تسبيح
09-11-2007, 03:35 PM
عنف
شقاق يدور بين الطلاب أثناء خروجهم من المدرسه فيشتد الخلاف بين طالبين
مما جعل احدها يرفع سكينا في وجه الآخر ليطعنه في قلبه ويسقطه ميتا
عنف
طالب في المرحله الابتدائيه يقود عصابة من الشباب الذين يكبرونه سنا
مهمتهم سرقة السيارات والمحلات التجاريه
عنف
مجموعه من الشباب العاطل يفكرون في الالتحاق بالمنظمات الارهابيه
لتفجير أنفسهم والحاق الضرر بالآخرين
عنف
شد عصبي أثناء الامتحانات يدفع احدى الامهات الى حبس ابنائها
وتسخين الملعقه وكي أجسادهم بالنار
عنف
امرأه كبيره في السن تسرق الأطفال وتحبسهم عندها لمدة طويله
بسبب حرمانها من الانجاب
عنف
مدرس متسلط يضرب طالبا حتى أدمى جسده دما
وفي اليوم الثاني ينتقم هذا الطالب من مدرسه بطعن كتفه بسكين حاد
***********
أين هي الروابط الاجتماعيه ؟؟؟
أين هو السلام الاجتماعي ؟؟؟
أين الوازع الديني ؟؟؟
أين الرحمه ؟؟؟
هل هو فهم خاطىء للحياة
أم اثبات للذات
أم ضعف في الشخصيه
أم هو احباط
فشل
ظلم
بطاله
غياب الضمير
غياب القدوه الصالحه
أم ماذا ؟؟؟
أين المربي من قول النبي عليه السلام ( عليك بالرفق واللين واياك والعنف والفحش )
ونحن نشاهد ظاهرة الجهل في استخدام العقوبه ضد الابناء وضربهم بدون رحمه
حتى يكبر الابن والعنف راسخ في ذهنه
يساعده في ذلك الاعلام المتسخ الذي يسرب العنف وطرقه لمجتمعاتنا
فاما أن يصب الابن غيضه في الاجرام والاعتدئات الجنسيه
واما أن ينتحر ويقتل نفسه
أين ذهبت عاطفة المرأه وكيانها الرقيق
حينما تتحول الى شبح مخيف في بيتها
تضرب وتدمر وتسرق وتصرخ وتهرب
ومجرمه تكتض منها السجون
أين المعلم من قول النبي عليه السلام ( علموا ولا تعنفوا فان العلم خير من العنف )
ونحن نرى ونسمع عن معلمين هوايتهم أصبحت اهانة الطالب وضربه
وزراعة العنف في نفوسهم لدرجة تجرأ أحد الطلاب وطعن معلمه على كتفه
أين حسن التصرف من الأزواج ونحن نرى شقاقهم ونزاعهم يكون بحضرة أبنائهم
وقد يصل احيانا الى الضرب والاهانه ومن ثم الطلاق
فيتحول البيت الى خراب ومقر لنمو ظاهرة العنف لدى الابناء
********
هاهم العلماء والمفكرين يتحدثون عن هذه الظاهره
يقول رئيس قسم العلوم الاجتماعيه في اكادمية نايف للعلوم الامنيه
الحقيقه ان هذه التصرفات والسلوكيات الغير سويه
يمكن وضعها ضمن المصطلح الاجرامي المستخدم في علم الجريمه وهو / جنوح الاحداث
وهاهو يذكر أسباب العنف الاجتماعي
((.. أسباب العنف ...))
1- فشل التربيه والتنشئه الاجتماعيه :
وهو اضعاف الدور التربوي للاسره
نظرا للانشغالات الحديثه مما جعلهم يضعون مهمة تربية ابنائهم
تاتي في مرتبه متاخره من اهتماماتهم اليوميه .
2- سبب نفسي وهو الفشل الدراسي :
فربما يكون السلوك الجانح لبعض الشباب
مظهر من مظاهر الفشل في التحصيل الدراسي .
