أبوصلاح
27-01-2007, 03:01 PM
أحد الناجين من مجزرة مسجد الهداية يروي تفاصيل المذبحة التي نفذتها عصابات فتح الدموية من جهاز الأمن الوقائي بمدينة غزة
قامت مجموعة مسلحة تابعة لجهاز الأمن الوقائي والتيار الانقلابي في حركة فتح بمهاجمة مسجد الهدايه غرب مدينة غزه مساء الجمعة الموافق 26/1/2007م وقتلت ثلاثة من المصلين المتواجدين داخل المسجد وأصابت عدد آخر بجراح مختلفة .
وتشابه المجزره التي ارتكبها مسلحو التيار الانقلابي المجرمون بمجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها أحد المستوطنين الصهاينة الحاقدين " غولديشتاين " الذي هاجم الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل وأطلق النار على المصلين داخله.
ويروي أحد الناجين من نيران عصابات فتح الدموية الذين هاجموا مسجد الهدايه تفاصيل الحادث فيقول : " قبل أذان العشاء بثلث ساعة دخلت مجموعتين من الملثمين داخل المسجد " مجموعة من باب المسجد الغربي ومجموعة من باب المسجد الشمالي" وفور دخولهم بأحذيتهم المسجد بدءوا بإطلاق النار وبشكل مباشر على الشباب الجالسين في حلقة القرآن المعتادون على إقامتها كل يوم جمعة .
وأضاف : " تفاجئ الجميع فما كنت أسمع في هذه اللحظات إلى الصراخ ونداءات الاستغاثة من المصابين والنطق بالشهادتين من الجميع
سبوا الذات الإلهية..وأعدموه رمياً بالرصاص
وأضاف :"استشهد على الفور الشهيدين مسعود شملخ وإيهاب حمودة رحمهما الله ، وكان الشيخ الداعية زهير المنسي "أبو أنس" رحمه الله يتوسط الحلقة ولم يستطع الهرب لأنه كان أمامهم مباشرة وكان من بين المستهدفين فقاموا بإطلاق النار عليه وبشكل مباشر وبطريقة همجية وإجرامية وأصيب إصابات خطيرة ،وقبل أن يقتلوه وقالوا له :" نحن نريدك أنت واخذوا يسبون الذات الإلهية ويحطمون نوافذ المسجد ، ومن ثم أخذوا يتلفظون بألفاظ نابية ، وأوقفوه على أحد جدران المسجد وأعدموه رمياً بالرصاص .
انتهكوا حرمة المسجد
وواصل يقول : " قام رجل عجوز يبلغ من العمر 80 عاما يهلل ويكبر ويقول اتقوا الله .. اتقوا الله راعوا حرمة المسجد فما كان المهاجمين إلا أن ضربوه بأعقاب البنادق الرشاشة واستمر بمحاولة الدفاع عن الشباب بجسده , ومن استطاع منا الهرب هرب إلى داخل المتوضئ وعددهم قليل جدا ، لأن الأغلب أصيب ولم يستطيع الهرب فكنت ممن هرب إلى داخل المتوضئ واستمر إطلاق النار داخل المسجد قرابة النصف ساعة , أطلقوا النار على الشبابيك وعلى الأبواب وعلى غرفة المكتبة وعلى المتوضأ ومزقوا المصاحف، فكنت أسمع صوت الرصاص وكأننا في اجتياح كبير .
وتابع قائلاً : " بعد أن أفرغوا نار حقدهم فينا قاموا باختطاف مجموعة من المصابين الملقون على الأرض داخل المسجد ورأيت بأم عيني شاب مصاب قاموا بجره وهو وكان يصرخ ويستغيث ولكن لا مجيب ؟؟ فقد أحكموا السيطرة بالكامل على المسجد وبينما حاولت الخروج من المتوضأ لظني أن الهجوم البربري قد انتهى فرأيتهم يقفون على الأبواب محاصرين للمسجد , وبعد قليل من الحصار هربوا وبسرعة إلى مقر الأمن الوقائي القريب من مسجد الهداية .
وأضاف :" خرجت من المتوضئ فرأيت العجب العجاب شهيد هنا ومصاب هناك فقمت بنقل أحد الشهداء وهو الشهيد مسعود شملخ وإذا به يغرق ببحر من الدماء وقمنا بإخلاء الجرحى والشهداء بصعوبة , وبعد هذه الكلمات لم يستطيع الناجي أن يتكلم المزيد فإذا به تدمع عيناه على الداعية زهير المنسي وما لبث إلا أن قال حسبنا الله ونعم الوكيل وإن العين لتدمع وإن القلب ليجزع وإنا على فراقك يا أبا انس لمحزونون .
.......................................
