الزهراء
28-01-2007, 03:44 PM
إسرائيل تدرس اجتياح قطاع غزة لدعم "فتح" في مواجهة حركة "حماس"
http://www.paltimes.net/arabic/images/news/untitled.bmp
أعلن وزير في الحكومة الإسرائيلية ، اليوم الأحد28/1/2007م أن جيش الاحتلال قد يضطر إلى اجتياح قطاع غزة عسكرياً وشن عمليات واسعة النطاق ضد قادة ومؤسسات حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في حال شعرت إسرائيل أن حركة "فتح" ضعفت في مواجهة "حماس".
ونقلت الإذاعة العبرية عن الوزير "زئيف بويم"، قوله صباح اليوم الأحد، على هامش جلسة الحكومة: "إذا تمكنت حركة حماس من دحر حركة فتح في قطاع غزة، فسيتعيّن على (الجيش الاسرائيلي) دخول القطاع مرة أخرى".
وأضاف، وهو نائب وزير الحرب سابقاً، مدافعاً عن فكرة اجتياح القطاع، إن ذلك سيأتي "منعاً لتحول غزة إلى لبنان جديد، بما في ذلك إعادة السيطرة على محور (صلاح الدين) لوقف عمليات تهريب الأسلحة والأموال إلى قطاع غزة"، على حد تعبيره.
ويلمح الوزير الاسرائيلي في تصريحه إلى أن حركة "فتح"، لا سيما ما يُعرف بالتيار الانقلابي، الذي يشار إلى محمد دحلان باعتباره أحد قادته البارزين، تقوم بالحرب ضد حركة "حماس" نيابة عن الجيش وهو ما أشارت إليه أكثر من مرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على لسان مسؤوليها وفي بياناتها.
جدير ذكره أن اسرائيل، ونقلاً عن مصادر عسكرية في جيش الاحتلال، تعهّدت للنائب محمد دحلان بتوفير الحماية له في حال تعرض منزله لحصار من قبل عناصر حركة "حماس"، مؤكداً أنه على استعداد لاستخدام سلاح الجو لإنقاذه.
يشار هنا إلى أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على نقل عتاد عسكري وأسلحة بكميات كبيرة إلى حرس رئاسة السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة له، لا سيما وأن رئيس السلطة محمود عباس قد عيّن محمد دحلان مسؤولاً عن الأجهزة الأمنية
http://www.paltimes.net/arabic/images/news/untitled.bmp
أعلن وزير في الحكومة الإسرائيلية ، اليوم الأحد28/1/2007م أن جيش الاحتلال قد يضطر إلى اجتياح قطاع غزة عسكرياً وشن عمليات واسعة النطاق ضد قادة ومؤسسات حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في حال شعرت إسرائيل أن حركة "فتح" ضعفت في مواجهة "حماس".
ونقلت الإذاعة العبرية عن الوزير "زئيف بويم"، قوله صباح اليوم الأحد، على هامش جلسة الحكومة: "إذا تمكنت حركة حماس من دحر حركة فتح في قطاع غزة، فسيتعيّن على (الجيش الاسرائيلي) دخول القطاع مرة أخرى".
وأضاف، وهو نائب وزير الحرب سابقاً، مدافعاً عن فكرة اجتياح القطاع، إن ذلك سيأتي "منعاً لتحول غزة إلى لبنان جديد، بما في ذلك إعادة السيطرة على محور (صلاح الدين) لوقف عمليات تهريب الأسلحة والأموال إلى قطاع غزة"، على حد تعبيره.
ويلمح الوزير الاسرائيلي في تصريحه إلى أن حركة "فتح"، لا سيما ما يُعرف بالتيار الانقلابي، الذي يشار إلى محمد دحلان باعتباره أحد قادته البارزين، تقوم بالحرب ضد حركة "حماس" نيابة عن الجيش وهو ما أشارت إليه أكثر من مرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على لسان مسؤوليها وفي بياناتها.
جدير ذكره أن اسرائيل، ونقلاً عن مصادر عسكرية في جيش الاحتلال، تعهّدت للنائب محمد دحلان بتوفير الحماية له في حال تعرض منزله لحصار من قبل عناصر حركة "حماس"، مؤكداً أنه على استعداد لاستخدام سلاح الجو لإنقاذه.
يشار هنا إلى أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على نقل عتاد عسكري وأسلحة بكميات كبيرة إلى حرس رئاسة السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة له، لا سيما وأن رئيس السلطة محمود عباس قد عيّن محمد دحلان مسؤولاً عن الأجهزة الأمنية