الزهراء
25-01-2008, 05:33 PM
منع آلاف الفلسطينيين من الصلاة في "الأقصى" خشية التضامن مع غزة
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/1/Images_News_2008_Jan_25_Aqsa15_300_0.jpg
سلطات الاحتلال تحاول قطع الطريق على الهبة التضامنية مع غزة (أرشيف)
القدس - المركز الفلسطيني للإعلام
فرضت قوات الاحتلال الصهيوني إجراءات أمنية مشددة حول مدينة القدس، الجمعة (25/1)، حالت من خلالها دون تمكّن آلاف الفلسطينيين من أداء شعائر صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك على خلفية خشية سلطات الاحتلال من تفاعلات الموجة التضامنية الواسعة في الشارع الفلسطيني مع قطاع غزة المحاصر.
وانتشر عناصر جيش الاحتلال بكثافة عند حواجز الضفة الغربية المؤدية إلى مدينة القدس، للحيلولة دون تدفق الفلسطينيين لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. كما أرسلت شرطة الاحتلال تعزيزات كثيفة من قواتها إلى البلدة القديمة من القدس، لمنع من تمكنوا من دخول المدينة من بلوغ المسجد الأقصى.
وقد اضطر كثير من الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة في طرقات القدس وفي ضواحيها، عند حواجز الاحتلال وبين ظهراني الجنود الصهاينة.
ومنعت سلطات الاحتلال المواطنين الفلسطينيين الرجال الذي لا تزيد أعمارهم عن أربعين سنة من الوصول إلى القدس الشريف لأداء شعائر صلاة الجمعة.
وقد تذرّعت شرطة الاحتلال في إجراءاتها المشددة تلك، بوصول ما سمتها "معلومات استخبارية" عن "نية عناصر معادية إثارة الغليان أثناء الصلاة على خلفية التطورات الأخيرة في قطاع غزة"، حسب وصفها.
وقد أعرب المواطنون الفلسطينيون في طرقات القدس وضواحيها، عن سخطهم جراء العوائق التي وضعتها سلطات الاحتلال لمنع وصولهم إلى المسجد الأقصى المبارك
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/1/Images_News_2008_Jan_25_Aqsa15_300_0.jpg
سلطات الاحتلال تحاول قطع الطريق على الهبة التضامنية مع غزة (أرشيف)
القدس - المركز الفلسطيني للإعلام
فرضت قوات الاحتلال الصهيوني إجراءات أمنية مشددة حول مدينة القدس، الجمعة (25/1)، حالت من خلالها دون تمكّن آلاف الفلسطينيين من أداء شعائر صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك على خلفية خشية سلطات الاحتلال من تفاعلات الموجة التضامنية الواسعة في الشارع الفلسطيني مع قطاع غزة المحاصر.
وانتشر عناصر جيش الاحتلال بكثافة عند حواجز الضفة الغربية المؤدية إلى مدينة القدس، للحيلولة دون تدفق الفلسطينيين لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. كما أرسلت شرطة الاحتلال تعزيزات كثيفة من قواتها إلى البلدة القديمة من القدس، لمنع من تمكنوا من دخول المدينة من بلوغ المسجد الأقصى.
وقد اضطر كثير من الفلسطينيين من أداء صلاة الجمعة في طرقات القدس وفي ضواحيها، عند حواجز الاحتلال وبين ظهراني الجنود الصهاينة.
ومنعت سلطات الاحتلال المواطنين الفلسطينيين الرجال الذي لا تزيد أعمارهم عن أربعين سنة من الوصول إلى القدس الشريف لأداء شعائر صلاة الجمعة.
وقد تذرّعت شرطة الاحتلال في إجراءاتها المشددة تلك، بوصول ما سمتها "معلومات استخبارية" عن "نية عناصر معادية إثارة الغليان أثناء الصلاة على خلفية التطورات الأخيرة في قطاع غزة"، حسب وصفها.
وقد أعرب المواطنون الفلسطينيون في طرقات القدس وضواحيها، عن سخطهم جراء العوائق التي وضعتها سلطات الاحتلال لمنع وصولهم إلى المسجد الأقصى المبارك