المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي ..!, أبكت عيون الكثيرييييييين ..!!


قرآني حياتي
02-02-2007, 11:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أستاذ.. هذا أبوي ..هذا ابوي !!!!!! أبكت عيون الكثيرين


قصة مدرس مع طالب على لسان المدرس إلى التفاصيل:




كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع .وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع .. كان نحيل الجسم .أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .بل في لباسه وشعره.. دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !! حاولت مراراً أن يعتني بنفسه ودراسته فلم أفلح كثيراً لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا لوم أو تأنيب !! ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسةقبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً كان يوماً شديد البرودة ..

فوجئت بمنظر لن أنســـــاه دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين قد انزويا على بعضهما .. نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء لا تقي جسديهما النحيلة شدة البردأسرعت إليهما دون تردد وإذ بي ألمح ياسر يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن )الطالب في الصف الأول الابتدائي .ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه ويفركهما بيديه منظر لا يمكن أن أصفه وشعور لا يمكن أن أترجمه دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر ناديته : ياسر ما الذي جاء بكما في هذا الوقت ؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !! فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !


ضممت الصغير إليّ فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبةأدخلتهما وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير أعدت على ياسر السؤال : ياسر ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر ومن الذي أحضركما !؟ قال ببراءته : لا أدري السائق هو الذي أحضرنا !! قلت : ووالدك قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقيةوالسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي قلت : وأمــــك !! أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟


لم يجب ياسر وكأنني طعنته بسكين بدأ ينظر إلى الأرض ويقول: أ... أم... أمي... أميـ... ثم استرسل بالبكى !! قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!!!!! قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟ قال أيمن : من زمان .. من زمان !! قلت : ياسر . هل صحيح ما يقول أيمن !؟


قال : نعم من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها . وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !! هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وبدأت أنا الآخر بالبكى ولكن حاولت أن أتمالك نفسي وأن أكظم ما استطعت ولكي لايفقدان الثقة بأمهما قلت ولكن أمكما تحبكما .. أليس كذلك !؟ قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي !! وزوجته !! ثم استرسل في البكاء !! قلت له : ما بكما ألا ترى أمك يا ياسر !؟ قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ودي أشوفها لو مرة تكفى ياأستاذ !! قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟ قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!


قلت له : يا ياسر . زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!


قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا .. ودايم تسب أمي عندنا !! قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟ قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !! قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟ قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنا !! لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !! وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم ! اغرورقت عيناي بالدموع فلم أعد استطيع كظمه.. ! حاولت رفع معنوياته . فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك ! قال : أنا ما أبي منها شيء ! قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟ قال : هي منعتني !!


قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها ! قدم المعلمون والطلاب للمدرسة . قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور وسأعود إليكما بعد قليل خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطع فؤادي ! ما ذنب الصغيرين !؟ ما الذي اقترفاه ؟ حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !! أين الرحمة !؟ أين الضمير !؟ أين الدين !؟ بل أين الإنسانية !؟


قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !! جمعت المعلومات عنهما . وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض !! سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟ أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !! وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير .. قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام . وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !! عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !! حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال .. بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !! استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !! نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب ! قلت له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه .. ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب !! هزَّ رأسه موافقاً !! قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك !! قال : أنا ودي أحل واجباتي . بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !! قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ قال : لايأستاذ أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !! صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !! أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !! قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك !! رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !! قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !! هي أغلى مكافأة تتمناها !! نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !! قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !! ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !! لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .

ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول : تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !! بس لا يدري أبوي !! قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد .. قال : أعدك !! بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته . وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ . أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !! كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!! ( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !! استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق .. اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً . فردت امرأة كبيرة السن .. قلت لها : أم

ياسر موجودة !! قالت : ومن يريدها ؟ قلت : معلم ياسر !! قالت : أنا جدته . يا ولدي وش أخباره .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه !! هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !! قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !! جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !! قالت : أستاذ .. وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !! قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك !! قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !! قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !! لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !! يا لله .. أين الرحمة ؟ أين حق الأم !؟ قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه .. شجعيه على الاجتهاد .. لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!! قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة . ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !! ثم قالت : المهم . ودي


أكلمهم واسمع أصواتهم !! قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !! قالت : أبشر ! دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب .. قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !! لم ينبت ببنت شفه . أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال : أمي .. أمي .. أمي .. تحول الحديث إلى بكاء !! تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه !! حدثها .. خمسة عشر دقيقة !! أما أيمن ... فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين !! ثم أخذتُ السماعة منهما . وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً ..


لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !! ولا يعلم بذلك والدهما !! قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !! وودعتها ! قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !! عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !! قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !! مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !! في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !! دعوته . إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه ..



وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !! بعثتها . ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !! خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !! خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !! ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !! ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !! في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام !! أسرع إليَّ ياسر . وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبل رأسي !! وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !! ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير ..


ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده .. ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !! أقبل الرجل فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !! أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح .. يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي )


!! نعم أنا الجاني والمجني عليه !! أنا الظالم والمظلوم !! فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !! بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين .. وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !! قال الأب : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !! كل ودي وحبي منقووووووووووووول

إسلامنا
03-02-2007, 12:26 PM
:s:sm19: :sm19: :sm19: m19: :sm19: :sm19: :sm19: :sm19:



:s:sm19: :sm19: :sm19: m19: :sm19: :sm19: :sm19: :sm19:








:s:sm19: :sm19: :sm19: m19: :sm19: :sm19: :sm19: :sm19:






:s:sm19: :sm19: :sm19: m19: :sm19: :sm19: :sm19: :sm19:

نور إسلامنا
03-02-2007, 01:19 PM
:sm19: :sm19: :sm19: :sm19:

جزاك الله خيرا عزيزتي امة الله على هذه القصة المؤثرة

إسلامنا
03-02-2007, 01:26 PM
بعد ساعة زمن صار ممكن نشارك



القصه جدا ااا مؤثرة و بجد بكتني طوال قرائتها





هي تصلح للطرح كمشكلة اجتماعية





ما ذنب الصغار ؟؟



يحرمون من الوالدين






وما السبب ؟



كل طرف بيعند ( بيركب راسه ) و النتيجة ضياع الاطفال





جزاكم الله خيرا اختي امة الله و بارك الله فيكم



اخوكم

إسلامنا
03-02-2007, 01:33 PM
ملاحطة // الاخت الفاضلة امة الله اعتذر عن وجود معرفي داخل موضوعكم و انما فعلت ذلك لتصغير الخط فقد كان كبير جدا

و الاعتذار موصول للاشراف هنا بارك الله فيكم جميعا


اخوكم

Osdood
03-02-2007, 02:02 PM
قصه حزينه بالفعل

الضحيه للاسف الاطفال

شكراا امه الله

الزهراء
03-02-2007, 02:03 PM
http://www.hawahome.com/MySmiles/Smiles/coc/10.gifhttp://www.hawahome.com/MySmiles/Smiles/coc/10.gifhttp://www.hawahome.com/MySmiles/Smiles/coc/10.gifhttp://www.hawahome.com/MySmiles/Smiles/coc/10.gifhttp://www.hawahome.com/MySmiles/Smiles/coc/10.gifhttp://www.hawahome.com/MySmiles/Smiles/coc/10.gif


يصعب التعبير أمام هذه القصة الحزينة

أطفال ضحية زوجة اب لا ترحم ووالد لا يهتم


لا حول ولا قوة الا بالله


جزاك الله خيرا اختي أمة الله

الايمان
03-02-2007, 03:16 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل وماخفي كان اعظم لا استبعد هذه القصص فقد شاهدت ضحايا قصه شبيهة بأم عيني لاربع اطفالأ أكبرهم يبلغ من العمر 12 عشر عاما : فرق والديهم وكانوا الضحية وقد عثرت عليهم جمعية خيريه لشيخ تبنى كفالة الايتام ليبلغه احد فاعلي الخير عن وجود اطفال ينامون ايام البرد القارص فوق السطح بلا غطاء ويعانون الجفاف لعدم تناولهم وجبات الطعام الرئيسيه...والتقيت بهم في مستشفى البشير بالاردن عندما كنت انام برفقة ابنة اختي الصغيره ..منظرهم لا يذهب عن مخيلتي كلما انظر لاهل الصومال في المجاعه صدقوني لافرق بينهم ليس لسمار البشره بل لنحالة الجسم حتى انني عندما جئت لغرفتهم لم اكد اتحمل الرائحه لانهم ما أكلوا شيئا من الطعام الا واستفرغوه مباشره لان معدتهم لا تتحمل اي نوع من الطعام سوا نصف كوب الشاي مع قطعه الخبز الصغيرة الجافة التي تعطيهم اياها زوجة ابيهم والأدهى والامر ان أبيهم عارض بشدة أن تتبناهم اي جهة خيرية لانه سيفقد من يعاونه في العمل فقد كان يستغلهم لابعد الحدود(أي شفقة او رحمة نزعت من قلبه)
وما أبكى جميع الحاضرين عندما عرضوا على الاولاد ان يطلبوا كل ما يتمنوه ليحضروه لهم ليعوضوهم شيئا بسيطا من الحرمان.....قال طفل منهم في دهشة؟أطلب أي شيء؟؟قالوا له نعم اطلب ما تشتهي فقال الولد:حتى لو طلبت بيضه بتجيبوها لي ؟؟؟؟؟

يا الله بيضه هي اقصى ما يتمناه .. ونحن ننعم في الخيرات ولا نشعر بآلام الاخرين .
جزى الله خيرا من كفل هؤلاء الاطفال والقائمين على هذه المشاريع الخيرية ونسأل الله ان يحمي اطفالنا ويصلح الاباء والامهات لمافيه خير وصلاح المجتمع ..اللهم امين.

