تسبيح
24-01-2007, 07:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.lahdah.com/vb/images/smilies/divrtyh.gif
أخواني ... اخواتي
صلب علاقتك كلها ، هو علاقتك بذاتك ، فمن شروط إيجاد رابطة حـسب حقيقية ناجحة مع شخص آخر أيا كان هو أن تحب ذاتك أولا
إن علاقتك التي تقيمها مع ذاتك ، هي العلاقة المركزية في حياتك ، فأنت محور مكونات خبرات حياتك ـ أي الاسرة والاصدقاء
وعلاقات العمل ـ .
فيوجد اختلاف كبير بينك وبين ذاتك ، فذاتك قلب وجودك بغض النظر عن شخصيتك ، والانا ، وآرائك ، وعواطفك ، فهي جزء مقدس داخلك حيث تكمن روحك ، اما انت ، فتلعب دور الملاحظ والحرر والمعلم والناقد الذي يستعرض أفكارك ومشاعرك وتصرفاتك ، وتحدد مدى ما تظهره من شخصيتك تجاه الآخرين.
فمدى عمق وسعة العلاقة القائمة بينك وبين ذاتك يحدد نجاح علاقتك مع الآخرين.
اكتشف ذاتك
http://www.arb-msn.com/up/uploads/079045d7bf.gif
قال الرافعي : في نفسكـ أول حدود دنياكـ وآخر حدودها .
فاستكشاف الذات ، يعني البحث والتامل في داخلها ، للوقوف على جوانب القوة والضعف فيها ، وقد جعل الله فينا ميزة الادراك الذاتي لما يختلج في صدورنا وعقولنا ، وخصنا عز وجل بذلك من بين المخلوقات الأخرى ، حيث قال تعالى:
"بل الإنسان على نفسه بصيرة ، ولو ألقي معاذيره"
سورة القيامة ــ الآيتان 14 ، 15
فإذا طلب منك ان تمسك ورقة وقلم وتسطر هذا السؤال: من أنا ؟؟؟؟
فماذا تكتب عن ذاتك؟؟ .... جرب
مثل هذا السؤال يغوص في أعماق ذاتك ، ليكشف نظرتك الخفية عن ذاتك ، بعيدا عن البريق الخارجي الذي يراه الآخرون على ظاهرك ، وهذه النظرة لن تتعدى إحدى هذه الصور:
النظرة السلبية عن الذات:
وفيها يكون شعارك : أنا سيء ــ غيري أفضل مني ــ لا أنفع لشيء ، ولهذه النظرة أثر مدمر يشلك ويحد من طاقتك في سائر شؤون حياتك.
فإذا كانت نظرتك لذاتك سلبية وصغيرة ، فراجع هذه النظرة ، لأن من يريد إدارة ذاته يحتاج إلى نظرة إيجابية عنها وثقة عالية فيها تمضي بها نحو أفضل الأمور ، وهذا لا يعني أن تتجاهل مساوئك ، بل ان تهذبها ، وأنت بذلك لا تتوقع الكمال في ذاتك ، ففيك الضعف وفيك القوة شأنك شأن أي إنسان خلقه الله عز وجل بصفات الضعف والقوة.
النظرة الإيجابية عن الذات:
وفيها يكون شعارك: أنا أتقبل ذاتي ــ أنا أستطيع أن أفعل الشي الكثير.
إذا كانت نظرتك إيجابية ، فأنت بعون الله تملك قوة تساندك فيما تود تحقيقه في حياتك ، وتنبع هذه القوة من أمرين:
* انك لا تتخذ موقف العداء تجاه ذاتك ، فأنت تدرك أن كل إنسان له عيوب ، ولا أحد يملك الكمال.
* أنك تؤمن بإمكاناتك وبقدرتك ــ بعد عون الله عز وجل ــ على عمل الكثير في حياتك ، ولا يحدك أن تتقدم تجاه ما تصبو إليه.
النظرة المرتبطة بالآخرين:
وفيها يكون شعارك: ما يراه الآخرون هو الصحيح.
هنا تستمد نظرتك لذاتك ، مما يقوله الآخرون عنك ، فأنت تتأرجح بين الإيجابية والسلبية حسب ما يقال عنك ، وتقيم ذاتك من خلال هذه النظرة ، الأمر الذي يجعلك رهين لها ، فثقتك في نفسك تعلو وتنخفض حسب نا تسمع من الآخرين.
فأي نظرة تود أن تحملها عن ذاتك ؟!
