حماس المقاومة
23-01-2007, 01:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تأثير الأوضاع الحالية على الطالب والطفل الفلسطيني
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/1/osra_children2_300_0.jpg
دعا سميح أبو زاكية مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني والناشط في مجال حقوق الطفل جميع الجهات الفلسطينية السياسية والتربوية والصحية والمجتمعية وذوي الشأن للعمل وبسرعة لتجنيب الأطفال من مخاطر الاشتراك في الاقتتال الداخلي أو من التأثيرات المباشرة وغير المباشرة على المجتمع الفلسطيني، واضعا هذه المسؤولية على الجميع لحماية أطفالنا لينعموا بالأمن والطمأنينة والسلام.
تأثير النزاعات
وأوضح أبو زاكية تأثير النزاعات على الأطفال قائلا : انه بشكل عام يتأثر حوالي 25 مليون طفل عربي بالحروب والنزاعات المسلحة بشكل مباشر وغير مباشر ويأتي هذا التأثير من خلال ما يتعرضون له أثناء هذه الحروب والنزاعات، فقد يتعرض الأطفال للقتل والتشريد والتشوية والتجنيد ألقسري ويمارس عليهم العنف والخطف والترحيل من منطقة إلى منطقة طلبا للأمن...وكذلك هم لا يتلقون الخدمات الأساسية بشكل طبيعي وهذه الخدمات هي الطعام والإغاثة الصحية ، والتعليم.
صدمات النفسية والعصبية
وأضاف أبو زاكية بأن الأطفال أيضا يتعرضون إلى الصدمات النفسية والعصبية لما يشاهدونه ويعايشونه بالإضافة إلى شتى الممارسات اللاإنسانية التي يتلقونها أثناء الحروب وأثناء الاقتتال الداخلي والخارجي ، مشيرا ان الاتفاقيات الدولية ، اتفاقية جنيف(المادة 17) واتفاقية حقوق الطفل( المادة 38) نصت بصريح العبارة بأنه يتوجب على الجميع ضمان حماية ورعاية الأطفال المتأثرين من النزاعات المسلحة، كذلك فقد أقرت الجامعة العربية ضمن خطة العمل العربية للطفولة (2004-2015) بوجوب حماية الأطفال المعرضين للمخاطر تحت وطأة الاحتلال والنزاعات المسلحة بمن فيهم الأطفال ضحايا التهجير.
انتهاكات خطيرة
وبين أبو زاكية أن ظروفا صعبة أحاطت بالطفل الفلسطيني جراء الانتهاكات الخطيرة والجسيمة لحقوق الطفل التي يمارسها الاحتلال وعايش الأطفال ظروف القتل والحصار والتشريد وهدم البيوت والحواجز والقصف، وحسب كل المعايير الدولية فقد تعرض الأطفال في فلسطين ومازالوا إلى حرب بكل ما تعني هذه الكلمة ، موضحا ان أولويات العمل نحو الأطفال في فلسطين والذين يشكلون 53% من مجموع السكان حسب الإحصاءات الفلسطينية، وهو رقم يؤشر إلى الخطر الكبير الذي يصيب المجتمع الفلسطيني، فإن أهم الأشياء المطلوبة حاليا وعلى المستوى الوطني هي حماية الأطفال من الآثار المدمرة من الاقتتال الداخلي ودعوة جميع أبناء الشعب الفلسطيني إلى التنبه لمخاطر الاقتتال الداخلي على أكبر شريحة من المجتمع الفلسطيني
منقول
تأثير الأوضاع الحالية على الطالب والطفل الفلسطيني
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/1/osra_children2_300_0.jpg
دعا سميح أبو زاكية مدير مركز فنون الطفل الفلسطيني والناشط في مجال حقوق الطفل جميع الجهات الفلسطينية السياسية والتربوية والصحية والمجتمعية وذوي الشأن للعمل وبسرعة لتجنيب الأطفال من مخاطر الاشتراك في الاقتتال الداخلي أو من التأثيرات المباشرة وغير المباشرة على المجتمع الفلسطيني، واضعا هذه المسؤولية على الجميع لحماية أطفالنا لينعموا بالأمن والطمأنينة والسلام.
تأثير النزاعات
وأوضح أبو زاكية تأثير النزاعات على الأطفال قائلا : انه بشكل عام يتأثر حوالي 25 مليون طفل عربي بالحروب والنزاعات المسلحة بشكل مباشر وغير مباشر ويأتي هذا التأثير من خلال ما يتعرضون له أثناء هذه الحروب والنزاعات، فقد يتعرض الأطفال للقتل والتشريد والتشوية والتجنيد ألقسري ويمارس عليهم العنف والخطف والترحيل من منطقة إلى منطقة طلبا للأمن...وكذلك هم لا يتلقون الخدمات الأساسية بشكل طبيعي وهذه الخدمات هي الطعام والإغاثة الصحية ، والتعليم.
صدمات النفسية والعصبية
وأضاف أبو زاكية بأن الأطفال أيضا يتعرضون إلى الصدمات النفسية والعصبية لما يشاهدونه ويعايشونه بالإضافة إلى شتى الممارسات اللاإنسانية التي يتلقونها أثناء الحروب وأثناء الاقتتال الداخلي والخارجي ، مشيرا ان الاتفاقيات الدولية ، اتفاقية جنيف(المادة 17) واتفاقية حقوق الطفل( المادة 38) نصت بصريح العبارة بأنه يتوجب على الجميع ضمان حماية ورعاية الأطفال المتأثرين من النزاعات المسلحة، كذلك فقد أقرت الجامعة العربية ضمن خطة العمل العربية للطفولة (2004-2015) بوجوب حماية الأطفال المعرضين للمخاطر تحت وطأة الاحتلال والنزاعات المسلحة بمن فيهم الأطفال ضحايا التهجير.
انتهاكات خطيرة
وبين أبو زاكية أن ظروفا صعبة أحاطت بالطفل الفلسطيني جراء الانتهاكات الخطيرة والجسيمة لحقوق الطفل التي يمارسها الاحتلال وعايش الأطفال ظروف القتل والحصار والتشريد وهدم البيوت والحواجز والقصف، وحسب كل المعايير الدولية فقد تعرض الأطفال في فلسطين ومازالوا إلى حرب بكل ما تعني هذه الكلمة ، موضحا ان أولويات العمل نحو الأطفال في فلسطين والذين يشكلون 53% من مجموع السكان حسب الإحصاءات الفلسطينية، وهو رقم يؤشر إلى الخطر الكبير الذي يصيب المجتمع الفلسطيني، فإن أهم الأشياء المطلوبة حاليا وعلى المستوى الوطني هي حماية الأطفال من الآثار المدمرة من الاقتتال الداخلي ودعوة جميع أبناء الشعب الفلسطيني إلى التنبه لمخاطر الاقتتال الداخلي على أكبر شريحة من المجتمع الفلسطيني
منقول