الزهراء
21-03-2008, 10:24 AM
التفكجي يحذر من تطويب عقارات القدس ويدعو لمحاكمة إسرائيل
فلسطين اليوم- القدس المحتلة
قال مدير عام دائرة الخرائط و نظم المعلومات في جمعية الدراسات العربية، خليل التفكجي، أن أهداف المؤسسة اليهودية من عملية تطويب العقارات في البلدة القديمة بمدينة القدس بأسماء يهود، برغبتها في استباق المرحلة النهائية في عملية القدس بحيث يصل إلى الحل النهائي وتكون مدينة القدس قد وضعت في الصفوف الخلفية.
واستعرض التفكجي والذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي عقد اليوم في مدينة القدس، حول الإجراءات الإسرائيلية المستمرة لتهويد القدس، خاصة فيما يتعلق بقضية تطويب أملاك اليهود في البلدة القديمة، بالأرقام التدرج التاريخي لاستيلاء الحكومة الصهيونية على الأملاك الفلسطينية في البلدة القديمة.
وبالعودة الى ما قبل الاحتلال الصهيوني للقدس، قال التفكجي أن الجالية اليهودية التي كانت تعيش في بيت المقدس كانت تملك أملاك قبل 48 وكانت هذه الجالية اليهودية الفلسطينية تعيش في حارة الشرف، بمساحة لا تزيد عن خمسة دونمات، و في عام 1950 كان وزير الداخلية الأردني آنذاك قد أعلن و ضمن أمر إناطة بأن كل الأملاك التي تعود إلى اليهود داخل الضفة الغربية تدار من قبل حارس أملاك العدو و الذي قام بتأجير بعض البيوت اليهودية إلى العرب حتى عام 67.
و عندما احتلت القدس في 67 ومباشرة بعد ذلك بدأت بتدمير حارة المغاربة و من ثم تم مصادرة 116 دونما من حارة الشرفا والتي تعود ملكيتها الى المواطنين الفلسطينيين، ضمن الأمر الصادر من قبل وزير المالية الإسرائيلية، حيث بررت عمليات المصادرة على أنها مصادرة للمصلحة العامة.
وتابع التفكجي "ان إسرائيل استطاعت من خلال عمليات المصادرة توسيع رقعه الحي اليهودي الذي لم تكن مساحته تتجاوز ال5 دونمات ليصبح 130 دونما، بالرغم انه خلال مراجعة كافة المستندات الملكية للأراضي الموجودة في الفترتين الأردنية و الانجليزية والفترة العثمانية، تبين أن ان الأملاك العربية ضمن الأراضي المصادرة 85% أملاك عربية و 15 يهودية".
ونوه التفكجي على انه المقصود بالأملاك اليهودية انه حسب التسجيلات التي حصلت في الفترة الأردنية، ولا يعني أن الملك هو ملك رسمي لان هناك أراضي محكرة لليهود وبعد 99عاما تعود إلى أصحابها.
و الأملاك التي تقوم إسرائيل الآن بتسجيلها من أسمائها العربية إلى أسماء اليهود تتوزع كما يلي "وقف إسلامي 15%، وقف ذري 382بيت، وملكية خاصة 257 بيت، حارس أملاك العدو 121، وقف كنسي 9، و مرافق عامة 6.
و في عام 68 أصدرت الحكومة الإسرائيلية خطة لمصادرة 105 دونما يقضي ببناء 2122 بناية داخل الحي اليهودي والذي كان يقصد منه تهويد المدينة وإقامة مؤسسات.
و تساءل التفكجي في نهاية حديثه عن إمكانية محاكمة إسرائيل لما تقوم به في القدس ورفع قضية للأمم المتحدة على اعتبار أن مدينة القدس حسب قرارات اليونسكو والقوانين الدولية تعتبر مدينة محتلة
فلسطين اليوم- القدس المحتلة
قال مدير عام دائرة الخرائط و نظم المعلومات في جمعية الدراسات العربية، خليل التفكجي، أن أهداف المؤسسة اليهودية من عملية تطويب العقارات في البلدة القديمة بمدينة القدس بأسماء يهود، برغبتها في استباق المرحلة النهائية في عملية القدس بحيث يصل إلى الحل النهائي وتكون مدينة القدس قد وضعت في الصفوف الخلفية.
واستعرض التفكجي والذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي عقد اليوم في مدينة القدس، حول الإجراءات الإسرائيلية المستمرة لتهويد القدس، خاصة فيما يتعلق بقضية تطويب أملاك اليهود في البلدة القديمة، بالأرقام التدرج التاريخي لاستيلاء الحكومة الصهيونية على الأملاك الفلسطينية في البلدة القديمة.
وبالعودة الى ما قبل الاحتلال الصهيوني للقدس، قال التفكجي أن الجالية اليهودية التي كانت تعيش في بيت المقدس كانت تملك أملاك قبل 48 وكانت هذه الجالية اليهودية الفلسطينية تعيش في حارة الشرف، بمساحة لا تزيد عن خمسة دونمات، و في عام 1950 كان وزير الداخلية الأردني آنذاك قد أعلن و ضمن أمر إناطة بأن كل الأملاك التي تعود إلى اليهود داخل الضفة الغربية تدار من قبل حارس أملاك العدو و الذي قام بتأجير بعض البيوت اليهودية إلى العرب حتى عام 67.
و عندما احتلت القدس في 67 ومباشرة بعد ذلك بدأت بتدمير حارة المغاربة و من ثم تم مصادرة 116 دونما من حارة الشرفا والتي تعود ملكيتها الى المواطنين الفلسطينيين، ضمن الأمر الصادر من قبل وزير المالية الإسرائيلية، حيث بررت عمليات المصادرة على أنها مصادرة للمصلحة العامة.
وتابع التفكجي "ان إسرائيل استطاعت من خلال عمليات المصادرة توسيع رقعه الحي اليهودي الذي لم تكن مساحته تتجاوز ال5 دونمات ليصبح 130 دونما، بالرغم انه خلال مراجعة كافة المستندات الملكية للأراضي الموجودة في الفترتين الأردنية و الانجليزية والفترة العثمانية، تبين أن ان الأملاك العربية ضمن الأراضي المصادرة 85% أملاك عربية و 15 يهودية".
ونوه التفكجي على انه المقصود بالأملاك اليهودية انه حسب التسجيلات التي حصلت في الفترة الأردنية، ولا يعني أن الملك هو ملك رسمي لان هناك أراضي محكرة لليهود وبعد 99عاما تعود إلى أصحابها.
و الأملاك التي تقوم إسرائيل الآن بتسجيلها من أسمائها العربية إلى أسماء اليهود تتوزع كما يلي "وقف إسلامي 15%، وقف ذري 382بيت، وملكية خاصة 257 بيت، حارس أملاك العدو 121، وقف كنسي 9، و مرافق عامة 6.
و في عام 68 أصدرت الحكومة الإسرائيلية خطة لمصادرة 105 دونما يقضي ببناء 2122 بناية داخل الحي اليهودي والذي كان يقصد منه تهويد المدينة وإقامة مؤسسات.
و تساءل التفكجي في نهاية حديثه عن إمكانية محاكمة إسرائيل لما تقوم به في القدس ورفع قضية للأمم المتحدة على اعتبار أن مدينة القدس حسب قرارات اليونسكو والقوانين الدولية تعتبر مدينة محتلة