ثورة
03-02-2007, 12:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
في بيان صادر عن الجامعة الإسلامية
سنعيد بناء الجامعة لتبقى قلعة للعلم وواحة للمتعلمين
اضطلع مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة على حجم الدمار الذي لحق بمباني الجامعة الإسلامية، ومختبراتها، ومرافقها، وتجهيزاتها العلمية من جراء الاعتداء الآثم والخطير الذي تعرضت له الجامعة الإسلامية، الصرح العلمي الشامخ، وأكبر مؤسسات التعليم العالي في فلسطين، وذلك في الثاني من فبراير 2007، ومجلس الأمناء إذ يشعر بالأسى والمرارة لهذا الاعتداء الذي تعرضت له الجامعة الإسلامية وهي مؤسسة التعليم العالي التي تقدم خدماتها لجميع أبناء فلسطين، والتي شهد لأدائها وعطائها وتميزها شعبنا في فلسطين ومختلف المحافل والجامعات والمؤسسات العلمية، التي تربطها بالجامعة علاقات علمية على المستويين العربي والدولي.
لقد عملت الجامعة الإسلامية وقدمت وصمدت على مدى ثلاثة عقود، عانى فيها شعبنا من الاحتلال فوجدت من شعبنا لمختلف شرائحه الرعاية والالتفاف والحماية، ووجدت من الشعوب والدول العربية والإسلامية كل الدعم والمساندة، ما كان سبباً في نجاحها واستمرارها.
إن مجلس الأمناء يعتز بأنه رعي مسيرة هذا النموذج الناجح الذي تمكن من خلاله من تحويل الجامعة من جامعة الخيام إلى جامعة القلاع الشامخة، وإننا في مجلس الأمناء لنعاهد شعبنا وطلابنا وأهلنا ونطمئنهم بأننا وكما بنينا هذه الجامعة بمساهمة ودعم كل المخلصين سوف نعيد بنائها لتواصل دورها ومسيرتها في تقديم خدمة التعليم العالي، وتعزيز التلاحم بين أبناء شعبنا، وستبقى الجامعة الإسلامية منارة للعلم، ورمزاً للوحدة الوطنية، وعنواناً للتميز في فلسطين.
فيا أبناءنا الطلاب ويا بناتنا الطالبات ويا أهلنا ويا شعبنا إننا نطمئنكم ونقول لكم: لا تقلقوا وثقوا بأن جامعتكم سوف تنهض سريعاً، وتستمر في تقديم خدماتها لكم جميعاً ، وإننا في مجلس الأمناء وإدارة الجامعة سنبذل جهوداً مضاعفة من أجل أن يعود طلبتنا إلى واحتهم العامرة فوراً، ليواصلوا مسيرتهم الأكاديمية، ومن أجل حماية مستقبل أبنائنا وبناتنا واستمرارية المسيرة التعليمية، في وطننا الغالي فلسطين.
مجلس أمناء الجامعة الإسلامية
في بيان صادر عن الجامعة الإسلامية
سنعيد بناء الجامعة لتبقى قلعة للعلم وواحة للمتعلمين
اضطلع مجلس أمناء الجامعة الإسلامية بغزة على حجم الدمار الذي لحق بمباني الجامعة الإسلامية، ومختبراتها، ومرافقها، وتجهيزاتها العلمية من جراء الاعتداء الآثم والخطير الذي تعرضت له الجامعة الإسلامية، الصرح العلمي الشامخ، وأكبر مؤسسات التعليم العالي في فلسطين، وذلك في الثاني من فبراير 2007، ومجلس الأمناء إذ يشعر بالأسى والمرارة لهذا الاعتداء الذي تعرضت له الجامعة الإسلامية وهي مؤسسة التعليم العالي التي تقدم خدماتها لجميع أبناء فلسطين، والتي شهد لأدائها وعطائها وتميزها شعبنا في فلسطين ومختلف المحافل والجامعات والمؤسسات العلمية، التي تربطها بالجامعة علاقات علمية على المستويين العربي والدولي.
لقد عملت الجامعة الإسلامية وقدمت وصمدت على مدى ثلاثة عقود، عانى فيها شعبنا من الاحتلال فوجدت من شعبنا لمختلف شرائحه الرعاية والالتفاف والحماية، ووجدت من الشعوب والدول العربية والإسلامية كل الدعم والمساندة، ما كان سبباً في نجاحها واستمرارها.
إن مجلس الأمناء يعتز بأنه رعي مسيرة هذا النموذج الناجح الذي تمكن من خلاله من تحويل الجامعة من جامعة الخيام إلى جامعة القلاع الشامخة، وإننا في مجلس الأمناء لنعاهد شعبنا وطلابنا وأهلنا ونطمئنهم بأننا وكما بنينا هذه الجامعة بمساهمة ودعم كل المخلصين سوف نعيد بنائها لتواصل دورها ومسيرتها في تقديم خدمة التعليم العالي، وتعزيز التلاحم بين أبناء شعبنا، وستبقى الجامعة الإسلامية منارة للعلم، ورمزاً للوحدة الوطنية، وعنواناً للتميز في فلسطين.
فيا أبناءنا الطلاب ويا بناتنا الطالبات ويا أهلنا ويا شعبنا إننا نطمئنكم ونقول لكم: لا تقلقوا وثقوا بأن جامعتكم سوف تنهض سريعاً، وتستمر في تقديم خدماتها لكم جميعاً ، وإننا في مجلس الأمناء وإدارة الجامعة سنبذل جهوداً مضاعفة من أجل أن يعود طلبتنا إلى واحتهم العامرة فوراً، ليواصلوا مسيرتهم الأكاديمية، ومن أجل حماية مستقبل أبنائنا وبناتنا واستمرارية المسيرة التعليمية، في وطننا الغالي فلسطين.
مجلس أمناء الجامعة الإسلامية