المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنا عند ظن عبدي بي


الزهراء
26-01-2008, 01:33 PM
:sm3:

أنا عند ظن عبدي بي


:sm3:


عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .

:sm3:

تخريج الحديث

:sm3:


رواه البخاري و مسلم .



:sm3:

منزلة الحديث

:sm3:



هذا الحديث من أحاديث الرجاء العظيمة التي تحث المسلم على حسن الظن بالله جل وعلا ، والإكثار من ذكره ، وبيان قرب الله من عبده إذا تقرب إليه العبد بأنواع الطاعات .


:sm3:

غريب الحديث

:sm3:


ملأ : المَلأ أشراف الناس ورؤَساؤهم ومقَدَّموهم الذين يُرجَع الى قولهم ، والمقصود بهم في هذا الحديث الجماعة .

:sm3:

حسن الظن بالله

:sm3:


بدأ الحديث بدعوة العبد إلى أن يحسن الظن بربه في جميع الأحوال ، فبَيَّن جل وعلا أنه عند ظن عبده به ، أي أنه يعامله على حسب ظنه به ، ويفعل به ما يتوقعه منه من خير أو شر ، فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ، فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله ، فإذا دعا الله عز وجل ظن أن الله سيجيب دعاءه ، وإذا أذنب وتاب واستغفر ظن أن الله سيقبل توبته ويقيل عثرته ويغفر ذنبه ، وإذا عمل صالحاً ظن أن الله سيقبل عمله ويجازيه عليه أحسن الجزاء ، كل ذلك من إحسان الظن بالله سبحانه وتعالى ، ومنه قوله - عليه الصلاة والسلام - ( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة ) رواه الترمذي ، وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه ، وحسن الرجاء فيما عنده ، كما قال الأول :




وإني لأدعو الله حتى كأنني = أرى بجميل الظن ما الله صانع


وبذلك يكون حسن الظن بالله من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه ، فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن .

وقد ذم الله في كتابه طائفة من الناس أساءت الظن به سبحانه ، وجعل سوء ظنهم من أبرز علامات نفاقهم وسوء طويتهم ، فقال عن المنافقين حين تركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في غزوة أحد : {وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية }(آل عمران 154) ، وقال عن المنافقين والمشركين : {الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء }( الفتح 6) .


والمراد من الحديث تغليب جانب الرجاء ، فإن كل عاقل يسمع بهذه الدعوة من الله تبارك وتعالى ، لا يمكن أن يختار لنفسه ظن إيقاع الوعيد ، بل سيختار الظن الحسن وهو ظن الثواب والعفو والمغفرة وإيقاع الوعد وهذا هو الرجاء ، وخصوصاً في حال الضعف والافتقار كحال المحتضر فإنه أولى من غيره بإحسان الظن بالله جل وعلا ولذلك جاء في الحديث ( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ) أخرجه مسلم عن جابر رضي الله عنه .



فينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه موقنًا بأن الله يقبله ويغفر له ; لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد ، فإن ظن أن الله لا يقبله ، أو أن التوبة لا تنفعه ، فهذا هو اليأس من رحمة الله وهو من كبائر الذنوب , ومن مات على ذلك وُكِل إلى ظنه ، ولذا جاء في بعض طرق الحديث السابق حديث الباب ( فليظن بي ما شاء ) رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح .


:sm3:

بين اليأس والغرور

:sm3:



ومما ينبغي أن يُعْلم في هذا الباب أن حسن الظن بالله يعنى حسن العمل ، ولا يعني أبداً القعود والركون إلى الأماني والاغترار بعفو الله ، ولذا فإن على العبد أن يتجنب محذورين في هذه القضية : المحذور الأول هو اليأس والقنوط من رحمة الله ، والمحذور الثاني هو الأمن من مكر الله ، فلا يركن إلى الرجاء وحده وحسن الظن بالله من غير إحسان العمل ، فإن هذا من السفه ومن أمن مكر الله ، وفي المقابل أيضاً لا يغلِّب جانب الخوف بحيث يصل به إلى إساءة الظن بربه فيقع في اليأس والقنوط من رحمة الله ، وكلا الأمرين مذموم ، بل الواجب عليه أن يحسن الظن مع إحسان العمل ، قال بعض السلف : " رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق " .



:sm3:

جزاء الذاكرين

:sm3:



ثم أتبع ذلك ببيان فضل الذكر وجزاء الذاكرين ، فذكر الله عز وجل أنه مع عبده حين يذكره ، وهذه المعية هي معية خاصة وهي معية الحفظ والتثبيت والتسديد كقوله سبحانه لموسى وهارون :{إنني معكما أسمع وأرى }(طـه 46) .


وأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان وتدبر الذاكر معانيه ، وأعظمه ذكر الله عند الأمر والنهي وذلك بامتثال الأوامر واجتناب النواهي .