وعلى نفس الصعيد كتائب القسام تزف أبنائها وفرسانها وشرفائها إلى العلا باذن الله تعالى
http://www.alqassam.ps/arabic/images/batan_t.jpg
كتائب القسام تزف إلى العلا شهداء مجزرة مسجد الهداية الذين ارتقوا برصاص قتلة الأمن الوقائي
{لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
كتائب القسام تزف إلى العلا شهداء مجزرة مسجد الهداية الذين ارتقوا برصاص قتلة الأمن الوقائي
يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
في جريمة هي الأبشع خلال الفترة الأخيرة وبأسلوب خارج عن أخلاق الإسلام ، في جريمة أعادت إلى الأذهان مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذت بأيدي صهيونية بحق المصلين العزل ، أقدم عناصر تابعون لجهاز الأمن الوقائي على اقتحام مسجد الهداية في منطقة تل الإسلام بعد أن فرغ المصلون من صلاة العشاء وجلسوا في مجلس ذكر وقاموا بإلقاء القنابل وإطلاق النار المباشر على المصلين مما أدى إلى استشهاد اثنين من مجاهدي القسام:
الشهيد المجاهد/ إيهاب عبد الكريم حمودة
"18 عاماً " من مسجد الهداية بحي تل الإسلام
الشهيد المجاهد/ مسعود جمـــال شملخ
"22 عاماً " من مسجد الهداية بحي تل الإسلام
كما أقدموا على إعدام إمام المسجد على مرأى من المصلين وهو الشيخ القائد/ زهير المنسي "أبو أنس" أحد قادة حركة حماس في تلك المنطقة، بعد أن دنسوا المسجد بأحذيتهم وقاموا بالتلفظ بألفاظ نابية وسب الذات الإلهية غير آبهين بحرمة لهذا المسجد..ليرتقي أولئك المجاهدون بأيدي فلسطينية عميلة خارجة عن أي قيم أو أخلاق بعد أن كانوا يتمنون لقاء الله في مواجهة بني صهيون ولكن لا ضير إن جاءت الطعنة من الخلف.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وإزاء هذه المجزرة البشعة وهذا التطور الخطير تقول إنه قد حان قطف تلك الرؤوس العفنة التي تنفذ مخططات خارجية وتعمل علانية لقتل المجاهدين والقادة وليعلم أولئك القتلة أن صبرنا قد نفد وأنهم سيدفعون ثمن جرائمهم غالياً.
{وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ }
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 08 محرم 1428هـ
الموافق 27/01/2007م
...............................
وفي الختام هناك سلاح فعال فتاك يفتك بأعداء الله فتكاً ألا وهو سلاح الدعاء
فبالله عليكم لا تنسوا إخوانكم المسلمين في فلسطين
ادعوا الله أن ينتقم من الانقلابيين
ادعوا الله أن يخلصنا من العملاء والخونة والمرتدين
...............................
أخوكم أبوصلاح المسلم الفلسطيني
ولا تنسوا فلسطين وكل المستضعفين من الدعاء
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قامت مجموعة مسلحة تابعة لجهاز الأمن الوقائي والتيار الانقلابي في حركة فتح بمهاجمة مسجد الهدايه غرب مدينة غزه مساء الجمعة الموافق 26/1/2007م وقتلت ثلاثة من المصلين المتواجدين داخل المسجد وأصابت عدد آخر بجراح مختلفة .
وتشابه المجزره التي ارتكبها مسلحو التيار الانقلابي المجرمون بمجزرة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها أحد المستوطنين الصهاينة الحاقدين " غولديشتاين " الذي هاجم الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل وأطلق النار على المصلين داخله.
ويروي أحد الناجين من نيران عصابات فتح الدموية الذين هاجموا مسجد الهدايه تفاصيل الحادث فيقول : " قبل أذان العشاء بثلث ساعة دخلت مجموعتين من الملثمين داخل المسجد " مجموعة من باب المسجد الغربي ومجموعة من باب المسجد الشمالي" وفور دخولهم بأحذيتهم المسجد بدءوا بإطلاق النار وبشكل مباشر على الشباب الجالسين في حلقة القرآن المعتادون على إقامتها كل يوم جمعة .
وأضاف : " تفاجئ الجميع فما كنت أسمع في هذه اللحظات إلى الصراخ ونداءات الاستغاثة من المصابين والنطق بالشهادتين من الجميع
سبوا الذات الإلهية..وأعدموه رمياً بالرصاص
وأضاف :"استشهد على الفور الشهيدين مسعود شملخ وإيهاب حمودة رحمهما الله ، وكان الشيخ الداعية زهير المنسي "أبو أنس" رحمه الله يتوسط الحلقة ولم يستطع الهرب لأنه كان أمامهم مباشرة وكان من بين المستهدفين فقاموا بإطلاق النار عليه وبشكل مباشر وبطريقة همجية وإجرامية وأصيب إصابات خطيرة ،وقبل أن يقتلوه وقالوا له :" نحن نريدك أنت واخذوا يسبون الذات الإلهية ويحطمون نوافذ المسجد ، ومن ثم أخذوا يتلفظون بألفاظ نابية ، وأوقفوه على أحد جدران المسجد وأعدموه رمياً بالرصاص .