3- البحث عن تحقيق الذات :
يمكن ان يأخذ صور التمرد عن الاسره والخروج عن قيم المجتمع
ورفض الضبط الاسري والاجتماعي
لاثبات الذات واثبات الرجوله من خلال السلوك الغير سوي .
- نتيجة عراك نفسي داخلي :
وهو نتيجه لخيبة امل كبره اصابة الحدث او المراهق
او نتيجة لسوء المعامله الوالديه او تجارب مؤلمه عاشها الطفل في مراحله الاوليه
وفي هذه الوضعيه فان الحدث او المراهق يبحث عن متنفس
ليسقطوا ماعندهم من الام وحرمان وكبت نفسي على غيرهم
5- الثأر والانتقام :
وهذا السبب يكون عادة في دول العالم الثالث
او المجتمعات الاقل تقدما او المجتمعات المحليه .
6- وسائل الاعلام :
لها دور في دفع الشباب نحو الجريمه والانحراف وتقليد ماشاهدوه
حيث يتضح في الدراسه التي اجريت في مصر
على قتل الزوجات لازواجهن ان 48 % منهن قمن بتنفيذ جرائمهن متأثرات بالمسلسلات التلفزيونيه
و11% منهن كن متأثرات بمسلسلات اداعيه
و4% متأثرات بمشاهد عنف في افلام سنمائيه
و2% بعد قراءة اخبار عن حوادث مشابهه
7-الادمان :
الادمان على المخدرات يجعل بعض المتعاطين والمدمنين
يقومون بافعال لاتخطر على بال احد
فمثلا شاب مصري بعد سهره مع اصدقائه تعاطى فيها مخدرات
عاد الى بيته وهجم على شقيقته التي كانت نائمه حدث ذلك في سنة 2000
وحالة الوحش البشري اللبناني الذي اغتصب طفلا في الثامنه من عمره
ثم قتله وعاد واغتصبه وهو ميت حدث هذا في 1999
مدمن سعودي الذي بدأ الادمان في سن الخامسه عشر وقد كان يحشش مع والده
ثم انتقل الى الهروين حتى اصبح في حال جسيمه ونفسيه مزريه قام بالعديد من الجرائم الكبيره
8 - الامراض النفسيه :
وهم اشخاص عادين يتصرفون بصوره عاديه
ولايظهرون اية اعراض للمرض النفسي
وهم اخطر مايمكن ان يكون في المجال الاجرامي بحيث يستطيع هؤلاء انهم يقومون باعمال اجراميه في وضح النهار
واما م الجميع ببرودة اعصاب وهدوء كامل .
اذن مالعمل ؟؟؟
كيف نستطيع ان نعيد ترابطنا الاجتماعي
كيف يمكننا ان نقضي على بذرة العنف بدل أن نسقيها
الامر خطير ياساده
هل هذا نوع من العقاب يحل علينا بسبب بعدنا عن الدين الاسلامي ؟
للأسف
أصبحنا وكأننا في مجتمع غربي
بكل جداره استطاعوا أن يسربوا لنا جميع الادوات التي تضعفنا
وترمينا بالحضيض
من افلام رعب والالعاب تغذي عقولنا بأفكارهم المسمومه
حتى وجدوا لهم طريقا ممهدا الينا
وأصبحنا نسمع عن جرائم العنف ليس فقط عن طريق وسائل الاعلام
بل حتى من محيطنا أصبحنا نسمع دوي انفجارات الارهابيه ونحن في بيوتنا
نعم لان الضمير قد نام
والوازع الديني قد غاب
وأخيرا..
