الزهراء
16-01-2008, 09:21 AM
بالتزامن مع مجزرة غزة: وزير "الأمن" الصهيوني يدنّس المسجد الأقصى مع جنوده
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/1/Images_News_2008_Jan_16_as_300_0.JPG
الصهاينة يستغلون المجازر في غزة ولقاءاتهم مع قيادات السلطة بتدنيس المسجد الأقصى (أرشيف)
القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
قام وزير ما يسمى "الأمن الداخلي" الصهيوني أفي ديختر بزيارة استفزازية للمسجد الأقصى بحراسة عدد من الجنود الصهاينة يوم أمس الثلاثاء (15/1)، حيث تجول في ساحات وأروقة المسجد، ثم قام بالدخول إلى المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
وتأتي هذه الزيارة متزامنة مع انطلاق ما يسمى بمفاوضات الحل النهائي (التسوية) بين فريق السلطة في رام الله والصهاينة، والمذبحة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال في حي الزيتون بقطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد 19 فلسطينيا بينهم 13 من كتائب القسام ووقوع خمسين جريحاً.
وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن وزير "الأمن" الصهيوني دخل المسجد من باب المغاربة الذي تحتفظ بمفاتيحه سلطات الاحتلال منذ عام 1967 دون علمها.
وقد اعتبر الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية أن "الأقصى مسجد إسلامي، وليس مجالاً ليتسابق عليه الوزراء في الحكومة والكنيست الصهيونيين"، وأضاف في تصريحات صحفية أن زيارة ريختر تغري المغتصبين من الصهاينة على اقتحام الأقصى، وحمل الشيخ حكومة الاحتلال "النتائج التي قد تنجم عن مثل هذه الزيارات الاستفزازية والدعوة لها علنا في كافة وسائل الإعلام العبرية".
ولفت الانتباه إلى الزيارة الاستفزازية المماثلة التي قام بها رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون والتي أدت إلى اندلاع الانتفاضة الحالية.
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/1/Images_News_2008_Jan_16_as_300_0.JPG
الصهاينة يستغلون المجازر في غزة ولقاءاتهم مع قيادات السلطة بتدنيس المسجد الأقصى (أرشيف)
القدس المحتلة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
قام وزير ما يسمى "الأمن الداخلي" الصهيوني أفي ديختر بزيارة استفزازية للمسجد الأقصى بحراسة عدد من الجنود الصهاينة يوم أمس الثلاثاء (15/1)، حيث تجول في ساحات وأروقة المسجد، ثم قام بالدخول إلى المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
وتأتي هذه الزيارة متزامنة مع انطلاق ما يسمى بمفاوضات الحل النهائي (التسوية) بين فريق السلطة في رام الله والصهاينة، والمذبحة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال في حي الزيتون بقطاع غزة والتي أدت إلى استشهاد 19 فلسطينيا بينهم 13 من كتائب القسام ووقوع خمسين جريحاً.
وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن وزير "الأمن" الصهيوني دخل المسجد من باب المغاربة الذي تحتفظ بمفاتيحه سلطات الاحتلال منذ عام 1967 دون علمها.
وقد اعتبر الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية أن "الأقصى مسجد إسلامي، وليس مجالاً ليتسابق عليه الوزراء في الحكومة والكنيست الصهيونيين"، وأضاف في تصريحات صحفية أن زيارة ريختر تغري المغتصبين من الصهاينة على اقتحام الأقصى، وحمل الشيخ حكومة الاحتلال "النتائج التي قد تنجم عن مثل هذه الزيارات الاستفزازية والدعوة لها علنا في كافة وسائل الإعلام العبرية".
ولفت الانتباه إلى الزيارة الاستفزازية المماثلة التي قام بها رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون والتي أدت إلى اندلاع الانتفاضة الحالية.