ثورة
02-02-2007, 01:51 AM
عطوان يكشف مؤامرة يقودها عباس
قال الكاتب الفلسطيني عبد الباري عطوان المقيم في لندن: إن الرئيس عباس يقدم على مقامرة جديدة، أخطر بكثير من مقامرة أوسلو، قد تكون باهظة التكاليف بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني، فقد عقد العزم مثلما يتراءي لنا، أن يكون جزءا أصيلاًَ في تحالف المعتدلين أو حلف بغداد الجديد، اعتقادا منه أن الرئيس عرفات أخطأ عندما وقف ضد تحالف مماثل أيام حرب الخليج الأولى عام 1991، وضم الدول نفسها عدا الأردن، وبما سمي في حينه دول إعلان دمشق'.
وأكد الكاتب الفلسطيني خلال مقال بعنوان ' كونترا فلسطينية بتمويل أمريكي' نشرته وسائل الإعلام، أن عباس بات أسيراً لبعض الشخصيات التي تلتف حوله، وترافقه كظله في حله وترحاله، هذه الأيام، وتزين له محاسن القبول بالاملاءات والمخططات الأمريكية.
وقال: كان أشرف للسيد عباس أن يتهم بأنه رئيس ضعيف، على أن يدخل التاريخ كرئيس أشعل فتيل الحرب الأهلية الفلسطينية ووضع أوراقه في السلة الأمريكية مقابل حلول جزئية هزيلة، هذا إذا حصل على هذه المكافأة '.
وأعرب الكاتب الفلسطيني عن استغرابه قائلاً: لا نعرف ما هو الغرض من إنشاء حرس رئاسي فلسطيني يزيد تعداده عن عشرة آلاف عنصر، ونحن ما زلنا تحت الاحتلال، ولا يستطيع الرئيس الفلسطيني مغادرة قصره إلا بإذن شاويش إسرائيلي. ولا يستطيع رئيس وزراء فلسطين المنتخب الاجتماع مع وزرائه في الضفة إلا عبر الهاتف وبتنصت إسرائيلي'.
وتابع عطوان قوله: نحن الآن، ونقولها بكل أسف وحزن، أمام كونترا فلسطينية جديدة، تدعمها الولايات المتحدة من أجل تصفية المقاومة الفلسطينية وحركاتها، وكل من يفكر بمعارضة الحلول الأمريكية المفروضة، وهي حلول إسرائيلية بالأساس.
واستطرد قائلاً:' مثلما تصدت فرق الكونترا لرجال المقاومة في أمريكا الجنوبية واستنزفت الأنظمة الوطنية فيها ستفعل هذه القوات الفلسطينية الشيء نفسه وربما أكثر، أو هذا ما هو مخطط لها أن تفعل. وعلينا أن نتذكر أن نغروبونتي الذي عين قبل شهر نائباً للسيدة رايس هو الأب الشرعي لفكرة الكونترا هذه'.
وأردف أن المصيبة أن الكونترا الفلسطينية الجديدة تتطوع بالقيام بمثل هذا الدور الدموي القذر، دون أن يكون هناك أي حل على الطاولة، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ويحقق الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية في حق تقرير المصير، والعودة والدولة المستقلة.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني يقف الآن أمام مجزرتين، الاولي بشرية كنتيجة لحرب التصفيات التي من المتوقع أن تنفذها الكونترا الجديدة، والثانية سياسية، ستترتب مباشرة على المجزرة الأولى، وسيكون عنوانها فرض تسوية منقوصة، ومعيبة، على الشعب الفلسطيني وفق المقاييس الأمريكية والإسرائيلية'.
وأكمل عطوان قوله: لا يستطيع أحد أن يقنعنا، مهما تبحر في علم البلاغة والبيان، بأن الولايات المتحدة تريد تمويل قوات الرئاسة، والأمن الوطني الفلسطيني، وتسليحها، من أجل التصدي للقوات الإسرائيلية، وتوغلاتها المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة واغتيالاتها التي لا تفرق بين كتائب القسام وشهداء الأقصي.
وأضاف ' ولا يمكن لأحد أن يحاججنا أيضاً، بأن الحكومة الإسرائيلية ستسمح بمرور الأسلحة لهذه القوات، من مصر والأردن، إذا كان لديها أدنى شك، في أن هذه الأسلحة ستستخدم ضدها وضد جنودها ومستوطنيها'.
