الزهراء
18-01-2008, 05:38 PM
أسيرة فلسطينية تضع مولودها وهي مكبلة اليدين والأرجل
http://www.alaqsavoice.ps/pics/5460.bmp
غزة – صوت الأقصى
ناشدت دائرة الإحصاء بوزارة الأسري والمحررين المؤسسات الإنسانية والحقوقية في مقدمتها منظمة الصليب الأحمر الدولية التدخل العاجل لدي قوات الاحتلال الصهيونية بالسماح للأسيرة الفلسطينية فاطمة الزق بوضع مولودها في ظروف إنسانية وعدم تكرار مع ما جري مع مثيلاتها من قبل.
وقالت الدائرة إن الأسيرة فاطمة يونس الزق '39' عاماً اعتقلتها قوات الاحتلال عند معبر بيت حانون 'ايرز' في عشرين أيار مايو من العام الماضي 2007 أثناء مرافقتها لابنة أختها روضة إبراهيم حبيب '30' عاماًً التي اعتقلت معها أيضا وهي أم لأربعة أبناء وذلك أثناء توجهها لإجراء علمية جراحية في احدي المستشفيات الصهيونية وهما من سكان مدينة غزة وأخضعتهما لتحقيق قاس وتعرضتا لاهانه ولصنوف مختلفة من التعذيب ومن ثم نقلتا إلى سجن 'هاشرون' في 'بتاح تكفاه' حيث تقبع الأسيرات هناك ولا زالاتا دون محاكمة.
وأضافت الدائرة في تقرير حقوقي أصدرته الجمعة 18/1/2008 ووصل 'إذاعة صوت الأقصى' نسخة عنه:'إن الوضع الصحي للأسيرات عموماً في غاية الصعوبة والسوء وللأسيرة الزق أكثر سوءاً حيث تعاني من نقص في الوزن وضعف عام بسبب رداءة الطعام وافتقاره للمواد الغذائية الأساسية المتنوعة ومعاملتها بقسوة من قبل السجانين والسجانات دون مراعاة لوضعها واحتياجاتها الخاصة في مرحلة الحمل مما يفاقم من معاناتها لا سيما وإنها تحتاج في هذه الفترة إلى رعاية طبية خاصة في ظروف صحية مناسبة ونظام غذائي مميز.
وأعربت الدائرة أن الأسيرة الزق اشتكت مراراً من معاملة سيئة من قبل إدارة السجن وعدم توفر الرعاية الطبية اللازمة ،وأضافت أن إدارة السجن أجرت لها عدة فحوصات للاطمئنان علي جنينها وهي مكبلة اليدين بالسلاسل الحديدية وعندما احتجت الأسيرة تم فك يد واحدة وتركت اليد الاخري مكبلة بالسرير.
يذكر أن ثلاث أسيرات قد وضعت كل منهن مولودها داخل الأسر خلال انتفاضة الأقصى فقط وهن الأسيرة ميرفت طه ومنال غانم وسمر صبيح وجميعهن تحررن من الأسر.
وحملت الدائرة قوات الاحتلال الصهيونية المسئولية الكاملة عن حياة الأسيرة الزق وما قد يحدث من مضاعفات بعد الولادة نظراً لان كافة تجارب الولادة في السجن الصهيوني كانت مريرة وقاسية لافتة إلى أن عملية الولادة في جميع الحالات خاصة خلال الانتفاضة كانت متشابهة من حيث الظروف والمعاملة والتي تتناقض وكافة القوانين الإنسانية.
