المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في ظلال اية ( ان الذين يجادلونك 000)


عاشق الجنان
13-07-2007, 01:52 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اخواتي اخوتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ومن والاهم الى يوم الدين:
بعون الله تعالى وفي هذا الموضوع والذي ان شاء الله سيكون متجدد .....وهو عبارة عن عرض آية او من القرآن الكريم
كل اسبوع ....ونبحر برفقتها ونتنسم من نسيمها الطاهر
ونتبرك منها ونستظل من ظلها وناخذ العظة والعبرة منها وباذن الله ستكون عن واقعنا وتفسيرها ايضا كذلك

وبعنوان " في ظلال آية"

ولنبدا وعلى بركة الله بالآية الاولى


قال تعالى ( ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيه اسمه وسعى في خرابها اولئك لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم )
البقرة 114


^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
يرى بعض الائمة المفسرين ان المساجد المقصودة في هذه الاية الكريمة هو بيت المقدس .....المسجد الاقصى المبارك ...وان القوم المفسدين المقصودين في هذه الآية هم بنو اسرائيل

وهكذا......الواقع الحالي الذي نعيشه يبين وبكل جلاء ووضوح صدق وواقعية هذا التفسير
فها هم بنو صهيون ....ومنذ احتلالهم لفلسطين يحاربون المقدسات ويعمدون الى تدنيس الاقصى المبارك ويخططون لهدمه ...
ويحولون بينه وبين المسلمين فيمنعون المصلين من الوصول اليه والصلاة فيه.........

انهم يمنعون ذكر الله ....وهل هناك ظلم اعظم من هذا الظلم؟!
انهم يسعون لخراب الاقصى لبناء هيكلهم المزعوم على انقاضه ...فهل هناك جريمة اكبر وابشع من هذه الجريمة ؟؟؟
لكن الله تعالى يبشرنا ....ويحذرهم ....يبشرنا بانهم لن يستطيعوا تحقيق اغراضهم الاجرامية بحق الاقصى وسيبقى قائما شامخا ....
باذن الله تعالى.......وهو يحذرهم وينذرهم (ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين)
سيبقى الاقصى حجر عثرة في طريقهم .......ولن يحصدوا الا الخزي والهزيمة في الدنيا ...وفي الآخرة عذاب عظيم
وخلود في نار جهنم...
(ان الذين يحادون الله ورسوله اولئك في الاذلين ) ............المجادلة 20






وانتظروني ان شاء الله وان احياني الله ....بآية اخرى فيما بعد
والسلااااااااااااااااااااااااام عليكم
مع تحيات عاشق الجنان

الزهراء
14-07-2007, 11:44 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

http://www.islamonaa.com/images/jazak.gif

الدر المكنون
15-07-2007, 07:28 PM
اخي

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/a233d66cff.gif

ننتظر المزيد

إسلامنا
11-09-2007, 06:40 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/c8ccff21de.gif

اخي عاشق الجنان .

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/65abca2efa.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/449234966b.gif

تسبيح
11-09-2007, 07:32 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/449234966b.gif

جعله الله في ميزان حسناتك


تحياتي

الزهراء
23-12-2007, 06:22 PM
:sm7:

في ظلال آيات كريمات

:sm7:



قال سبحانه وتعالى:﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الأنعام: 102-103].

قال سبحانه:﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ﴾ أي المألوه المعبود، الذي يستحق نهاية الذل له . ونهاية الحب . الرب: الذي ربى جميع الخلق بالنعم و؟؟ عنهم النقم .

﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ﴾ أي: إذا استقر وثبت، أنه الله الذي لا إله إلا هو فاصرفوا له جميع أنواع العبادة وأخلصوها لله سبحانه . واقصدوا بها وجهه. فإن هذا هو المقصود من الخلق الذين خلقوا لأجله ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ … [الذريات:56] .

﴿ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾ أي: جميع الأشياء تحت وكالة الله وتدبيره، خلقاً وتدبيراً وتصريفاً .

ومن المعلوم أن الأمر المتصرف فيه يكون استقامته، وتمامه، وكمال انتظامه .

بحسب حال الوكيل عليه . ووكالته تعالى على الأشياء . ليست من جنس وكالة الخلق فإن وكالتهم، وكالة نيابة . والوكيل فيها تابع لموكله .