مشروع سري
وقال الكاتب عطوان: هناك مشروع سري يتم طبخه علي نار هادئة من وراء ظهر الشعب الفلسطيني، فتمويل هذه القوات ( أي قوات الرئاسة) وتسليحها من قبل الولايات المتحدة، وبمباركة إسرائيلية هما العمود الفقري له، وهو مشروع حرب أهلية، يبشر بحمامات دم فلسطينيةـ فلسطينية من خلال استهداف حركات المقاومة الفلسطينية، وكل ما أشيع عن حوارات من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، والتوصل إلى وفاق بين رأسي السلطة، هو مجرد مناورة لكسب الوقت، واستكمال الاستعدادات للمنازلة الدموية الكبرى التي باتت وشيكة جدا'، على حد قوله.
وعلق الكاتب الفلسطيني على تصريحات لصائب عريقات المستشار السياسي للرئيس عباس قال فيها: إن الأموال الأمريكية ستذهب إلى تمويل أجهزة ومعدات لمراقبة المعابر'، متسائلاً بقوله: إذا كانت الإدارة الأمريكية حريصة فعلاً على هذه المعابر، فلماذا لا تبادر إلى فتحها أولا، وخاصة معبر رفح المغلق منذ ستة أشهر، إلا في حالات نادرة. حيث يحشر أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في قفص كبير اسمه قطاع غزة. فما دخل الأجهزة بمرور المرضي والحجاج والمعتمرين ؟! '.
وأوضح عطوان خلال مقاله، أن النوايا تتجه الآن إلى حل قوات الأمن الفلسطينية، أو غربلتها، كنتيجة للاتصالات التي أجراها خبراء أمريكيون مع قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وقال: الغربلة تعني إبعاد أو تجميد كل عنصر ما زال يتمسك بحق العودة، وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس، ويتعاطف مع المقاومة، أي أننا أمام خطوة مماثلة بحل الجيش العراقي، ولن نفاجأ إذا ما جاءت النتائج متطابقة'.
وأكد الكاتب الفلسطيني أن الإدارة الأمريكية تريد تنظيف المنطقة العربية من حركتين أساسيتين للمقاومة، هما حماس وحزب الله، قبل الانطلاق نحو الحرب الكبرى ضد إيران، بغطاء عربي من الدول المعتدلة، ومشاركة إسرائيلية كاملة.
قال الكاتب الفلسطيني عبد الباري عطوان المقيم في لندن: إن الرئيس عباس يقدم على مقامرة جديدة، أخطر بكثير من مقامرة أوسلو، قد تكون باهظة التكاليف بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني، فقد عقد العزم مثلما يتراءي لنا، أن يكون جزءا أصيلاًَ في تحالف المعتدلين أو حلف بغداد الجديد، اعتقادا منه أن الرئيس عرفات أخطأ عندما وقف ضد تحالف مماثل أيام حرب الخليج الأولى عام 1991، وضم الدول نفسها عدا الأردن، وبما سمي في حينه دول إعلان دمشق'.
وأكد الكاتب الفلسطيني خلال مقال بعنوان ' كونترا فلسطينية بتمويل أمريكي' نشرته وسائل الإعلام، أن عباس بات أسيراً لبعض الشخصيات التي تلتف حوله، وترافقه كظله في حله وترحاله، هذه الأيام، وتزين له محاسن القبول بالاملاءات والمخططات الأمريكية.
وقال: كان أشرف للسيد عباس أن يتهم بأنه رئيس ضعيف، على أن يدخل التاريخ كرئيس أشعل فتيل الحرب الأهلية الفلسطينية ووضع أوراقه في السلة الأمريكية مقابل حلول جزئية هزيلة، هذا إذا حصل على هذه المكافأة '.
وأعرب الكاتب الفلسطيني عن استغرابه قائلاً: لا نعرف ما هو الغرض من إنشاء حرس رئاسي فلسطيني يزيد تعداده عن عشرة آلاف عنصر، ونحن ما زلنا تحت الاحتلال، ولا يستطيع الرئيس الفلسطيني مغادرة قصره إلا بإذن شاويش إسرائيلي. ولا يستطيع رئيس وزراء فلسطين المنتخب الاجتماع مع وزرائه في الضفة إلا عبر الهاتف وبتنصت إسرائيلي'.
وتابع عطوان قوله: نحن الآن، ونقولها بكل أسف وحزن، أمام كونترا فلسطينية جديدة، تدعمها الولايات المتحدة من أجل تصفية المقاومة الفلسطينية وحركاتها، وكل من يفكر بمعارضة الحلول الأمريكية المفروضة، وهي حلول إسرائيلية بالأساس.