تحياتـــي
http://www.lahdah.com/vb/images/smilies/divrtyh.gif
أخواني ... اخواتي
صلب علاقتك كلها ، هو علاقتك بذاتك ، فمن شروط إيجاد رابطة حـسب حقيقية ناجحة مع شخص آخر أيا كان هو أن تحب ذاتك أولا
إن علاقتك التي تقيمها مع ذاتك ، هي العلاقة المركزية في حياتك ، فأنت محور مكونات خبرات حياتك ـ أي الاسرة والاصدقاء
وعلاقات العمل ـ .
فيوجد اختلاف كبير بينك وبين ذاتك ، فذاتك قلب وجودك بغض النظر عن شخصيتك ، والانا ، وآرائك ، وعواطفك ، فهي جزء مقدس داخلك حيث تكمن روحك ، اما انت ، فتلعب دور الملاحظ والحرر والمعلم والناقد الذي يستعرض أفكارك ومشاعرك وتصرفاتك ، وتحدد مدى ما تظهره من شخصيتك تجاه الآخرين.
فمدى عمق وسعة العلاقة القائمة بينك وبين ذاتك يحدد نجاح علاقتك مع الآخرين.
اكتشف ذاتك
http://www.arb-msn.com/up/uploads/079045d7bf.gif
قال الرافعي : في نفسكـ أول حدود دنياكـ وآخر حدودها .
فاستكشاف الذات ، يعني البحث والتامل في داخلها ، للوقوف على جوانب القوة والضعف فيها ، وقد جعل الله فينا ميزة الادراك الذاتي لما يختلج في صدورنا وعقولنا ، وخصنا عز وجل بذلك من بين المخلوقات الأخرى ، حيث قال تعالى:
"بل الإنسان على نفسه بصيرة ، ولو ألقي معاذيره"
سورة القيامة ــ الآيتان 14 ، 15
فإذا طلب منك ان تمسك ورقة وقلم وتسطر هذا السؤال: من أنا ؟؟؟؟
فماذا تكتب عن ذاتك؟؟ .... جرب
مثل هذا السؤال يغوص في أعماق ذاتك ، ليكشف نظرتك الخفية عن ذاتك ، بعيدا عن البريق الخارجي الذي يراه الآخرون على ظاهرك ، وهذه النظرة لن تتعدى إحدى هذه الصور:
النظرة السلبية عن الذات:
وفيها يكون شعارك : أنا سيء ــ غيري أفضل مني ــ لا أنفع لشيء ، ولهذه النظرة أثر مدمر يشلك ويحد من طاقتك في سائر شؤون حياتك.
فإذا كانت نظرتك لذاتك سلبية وصغيرة ، فراجع هذه النظرة ، لأن من يريد إدارة ذاته يحتاج إلى نظرة إيجابية عنها وثقة عالية فيها تمضي بها نحو أفضل الأمور ، وهذا لا يعني أن تتجاهل مساوئك ، بل ان تهذبها ، وأنت بذلك لا تتوقع الكمال في ذاتك ، ففيك الضعف وفيك القوة شأنك شأن أي إنسان خلقه الله عز وجل بصفات الضعف والقوة.
النظرة الإيجابية عن الذات:
وفيها يكون شعارك: أنا أتقبل ذاتي ــ أنا أستطيع أن أفعل الشي الكثير.
إذا كانت نظرتك إيجابية ، فأنت بعون الله تملك قوة تساندك فيما تود تحقيقه في حياتك ، وتنبع هذه القوة من أمرين:
* انك لا تتخذ موقف العداء تجاه ذاتك ، فأنت تدرك أن كل إنسان له عيوب ، ولا أحد يملك الكمال.
* أنك تؤمن بإمكاناتك وبقدرتك ــ بعد عون الله عز وجل ــ على عمل الكثير في حياتك ، ولا يحدك أن تتقدم تجاه ما تصبو إليه.
النظرة المرتبطة بالآخرين:
وفيها يكون شعارك: ما يراه الآخرون هو الصحيح.
هنا تستمد نظرتك لذاتك ، مما يقوله الآخرون عنك ، فأنت تتأرجح بين الإيجابية والسلبية حسب ما يقال عنك ، وتقيم ذاتك من خلال هذه النظرة ، الأمر الذي يجعلك رهين لها ، فثقتك في نفسك تعلو وتنخفض حسب نا تسمع من الآخرين.
فأي نظرة تود أن تحملها عن ذاتك ؟!
تحياتـــي