إسلامنا
30-01-2007, 11:49 AM
مأجوري فتح.. يفرجون عن شابين من النصيرات بعد تعذيب وحشي وقاسٍ
الاعتداءات الأخيرة التي قادها التيار الإنقلابي المأجور والمدعوم أمريكيا في حركة فتح، طالت الكثير من أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس، وتمثلت هذه الإعتداءات في جرائم لا توصف ويكاد لا يصدقها العقل، إلا أن العين حينما ترى هذه الاعتداءات تظن وللوهلة الأولى أن ما جرى كان على يد محتل صهيوني.. ويتبين بعد لحظات أن ما تراه على الأجساد من تشويه وتعذيب وضرب كان بفعل أيادي فلسطينية ولكنها ليس أيادي كأيادي باقي الفلسطينيين المخلصين، إنها أيادي باعت ضمائرها للدولار الأمريكي.. وللعميل المأجور محمد دحلان والذي يقود هذا التيار المتصهين داخل حركة فتح، ما حدث بحق الشابين وليد شكوكاني وإسماعيل الحافي من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، اليومين الماضيين لم يكن الأول من نوعه.. فلقد سبقهم الكثير من أبناء حركة حماس والذين عذبوا بوسائل خجل المحتل الصهيوني عن استخدامها في تعذيب المعتقلين الفلسطينيين، وما حدث لهذين الشابين يومي الأحد والاثنين الماضيين كان كالتالي كما يرويه شكوكاني والحافي...
مكان مجهول!!
يقول وليد شكوكاني: "كنا في طريقنا من مخيم النصيرات متوجهين إلى غزة لنحضر حفل زفاف لأحد أقاربي هناك، وأثناء سيرنا في الطريق الساحلي ونحن نستقل سيارة مرسيدس أوقفنا بعض أفراد القوة 17 التابعة للرئيس محمود عباس بالقرب من مقر وزارة الزراعة- أي بجوار منزل رئيس السلطة محمود عباس.
وقام هؤلاء الأفراد بإنزال جميع الركاب من السيارة وقاموا بتفتيشنا جميعا، وتبين أن معظم الذين كانوا يستقلون السيارة يعملون في الأجهزة الأمنية، ومن ثم قاموا بأخذي أنا وإسماعيل وأوقفونا بعيدا عن السيارة ووضعونا داخل حجرة ضيقة ومكان مغلق وضع على جانب الطريق، وأفسحوا المجال للركاب الآخرين بالمغادرة.
ثم جاءنا مجموعة منهم وبدأو يضربوننا بأرجلهم وبالعصي في أماكن حساسة ومختلفة من الجسم، وقام أحدهم بالاتصال على قوات حرس الرئاسة واستدعاهم حتى يأخذوننا هم، وبالفعل فقد جاءوا بجيب وكانوا جميعا ملثمين، ووضعونا داخل الجيب وبدأو يضربوننا بأسلحتهم في كل مكان من الجسم وبدأو يشتموننا بألفاظ بذيئة وسبوا الذات الإلاهية أكثر من مرة، ووضعوا على وجوهنا لثامات عديدة يقدر عددها بثلاثة لثامات، وعادوا ليضربوننا من جديد بقسوة ونحن في طريقنا إلى المكان المجهول الذي اقتادونا إليه.
سأقتلك!!
وبعد الوصول إلى ذلك المكان وضعونا في غرفة صغيرة لا تتجاوز المترين وكانت ضيقة جدا، وأخذوا كل واحد منا على غرفة خاصة للتحقيق، وأثناء التحقيق كانوا يسألوننا أسئلة غريبة جدا حتى ظننا أننا نقف أمام محقق صهيوني.
وعندما كانوا يطرحوا علينا الأسئلة وأقول لهم لا أعرف ولا أعلم شيئا عما تقولونه، يتهمونني بالكذب ويقولون لي أنت كافر ويهددوني بالقتل، ثم يعودوا ليضربوني بالبرابيش والعصي والكراسي في أماكن حساسة من الجسم وعلى الرأس وأماكن متفرقة.
