عاشقة الجنان
28-01-2007, 12:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
الحمد لله رب العالمين ..و الصلاة و السلام على سيد الصانعين ... و بعد ..
لابد من أن نفهم ونعي حقيقة ما يجري على الأرض .. حتى لا نطلق الأحكام المتسرعة فنخطئ ... و حتى لا نصف الواقع بكلمات لا تنصف ... و حتى لا نفقد البولصة و نحن نبحث عن المخرج ...
أقول ... مخطئ كل من يظن ان الدائر على الأرض هو صراع حزبي على السلطة بين فريقين ( أ ) و ( ب ) ... فهذا وصف خاطئ مخطئ ظالم يتنافى مع أبسط شواهد الواقع ...
المعركة الدائرة هي معركة حق و باطل ... أحرار و عبيد ... شرفاء و عملاء ... وطنيين و خونة ... هي معركة بين من يحب الوطن و بين من باع الوطن ... بين من قدم التضحيات و مازال لنصر القضية و بين من باع القضية و قتل الضمير و انتهك حرمات الوطن ...
إنها معركة الشرفاء من كل الاتجاهات و التيارات و الفصائل و المذاهب .. في مواجهة كل باطل مبطل مفسد أياً كان اسمه أو رسمه أو صفته أو نعته ...
لا يظنن ظان أنني أتكلم بمنطق حزبي ... لا .. و لكن بمنطق المنطق ... و بمنطق الحق الذي في كتاب الله قرآناً يُتلى ...و في سنة النبي حديثاً يشرف و يحتفى به ...
الحق أوضح من واضح .. و أبسط و أسذج متابع للأحداث على الأرض يستطيع أن يعرف المسيء من المحسن ... و المفسد من المصلح ... و الشريف من الخائن ...
البعض يسمي التيار المفسد بالمنافقين ... و الحقيقة أن المنافق يظهر للناس تمام الإيمان و يبطن في قلبه حقده الأسود و غله الأعمى ... ثم يمكر بليل و يكيد خفية ... اما هذا التيار الخياني القابع في مستنقع العمالة و المتمرغ في وحل الذل و الخيانة يجاهر بفساده و يفاخر بإفساده و يعلن على الملأ مكره وكيده ... فهذا تجاوز مرحلة النفاق إلى ما بعدها بكثير... و إن كان في بعض الأحيان يحاول أن يلِبس ثياب المظاليم .. و لكن هيهات .فسوءته قد فضحت وعورته قد بانت . و أوراق التوت لن تغطي ما افتضح ...
مخطئ من يضع الحق و الباطل في سلة واحدة .. مخطئ من يساوي بين الجلاد والضحية .. مخطئ من يقول كلهم سواء ... مخطئ من يرى الواقع الأليم ثم يكون غاية ما يطالب به .. أن يكف الطرفان و أن ينتهى مسلسل الثأر المتبادل و الصراع السلطوي !!!هكذا يقولون !!!
و الصواب أن نكون صادقين مع أنفسنا ... المشكلة ليست مشكلة صراع على السلطة ... إنها مشكلة صف خائن لابد من محاصرته ... و عضو فاسد لابد من بتره ... و فرع شاذ لابد من قلعه ...
المطلوب اليوم من كل مخلص صادق .. أن يقف لينصر الحق و يأخذ على يد الظالم ولو بالدعاء عليه ...
المطلوب اليوم وقفة جاد نعلن فيها سوياً موقفاً جاداً من كل المفسدين و أهل الباطل ...
المطلوب اليوم لإنهاء هذا المسلسل ( و لكم في القصاص حياة يا أولى الألباب ) ... فقد جعل الله الحياة في القصاص من الظالم المظلم ...
نعم .. علينا ان نطالب سوية بالقصاص من كل ظالم فاسد قاتل مجرم ...فهذا حكم الله و هكذا تكون الوحدة الحقيقة وحدة على الحق ... و يكون انتهاء مسلسل الصراع المخيف ...