صلاح الدين
03-02-2007, 08:49 PM
جزاك الله خيرا أختي الكريمة "أمة الله" ،،

هذا هو المثل الذي يقول " الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون " ..
قصة حزينة ومؤثرة جدا ، ولكن كانت نهايتها سعيدة بالجهود الطيبة للمدرس جزاه الله خيرا وكثر من أمثاله ..

قرآني حياتي
03-02-2007, 09:39 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل

جزاكم الله خيرا اخوتى على المرور

قصه مبكيه حقا

لكن دائما فى مثل هذه المشاكل يفكر كلا الزوجان فى راحتهما ولا يفكرون ابدا فيما سيجنيه هؤلاء الاطفال من جراء هذا

اى كانت المشكلات بين الزوجين.......فلابد من التضحيه لاولادهم


فسبحان الله........عاقبة الظلم وخيمه


ربما يكون فى هذه القصه ظلم من ناحية الزوج.......لزوجته حيث على الاقل حرمها من اولادها


...............فلم يعطيه الله الراحه مع زوجته الثانيه


لماذا دائما يقهر الرجل المراه .............بالاستخدام الخاطىء للحقوق التى فضله الله بها عليها؟؟؟؟


هل هذه هى الرجوله؟؟؟ هل من الدين او الرجوله حتى على الاقل ان يحرم الزوج زوجته من ابنائها (حتى ولو كانت سيئه)؟؟؟

على الرغم من انه يعلم ان زوجته الجديده لا تريدهم وهذا هو الواقع؟؟؟

لما كل هذا ؟؟؟ للانتقام!!! .......................وهل هذا من خلق المؤمن (لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه!!!

لا يسعنا الا قول :-

حسبنا الله ونعم الوكيل

((((((((((((اللهم انت عضدى وانت نصيرى بك اجول وبك اصول وبك اقاتل)))))))))))))))))

إسلامنا
19-06-2007, 11:00 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل وماخفي كان اعظم لا استبعد هذه القصص فقد شاهدت ضحايا قصه شبيهة بأم عيني لاربع اطفالأ أكبرهم يبلغ من العمر 12 عشر عاما : فرق والديهم وكانوا الضحية وقد عثرت عليهم جمعية خيريه لشيخ تبنى كفالة الايتام ليبلغه احد فاعلي الخير عن وجود اطفال ينامون ايام البرد القارص فوق السطح بلا غطاء ويعانون الجفاف لعدم تناولهم وجبات الطعام الرئيسيه...والتقيت بهم في مستشفى البشير بالاردن عندما كنت انام برفقة ابنة اختي الصغيره ..منظرهم لا يذهب عن مخيلتي كلما انظر لاهل الصومال في المجاعه صدقوني لافرق بينهم ليس لسمار البشره بل لنحالة الجسم حتى انني عندما جئت لغرفتهم لم اكد اتحمل الرائحه لانهم ما أكلوا شيئا من الطعام الا واستفرغوه مباشره لان معدتهم لا تتحمل اي نوع من الطعام سوا نصف كوب الشاي مع قطعه الخبز الصغيرة الجافة التي تعطيهم اياها زوجة ابيهم والأدهى والامر ان أبيهم عارض بشدة أن تتبناهم اي جهة خيرية لانه سيفقد من يعاونه في العمل فقد كان يستغلهم لابعد الحدود(أي شفقة او رحمة نزعت من قلبه)
وما أبكى جميع الحاضرين عندما عرضوا على الاولاد ان يطلبوا كل ما يتمنوه ليحضروه لهم ليعوضوهم شيئا بسيطا من الحرمان.....قال طفل منهم في دهشة؟أطلب أي شيء؟؟قالوا له نعم اطلب ما تشتهي فقال الولد:حتى لو طلبت بيضه بتجيبوها لي ؟؟؟؟؟
.



يا الله بيضه هي اقصى ما يتمناه .. ونحن ننعم في الخيرات ولا نشعر بآلام الاخرين .
جزى الله خيرا من كفل هؤلاء الاطفال والقائمين على هذه المشاريع الخيرية ونسأل الله ان يحمي اطفالنا ويصلح الاباء والامهات لمافيه خير وصلاح المجتمع ..اللهم امين


وهل املك ان اقول بان الله نزع الرحمة من قلبوهم
لا يسعنا الا قول

حسبنا الله ونعم الوكيل

اختي الايمان بارك الله فيك على هذه القصة الماثرة


اخوكم

متفائلة في زمن اليأس
19-06-2007, 03:17 PM
عزيزتي امة الله
بارك الله فيكي اختي على هذه القصة .. المؤثرة بمعنى الكلمة

لن يطول كلامي عنها
لأنني مهما تكلمت لا يعبر ولو واحد بالمئة مما اشعر به الان

ولكن اود قول كلمة واحد

ليتها تصل إلى كل من يجعل الاطفال ضحية المشاكل الزوجية

الرحمة الرحمة

اتقوا الله في اولادكم
اتقوا الله في انفسكم
انتقوا الله في ازواجكم

دمتي بود اختي
وابعد الله عنا وعنكي مثل هذه المشاكل

جوزيتي خيرا
اختكي في الله

ام طـــ ال متفائلة في زمن اليأس ـــــارق