حتى أن أحدهم وضع المسدس على رأسي وقال لي إذا لم تعترف فسوف أقتلك برصاصة من هذا المسدس، فقلت له: أعترف على ماذا؟ ليس عندي ما أعترف عليه؟، فقام هذا الشخص بإطلاق رصاصة واحدة من المسدس بالقرب مني وقال لي إذا لم تعترف سأقتلك، فقلت له: لا يوجد عندي ما أقوله لك.
ثم قام الشخص الذي كان يحقق معنا بتوجيه تهمة الاعتداء على مقر لجهاز الـ17 قبل أشهر، واتهمني بأنني شاركت بالاعتداء على هذا المقر ونفيت أنا ذلك الأمر بشكل قطعي، وقلت له: ليس لي أي علاقة بهذا الموضوع أو بغيره من المواضيع.
ثم عاد ليسألني من جديد عن أشخاص قال عنهم أنهم من كتائب الشهيد عز الدين القسام ومن نشطاء حركة حماس في مخيم النصيرات، فقلت له لا أعرف عنهم شيئا، لكنه عاد ليضربني من جديد بشكل قوي، وقال لي أنت كاذب.
وأشار شكوكاني إلى أن المجرمين عندما اعتقلوه هو وإسماعيل مساء الأحد 28-1-2006م، وضعوهم في غرفة واحدة وطلبوا منهم النوم دون أن يتحدث أحدهم إلى الآخر وإلا فإنهم سيعاقبوننا بشدة، وقال: "وبالفعل نمنا حتى ساعات الصباح، وعندما استيقظنا سألناهم: متى سنرجع إلى بيوتنا، فقالوا لنا: ما زال الوقت مبكرا على ذلك".
عميل داخل السيارة!!
أما إسماعيل الحافي قال: "منذ الساعة الأولى التي اختطفونا فيها قام أحد الملثمين بتوجيه لكمة قوية إلى أنفي، ما أدى إلى نزيف للدم من أنفي استمر لمدة ستة ساعات، وقاموا بضربي بالعصي والبرابيش وبالأرجل، وأوضحت لهم أنني قمت بإجراء عملية في أنفي، ولكن أحد استهزأ بي وأمسك بأنفي مرة أخرى وضغط عليه بقوة.
وأثناء التحقيق معي كانوا يسألونني عن شخصيات يقولون أنها من قيادات كتائب القسام في مخيم النصيرات، بالإضافة إلى سؤالهم عن أشخاص يعملون في القوة التنفيذية، كما أنهم طلبوا مني أن اعترف لهم عن أسماء جديدة لا يعرفونها هم ويظنون أنني أعرفها، إلا أنني قلت لهم لا أعرف شيئا وليس عندي ما أقوله لكم".
وبالإضافة إلى ذلك فقد أرادوا مني أن أعترف لهم بأن وليد يعمل في كتائب القسام، وقالوا لي بأن وليد قد اعترف عليك بأنك تعمل في كتائب القسام، وفي الحقيقة لم يعترف وليد بذلك، مع الإشارة إلى أنهم قالوا لوليد أيضا بأن اسماعيل اعترف عليك بأنك تعمل في القسام، وأرادوا بذلك أن يوقعوا بيننا ويأخذوا منا اعترافات جديدة.
ويضيف اسماعيل "منذ الليلة الأولى لاعتقالنا طلبوا منا أن ننام دون أن نتحدث إلى بعضنا البعض، وبالبفعل نمنا وقد حلمت في تلك الليلة حلما سيئا يتعلق بوالدتي، واستيقظت في الصباح وطلبت من الخاطفين أن يفرجوا عنا ولكنهم رفضوا، فقلت لهم ما حلمت به، فرفضوا الانصياع ولم تتحرك مشاعرهم أبدا".
وتذكر إسماعيل بقوله أثناء تواجدنا بالسيارة لنتوجه إلى غزة، اتصل أحد الركاب المتواجدين بالكرسي الخلفي للسيارة وقال على الهاتف انتظروني أنا في الطريق ومعي الأمانة، وعند وصولنا للحاجز ونزولنا من السيارة للتفتيش، أشار هذا الشخص الذي يعمل في قوات الـ17 إلينا وقال للملثمين هذه هي الأمانة، وأخذونا وغادر ذلك الشخص المكان بأمان.
وسائل التعذيب
أما وسائل التعذيب التي كان يستخدمها الخاطفين في تعذيب الشباب فهي: العصي والكراسي والبرابيش والسجائر، والألفاظ السيئة التي تخدش الحياء، وسب الذات الإلاهية والدين.
ونوه شكوكاني إلى أن أحدهم كال الشتائم البذيئة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس عامة، وإلى وزير الداخلية سعيد صيام ورئيس الوزراء اسماعيل هنية خاصة، واتهمهم بأنهم خونة وعملاء وسبب كل المشاكل التي حدثت لهم.
ولفت إلى أن أحد الخاطفين قال له: بعد أن تخرج من هنا بالتأكيد ستقول للكل ما حدث معك بالتفصيل، فرددت عليه: وماذا تريدني أن أفعل وقد فعلتم بي كل هذا، فرد علي سائلا: بالتأكيد أنت حاقد علينا الآن، فقلت له: بعدما قمتم به معي كيف تريديني أن أكون؟.
وعن طريقة الإفراج عنهما قال شكوكاني: "بعد أن فعلوا بنا ما فعلوه أخذونا بسيارتهم وألقوا بنا بعيدا عن الطريق الساحلي بمسافة كيلو متر واحد ونحن ملثمين، وطلبوا منا أن نعود إلى بيوتنا من هناك ركضا على الأقدام وإلا أطلقوا علينا النار، وأزالوا عن وجوهنا اللثام وكانوا هم ملثمين، وقالوا لنا هيا اركضوا بسرعة إلى بيوتكم، ففعلنا وتوجهنا إلى الطريق الساحلي ومن هناك استطعنا العودة إلى البيت بصعوبة، رغم الحالة الصعبة التي نحن بها، وعند وصولنا للبيت بالسيارة التي استقليناها قام أهلنا بأخذنا إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط القطاع".
سنتبع الموضوع بالصور
الاعتداءات الأخيرة التي قادها التيار الإنقلابي المأجور والمدعوم أمريكيا في حركة فتح، طالت الكثير من أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس، وتمثلت هذه الإعتداءات في جرائم لا توصف ويكاد لا يصدقها العقل، إلا أن العين حينما ترى هذه الاعتداءات تظن وللوهلة الأولى أن ما جرى كان على يد محتل صهيوني.. ويتبين بعد لحظات أن ما تراه على الأجساد من تشويه وتعذيب وضرب كان بفعل أيادي فلسطينية ولكنها ليس أيادي كأيادي باقي الفلسطينيين المخلصين، إنها أيادي باعت ضمائرها للدولار الأمريكي.. وللعميل المأجور محمد دحلان والذي يقود هذا التيار المتصهين داخل حركة فتح، ما حدث بحق الشابين وليد شكوكاني وإسماعيل الحافي من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، اليومين الماضيين لم يكن الأول من نوعه.. فلقد سبقهم الكثير من أبناء حركة حماس والذين عذبوا بوسائل خجل المحتل الصهيوني عن استخدامها في تعذيب المعتقلين الفلسطينيين، وما حدث لهذين الشابين يومي الأحد والاثنين الماضيين كان كالتالي كما يرويه شكوكاني والحافي...
مكان مجهول!!
يقول وليد شكوكاني: "كنا في طريقنا من مخيم النصيرات متوجهين إلى غزة لنحضر حفل زفاف لأحد أقاربي هناك، وأثناء سيرنا في الطريق الساحلي ونحن نستقل سيارة مرسيدس أوقفنا بعض أفراد القوة 17 التابعة للرئيس محمود عباس بالقرب من مقر وزارة الزراعة- أي بجوار منزل رئيس السلطة محمود عباس.