وأما الباري تبارك وتعالى . فوكالته من نفسه لنفسه، متضمنة لكمال العلم وحسن التدبير والإحسان فيه . والعدل . فلا يمكن أحداً أن يستدرك على الله ولا يرى في خلقه خللاً ولا فطوراً ولا في تدبيره، نقصاً وعيباً .

ومن وكالته: أنه تعالى . توكل ببيان دينه . وحفظه عن المذيلات والمغيرات وأنه تولى حفظ المؤمنين وعصمهم عمَّا يذيل إيمانهم ودينهم .


﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ ﴾ لعظمته وجلاله وكماله . أي: لا تحيط به الأبصار . وإن كانت تراه في الآخرة، وتفرح بالنظر إلى وجهه الكريم . فنفي الإدراك لا ينفي الرؤية بل تثبتها بالمفهوم . فإنه إذا نفى الإدراك الذي هو أخص أوصاف الرؤية . دلَّ على أن الرؤية ثابتة .


فإن لو أراد نفي الرؤية لقال:" لا تراه الأبصار" ونحو ذلك فعلم أنه ليس في الآية حجة لمذهب المعطلة الذين ينفقون رؤية ربهم في الآخرة . بل فيها ما يدل على نقيض قولهم . ﴿ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ ﴾ أي هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن . وسمعه بجميع الأصوات الظاهرة والخفية، وبصره بجميع المبصرات صغارها وكبارها ولهذ قال: ﴿ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ الذي لطف علمه وخبرته ودق حتى أدرك السرائر والخفايا، والخبايا، والبواطن .


ومن لطفه أنه يسوق عبده إلى مصالح دينه ويوصلها إليه بالطرق التي يشعر فيها العبد، ولا يسعى فيها ويوصله إلى السعادة الأبدية والفلاح السرمدي من حيث لا يحتسب حتى إنه يقدر عليه الأمور التي يكرهها العبد، ويتألم منها ويدعو الله أن يزيلها لعلمه أن دينه أصلح وأن كماله متوقف عليها فسبحان اللطيف لما يشاء، الرحيم بالمؤمنين .


:sm7:

فضيلة الشيخ / عبد الرحمن السعدي

http://www.islamonaa.com/vb/images/smilies/047.gif

إسلامنا
23-12-2007, 07:16 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

سبحان الله


وان نرى الله تبارك وتعالى اعظم ما في الجنان ..

جاء في الحديث


انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر





اختي الزهراء


http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/Untitled-2.gif

المشتاقة الى جنة الله
23-12-2007, 08:53 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/Untitled-2.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/oum-ayham/3_11189672116.gif

الزهراء
24-12-2007, 11:44 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

سبحان الله


وان نرى الله تبارك وتعالى اعظم ما في الجنان ..

جاء في الحديث


انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر





اختي الزهراء


http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/Untitled-2.gif



http://www.islamonaa.com/images/wa%20salam.gif

رزقنا الله واياكم رؤية وجهه الكريم اامين


شكرا على مرورك العطر اخي الفاضل إسلامنا

الزهراء
24-12-2007, 11:48 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/Untitled-2.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/oum-ayham/3_11189672116.gif

http://www.islamonaa.com/images/wa%20salam.gif

وجزاك الله خيرا


شكرا لمروك اختي المشتاقة الى جنة الله

^لا تنسى ذكر الله^
26-12-2007, 02:15 PM
شكرا لك ... بارك الله فيكي يا زهراء جزاكي الله خيراhttp://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/81a1ca5f63.gif

الزهراء
26-12-2007, 02:47 PM
شكرا لك ... بارك الله فيكي يا زهراء جزاكي الله خيراhttp://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/81a1ca5f63.gif

وجزاك ربي كل خير


شرفني مرورك اخي الفاضل لا تنسى ذكر الله


تحيتي

أم الأيهم
26-12-2007, 04:52 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

رزقنا الله واياكم رؤية وجهه الكريم

اللهم آمين

أختي الزهراء

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/81a1ca5f63.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif

الزهراء
28-12-2007, 12:33 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

رزقنا الله واياكم رؤية وجهه الكريم

اللهم آمين

أختي الزهراء

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/81a1ca5f63.gif

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/572-Thansk.gif




http://www.islamonaa.com/images/wa%20salam.gif


وفيك بارك الرحمن


شكرا لمرورك اختي ام الايهم

عبيدة
29-07-2008, 09:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

في ظلال آية
الحلقة الرابعة



ورد الفعل (جاءها) في قوله تعالى{فلما جاءها نودي}[النمل8]، والفعل (أتاها) في قوله تعالى: {فلما أتاها نودي}[القصص30].