:sm3:

جزاء القرب من الله

:sm3:

ثم بين سبحانه سعة فضله وعظيم كرمه وقربه من عبده ، وأن العبد كلما قرب من ربه جل وعلا ازداد الله منه قرباً ، وقد أخبر سبحانه في كتابه أنه قريب من عبده فقال :{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }( البقرة 186) ، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) رواه مسلم ، ففي هذه الجمل الثلاث في هذا الحديث وهي قوله تعالى : ( وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) ما يدل على هذا المعنى العظيم ، وهو أن عطاء الله وثوابه أكثر من عمل العبد وكدحه ، ولذلك فإنه يعطي العبد أكثر مما فعله من أجله ، فسبحانه ما أعظم كرمه وأجَلَّ إحسانه .


:sm3:

عبيدة القصاص
26-01-2008, 01:57 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif

الزهراء
26-01-2008, 06:54 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif

http://www.islamonaa.com/images/wa%20salam.gif


وفيك بارك الرحمن


شكرا لمرورك اخي عبيدة

مسلمة
03-02-2008, 11:01 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif

الدر المكنون
04-02-2008, 10:19 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/Untitled-2.gif

عبيدة القصاص
06-02-2008, 04:50 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/Untitled-2.gif

الزهراء
04-03-2008, 06:44 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif

http://www.islamonaa.com/images/wa%20salam.gif


وفيك بارك الرحمن


شكرا لمرورك اختي مسلمة

الزهراء
04-03-2008, 06:45 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif


http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/Untitled-2.gif



وجزاك الله خيرا


شكرا لمرورك اختي الدر

الزهراء
04-03-2008, 06:46 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif

[img]http://www.islamonaa.com/images/wa%20salam.gif[/img


وفيك بارك الرحمن

شكرا لمرورك اخي عبيدة

**عاشقة الجنة**
05-03-2008, 10:51 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/Untitled-2.gif

الزهراء
16-03-2008, 10:52 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/Untitled-2.gif

وجزاك ربي خيرا


شكرا لمرورك اختي عاشقة الجنة

نور الحق
16-03-2008, 05:57 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/50308904dd.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/81a1ca5f63.gif

الزهراء
21-03-2008, 11:55 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/50308904dd.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/81a1ca5f63.gif

http://www.islamonaa.com/images/wa%20salam.gif
وجزاك ربي كل خير


شكرا لجميل تواصلك اختي نور

ام شعبان
13-04-2008, 07:10 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/50308904dd.gif

الزهراء
14-04-2008, 09:55 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/50308904dd.gif

http://www.islamonaa.com/images/wa%20salam.gif



وجزاك ربي كل خير

أشكر جميل تواصلك اختي ام شعبان

بسمة الحياة
25-05-2008, 02:44 PM
شكرا لك ... بارك الله فيك ...

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/50308904dd.gif

الزهراء
31-05-2008, 12:06 PM
شكرا لك ... بارك الله فيك ...


http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/50308904dd.gif

وجزاك ربي كل خير


شكرا لتواصلك اختي بسمة

بنت الامارات
05-06-2008, 06:45 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/dear0(1).gif

الزهراء
05-06-2008, 02:47 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/dear0(1).gif

http://www.islamonaa.com/images/wa%20salam.gif
وفيك بارك الرحمن


شكرا لمرورك اختي بنت الامارات

قناص غزة
06-06-2008, 05:30 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif

متفائلة في زمن اليأس
07-06-2008, 06:22 AM
أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif

أنهار المسك
25-08-2008, 05:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )



