المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انقلابيون حاولوا اغتيال وزير الخارجية الفلسطيني بقصف منزله بالقذائف


ثورة
27-01-2007, 09:28 AM
انقلابيون حاولوا اغتيال وزير الخارجية الفلسطيني بقصف منزله بالقذائف
[ 27/01/2007 - 12:46 ص ]

الدكتور محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/1/Images_News_2007_Jan_27_zaar9193557271_300_0.jpg


تعرّض منزل وزير الخارجية الفلسطيني، الدكتور محمود الزهار، مساء الجمعة (26/1)، لقصف بقذائف الـ "آر بي جي"، المضادة للدروع، أطلقها مسلحون ينتمون إلى التيار الانقلابي في حركة "فتح"، الذي يعتبر محمد دحلان أحد قادته البارزين، استهدفت قتله.

وقال الزهار في تصريح صحفي له، إن الهجوم بدأ ظهر الجمعة، بإطلاق النار على منزله في قطاع غزة، تبعه إطلاق نار كثيف من عدة جهات، وإطلاق قذيفة "آر بي جي"، اخترقت جدران المنزل ودمّرت غرفتين، وأحدثت فيه دماراً، دون أن تقع إصابات في صفوف سكان المنزل".

وأكد الزهار، الذي يعتبر من أبرز قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الجهة التي أطلقت الرصاص والقذيفة معروفة، مشددا على أن مرتكبي هذه الجريمة سينالون عقابهم، كونها جريمة قتل مع سبق الإصرار.

وأشار الوزير الفلسطيني إلى أن هناك جهوداً تبذل لتهدئة الأوضاع في الساحة الفلسطينية، وهناك نزول ميداني (من قبل أجهزة الأمن) إلى كل مكان في محاولة لتطويق الأمور، لكنه أوضح أن "الكلمات الطيبة تحتاج إلى نوايا على أرض الواقع، لأن البعض يستخدم بعض العائلات للخروج من دائرة الاتفاق التنظيمي على التهدئة ووقف إطلاق النار".
ويأتي الاعتداء على منزل وزير الخارجية في إطلاق تصعيد ملحوظ يقوم به تيار محدود في حركة "فتح"، من أجل توتير الساحة الفلسطينية، والزج بها في أتون حرب أهلية، لا سيما في الوقت الذي أجمعت فيه مختلف الفصائل الفلسطينية على حرمة الدم الفلسطيني، وبدء الحوار لتشكيل حكومة وحدة وطنية، على أساس وثيقة الوفاق الوطني.

ثورة
27-01-2007, 09:29 AM
عاجل

استشهاد الشاب عزيز الخطيب برصاص قوات الامن الوطني الموالية لعباس بالقرب من الجامعة الاسلامية وسط مدينة غزة ... مسلحون من التيار الانقلابي في "فتح" يستهدفون مجموعة من القوة التنفيذية بمحيط مستشفى الشفاء بغزة.

ثورة
27-01-2007, 09:31 AM
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام


http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/1/Images_News_2007_Jan_27_87_300_0.jpg


اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "التيار الانقلابي الدموي"، التابع لحركة فتح، بتصعيد مُبرمج "يستهدف إشعال نار حرب أهلية مدمرة، وتخريب الوضع الفلسطيني بشكل تام، والعمل على جر حركة حماس إلى معركة دموية شاملة".وقالت الحركة، في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه: "إن التوقيت المدروس للجرائم الحقيرة، والتزامن في نقل المعركة إلى الضفة الغربية، وحشد الأدوات الإعلامية الرخيصة لتسويق الرواية الدموية الساقطة للانقلابيين، يؤكد على حجم وطبيعة المخطط الأسود الذي يراد زج الساحة الفلسطينية في أتونه الدموي الرهيب".

وأضافت: "لم تكد الحوارات الخاصة بحكومة الوحدة الوطنية تحرز تقدماً إيجابياً وتطوراً هاماً باتجاه تكريس التوافق الوطني الشامل، الذي يقرب أمد الإعلان عن حكومة الوحدة، حتى بادرت الفئة الانقلابية الجبانة داخل حركة فتح، التي لا يروق لها أي شكل من أشكال التوافق الوطني والتهدئة الداخلية، إلى تفجير الأوضاع من جديد، استجابة لمصالح خاصة وأجندة خارجية".

وأعلنت "حماس"، في بيانها، تعليق مشاركتها في جلسات الحوار الوطني حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، "بسبب ما يجري على الأرض من جرائم تنفذها عصابات الانقلابين، خاصة عقب مجزرة مسجد الهداية (في قطاع غزة)، وإعدام رجل الدعوة زهير المنسي والمصلين بداخله".

وأضافت الحركة: "لن نسمح لهذا التيار الدموي الانقلابي بجرنا إلى مربع الحرب الأهلية خدمة لأهداف صهيونية أمريكية، وتنفيذاً لمخططات (وزيرة الخارجية الأمريكية غونداليزا) رايس و(وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي) ليفني، التي دعت بوقاحة اليوم في منتدى دافوس إلى عدم الاتفاق على حكومة وحدة وطنية"، مؤكدة على أن "حماس" لن تخضع للاملاءات الصهيونية والأمريكية تحت وطأة التيار الانقلابي في حركة فتح، بهدف إفشال الحوار الوطني.

وأكدت حماس لرموز التيار الانقلابي رسالة جاء فيها أن عليهم أن يدركوا بأن "محاولاتهم لتدمير المجتمع الفلسطيني، والقفز على إرادة شعبنا، ستبوء بالفشل، وسيحصدون الموت الذي يزرعونه في مساجدنا وشوارعنا وبيوتنا، والخيبة والحسرة في الدنيا والآخرة".

وتابعت في بيانها القول: "إن دماء الشهداء التي أريقت داخل مسجد الهداية لن تذهب سدى وهدراً، وستظل لعنة تطارد القتلة المأجورين إلى يوم القيامة، وستبقى المصاحف المخضبة بالدماء، التي كان يقرأ بها الشهداء لحظة استشهادهم غيلة وغدراً، شاهدة على هذه الجريمة النكراء، التي فاقت حتى جرائم الاحتلال".

ودعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى "العودة الفورية إلى البلاد، بدلا من إضاعة الوقت في دافوس". كما دعت "العقلاء والشرفاء في حركة فتح، وهم كثر، إلى لجم قادة الفتنة وإيقافهم عند حدودهم، لكي يبقى الانقلابيون فئة معزولة منبوذة من الجميع، يلفظهم التاريخ، ويحاكمون على جرائمهم وخيانتهم عما قريب".

وطالبت الحركة الفصائل الفلسطينية بقول الحقيقة أمام الجماهير، والإشارة بالبنان وأصبع المسؤولية إلى من فجر الأوضاع الأمنية في القطاع، منذ الليلة الماضية، وأشعل فتيل الأزمة من جديد في شمال القطاع، وقام بنقل المواجهة إلى مدينة غزة وجنوب القطاع وبعض مناطق الضفة الغربية.