فما الفرق بين المجيء والإتيان؟ تفيد مادة (أتى) أن الإتيان أسهل وأيسر من المجيء، فالمواتاة: حسن المطاوعة والموافقة، والميتاء: الطريق العامر، والأتي: النهر يسوقه الرجل إلى أرضه، والإيتاء: الإعطاء، وتأتى فلان لحاجته: إذا ترفق لها وأتاها من وجهها، وأتيت الماء: سهلت سبيله ليخرج إلى موضع. والأتو: الاستقامة في السير والسرعة(1) وهي معان لا تتوافر في مادة (جاء).

وقد اتكأ السامرائي على الشواهد القرآنية للتدليل على الفرق بين المجيء والإتيان إذ "يستعمل المجيء لما فيه صعوبة ومشقة، أو لما هو أصعب وأشق مما تستعمل له (أتى)" (2) وذلك نحو قوله تعالى: {فإذا جاء أمرنا وفار التنور} [المؤمنون27]، و{وجاءت سكرة الموت بالحق} [ق19]، و{لقد جئت شيئا نكراً} [الكهف74].

وقد نوه السامرائي إلى قوله تعالى: {هل أتاك حديث الغاشية} [الغاشية1]، فقد ورد الفعل (أتاك) في سياق الشدة والصعوبة ولم يرد الفعل (جاءك)؛ لأن "الذي جاء هنا هو الحديث وليس الغاشية"(3).

ووقف السامرائي وقفات تأملية بين سياق الفعل (أتى) وسياق الفعل (جاء) تحقيقاً للفرق بينهما، فأورد قوله تعالى: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون}[النحل1]، وقوله تعالى: {فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون} [غافر78].

وعقب بقوله "وبأدنى نظر يتضح الفرق بين التعبيرين، فإن مجيء الثاني أشق وأصعب لما فيه من قضاء وخسران، في حين لم يزد في الآية الأولى على الإتيان فاختار لما هو أصعب واشق (جاء) ولما هو أيسر (أتى) (4)

ومن الباحثين المحدثين من رفض توجيهات السامرائي واتخاذ سياقي السهولة والصعوبة منطلقا للتفريق بين دلالة (أتى) ودلالة (جاء)، فقد ذهب محمد المنجد إلى أن الفعل (أتى) والفعل (جاء) قد وردا في سياقين متشابهين وذلك في قوله "أما دلالة الإتيان على المجيء بسهولة فينقضه تساوي اللفظين في سياقين متشابهين هما قوله تعالى: {إلا من أتى الله بقلب سليم} [الشعراء89]، وقوله تعالى: {إذ جاء ربه بقلب سليم} [الصافات84] (5) ، وما ذهب إليه المنجد فيه نظر؛ لأن السياقين ليسا متشابهين كما قال، فقد وقع الفعل (أتى) في آية الشعراء في سياق إتيان المؤمن الذي سلم قلبه من آفات الكفر والمعاصي يوم القيامة(6) فمن يأتي ربه بقلب سليم يكون مطمئناً، وما يعزز هذا الاطمئنان الآية التالية لسياق الإتيان وهي قوله تعالى: {وأزلفت الجنة للمتقين} [الشعراء90].

أما الفعل (جاء) في آية الصافات فقد وقع في سياق بدء مواجهة سيدنا إبراهيم عليه السلام لقومه الذين يعبدون الأصنام، ولا شك أنها مواجهة تتسم بصعوبة بالغة. وعليه فإن توجيهات السامرائي لا يبطلها ما ذهب إليه المنجد.