وقام هؤلاء الأفراد بإنزال جميع الركاب من السيارة وقاموا بتفتيشنا جميعا، وتبين أن معظم الذين كانوا يستقلون السيارة يعملون في الأجهزة الأمنية، ومن ثم قاموا بأخذي أنا وإسماعيل وأوقفونا بعيدا عن السيارة ووضعونا داخل حجرة ضيقة ومكان مغلق وضع على جانب الطريق، وأفسحوا المجال للركاب الآخرين بالمغادرة.
ثم جاءنا مجموعة منهم وبدأو يضربوننا بأرجلهم وبالعصي في أماكن حساسة ومختلفة من الجسم، وقام أحدهم بالاتصال على قوات حرس الرئاسة واستدعاهم حتى يأخذوننا هم، وبالفعل فقد جاءوا بجيب وكانوا جميعا ملثمين، ووضعونا داخل الجيب وبدأو يضربوننا بأسلحتهم في كل مكان من الجسم وبدأو يشتموننا بألفاظ بذيئة وسبوا الذات الإلاهية أكثر من مرة، ووضعوا على وجوهنا لثامات عديدة يقدر عددها بثلاثة لثامات، وعادوا ليضربوننا من جديد بقسوة ونحن في طريقنا إلى المكان المجهول الذي اقتادونا إليه.
سأقتلك!!
وبعد الوصول إلى ذلك المكان وضعونا في غرفة صغيرة لا تتجاوز المترين وكانت ضيقة جدا، وأخذوا كل واحد منا على غرفة خاصة للتحقيق، وأثناء التحقيق كانوا يسألوننا أسئلة غريبة جدا حتى ظننا أننا نقف أمام محقق صهيوني.
وعندما كانوا يطرحوا علينا الأسئلة وأقول لهم لا أعرف ولا أعلم شيئا عما تقولونه، يتهمونني بالكذب ويقولون لي أنت كافر ويهددوني بالقتل، ثم يعودوا ليضربوني بالبرابيش والعصي والكراسي في أماكن حساسة من الجسم وعلى الرأس وأماكن متفرقة.
حتى أن أحدهم وضع المسدس على رأسي وقال لي إذا لم تعترف فسوف أقتلك برصاصة من هذا المسدس، فقلت له: أعترف على ماذا؟ ليس عندي ما أعترف عليه؟، فقام هذا الشخص بإطلاق رصاصة واحدة من المسدس بالقرب مني وقال لي إذا لم تعترف سأقتلك، فقلت له: لا يوجد عندي ما أقوله لك.
ثم قام الشخص الذي كان يحقق معنا بتوجيه تهمة الاعتداء على مقر لجهاز الـ17 قبل أشهر، واتهمني بأنني شاركت بالاعتداء على هذا المقر ونفيت أنا ذلك الأمر بشكل قطعي، وقلت له: ليس لي أي علاقة بهذا الموضوع أو بغيره من المواضيع.
ثم عاد ليسألني من جديد عن أشخاص قال عنهم أنهم من كتائب الشهيد عز الدين القسام ومن نشطاء حركة حماس في مخيم النصيرات، فقلت له لا أعرف عنهم شيئا، لكنه عاد ليضربني من جديد بشكل قوي، وقال لي أنت كاذب.
وأشار شكوكاني إلى أن المجرمين عندما اعتقلوه هو وإسماعيل مساء الأحد 28-1-2006م، وضعوهم في غرفة واحدة وطلبوا منهم النوم دون أن يتحدث أحدهم إلى الآخر وإلا فإنهم سيعاقبوننا بشدة، وقال: "وبالفعل نمنا حتى ساعات الصباح، وعندما استيقظنا سألناهم: متى سنرجع إلى بيوتنا، فقالوا لنا: ما زال الوقت مبكرا على ذلك".
عميل داخل السيارة!!
أما إسماعيل الحافي قال: "منذ الساعة الأولى التي اختطفونا فيها قام أحد الملثمين بتوجيه لكمة قوية إلى أنفي، ما أدى إلى نزيف للدم من أنفي استمر لمدة ستة ساعات، وقاموا بضربي بالعصي والبرابيش وبالأرجل، وأوضحت لهم أنني قمت بإجراء عملية في أنفي، ولكن أحد استهزأ بي وأمسك بأنفي مرة أخرى وضغط عليه بقوة.
