إسلامنا
04-02-2007, 04:23 PM
لنا الأقصى
دعوا الأحرارَ فالفرسانُ قد ركبوا
وها باتتْ حدودُ القدسِ تضطربُ
وماءُ العينِ قد أبلى أساورَهُ
فليس الرومُ تنفعُنا ولا العربُ
سنينُ المرِّ تحصيها بنادقُنا
فكم باتتْ حواشي القلبِ تلتهبُ
وكم عانتْ طقوسَ البينِ أرملةٌ
وكم عافتْ قطوفُ الزّهرِ من شربوا
وكم عظمتْ حروفُ النصرِ في طفلٍ
وكم عزفتْ على أعناقِ من هربوا
فعادَ الشِّبلُ عملاقاً يلاحقُهم
كعصفِ الويلِ يجمعُهم ليغتربوا
ليعليَ في بروجِ المجدِ من ذهبوا
وينسفَ رغمَ ظلمِ القيدِ من سلبوا
أبا الأبطالِ يا وطني وكم وطناً
سواكَ، لنرتضي وطناً وننسحبُ
فلا الأعداءُ ترهبُنا صنائعُهم
وفي الهيجاءِ للظلماءِ ننتسبُ
حروفُ الموتِ ننظمُها بخاطرِنا
نسيباً في ثرى يافا كمن نسبوا
وحيفا في نزيفِ الحُلمِ أذكرُها
عروساً من صهيلِ الشّوقِ تقتربُ
شدا بحنينِها قلبي فعاتبَني
أيشرقُ في ظلامِ الليلِ من خضبوا ؟
فجاءتْ عكةُ الأحرارِ معلنةً
بأنّ الدّهرَ للثوارِ يرتعبُ
لنا دينٌ، لنا وطنٌ، لنا علمٌ
لنا التاريخُ في الأسفارِ يعتربُ
أبعدَ الأمسِ نذرو اليومَ ريحاناً
ونشربُ نخبَ من ماتوا لينطربوا
أُسودُ الحقِّ قد وهبوا لثورتِنا
عِنانَ الموتِ نمنحُه لمن وهبوا
فلا الأهوالُ تبعدُنا عن المسرى
ولا التاريخُ دونَ السّيفِ يقتربُ
رجالٌ في سما الأيامِ منزلُنا
فما ذهبتْ أمانينا كمن ذهبوا
http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/1/Images_News_2007_Feb_4_aqsa1404051_300_0.jpg
الشاعر عبد الهادي القادود
دعوا الأحرارَ فالفرسانُ قد ركبوا
وها باتتْ حدودُ القدسِ تضطربُ
وماءُ العينِ قد أبلى أساورَهُ
فليس الرومُ تنفعُنا ولا العربُ
سنينُ المرِّ تحصيها بنادقُنا
فكم باتتْ حواشي القلبِ تلتهبُ
وكم عانتْ طقوسَ البينِ أرملةٌ
وكم عافتْ قطوفُ الزّهرِ من شربوا
وكم عظمتْ حروفُ النصرِ في طفلٍ
وكم عزفتْ على أعناقِ من هربوا
فعادَ الشِّبلُ عملاقاً يلاحقُهم
كعصفِ الويلِ يجمعُهم ليغتربوا
ليعليَ في بروجِ المجدِ من ذهبوا
وينسفَ رغمَ ظلمِ القيدِ من سلبوا
أبا الأبطالِ يا وطني وكم وطناً
سواكَ، لنرتضي وطناً وننسحبُ
فلا الأعداءُ ترهبُنا صنائعُهم
وفي الهيجاءِ للظلماءِ ننتسبُ
حروفُ الموتِ ننظمُها بخاطرِنا
نسيباً في ثرى يافا كمن نسبوا
وحيفا في نزيفِ الحُلمِ أذكرُها
عروساً من صهيلِ الشّوقِ تقتربُ
شدا بحنينِها قلبي فعاتبَني
أيشرقُ في ظلامِ الليلِ من خضبوا ؟
فجاءتْ عكةُ الأحرارِ معلنةً
بأنّ الدّهرَ للثوارِ يرتعبُ
لنا دينٌ، لنا وطنٌ، لنا علمٌ
لنا التاريخُ في الأسفارِ يعتربُ
أبعدَ الأمسِ نذرو اليومَ ريحاناً
ونشربُ نخبَ من ماتوا لينطربوا
أُسودُ الحقِّ قد وهبوا لثورتِنا
عِنانَ الموتِ نمنحُه لمن وهبوا
فلا الأهوالُ تبعدُنا عن المسرى
ولا التاريخُ دونَ السّيفِ يقتربُ
رجالٌ في سما الأيامِ منزلُنا
فما ذهبتْ أمانينا كمن ذهبوا
http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/1/Images_News_2007_Feb_4_aqsa1404051_300_0.jpg
الشاعر عبد الهادي القادود