انتهكوا حرمة المسجد
وواصل يقول : " قام رجل عجوز يبلغ من العمر 80 عاما يهلل ويكبر ويقول اتقوا الله .. اتقوا الله راعوا حرمة المسجد فما كان المهاجمين إلا أن ضربوه بأعقاب البنادق الرشاشة واستمر بمحاولة الدفاع عن الشباب بجسده , ومن استطاع منا الهرب هرب إلى داخل المتوضئ وعددهم قليل جدا ، لأن الأغلب أصيب ولم يستطيع الهرب فكنت ممن هرب إلى داخل المتوضئ واستمر إطلاق النار داخل المسجد قرابة النصف ساعة , أطلقوا النار على الشبابيك وعلى الأبواب وعلى غرفة المكتبة وعلى المتوضأ ومزقوا المصاحف، فكنت أسمع صوت الرصاص وكأننا في اجتياح كبير .
وتابع قائلاً : " بعد أن أفرغوا نار حقدهم فينا قاموا باختطاف مجموعة من المصابين الملقون على الأرض داخل المسجد ورأيت بأم عيني شاب مصاب قاموا بجره وهو وكان يصرخ ويستغيث ولكن لا مجيب ؟؟ فقد أحكموا السيطرة بالكامل على المسجد وبينما حاولت الخروج من المتوضأ لظني أن الهجوم البربري قد انتهى فرأيتهم يقفون على الأبواب محاصرين للمسجد , وبعد قليل من الحصار هربوا وبسرعة إلى مقر الأمن الوقائي القريب من مسجد الهداية .
وأضاف :" خرجت من المتوضئ فرأيت العجب العجاب شهيد هنا ومصاب هناك فقمت بنقل أحد الشهداء وهو الشهيد مسعود شملخ وإذا به يغرق ببحر من الدماء وقمنا بإخلاء الجرحى والشهداء بصعوبة , وبعد هذه الكلمات لم يستطيع الناجي أن يتكلم المزيد فإذا به تدمع عيناه على الداعية زهير المنسي وما لبث إلا أن قال حسبنا الله ونعم الوكيل وإن العين لتدمع وإن القلب ليجزع وإنا على فراقك يا أبا انس لمحزونون .
.......................................
وعلى نفس الصعيد كتائب القسام تزف أبنائها وفرسانها وشرفائها إلى العلا باذن الله تعالى
http://www.alqassam.ps/arabic/images/batan_t.jpg
كتائب القسام تزف إلى العلا شهداء مجزرة مسجد الهداية الذين ارتقوا برصاص قتلة الأمن الوقائي
{لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
كتائب القسام تزف إلى العلا شهداء مجزرة مسجد الهداية الذين ارتقوا برصاص قتلة الأمن الوقائي
يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
في جريمة هي الأبشع خلال الفترة الأخيرة وبأسلوب خارج عن أخلاق الإسلام ، في جريمة أعادت إلى الأذهان مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذت بأيدي صهيونية بحق المصلين العزل ، أقدم عناصر تابعون لجهاز الأمن الوقائي على اقتحام مسجد الهداية في منطقة تل الإسلام بعد أن فرغ المصلون من صلاة العشاء وجلسوا في مجلس ذكر وقاموا بإلقاء القنابل وإطلاق النار المباشر على المصلين مما أدى إلى استشهاد اثنين من مجاهدي القسام:
الشهيد المجاهد/ إيهاب عبد الكريم حمودة
"18 عاماً " من مسجد الهداية بحي تل الإسلام
الشهيد المجاهد/ مسعود جمـــال شملخ
"22 عاماً " من مسجد الهداية بحي تل الإسلام
كما أقدموا على إعدام إمام المسجد على مرأى من المصلين وهو الشيخ القائد/ زهير المنسي "أبو أنس" أحد قادة حركة حماس في تلك المنطقة، بعد أن دنسوا المسجد بأحذيتهم وقاموا بالتلفظ بألفاظ نابية وسب الذات الإلهية غير آبهين بحرمة لهذا المسجد..ليرتقي أولئك المجاهدون بأيدي فلسطينية عميلة خارجة عن أي قيم أو أخلاق بعد أن كانوا يتمنون لقاء الله في مواجهة بني صهيون ولكن لا ضير إن جاءت الطعنة من الخلف.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وإزاء هذه المجزرة البشعة وهذا التطور الخطير تقول إنه قد حان قطف تلك الرؤوس العفنة التي تنفذ مخططات خارجية وتعمل علانية لقتل المجاهدين والقادة وليعلم أولئك القتلة أن صبرنا قد نفد وأنهم سيدفعون ثمن جرائمهم غالياً.
{وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ }
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 08 محرم 1428هـ
الموافق 27/01/2007م
...............................
وفي الختام هناك سلاح فعال فتاك يفتك بأعداء الله فتكاً ألا وهو سلاح الدعاء
فبالله عليكم لا تنسوا إخوانكم المسلمين في فلسطين
ادعوا الله أن ينتقم من الانقلابيين
ادعوا الله أن يخلصنا من العملاء والخونة والمرتدين
...............................
أخوكم أبوصلاح المسلم الفلسطيني
ولا تنسوا فلسطين وكل المستضعفين من الدعاء
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته