ثورة
27-01-2007, 08:50 PM
واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب "
ميليشيات الانقلابيين تقتل الرضيع يحيى أبو بكرة... وقادتها تتاجر بدمائه
[ 27/01/2007 - 05:23 م ]
ما زالت زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية تلقي بظلالها على المنطقة، وما زال أزلامها يقسمون لها قسم الولاء، ويدللون على إيمانهم بحق إسرائيل في الوجود، باستهداف كل ما من شأنه الدفاع عن الهوية الفلسطينية والحفاظ عليها.
إن حماس وهي تنعى اليوم الشهيد الطفل الرضيع يحيى أبو بكرة، والذي ارتقى إلى ربه شاهداً على إجرام الانقلابيين، الذين لم يرحموا طفولته فحسب، ولكن جعلوه يغادر في نفس اليوم الذي قصفوا فيه بيت الله"مسجد الهداية" بتل الإسلام، ليعيدوا للأذهان مذبحة الحرم الإبراهيمي الشريف، وقصفوا المستشفيات، واختطفوا الأطفال بنابلس، ليكملوا مسلسلهم الرهيب بقتل الرضع في خان يونس.
ولم تكتف هذه الفئة المجرمة بقتل الطفل وغنما أقدمت في أسلوب رخيص اعتادت عليه على قلب الحقائق في محاولة مفضوحة لإلصاق التهمة بالقوة التنفيذية، رغم أن ما حدث وقع على مرأى ومسمع عائلة الطفل وعشرات المواطنين في المنطقة، ويعيد هذا السلوك المشين إلى الأذهان سيناريو ما حدث مع أطفال عائلة بعلوشة من قتلهم ومن ثم التجارة الرخيصة بدمائهم.
والحقيقة التي يعلمها أهل الطفل المغدور وكل شعبنا، أن إحدى ميلشيات الانقلابيين أطلقت النار تجاه سيارات مارة، بعدما ظنت أنها تابعة للقوة التنفيذية، قبل أن يتبين أن هذه السيارات تتبع لأحد أجهزة الأمن المرتبطة بتلك الميليشيات، وخلال ذلك أصيب الطفل، ومن ثم ارتقى شهيدا.
إن حماس وهي تنعى الشهيد الطفل الرضيع يحيى أبو بكرة، لتؤكد على التالي:
1. نؤكد وقوفنا إلى جانب عائلة الطفل الشهيد، ونسال الله أن يلهمهم الصبر والثبات، وفي هذا الإطار نطالب وزارة الداخلية الفلسطينية، والنيابة العامة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لملاحقة الجناة المعروفين بالأسماء.
2. نستهجن إصرار أبواق الانقلابيين على تزييف الحقيقة والمتاجرة الرخيصة بدماء الطفل، ومحاولة إلصاق الجريمة بالقوة التنفيذية، رغم أن تفاصيل ما جرى وأسماء من ارتكب الجريمة ومن وراءهم، باتت معلومة لعائلة الطفل وجميع سكان المنطقة.
3. نرى في إقدام ميليشيات الانقلابيين على إطلاق النار لمجرد الاشتباه نحو السيارات المارة الخاصة بأحد أجهزة السلطة، بأنها تابعة للقوة التنفيذية، يعكس نية هذه الفئة المجرمة على توتير أجواء الهدوء في خان يونس، وارتكاب المزيد من المجازر وجرائم القتل، على غرار ما حدث في شمال ومدينة غزة في الساعات الأخيرة.
4. في الوقت الذي نؤكد على رفض الاقتتال، فإننا مضطرون لتوضيح الحقيقة لشعبنا، والتي أصبحت لا تقبل المناورات الكلامية، فما يحدث اليوم ليس عملاً عشوائياً، بل هو مخطط يهدف إلى الوصول إلى ضياع فلسطين، وتولية الكرزايات مسئولية الشرق الأوسط بأسره.
5. على رئيس السلطة تحمل المسئولية، وعدم توفير الغطاء الرسمي والسلاح للانقلابيين، والتيار الانقلابي الإجرامي مسئول عن مقتل الشهيد الرضيع، وحركة فتح مدعوة لأن تتحمل التبعات وترفع الغطاء التنظيمي عنهم وتسليمهم للقانون.
