أم الأيهم
17-08-2007, 11:25 AM
http://www.islamonaa.com/vb/images/myframes/3_cur.gifhttp://www.islamonaa.com/vb/images/myframes/3_cul.gifالقصيدة ..
ضرب شعري من ضروب الادب العربي الذي لطالما قسم الى شعر ونثر الى عصرنا هذا الذي بدا الحديث فيه عن ضرب ثالث لا هو بالشعر ولا بالنثر -ياتي الحديث عنه لاحقا-. فالقصيده في تعريفها الكلاسيكي هي موضوع شعري مكون من ابيات قلت او كثرت ، و قد تغيرت خصائصها الشكلية في عدد من العصور فاخذ شكل المربعات و المسدسات و الموشحات لكنها لم تتغير تغيرا كبيرة منذ اقدم نصوصها المعروفة منذ ما يقارب الالفين عام ، حيث يلتزم فيها بعنصرين اساسيين هما : الوزن والقافية . اما خصائصها الموضوعية فقد تغيرت تبعا للعصور المتتالية التي عاشها الشاعر العربي، بدءا بالعصر الجاهلي فالاسلامي فالأموي فالعباسي ..الخ ففي العصر الجاهلي كانت القصيده أعظم الفنون السائدة وأهمها على الإطلاق، وكان لصاحب القصائد وهو الشاعر مكانة لا تضاهيها مكانة. وقد عرفت في ذاك الوقت بانها شعر غنائي: اي تدور حول موضوعات عاطفيه، مديح لشيخ قبيلة او مضيف كريم ، فخر بعز قبيلة واخلاقها ، رثاء لاحباء التهمتهم نيران الحروب السائدة ، غزل عفيف للحبيبة وبكاء على الأطلال او وصف لمحيطهم من بوادي وخيل وابل وسماء.
في العصر الحديث مرت القصيدة العربية بعدد من التغيرات بداية، بكسر القافيه على يد عدد من الشعراء العرب منهم بدر شاكر السياب و نازك الملائكة فيما عرف بعد ذلك بقصيدة التفعيلة و التى أخذت مساحة واسعة من الانتشار في منتصف القرن العشرين.
و مع السبعينات ظهر نوع جديد من القصيدة هو قصيدة النثر و ان كنت معروفة منذ القدم في التراث العربي، لكنها أكدت وجودها و انتشرت في السبعينات على يد جيل ممن عرفوا بالشعراء الحداثيين منهم : أدونيس ، أنسي الحاج ، محمد الماغوط ، حلمى سالم
و في التسعينات ازداد بقوة وجود قصيدة النثر خصوصاً مع ظهور جيل جديد من الشعراء الشبان الذين ابتعدوا في شعرهم عن الهم العام، و كتبوا قصيدتهم الخاصة معتمدين على التفاصيل اليوميه و الحياتيه و هو ما لاقي نقداً شديداًمنالنقادالكلاسيكين
علم العروض...
ابتكره الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري الأزدي. ولد بالبصرة سنة 100 هـ وتوفي سنة 174 هـ في أوائل خلافة الرشيد، ويقال إنه أحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب، ويعرف علم العروض بأنه علم بمعرفة أوزان الشعر العربي، أو هو علم أوزان الشعر الموافق أشعار العرب، التي اشتهرت عنهم وصحت بالرواية من الطرق الموثوق بها، وبهذا العلم يعرف المستقيم والمنكسر من أشعار العرب والصحيح من السقيم، والمعتل من السليم.
أجزاء البيت (خاص بالشعر العمودي)
ينقسم البيت الشعري إلى قسمين متساويين من حيث الصوت ويسمى كل قسم منهما بشطر البيت، كما يسمى أيضًا بالمصراع ويسمى الشطر الأول منهما (الصدر) والثاني (العجز). ولما كانت التفعيلة الأخيرة من الصدر لها أهميتها سميت "العروض" كما سميت التفعيلة الأخيرة من العجز "الضرب" وما عدا العروض والضرب من أجزاء البيت فيسمى الحشو.