وقد حاول محمد المنجد أن يؤسس معياراً للتفريق بين الإتيان والمجيء، فذهب إلى أن الإتيان يقع في سياق الغموض والشك والجهل وعدم القصد، واحتج بقوله تعالى: {لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى} [طه10]، وأن المجيء يقع في سياق العلم واليقين وتحقق الوقوع والقصد، واحتج بقوله تعالى: {فلما جاءها نودي}[النمل8] (7)، ولم يستند المنجد فيما ذهب إليه إلى أصول لغوية لتكون دليلاً على وجود علاقة بين الفعل (أتى) وسياق الغموض والشك، والفعل (جاء) وسياق العلم واليقين، أما ما ذهب إليه السامرائي فهو معزز بالأصول اللغوية التي تدل على وجود علائق بين مادة (أتى) وسياق السهولة، ومادة (جاء) وسياق الصعوبة والمشقة.

وأورد السامرائي قوله تعالى: {حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين} [يوسف110] وقوله: {ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ المرسلين}[الأنعام34].

ويعقب بقوله "ومن الواضح أن الحالة الأولى أشق وأصعب وذلك أن الرسل بلغوا درجة الاستيئاس، وهي أبعد وأبلغ... ثم انظر إلى خاتمة الآيتين ترى الفرق واضحاً، فما ذكره من نجاة المؤمنين، ونزول اليأس على الكافرين في آية يوسف مما لا نجده في آية الأنعام يدلك على الفرق بينهما (8)

وبناء على ما تقدم، فإن ما قطعه موسى عليه السلام على نفسه في النمل أصعب مما في القصص، ففي النمل قطع على نفسه أن يأتيهم بخبر أو شهاب قبس، وذلك في قوله تعالى: {إذ قال موسى لأهله إني آنست ناراً سآتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون} [النمل7]. أما في القصص فقد ترجى ذلك في قوله تعالى: {قال لأهله امكثوا إني آنست ناراً لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون} [القصص29]. والقطع أشد وأشق من الترجي(8).

ونلاحظ أن الفرق الدلالي بين المجيء والإتيان قد امتد إلى الاختيارات النحوية، ففي سياق الفعل (جاءها) اقترنت السين بالفعل التي توحي بالتوكيد في قوله (سآتيكم) وفي سياق الفعل (أتاها) لم يقترن الفعل بالسين، إذ وردت قرينة الترجي (لعلي آتيكم).


بقلم الدكتور: د. عمر عبد الهادي عتيق

الزهراء
29-07-2008, 11:36 AM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif



بارك الله فيك اخي عبيدة


http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif

أنهار المسك
29-07-2008, 02:28 PM
جزاك الله خيرا
ونفعنا بما قدمت

آيـــــة
08-08-2008, 08:56 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/arwa/5d5cf1569c.gif

ابنة الاسلام
13-08-2008, 11:18 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif

جزاكى الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/hafidak.gif

أبو البراء داود
07-02-2010, 11:29 PM
في ظلال آية (20) : ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيءٌ عظيم

