الزهراء
03-10-2007, 03:21 PM
سلطات الاحتلال الصهيوني تدمّر سوراً إسلامياً أثرياً في القدس عمره 491 سنة
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/2/Images_News_2007_Oct_3_a_1_1_1_1_1_1_300_0.jpg
الاحتلال يواصل تهويد مدينة القدس المحتلة في ظل صمت عربي وإسلامي (أرشيف)
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أقدمت سلطات الاحتلال الصهيوني على هدم سور إسلامي أثري ملاصق لسبيل "السلطان سليمان القانوني" خارج باب الخليل في مدينة المقدس المحتلة، يعود بناؤه إلى أربعمائة وواحدة وتسعين سنة خلت.
وأدان الشيخ حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، قيام سلطات الاحتلال بهدم السور، معتبراً أن هذا الاعتداء "يأتي ضمن خطة أعدتها سلطات الاحتلال للمس بأماكن العبادة والأماكن الأثرية".
وأضاف المفتي في بيان صادر عنه، عممه على وسائل الإعلام، وتلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن بناء هذا السور تم سنة 937 هـ، أي قبل 491 سنة، وهو يحمل نقشاً وآثاراً إسلامية، وأن سبيل السلطان سليمان كان يستخدم لسقي القادمين من مناطق الخليل وبيت لحم إلى مدينة القدس.
وحذّر الشيخ حسين من أن "قيام سلطات الاحتلال بوضع أحجار غير إسلامية في المكان يأتي في سياق حملة مبيتة لتهويد المدينة المقدسة وإخفاء المظاهر والآثار الإسلامية بهدف طمس تاريخ هذه المدينة المقدسة وإسلاميتها".
وذكّر المفتي بأعمال الهدم التي تقوم بها سلطات الاحتلال للآثار الأموية والحفريات التي تتم في طريق تلة باب المغاربة وغيرها من الأعمال، مطالباً منظمتي الأيسيسكو واليونسكو تحمل مسؤولياتهما تجاه حماية الآثار الإسلامية والتاريخية.
ونوّه خطيب المسجد الأقصى إلى أن "فلسطين والقدس أرض محتلة"، وحث جميع المنظمات والحكومات "التدخل لمنع استمرار سلطات الاحتلال من القيام بمثل هذه الممارسات حتى يبقى للقدس تاريخها العربي وهويتها الإسلامية".
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/2/Images_News_2007_Oct_3_a_1_1_1_1_1_1_300_0.jpg
الاحتلال يواصل تهويد مدينة القدس المحتلة في ظل صمت عربي وإسلامي (أرشيف)
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أقدمت سلطات الاحتلال الصهيوني على هدم سور إسلامي أثري ملاصق لسبيل "السلطان سليمان القانوني" خارج باب الخليل في مدينة المقدس المحتلة، يعود بناؤه إلى أربعمائة وواحدة وتسعين سنة خلت.
وأدان الشيخ حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، قيام سلطات الاحتلال بهدم السور، معتبراً أن هذا الاعتداء "يأتي ضمن خطة أعدتها سلطات الاحتلال للمس بأماكن العبادة والأماكن الأثرية".
وأضاف المفتي في بيان صادر عنه، عممه على وسائل الإعلام، وتلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أن بناء هذا السور تم سنة 937 هـ، أي قبل 491 سنة، وهو يحمل نقشاً وآثاراً إسلامية، وأن سبيل السلطان سليمان كان يستخدم لسقي القادمين من مناطق الخليل وبيت لحم إلى مدينة القدس.
وحذّر الشيخ حسين من أن "قيام سلطات الاحتلال بوضع أحجار غير إسلامية في المكان يأتي في سياق حملة مبيتة لتهويد المدينة المقدسة وإخفاء المظاهر والآثار الإسلامية بهدف طمس تاريخ هذه المدينة المقدسة وإسلاميتها".
وذكّر المفتي بأعمال الهدم التي تقوم بها سلطات الاحتلال للآثار الأموية والحفريات التي تتم في طريق تلة باب المغاربة وغيرها من الأعمال، مطالباً منظمتي الأيسيسكو واليونسكو تحمل مسؤولياتهما تجاه حماية الآثار الإسلامية والتاريخية.
ونوّه خطيب المسجد الأقصى إلى أن "فلسطين والقدس أرض محتلة"، وحث جميع المنظمات والحكومات "التدخل لمنع استمرار سلطات الاحتلال من القيام بمثل هذه الممارسات حتى يبقى للقدس تاريخها العربي وهويتها الإسلامية".