نحن الآن بحاجه الى انتفاضه فكريه
تمكننا من مناقشة هذه القضيه
ومحاولة تغير النمط السلوكي السلبي
فكيف يمكننا ذلك ؟؟
هل لديك اجابه ؟؟
أنتظر آرائكم
شقاق يدور بين الطلاب أثناء خروجهم من المدرسه فيشتد الخلاف بين طالبين
مما جعل احدها يرفع سكينا في وجه الآخر ليطعنه في قلبه ويسقطه ميتا
عنف
طالب في المرحله الابتدائيه يقود عصابة من الشباب الذين يكبرونه سنا
مهمتهم سرقة السيارات والمحلات التجاريه
عنف
مجموعه من الشباب العاطل يفكرون في الالتحاق بالمنظمات الارهابيه
لتفجير أنفسهم والحاق الضرر بالآخرين
عنف
شد عصبي أثناء الامتحانات يدفع احدى الامهات الى حبس ابنائها
وتسخين الملعقه وكي أجسادهم بالنار
عنف
امرأه كبيره في السن تسرق الأطفال وتحبسهم عندها لمدة طويله
بسبب حرمانها من الانجاب
عنف
مدرس متسلط يضرب طالبا حتى أدمى جسده دما
وفي اليوم الثاني ينتقم هذا الطالب من مدرسه بطعن كتفه بسكين حاد
***********
أين هي الروابط الاجتماعيه ؟؟؟
أين هو السلام الاجتماعي ؟؟؟
أين الوازع الديني ؟؟؟
أين الرحمه ؟؟؟
هل هو فهم خاطىء للحياة
أم اثبات للذات
أم ضعف في الشخصيه
أم هو احباط
فشل
ظلم
بطاله
غياب الضمير
غياب القدوه الصالحه
أم ماذا ؟؟؟
أين المربي من قول النبي عليه السلام ( عليك بالرفق واللين واياك والعنف والفحش )
ونحن نشاهد ظاهرة الجهل في استخدام العقوبه ضد الابناء وضربهم بدون رحمه
حتى يكبر الابن والعنف راسخ في ذهنه
يساعده في ذلك الاعلام المتسخ الذي يسرب العنف وطرقه لمجتمعاتنا
فاما أن يصب الابن غيضه في الاجرام والاعتدئات الجنسيه
واما أن ينتحر ويقتل نفسه
أين ذهبت عاطفة المرأه وكيانها الرقيق
حينما تتحول الى شبح مخيف في بيتها
تضرب وتدمر وتسرق وتصرخ وتهرب
ومجرمه تكتض منها السجون
أين المعلم من قول النبي عليه السلام ( علموا ولا تعنفوا فان العلم خير من العنف )
ونحن نرى ونسمع عن معلمين هوايتهم أصبحت اهانة الطالب وضربه
وزراعة العنف في نفوسهم لدرجة تجرأ أحد الطلاب وطعن معلمه على كتفه
أين حسن التصرف من الأزواج ونحن نرى شقاقهم ونزاعهم يكون بحضرة أبنائهم
وقد يصل احيانا الى الضرب والاهانه ومن ثم الطلاق
فيتحول البيت الى خراب ومقر لنمو ظاهرة العنف لدى الابناء
********
هاهم العلماء والمفكرين يتحدثون عن هذه الظاهره
يقول رئيس قسم العلوم الاجتماعيه في اكادمية نايف للعلوم الامنيه
الحقيقه ان هذه التصرفات والسلوكيات الغير سويه
يمكن وضعها ضمن المصطلح الاجرامي المستخدم في علم الجريمه وهو / جنوح الاحداث
وهاهو يذكر أسباب العنف الاجتماعي
((.. أسباب العنف ...))
1- فشل التربيه والتنشئه الاجتماعيه :
وهو اضعاف الدور التربوي للاسره
نظرا للانشغالات الحديثه مما جعلهم يضعون مهمة تربية ابنائهم
تاتي في مرتبه متاخره من اهتماماتهم اليوميه .
2- سبب نفسي وهو الفشل الدراسي :
فربما يكون السلوك الجانح لبعض الشباب
مظهر من مظاهر الفشل في التحصيل الدراسي .