http://www.maxforums.net/ads-server/www/delivery/lg.php?bannerid=7&campaignid=6&zoneid=2&loc=1&referer=http%3A%2F%2Fwww.maxforums.net%2Fshowthrea d.php%3Ft%3D8017&cb=bd41566385 (http://www.maxforums.net/ads-server/www/delivery/lg.php?bannerid=7&campaignid=6&zoneid=2&loc=1&referer=http%3A%2F%2Fwww.maxforums.net%2Fshowthrea d.php%3Ft%3D8017&cb=bd41566385)
(http://www.maxforums.net/ads-server/www/delivery/ck.php?n=a66700c0&cb=INSERT_RANDOM_NUMBER_HERE)
يقول الله تعالى : " ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيءٌ عظيم . يوم ترونها تذهل كل مرضعةٍ عما أرضعت وتضع كل ذات حملٍ حملها وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد "
أخي الكريم عد معي بالذاكرة قليلاً إلى الوراء، إلى إسبوع مضى إلى تلك الأحداث والمشاهد التي لاشك أنها لم تبرح مخيلتك بعد ، وكيف كان شعورك وأنت تنظر إلى تلك المناظر وكيف كان الرعب والخوف يتملك قلبك وأنت على بعد آلاف الأميال منها، وهكذا كان حال معظم من شاهدها من جميع أقطار المعمورة ، وكيف كان حال القريبين من موقع الحدث ورأيت بعينيك ماصاحب تلك الأحداث من مشاهد الخوف والفزع والهلع الذي أصابهم وقد تملكهم الخوف وانطلقوا في كل حدب وصوب لايلوون على شيء في منظر مرعب مخيف ، سحب الدخان الداكن الكثيف تنتشر بسرعة وألسنة للهب مثل الجبال والناس يتساقطون من أعالي المباني والهدم والدمار والصراخ والعويل.
أخي الكريم : هل ذكرك ذلك المشهد بمشهد يوم القيامة الذي جاء وصفه في كتاب الله وفي أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وبالتحديد هل وقفت مرة عند هذه الآية وتأملتها وتخيلت المشاهد التي جاءت فيها ؟ إن ماشاهدناه من صور مرعبة وأحداث مهولة لاتعدل معشار أهوال يوم القيامة وأحداثها. كيف لا ؟ هذا دمار محدود ويوم القيامة سوف يكون الدمار في كل أرجاء الكون ، الأرض سوف تتزلزل من تحت الأقدام، المباني الشاهقة سوف تسقط وتتهدم ، والمصانع القائمة سوف تشتعل فيها النيران، والبحار وماأدراك مالبحار سوف تتحول إلى نيران مشتعلة ، والجبال الراسية سوف تكون كالعهن المنفوش وهو القطن المتطاير في الهواء. يالها من مشاهد تتقطع القلوب من ذكرها فمابالك بمشاهدتها ومعايشتها ؟ اللهم رحماك رحماك يارب .. ويكفي وصف الله تبارك وتعالى لتلك الزلزلة بأنها شيء عظيم : إن زلزلة الساعة شيء عظيم ، يحذرنا سبحانه وتعالى وهو العالم بأحوالنا الرحيم بنا يحذرنا من شر ذلك اليوم ويوجه الخطاب إلى الناس وليس للمؤمنين فحسب بل لكل البشر : ياأيها الناس اتقوا ربكم أي خافوا عذاب الله وأطيعوه بإمتثال أوامره واجتناب نواهيه إن زلزلة الساعة شيءٌ عظيم : تعليل للأمر بالتقوى أي أن الزلزال الذي يكون بين يدي الساعة أمر عظيم وخطب جسيم يوم ترونها : أي في ذلك اليوم العصيب الذي تشاهدون فيه تلك الزلزلة وترون هول مطلعها تذهل كل مرضعةٍ عما أرضعت : أي تغفل وتذهل مع الدهشة وشدة الفزع كل أنثى مرضعة عن رضيعها ‘ فإذا رأت ذلك المنظر نزعت ثديها من فم طفلها وفرت عن أحب الناس إليها وهو طفلها الرضيع !! وتضع كل ذات حملٍ حملها : وتسقط الحامل مافي بطنها من هول الفاجعة وشدة الواقعة ، وترى الناس سكارى وماهم بسكارى: أي تراهم يترنحون ترنح السكران من هول مايدركهم من الخوف والفزع وماهم على الحقيقة بسكارى من الخمر ولكن عذاب الله شديد : أي أن أهوال الساعة وشدائدها أطارت عقولهم وسلبت أفكارهم.
أخي الكريم : دعنا نتساءل (أنا وأنت ) ماذا أعددنا لأهوال يوم القيامة ؟ أم أن عندنا شك في هذا الكلام ؟ كلا ، إنه كلام ربنا الحق الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه ووالله أن ماذكره لنا في كتابه وماصوره لنا من تصوير ووصفه لنا من وصف سوف يقع بتفاصيله وصوره لامحالة ، فالله الله في العمل والإستعداد لتلك الأهوال ، فلا منجي والله إلا الله ولا ينفع الإنسان إلا ماقدم ، إن خيراً فخير وإن شراً فشر. الأيام تمضي والساعات تمر والعمر يتقدم والساعة تقترب وعلاماتها الصغرى قد اكتملت والكبرى بوادرها على الأبواب وإذا جاءت أولاها تلتها أخواتها كما تنخرط حبات المسبحة إذا ماانفرط عقدها، فماذا أعددنا لها ؟ كم هو موجع هذا السؤال ولكنه مفيد مادمنا في ساعة الفسحة وزمن المهلة ! نعم ماذا أعددنا لها من أعمال صالحة ؟ جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال يارسول الله متى الساعة ؟ قال: ماذا أعددت لها ؟... نعم إي والله ماذا أعددنا لها ؟! أعمارنا محسوبة وأيامنا معدودة وكل ساعة محاسبون عليها فماذا أعددنا ؟ هل ننتظر حتى يداهمنا الموت (وماأقرب الموت) حتى نبدأ العمل ؟ إذن اسمع قول الحق تبارك وتعالى : حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب إرجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت ، كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون.
اللهم إنا نسألك توبة قبل الموت وراحة عند الموت ونسألك الفوز بالجنة والنجاة من النار ، اللهم آمن روعاتنا واغفر زلاتنا وتجاوز عن سيئاتنا وتب علينا واجعلنا اللهم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وإلى اللقاء في وقفة قادمة مع آية اخرى من كتاب الله.