وأثناء التحقيق معي كانوا يسألونني عن شخصيات يقولون أنها من قيادات كتائب القسام في مخيم النصيرات، بالإضافة إلى سؤالهم عن أشخاص يعملون في القوة التنفيذية، كما أنهم طلبوا مني أن اعترف لهم عن أسماء جديدة لا يعرفونها هم ويظنون أنني أعرفها، إلا أنني قلت لهم لا أعرف شيئا وليس عندي ما أقوله لكم".
وبالإضافة إلى ذلك فقد أرادوا مني أن أعترف لهم بأن وليد يعمل في كتائب القسام، وقالوا لي بأن وليد قد اعترف عليك بأنك تعمل في كتائب القسام، وفي الحقيقة لم يعترف وليد بذلك، مع الإشارة إلى أنهم قالوا لوليد أيضا بأن اسماعيل اعترف عليك بأنك تعمل في القسام، وأرادوا بذلك أن يوقعوا بيننا ويأخذوا منا اعترافات جديدة.
ويضيف اسماعيل "منذ الليلة الأولى لاعتقالنا طلبوا منا أن ننام دون أن نتحدث إلى بعضنا البعض، وبالبفعل نمنا وقد حلمت في تلك الليلة حلما سيئا يتعلق بوالدتي، واستيقظت في الصباح وطلبت من الخاطفين أن يفرجوا عنا ولكنهم رفضوا، فقلت لهم ما حلمت به، فرفضوا الانصياع ولم تتحرك مشاعرهم أبدا".
وتذكر إسماعيل بقوله أثناء تواجدنا بالسيارة لنتوجه إلى غزة، اتصل أحد الركاب المتواجدين بالكرسي الخلفي للسيارة وقال على الهاتف انتظروني أنا في الطريق ومعي الأمانة، وعند وصولنا للحاجز ونزولنا من السيارة للتفتيش، أشار هذا الشخص الذي يعمل في قوات الـ17 إلينا وقال للملثمين هذه هي الأمانة، وأخذونا وغادر ذلك الشخص المكان بأمان.
وسائل التعذيب
أما وسائل التعذيب التي كان يستخدمها الخاطفين في تعذيب الشباب فهي: العصي والكراسي والبرابيش والسجائر، والألفاظ السيئة التي تخدش الحياء، وسب الذات الإلاهية والدين.
ونوه شكوكاني إلى أن أحدهم كال الشتائم البذيئة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس عامة، وإلى وزير الداخلية سعيد صيام ورئيس الوزراء اسماعيل هنية خاصة، واتهمهم بأنهم خونة وعملاء وسبب كل المشاكل التي حدثت لهم.
ولفت إلى أن أحد الخاطفين قال له: بعد أن تخرج من هنا بالتأكيد ستقول للكل ما حدث معك بالتفصيل، فرددت عليه: وماذا تريدني أن أفعل وقد فعلتم بي كل هذا، فرد علي سائلا: بالتأكيد أنت حاقد علينا الآن، فقلت له: بعدما قمتم به معي كيف تريديني أن أكون؟.
وعن طريقة الإفراج عنهما قال شكوكاني: "بعد أن فعلوا بنا ما فعلوه أخذونا بسيارتهم وألقوا بنا بعيدا عن الطريق الساحلي بمسافة كيلو متر واحد ونحن ملثمين، وطلبوا منا أن نعود إلى بيوتنا من هناك ركضا على الأقدام وإلا أطلقوا علينا النار، وأزالوا عن وجوهنا اللثام وكانوا هم ملثمين، وقالوا لنا هيا اركضوا بسرعة إلى بيوتكم، ففعلنا وتوجهنا إلى الطريق الساحلي ومن هناك استطعنا العودة إلى البيت بصعوبة، رغم الحالة الصعبة التي نحن بها، وعند وصولنا للبيت بالسيارة التي استقليناها قام أهلنا بأخذنا إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط القطاع".
سنتبع الموضوع بالصور