بحور الشعر
بحور الشعر ستة عشر بحرًا وهي: الطويل، المديد، البسيط، الوافر، الكامل، الهزج، الرجز، الرمل، السريع، المنسرح، الخفيف، المضارع، المقتضب، المجتث، المتقارب، المتدارك. اكتشف الخليل بن أحمد منهم 15 بحرا ثم استدرك عليه تلميذه الأخفش بحر المتدارك السادس العشر. وقد جمعها أبو الطاهر البيضاوي في بيتين:
طويل يمد البسط بالوفر كاملُ
ويهزج في رجز ويرمل مسرعا
فسرح خفيفا يقتضب لنا
من اجتث من قرب لندرك مطمعا
وقد نظم صفي الدين الحلي بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها.
التقطيع العروضي
وهذا مثل للتقطيع العروضي:
تضحكين في عجب *** والمحب ينتحب
الحرف الساكن يرمز له بـ (-) والمتحرك بـ (ب) :
تَضْحَكِينَ فِي عَجَبٍ *** وَالْمُحِبُّ يَنْتَحِبُ
-ب-ب -ب ب- *** -ب-ب -ب-
لأن التنوين يحسب حرفا وحده: في عجبن
والحرف المشدد مكون من حرفين، الأول ساكن والثاني متحرك: والمحبْبُ
كما أن اللام في أل التعريف ساكنة، والألف لا تنطق: ولمحب
فيصبح النطق:
تضحكين في عجبن *** ولمحبب ينتحب
ويصبح التقطيع:
تضحكي نفيعجبن *** ولمحب بينتحب
-ب-ب -ب ب- *** -ب-ب -ب ب -
مُفْعَلاَتُ مُفْتَعَلُنْ *** مُفْعَلاَتُ مُفْتَعَلُ
فيكون البحر هو المقتضب.
منقوول
http://www.islamonaa.com/vb/images/myframes/3_cdr.gifhttp://www.islamonaa.com/vb/images/myframes/3_cdl.gif
ضرب شعري من ضروب الادب العربي الذي لطالما قسم الى شعر ونثر الى عصرنا هذا الذي بدا الحديث فيه عن ضرب ثالث لا هو بالشعر ولا بالنثر -ياتي الحديث عنه لاحقا-. فالقصيده في تعريفها الكلاسيكي هي موضوع شعري مكون من ابيات قلت او كثرت ، و قد تغيرت خصائصها الشكلية في عدد من العصور فاخذ شكل المربعات و المسدسات و الموشحات لكنها لم تتغير تغيرا كبيرة منذ اقدم نصوصها المعروفة منذ ما يقارب الالفين عام ، حيث يلتزم فيها بعنصرين اساسيين هما : الوزن والقافية . اما خصائصها الموضوعية فقد تغيرت تبعا للعصور المتتالية التي عاشها الشاعر العربي، بدءا بالعصر الجاهلي فالاسلامي فالأموي فالعباسي ..الخ ففي العصر الجاهلي كانت القصيده أعظم الفنون السائدة وأهمها على الإطلاق، وكان لصاحب القصائد وهو الشاعر مكانة لا تضاهيها مكانة. وقد عرفت في ذاك الوقت بانها شعر غنائي: اي تدور حول موضوعات عاطفيه، مديح لشيخ قبيلة او مضيف كريم ، فخر بعز قبيلة واخلاقها ، رثاء لاحباء التهمتهم نيران الحروب السائدة ، غزل عفيف للحبيبة وبكاء على الأطلال او وصف لمحيطهم من بوادي وخيل وابل وسماء.
في العصر الحديث مرت القصيدة العربية بعدد من التغيرات بداية، بكسر القافيه على يد عدد من الشعراء العرب منهم بدر شاكر السياب و نازك الملائكة فيما عرف بعد ذلك بقصيدة التفعيلة و التى أخذت مساحة واسعة من الانتشار في منتصف القرن العشرين.