تخريج الحديث
رواه البخاري و مسلم .
منزلة الحديث
هذا الحديث من أحاديث الرجاء العظيمة التي تحث المسلم على حسن الظن بالله جل وعلا ، والإكثار من ذكره ، وبيان قرب الله من عبده إذا تقرب إليه العبد بأنواع الطاعات .
غريب الحديث
ملأ : المَلأ أشراف الناس ورؤَساؤهم ومقَدَّموهم الذين يُرجَع الى قولهم ، والمقصود بهم في هذا الحديث الجماعة .
حسن الظن بالله
بدأ الحديث بدعوة العبد إلى أن يحسن الظن بربه في جميع الأحوال ، فبَيَّن جل وعلا أنه عند ظن عبده به ، أي أنه يعامله على حسب ظنه به ، ويفعل به ما يتوقعه منه من خير أو شر ، فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ، فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله ، فإذا دعا الله عز وجل ظن أن الله سيجيب دعاءه ، وإذا أذنب وتاب واستغفر ظن أن الله سيقبل توبته ويقيل عثرته ويغفر ذنبه ، وإذا عمل صالحاً ظن أن الله سيقبل عمله ويجازيه عليه أحسن الجزاء ، كل ذلك من إحسان الظن بالله سبحانه وتعالى ، ومنه قوله - عليه الصلاة والسلام - ( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة ) رواه الترمذي ، وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه ، وحسن الرجاء فيما عنده ، كما قال الأول :
وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع
وبذلك يكون حسن الظن بالله من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه ، فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن .
وقد ذم الله في كتابه طائفة من الناس أساءت الظن به سبحانه ، وجعل سوء ظنهم من أبرز علامات نفاقهم وسوء طويتهم ، فقال عن المنافقين حين تركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في غزوة أحد : {وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية }(آل عمران 154) ، وقال عن المنافقين والمشركين : {الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء }( الفتح 6) .
والمراد من الحديث تغليب جانب الرجاء ، فإن كل عاقل يسمع بهذه الدعوة من الله تبارك وتعالى ، لا يمكن أن يختار لنفسه ظن إيقاع الوعيد ، بل سيختار الظن الحسن وهو ظن الثواب والعفو والمغفرة وإيقاع الوعد وهذا هو الرجاء ، وخصوصاً في حال الضعف والافتقار كحال المحتضر فإنه أولى من غيره بإحسان الظن بالله جل وعلا ولذلك جاء في الحديث ( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله ) أخرجه مسلم عن جابر رضي الله عنه .
فينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه موقنًا بأن الله يقبله ويغفر له ; لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد ، فإن ظن أن الله لا يقبله ، أو أن التوبة لا تنفعه ، فهذا هو اليأس من رحمة الله وهو من كبائر الذنوب , ومن مات على ذلك وُكِل إلى ظنه ، ولذا جاء في بعض طرق الحديث السابق حديث الباب ( فليظن بي ما شاء ) رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح .
بين اليأس والغرور
ومما ينبغي أن يُعْلم في هذا الباب أن حسن الظن بالله يعنى حسن العمل ، ولا يعني أبداً القعود والركون إلى الأماني والاغترار بعفو الله ، ولذا فإن على العبد أن يتجنب محذورين في هذه القضية : المحذور الأول هو اليأس والقنوط من رحمة الله ، والمحذور الثاني هو الأمن من مكر الله ، فلا يركن إلى الرجاء وحده وحسن الظن بالله من غير إحسان العمل ، فإن هذا من السفه ومن أمن مكر الله ، وفي المقابل أيضاً لا يغلِّب جانب الخوف بحيث يصل به إلى إساءة الظن بربه فيقع في اليأس والقنوط من رحمة الله ، وكلا الأمرين مذموم ، بل الواجب عليه أن يحسن الظن مع إحسان العمل ، قال بعض السلف : " رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق " .
جزاء الذاكرين
ثم أتبع ذلك ببيان فضل الذكر وجزاء الذاكرين ، فذكر الله عز وجل أنه مع عبده حين يذكره ، وهذه المعية هي معية خاصة وهي معية الحفظ والتثبيت والتسديد كقوله سبحانه لموسى وهارون :{إنني معكما أسمع وأرى }(طـه 46) .
وأفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان وتدبر الذاكر معانيه ، وأعظمه ذكر الله عند الأمر والنهي وذلك بامتثال الأوامر واجتناب النواهي .
جزاء القرب من الله
ثم بين سبحانه سعة فضله وعظيم كرمه وقربه من عبده ، وأن العبد كلما قرب من ربه جل وعلا ازداد الله منه قرباً ، وقد أخبر سبحانه في كتابه أنه قريب من عبده فقال :{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }( البقرة 186) ، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) رواه مسلم ، ففي هذه الجمل الثلاث في هذا الحديث وهي قوله تعالى : ( وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) ما يدل على هذا المعنى العظيم ، وهو أن عطاء الله وثوابه أكثر من عمل العبد وكدحه ، ولذلك فإنه يعطي العبد أكثر مما فعله من أجله ، فسبحانه ما أعظم كرمه وأجَلَّ إحسانه .

الخنساء
25-08-2008, 10:01 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

بارك الله فيك اختي انهار المسك

في ميزان حسناتك ان شاء الله



http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/50308904dd.gif

اسلام55
26-08-2008, 08:29 PM
جزاكِ الله عنا كل خير

وجعله في ميزوان حسناتك

اختي انهار المسك

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif

أنهار المسك
28-08-2008, 07:09 AM
شاكرة لكم التواجد الكريم

دمتم بحمى الله

الداعي الى الله
30-08-2008, 12:13 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/sallam.gif

جزاك الله خيرا على المجهود المبارك


http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/barakallah.gif

الزهراء
01-09-2008, 11:45 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/sallam.gif


بارك الله فيك اختي انهار المسك



جعل الله جهدك في ميزان حسناتك


استسمحك اختي بالدمج



http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/barakallah.gif