3- البحث عن تحقيق الذات :
يمكن ان يأخذ صور التمرد عن الاسره والخروج عن قيم المجتمع
ورفض الضبط الاسري والاجتماعي
لاثبات الذات واثبات الرجوله من خلال السلوك الغير سوي .
- نتيجة عراك نفسي داخلي :
وهو نتيجه لخيبة امل كبره اصابة الحدث او المراهق
او نتيجة لسوء المعامله الوالديه او تجارب مؤلمه عاشها الطفل في مراحله الاوليه
وفي هذه الوضعيه فان الحدث او المراهق يبحث عن متنفس
ليسقطوا ماعندهم من الام وحرمان وكبت نفسي على غيرهم
5- الثأر والانتقام :
وهذا السبب يكون عادة في دول العالم الثالث
او المجتمعات الاقل تقدما او المجتمعات المحليه .
6- وسائل الاعلام :
لها دور في دفع الشباب نحو الجريمه والانحراف وتقليد ماشاهدوه
حيث يتضح في الدراسه التي اجريت في مصر
على قتل الزوجات لازواجهن ان 48 % منهن قمن بتنفيذ جرائمهن متأثرات بالمسلسلات التلفزيونيه
و11% منهن كن متأثرات بمسلسلات اداعيه
و4% متأثرات بمشاهد عنف في افلام سنمائيه
و2% بعد قراءة اخبار عن حوادث مشابهه
7-الادمان :
الادمان على المخدرات يجعل بعض المتعاطين والمدمنين
يقومون بافعال لاتخطر على بال احد
فمثلا شاب مصري بعد سهره مع اصدقائه تعاطى فيها مخدرات
عاد الى بيته وهجم على شقيقته التي كانت نائمه حدث ذلك في سنة 2000
وحالة الوحش البشري اللبناني الذي اغتصب طفلا في الثامنه من عمره
ثم قتله وعاد واغتصبه وهو ميت حدث هذا في 1999
مدمن سعودي الذي بدأ الادمان في سن الخامسه عشر وقد كان يحشش مع والده
ثم انتقل الى الهروين حتى اصبح في حال جسيمه ونفسيه مزريه قام بالعديد من الجرائم الكبيره
8 - الامراض النفسيه :
وهم اشخاص عادين يتصرفون بصوره عاديه
ولايظهرون اية اعراض للمرض النفسي
وهم اخطر مايمكن ان يكون في المجال الاجرامي بحيث يستطيع هؤلاء انهم يقومون باعمال اجراميه في وضح النهار
واما م الجميع ببرودة اعصاب وهدوء كامل .
اذن مالعمل ؟؟؟
كيف نستطيع ان نعيد ترابطنا الاجتماعي
كيف يمكننا ان نقضي على بذرة العنف بدل أن نسقيها
الامر خطير ياساده
هل هذا نوع من العقاب يحل علينا بسبب بعدنا عن الدين الاسلامي ؟
للأسف
أصبحنا وكأننا في مجتمع غربي
بكل جداره استطاعوا أن يسربوا لنا جميع الادوات التي تضعفنا
وترمينا بالحضيض
من افلام رعب والالعاب تغذي عقولنا بأفكارهم المسمومه
حتى وجدوا لهم طريقا ممهدا الينا
وأصبحنا نسمع عن جرائم العنف ليس فقط عن طريق وسائل الاعلام
بل حتى من محيطنا أصبحنا نسمع دوي انفجارات الارهابيه ونحن في بيوتنا
نعم لان الضمير قد نام
والوازع الديني قد غاب
وأخيرا..
نحن الآن بحاجه الى انتفاضه فكريه
تمكننا من مناقشة هذه القضيه
ومحاولة تغير النمط السلوكي السلبي
فكيف يمكننا ذلك ؟؟
هل لديك اجابه ؟؟
أنتظر آرائكم