و مع السبعينات ظهر نوع جديد من القصيدة هو قصيدة النثر و ان كنت معروفة منذ القدم في التراث العربي، لكنها أكدت وجودها و انتشرت في السبعينات على يد جيل ممن عرفوا بالشعراء الحداثيين منهم : أدونيس ، أنسي الحاج ، محمد الماغوط ، حلمى سالم
و في التسعينات ازداد بقوة وجود قصيدة النثر خصوصاً مع ظهور جيل جديد من الشعراء الشبان الذين ابتعدوا في شعرهم عن الهم العام، و كتبوا قصيدتهم الخاصة معتمدين على التفاصيل اليوميه و الحياتيه و هو ما لاقي نقداً شديداًمنالنقادالكلاسيكين
علم العروض...
ابتكره الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري الأزدي. ولد بالبصرة سنة 100 هـ وتوفي سنة 174 هـ في أوائل خلافة الرشيد، ويقال إنه أحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب، ويعرف علم العروض بأنه علم بمعرفة أوزان الشعر العربي، أو هو علم أوزان الشعر الموافق أشعار العرب، التي اشتهرت عنهم وصحت بالرواية من الطرق الموثوق بها، وبهذا العلم يعرف المستقيم والمنكسر من أشعار العرب والصحيح من السقيم، والمعتل من السليم.
أجزاء البيت (خاص بالشعر العمودي)
ينقسم البيت الشعري إلى قسمين متساويين من حيث الصوت ويسمى كل قسم منهما بشطر البيت، كما يسمى أيضًا بالمصراع ويسمى الشطر الأول منهما (الصدر) والثاني (العجز). ولما كانت التفعيلة الأخيرة من الصدر لها أهميتها سميت "العروض" كما سميت التفعيلة الأخيرة من العجز "الضرب" وما عدا العروض والضرب من أجزاء البيت فيسمى الحشو.
بحور الشعر
بحور الشعر ستة عشر بحرًا وهي: الطويل، المديد، البسيط، الوافر، الكامل، الهزج، الرجز، الرمل، السريع، المنسرح، الخفيف، المضارع، المقتضب، المجتث، المتقارب، المتدارك. اكتشف الخليل بن أحمد منهم 15 بحرا ثم استدرك عليه تلميذه الأخفش بحر المتدارك السادس العشر. وقد جمعها أبو الطاهر البيضاوي في بيتين:
طويل يمد البسط بالوفر كاملُ
ويهزج في رجز ويرمل مسرعا
فسرح خفيفا يقتضب لنا
من اجتث من قرب لندرك مطمعا
وقد نظم صفي الدين الحلي بيتا لكل بحر سميت مفاتيح البحور ليسهل حفظها.
التقطيع العروضي
وهذا مثل للتقطيع العروضي:
تضحكين في عجب *** والمحب ينتحب
الحرف الساكن يرمز له بـ (-) والمتحرك بـ (ب) :
تَضْحَكِينَ فِي عَجَبٍ *** وَالْمُحِبُّ يَنْتَحِبُ
-ب-ب -ب ب- *** -ب-ب -ب-
لأن التنوين يحسب حرفا وحده: في عجبن
والحرف المشدد مكون من حرفين، الأول ساكن والثاني متحرك: والمحبْبُ
كما أن اللام في أل التعريف ساكنة، والألف لا تنطق: ولمحب
فيصبح النطق:
تضحكين في عجبن *** ولمحبب ينتحب
ويصبح التقطيع:
تضحكي نفيعجبن *** ولمحب بينتحب
-ب-ب -ب ب- *** -ب-ب -ب ب -
مُفْعَلاَتُ مُفْتَعَلُنْ *** مُفْعَلاَتُ مُفْتَعَلُ
فيكون البحر هو المقتضب.
منقوول
http://www.islamonaa.com/vb/images/myframes/3_cdr.gifhttp://www.islamonaa.com/vb/images/myframes/3_cdl.gif