وأكدت الدائرة أن حالة الولادة داخل السجون الصهيونية كما أفادت به الأسيرات المعنيات قهرية وصعبة للغاية ولم تتم بشكل طبيعي كما تفتقر للحد الأدنى من الرعاية الطبية وكالعادة تنقل الأسيرات الحوامل من السجن إلى المشفي في ظروف صعبة تفاقم المعاناة وتحت حراسة عسكرية وأمنية مشددة ومكبلات الأيدي والأرجل بالأصفاد المعنية دون السماح لعائلاتهن بالحضور والوقوف إلى جانبهن.
http://www.alaqsavoice.ps/pics/5460.bmp
غزة – صوت الأقصى
ناشدت دائرة الإحصاء بوزارة الأسري والمحررين المؤسسات الإنسانية والحقوقية في مقدمتها منظمة الصليب الأحمر الدولية التدخل العاجل لدي قوات الاحتلال الصهيونية بالسماح للأسيرة الفلسطينية فاطمة الزق بوضع مولودها في ظروف إنسانية وعدم تكرار مع ما جري مع مثيلاتها من قبل.
وقالت الدائرة إن الأسيرة فاطمة يونس الزق '39' عاماً اعتقلتها قوات الاحتلال عند معبر بيت حانون 'ايرز' في عشرين أيار مايو من العام الماضي 2007 أثناء مرافقتها لابنة أختها روضة إبراهيم حبيب '30' عاماًً التي اعتقلت معها أيضا وهي أم لأربعة أبناء وذلك أثناء توجهها لإجراء علمية جراحية في احدي المستشفيات الصهيونية وهما من سكان مدينة غزة وأخضعتهما لتحقيق قاس وتعرضتا لاهانه ولصنوف مختلفة من التعذيب ومن ثم نقلتا إلى سجن 'هاشرون' في 'بتاح تكفاه' حيث تقبع الأسيرات هناك ولا زالاتا دون محاكمة.
وأضافت الدائرة في تقرير حقوقي أصدرته الجمعة 18/1/2008 ووصل 'إذاعة صوت الأقصى' نسخة عنه:'إن الوضع الصحي للأسيرات عموماً في غاية الصعوبة والسوء وللأسيرة الزق أكثر سوءاً حيث تعاني من نقص في الوزن وضعف عام بسبب رداءة الطعام وافتقاره للمواد الغذائية الأساسية المتنوعة ومعاملتها بقسوة من قبل السجانين والسجانات دون مراعاة لوضعها واحتياجاتها الخاصة في مرحلة الحمل مما يفاقم من معاناتها لا سيما وإنها تحتاج في هذه الفترة إلى رعاية طبية خاصة في ظروف صحية مناسبة ونظام غذائي مميز.
وأعربت الدائرة أن الأسيرة الزق اشتكت مراراً من معاملة سيئة من قبل إدارة السجن وعدم توفر الرعاية الطبية اللازمة ،وأضافت أن إدارة السجن أجرت لها عدة فحوصات للاطمئنان علي جنينها وهي مكبلة اليدين بالسلاسل الحديدية وعندما احتجت الأسيرة تم فك يد واحدة وتركت اليد الاخري مكبلة بالسرير.
يذكر أن ثلاث أسيرات قد وضعت كل منهن مولودها داخل الأسر خلال انتفاضة الأقصى فقط وهن الأسيرة ميرفت طه ومنال غانم وسمر صبيح وجميعهن تحررن من الأسر.
وحملت الدائرة قوات الاحتلال الصهيونية المسئولية الكاملة عن حياة الأسيرة الزق وما قد يحدث من مضاعفات بعد الولادة نظراً لان كافة تجارب الولادة في السجن الصهيوني كانت مريرة وقاسية لافتة إلى أن عملية الولادة في جميع الحالات خاصة خلال الانتفاضة كانت متشابهة من حيث الظروف والمعاملة والتي تتناقض وكافة القوانين الإنسانية.
وأكدت الدائرة أن حالة الولادة داخل السجون الصهيونية كما أفادت به الأسيرات المعنيات قهرية وصعبة للغاية ولم تتم بشكل طبيعي كما تفتقر للحد الأدنى من الرعاية الطبية وكالعادة تنقل الأسيرات الحوامل من السجن إلى المشفي في ظروف صعبة تفاقم المعاناة وتحت حراسة عسكرية وأمنية مشددة ومكبلات الأيدي والأرجل بالأصفاد المعنية دون السماح لعائلاتهن بالحضور والوقوف إلى جانبهن.