واستطرد قائلاً:' مثلما تصدت فرق الكونترا لرجال المقاومة في أمريكا الجنوبية واستنزفت الأنظمة الوطنية فيها ستفعل هذه القوات الفلسطينية الشيء نفسه وربما أكثر، أو هذا ما هو مخطط لها أن تفعل. وعلينا أن نتذكر أن نغروبونتي الذي عين قبل شهر نائباً للسيدة رايس هو الأب الشرعي لفكرة الكونترا هذه'.
وأردف أن المصيبة أن الكونترا الفلسطينية الجديدة تتطوع بالقيام بمثل هذا الدور الدموي القذر، دون أن يكون هناك أي حل على الطاولة، يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ويحقق الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية في حق تقرير المصير، والعودة والدولة المستقلة.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني يقف الآن أمام مجزرتين، الاولي بشرية كنتيجة لحرب التصفيات التي من المتوقع أن تنفذها الكونترا الجديدة، والثانية سياسية، ستترتب مباشرة على المجزرة الأولى، وسيكون عنوانها فرض تسوية منقوصة، ومعيبة، على الشعب الفلسطيني وفق المقاييس الأمريكية والإسرائيلية'.
وأكمل عطوان قوله: لا يستطيع أحد أن يقنعنا، مهما تبحر في علم البلاغة والبيان، بأن الولايات المتحدة تريد تمويل قوات الرئاسة، والأمن الوطني الفلسطيني، وتسليحها، من أجل التصدي للقوات الإسرائيلية، وتوغلاتها المستمرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة واغتيالاتها التي لا تفرق بين كتائب القسام وشهداء الأقصي.
وأضاف ' ولا يمكن لأحد أن يحاججنا أيضاً، بأن الحكومة الإسرائيلية ستسمح بمرور الأسلحة لهذه القوات، من مصر والأردن، إذا كان لديها أدنى شك، في أن هذه الأسلحة ستستخدم ضدها وضد جنودها ومستوطنيها'.
مشروع سري
وقال الكاتب عطوان: هناك مشروع سري يتم طبخه علي نار هادئة من وراء ظهر الشعب الفلسطيني، فتمويل هذه القوات ( أي قوات الرئاسة) وتسليحها من قبل الولايات المتحدة، وبمباركة إسرائيلية هما العمود الفقري له، وهو مشروع حرب أهلية، يبشر بحمامات دم فلسطينيةـ فلسطينية من خلال استهداف حركات المقاومة الفلسطينية، وكل ما أشيع عن حوارات من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية، والتوصل إلى وفاق بين رأسي السلطة، هو مجرد مناورة لكسب الوقت، واستكمال الاستعدادات للمنازلة الدموية الكبرى التي باتت وشيكة جدا'، على حد قوله.
وعلق الكاتب الفلسطيني على تصريحات لصائب عريقات المستشار السياسي للرئيس عباس قال فيها: إن الأموال الأمريكية ستذهب إلى تمويل أجهزة ومعدات لمراقبة المعابر'، متسائلاً بقوله: إذا كانت الإدارة الأمريكية حريصة فعلاً على هذه المعابر، فلماذا لا تبادر إلى فتحها أولا، وخاصة معبر رفح المغلق منذ ستة أشهر، إلا في حالات نادرة. حيث يحشر أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في قفص كبير اسمه قطاع غزة. فما دخل الأجهزة بمرور المرضي والحجاج والمعتمرين ؟! '.
وأوضح عطوان خلال مقاله، أن النوايا تتجه الآن إلى حل قوات الأمن الفلسطينية، أو غربلتها، كنتيجة للاتصالات التي أجراها خبراء أمريكيون مع قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية. وقال: الغربلة تعني إبعاد أو تجميد كل عنصر ما زال يتمسك بحق العودة، وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس، ويتعاطف مع المقاومة، أي أننا أمام خطوة مماثلة بحل الجيش العراقي، ولن نفاجأ إذا ما جاءت النتائج متطابقة'.
وأكد الكاتب الفلسطيني أن الإدارة الأمريكية تريد تنظيف المنطقة العربية من حركتين أساسيتين للمقاومة، هما حماس وحزب الله، قبل الانطلاق نحو الحرب الكبرى ضد إيران، بغطاء عربي من الدول المعتدلة، ومشاركة إسرائيلية كاملة.