حركة المقاومة الإسلامية حماس
السبت 27-1-2007
8- محرم- 1428
ميليشيات الانقلابيين تقتل الرضيع يحيى أبو بكرة... وقادتها تتاجر بدمائه
[ 27/01/2007 - 05:23 م ]
ما زالت زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية تلقي بظلالها على المنطقة، وما زال أزلامها يقسمون لها قسم الولاء، ويدللون على إيمانهم بحق إسرائيل في الوجود، باستهداف كل ما من شأنه الدفاع عن الهوية الفلسطينية والحفاظ عليها.
إن حماس وهي تنعى اليوم الشهيد الطفل الرضيع يحيى أبو بكرة، والذي ارتقى إلى ربه شاهداً على إجرام الانقلابيين، الذين لم يرحموا طفولته فحسب، ولكن جعلوه يغادر في نفس اليوم الذي قصفوا فيه بيت الله"مسجد الهداية" بتل الإسلام، ليعيدوا للأذهان مذبحة الحرم الإبراهيمي الشريف، وقصفوا المستشفيات، واختطفوا الأطفال بنابلس، ليكملوا مسلسلهم الرهيب بقتل الرضع في خان يونس.
ولم تكتف هذه الفئة المجرمة بقتل الطفل وغنما أقدمت في أسلوب رخيص اعتادت عليه على قلب الحقائق في محاولة مفضوحة لإلصاق التهمة بالقوة التنفيذية، رغم أن ما حدث وقع على مرأى ومسمع عائلة الطفل وعشرات المواطنين في المنطقة، ويعيد هذا السلوك المشين إلى الأذهان سيناريو ما حدث مع أطفال عائلة بعلوشة من قتلهم ومن ثم التجارة الرخيصة بدمائهم.
والحقيقة التي يعلمها أهل الطفل المغدور وكل شعبنا، أن إحدى ميلشيات الانقلابيين أطلقت النار تجاه سيارات مارة، بعدما ظنت أنها تابعة للقوة التنفيذية، قبل أن يتبين أن هذه السيارات تتبع لأحد أجهزة الأمن المرتبطة بتلك الميليشيات، وخلال ذلك أصيب الطفل، ومن ثم ارتقى شهيدا.
إن حماس وهي تنعى الشهيد الطفل الرضيع يحيى أبو بكرة، لتؤكد على التالي:
1. نؤكد وقوفنا إلى جانب عائلة الطفل الشهيد، ونسال الله أن يلهمهم الصبر والثبات، وفي هذا الإطار نطالب وزارة الداخلية الفلسطينية، والنيابة العامة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، لملاحقة الجناة المعروفين بالأسماء.
2. نستهجن إصرار أبواق الانقلابيين على تزييف الحقيقة والمتاجرة الرخيصة بدماء الطفل، ومحاولة إلصاق الجريمة بالقوة التنفيذية، رغم أن تفاصيل ما جرى وأسماء من ارتكب الجريمة ومن وراءهم، باتت معلومة لعائلة الطفل وجميع سكان المنطقة.
3. نرى في إقدام ميليشيات الانقلابيين على إطلاق النار لمجرد الاشتباه نحو السيارات المارة الخاصة بأحد أجهزة السلطة، بأنها تابعة للقوة التنفيذية، يعكس نية هذه الفئة المجرمة على توتير أجواء الهدوء في خان يونس، وارتكاب المزيد من المجازر وجرائم القتل، على غرار ما حدث في شمال ومدينة غزة في الساعات الأخيرة.
4. في الوقت الذي نؤكد على رفض الاقتتال، فإننا مضطرون لتوضيح الحقيقة لشعبنا، والتي أصبحت لا تقبل المناورات الكلامية، فما يحدث اليوم ليس عملاً عشوائياً، بل هو مخطط يهدف إلى الوصول إلى ضياع فلسطين، وتولية الكرزايات مسئولية الشرق الأوسط بأسره.
5. على رئيس السلطة تحمل المسئولية، وعدم توفير الغطاء الرسمي والسلاح للانقلابيين، والتيار الانقلابي الإجرامي مسئول عن مقتل الشهيد الرضيع، وحركة فتح مدعوة لأن تتحمل التبعات وترفع الغطاء التنظيمي عنهم وتسليمهم للقانون.
حركة المقاومة الإسلامية حماس
السبت 27-1-2007
8- محرم- 1428