الحمد لله رب العالمين ..و الصلاة و السلام على سيد الصانعين ... و بعد ..
لابد من أن نفهم ونعي حقيقة ما يجري على الأرض .. حتى لا نطلق الأحكام المتسرعة فنخطئ ... و حتى لا نصف الواقع بكلمات لا تنصف ... و حتى لا نفقد البولصة و نحن نبحث عن المخرج ...
أقول ... مخطئ كل من يظن ان الدائر على الأرض هو صراع حزبي على السلطة بين فريقين ( أ ) و ( ب ) ... فهذا وصف خاطئ مخطئ ظالم يتنافى مع أبسط شواهد الواقع ...
المعركة الدائرة هي معركة حق و باطل ... أحرار و عبيد ... شرفاء و عملاء ... وطنيين و خونة ... هي معركة بين من يحب الوطن و بين من باع الوطن ... بين من قدم التضحيات و مازال لنصر القضية و بين من باع القضية و قتل الضمير و انتهك حرمات الوطن ...
إنها معركة الشرفاء من كل الاتجاهات و التيارات و الفصائل و المذاهب .. في مواجهة كل باطل مبطل مفسد أياً كان اسمه أو رسمه أو صفته أو نعته ...
لا يظنن ظان أنني أتكلم بمنطق حزبي ... لا .. و لكن بمنطق المنطق ... و بمنطق الحق الذي في كتاب الله قرآناً يُتلى ...و في سنة النبي حديثاً يشرف و يحتفى به ...
الحق أوضح من واضح .. و أبسط و أسذج متابع للأحداث على الأرض يستطيع أن يعرف المسيء من المحسن ... و المفسد من المصلح ... و الشريف من الخائن ...
البعض يسمي التيار المفسد بالمنافقين ... و الحقيقة أن المنافق يظهر للناس تمام الإيمان و يبطن في قلبه حقده الأسود و غله الأعمى ... ثم يمكر بليل و يكيد خفية ... اما هذا التيار الخياني القابع في مستنقع العمالة و المتمرغ في وحل الذل و الخيانة يجاهر بفساده و يفاخر بإفساده و يعلن على الملأ مكره وكيده ... فهذا تجاوز مرحلة النفاق إلى ما بعدها بكثير... و إن كان في بعض الأحيان يحاول أن يلِبس ثياب المظاليم .. و لكن هيهات .فسوءته قد فضحت وعورته قد بانت . و أوراق التوت لن تغطي ما افتضح ...
مخطئ من يضع الحق و الباطل في سلة واحدة .. مخطئ من يساوي بين الجلاد والضحية .. مخطئ من يقول كلهم سواء ... مخطئ من يرى الواقع الأليم ثم يكون غاية ما يطالب به .. أن يكف الطرفان و أن ينتهى مسلسل الثأر المتبادل و الصراع السلطوي !!!هكذا يقولون !!!
و الصواب أن نكون صادقين مع أنفسنا ... المشكلة ليست مشكلة صراع على السلطة ... إنها مشكلة صف خائن لابد من محاصرته ... و عضو فاسد لابد من بتره ... و فرع شاذ لابد من قلعه ...
المطلوب اليوم من كل مخلص صادق .. أن يقف لينصر الحق و يأخذ على يد الظالم ولو بالدعاء عليه ...
المطلوب اليوم وقفة جاد نعلن فيها سوياً موقفاً جاداً من كل المفسدين و أهل الباطل ...
المطلوب اليوم لإنهاء هذا المسلسل ( و لكم في القصاص حياة يا أولى الألباب ) ... فقد جعل الله الحياة في القصاص من الظالم المظلم ...
نعم .. علينا ان نطالب سوية بالقصاص من كل ظالم فاسد قاتل مجرم ...فهذا حكم الله و هكذا تكون الوحدة الحقيقة وحدة على الحق ... و يكون انتهاء مسلسل الصراع المخيف ...