ثورة
27-01-2007, 08:46 PM
اتهم عباس بتعطيل الحوار لصالح أجندة أمريكية صهيونية
موسى: دحلان أكبر خائن عرفته حركة "فتح" في تاريخها ويتاجر بدماء أبنائها
[ 27/01/2007 - 02:47 م ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/1/Images_News_2007_Jan_27_pal-ab-d270506_85_75.jpg
طالب يحيي موسى، النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بمحاكمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وفق أحكام القانون، متهماً إياه بالعمل لصالح أجندة أمريكية صهيونية.
وقال موسى إن محمود عباس رئيس السلطة "هو من عطّل الحوار الوطني الفلسطيني، ووقف في وجه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، مشيراً إلى أن عباس "يعمل لصالح أجندة أمريكية صهيونية مشتركة، تسعى إلى إفشال أي اتفاق لحكومة وحدة وطنية".
وأكد المسؤول الفلسطيني أن النائب محمد دحلان القيادي في حركة "فتح"، هو الذي يقف خلف هذه الجرائم، التي ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وقال: "هذا النكرة يقف وراء كل عمليات القتل في الأراضي الفلسطينية".
وأضاف، في تصريح له: "إن كل الجرائم التي ارتكبها زعيم التيار الانقلابي جاءت من أجل مصالحه الشخصية، محاولاً استغلال حاجات الشباب الفلسطيني للمال للمتاجرة بدمائهم، وتسخيرها لخدمة أهداف صهيونية وأمريكية بحتة".
ودعا القيادي في "حماس" الشرفاء في حركة فتح إلى "الوقوف في وجه هذا التيار، الذي يقوده دحلان، والذي شوّه حركة فتح"، قائلاً: "إن الشرفاء في حركة فتح كُثر، ولكنهم مغلوب على أمرهم، ومن يتكلم منهم يهدد بالقتل، في حين أن ماهر مقداد وعبد الحكيم عوض والكثيرين من قيادات الشبيبة الفتحاوية هم أدوات يتاجر بها دحلان، لخدمة أهدافه ومصالحه الخاصة".
وأشار موسى إلى أن "دفاع التيار الانقلابي عن المدعو منصور شلايل، الذي اتهمته الاستخبارات العسكرية (التابعة لرئيس السلطة) بالعمالة، واعتقل لديها لمدة عام في سنة 1996، على إثر عمالته لصالح الاحتلال الصهيوني، هو أكبر دليل على عمالتهم، وأنهم مأجورون لدحلان".
وحث النائب في المجلس التشريعي جماهير الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة على "عزل هذه الفئة وتهميشها"، مشدداً على أن "هذا المجرم الرعديد الذي يتفاخر بعلاقته مع الاحتلال الصهيوني هو أكبر خائن عرفته حركة فتح في تاريخها"، مطالباً بوضع حد "لأفعاله واستهزائه بدين الله والمجتمع الفلسطيني".
ولفت الانتباه في الوقت ذاته إلى "ضرورة حماية قيم المجتمع الفلسطيني من ثقافة القتل والإفساد، التي يحاول تسويقها هؤلاء المجرمون والخونة، الذين صنعهم الشباك (الاستخبارات الصهيونية) والـ "سي آي إيه" (الاستخبارات الأمريكية)، لذلك ومنذ عام 1996 ونحن نسمع المخابرات الأمريكية وهي تروج وتقول بأن دحلان هو القائد المقبل للشعب الفلسطيني".
وأكد النائب يحيى موسى أن الشعب الفلسطيني أمام مرحلة تاريخية حساسة، "يجب خلالها أن يحافظ على وحدة صفّه، وتحييد هؤلاء المجرمين القتلة، الذين يحاولون الزج بالشارع الفلسطيني في أتون حرب أهلية"، مستنكراً جريمة قتل الشهداء الثلاثة أمس في مسجد الهداية.
موسى: دحلان أكبر خائن عرفته حركة "فتح" في تاريخها ويتاجر بدماء أبنائها
[ 27/01/2007 - 02:47 م ]
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/1/Images_News_2007_Jan_27_pal-ab-d270506_85_75.jpg
طالب يحيي موسى، النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بمحاكمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وفق أحكام القانون، متهماً إياه بالعمل لصالح أجندة أمريكية صهيونية.
وقال موسى إن محمود عباس رئيس السلطة "هو من عطّل الحوار الوطني الفلسطيني، ووقف في وجه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، مشيراً إلى أن عباس "يعمل لصالح أجندة أمريكية صهيونية مشتركة، تسعى إلى إفشال أي اتفاق لحكومة وحدة وطنية".
وأكد المسؤول الفلسطيني أن النائب محمد دحلان القيادي في حركة "فتح"، هو الذي يقف خلف هذه الجرائم، التي ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وقال: "هذا النكرة يقف وراء كل عمليات القتل في الأراضي الفلسطينية".
وأضاف، في تصريح له: "إن كل الجرائم التي ارتكبها زعيم التيار الانقلابي جاءت من أجل مصالحه الشخصية، محاولاً استغلال حاجات الشباب الفلسطيني للمال للمتاجرة بدمائهم، وتسخيرها لخدمة أهداف صهيونية وأمريكية بحتة".
ودعا القيادي في "حماس" الشرفاء في حركة فتح إلى "الوقوف في وجه هذا التيار، الذي يقوده دحلان، والذي شوّه حركة فتح"، قائلاً: "إن الشرفاء في حركة فتح كُثر، ولكنهم مغلوب على أمرهم، ومن يتكلم منهم يهدد بالقتل، في حين أن ماهر مقداد وعبد الحكيم عوض والكثيرين من قيادات الشبيبة الفتحاوية هم أدوات يتاجر بها دحلان، لخدمة أهدافه ومصالحه الخاصة".
وأشار موسى إلى أن "دفاع التيار الانقلابي عن المدعو منصور شلايل، الذي اتهمته الاستخبارات العسكرية (التابعة لرئيس السلطة) بالعمالة، واعتقل لديها لمدة عام في سنة 1996، على إثر عمالته لصالح الاحتلال الصهيوني، هو أكبر دليل على عمالتهم، وأنهم مأجورون لدحلان".
وحث النائب في المجلس التشريعي جماهير الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة على "عزل هذه الفئة وتهميشها"، مشدداً على أن "هذا المجرم الرعديد الذي يتفاخر بعلاقته مع الاحتلال الصهيوني هو أكبر خائن عرفته حركة فتح في تاريخها"، مطالباً بوضع حد "لأفعاله واستهزائه بدين الله والمجتمع الفلسطيني".
ولفت الانتباه في الوقت ذاته إلى "ضرورة حماية قيم المجتمع الفلسطيني من ثقافة القتل والإفساد، التي يحاول تسويقها هؤلاء المجرمون والخونة، الذين صنعهم الشباك (الاستخبارات الصهيونية) والـ "سي آي إيه" (الاستخبارات الأمريكية)، لذلك ومنذ عام 1996 ونحن نسمع المخابرات الأمريكية وهي تروج وتقول بأن دحلان هو القائد المقبل للشعب الفلسطيني".
وأكد النائب يحيى موسى أن الشعب الفلسطيني أمام مرحلة تاريخية حساسة، "يجب خلالها أن يحافظ على وحدة صفّه، وتحييد هؤلاء المجرمين القتلة، الذين يحاولون الزج بالشارع الفلسطيني في أتون حرب أهلية"، مستنكراً جريمة قتل الشهداء الثلاثة أمس في مسجد الهداية.