عروس فلسطين
08-02-2010, 09:27 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/barakaallahfik.gif
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/jaazakaalah.gif

سلمى احمد
08-02-2010, 01:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك اخي وجزاك خيرا اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول ويتبعون احسنه

أبو البراء داود
11-02-2010, 05:45 PM
:958.gif:يسلموا على المرور

فنان
14-04-2010, 08:08 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/forum/janahh.gif

حمساوي غزه
27-06-2010, 03:45 PM
يقول الله عز و جل ﴿ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم و أموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون و يقتلون و عداً عليه حقاً في التوراة و الإنجيل و القرآن و من أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به و ذلك هو الفوز العظيم ﴾
إن الجهاد في سبيل الله بيعة معقودة بعنق كل مؤمن … كل مؤمن على الإطلاق منذ كانت الرسل و منذ كان دين الله … إنها السنة الجارية التي لا تستقيم هذه الحياة يدونها و لا تصلح الحياة بتركها .
إنها الصفقة بين العبد و ربه ، المشتري فيها هو الله سبحانه و تعالى و البائع فيها العبد المؤمن … باع نفسه و ماله مقابل ثمن محدد معلوم و هو الجنة و هو ثمن لا تعدله السلعة و لكنه فضل الله تعالى على العبد المؤمن . و الذين باعوا هذه البيعة و عقدوا هذه الصفقة هم صفوة مختارة ذات صفات مميزة منها ما يختص بذوات أنفسهم في تعاملها المباشر مع الله في الشعور و الشعائر و منها ما يختص بتكاليف هذه البيعة في أعناقهم من العمل خارج ذواتهم لتحقيق دين الله في الأرض من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و القيام على حدود الله في أنفسهم و في سواهم .و صفاتهم هي بأنهم ﴿ التائبون العابدون الحامدون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر و الحافظون لحدود الله و بشر المؤمنين ﴾ هذه هي صفاتهم و لهم من الله البشرى .
و من حقيقة هذه البيعة أو المبايعة كما سماها الله كرماً منه و فضلاً و سماحة أن الله تعالى قد استخلص لنفسه أنفس المؤمنين و أموالهم الذين يتصفون بالصفات السابقة في الآية فلم يعد لهم منها شئ ، لم يعد لهم أن يستبقوا منها بقية لا ينفقونها في سبيله لم يعد لهم خيار في أن يبذلوا أو يمسكوا … كلا … إنها صفقة مشتراة ، لشاريها أن يتصرف بها كما يشاء وفق ما يفرض و وفق ما يحدد و ليس للبائع فيها من شئ سوى أن يمضي في الطريق المرسومة لا يتلفت و لا يتخير و لا يناقش و لا يجادل و لا يقول إلا الطاعة و العمل و الاستسلام … و الثمن هو الجنة .

عصفورة غزة
27-06-2010, 05:46 PM
بارك الله فيك اخي الكريم ان شاء الله في ميزان حسناتك
سلمت يمناك
:sm5::sm5:

لحن الحياة
27-06-2010, 07:29 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/barakaallahfik.gifhttp://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/jaazakaalah.gif

حفظك الله1

حورية القسام
27-06-2010, 11:02 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/salaam-1.gif

بوركت أخي
حمساوي
جزاك الله عنا كل خير
أعتذر على النقل اخي ربما هنا انسب

تحيتي

جزاك1

صرخات وطن
28-06-2010, 04:58 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/barakaallahfik.gif