الزهراء
16-01-2007, 10:30 PM
http://www.arabswell.com/vb/up/54032_1148327994.gif
الطريق الى بر الأمان تمر بالتواصل القوي والحب العادل الحكيم
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
الأم محبة... ودفء وسلام, ووحدها المحبة تنطق بلغة الأم... عندما نتحدث عن الأمومة, لا بد أن نعترف بأن الموضوع في غاية الدقة والأهمية, نظراً لما يترتب على الأم من مسؤوليات تجاه أولادها.
فالأم هي الحاضنة والمربية والمرشدة, وهي المسؤولة الأولى عن تربية طفلهـا وتنشئته وتوجيهه ورعايته صحياً ونفسيـاً وثقافياً, وعن متابعته حتى يصبـح رجلاً مسؤولاً بدوره أمام مجتمعه, أو شابـة ناضجة تملك المعطيات التي تؤهلها أن تكون ربة أسرة وأماً صالحة.
من الطبيعي أن ننظر الى دور الأم كدور أساسي في حياة الأبناء, فالأم هي التي تعد الطفل للإندماج في برامج الحياة الأسرية والإجتماعية, وهي حجر الزاوية الأساسي الذي ينهض بكافة مقومات التربية والتنشئة التي ترفد شخصيات الأبناء...
ولا شك أنه بقدر وعي الأم ونضجها وأمانتها في تعاملها مع أبنائها, بقدر ما يفوز الأبناء بشخصية سوية, فالرعاية الجيدة والتربية السليمة تخلق الإبن الصالح المنسجم مع ذاته ومع محيطه.
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
العلاقة بين الأم والطفل
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
يحتاج الطفل الى أم تحتضنه بودّ ومحبة, وتحترم خصوصياته وتواكب إحتياجاته حسب مراحل نموّه, لأن إحترام حقوق الطفل يزيد من تعميق إحساسه بالطمأنينة والرضى.. ومهم جداً أن تكون الأم صديقة لإبنها, تشاركه أحلامه ومشاعره, خاصة في المراحل المبكرة من عمره, فالتواصل القوي بين الأم والطفل من أهم العوامل التي يرتكز عليها نموّ الطفل السليم, والذي يشكل وقاية ضد العديد من السلوكيات السلبية.
إن العلاقة الحميمة بين الأم والطفل تعزز لديه الثقة بالنفس وتكسبه حصانة وجدانية ومعرفية, وتجعله قادراً على إستغلال طاقاته الذاتية بصورة أفضل.. إن وجود الأم الدائم الى جانب أولادها وتفرّغها للإعتناء بهم وتلبية إحتياجاتهم يساهم في تأهيلهم تأهيلاً إيجابياً وبنّاءً.
والتوجيه عنصر مطلوب في مجال التنشئة الأسرية, ونحن من خلاله نخاطب ضمير الطفل وأحاسيسه وخياله, ونعتمد عليه في تهذيب سلوكه وتدريبه على السمات السلوكية التي تهيئه تهيئة مثالية يكتسب فيها النضج الكافي كي يدرك ما هو الصواب وما هوالخطأ, خصوصاً في سنوات الطفولة والحداثة, حيث يجب أن نرسم إطاراً محدداً لتصرفات أولادنا يوضّح لهم الخطوط الحمراء التي لا يحق لهم تجاوزها.
]إن أهم خطوة مطلوبة في تربية الأبناء هي أن تكون الأم دافئة, حنونة, مستمعة, وفي الوقت نفسه محاورة ومنطقية, تعرف كيف تمزج بين السلطة والتسامح. فلا يجوز أن تكون قاضية في كل وقت فلا يمر يوم على الطفل من دون عقاب, ولا يجوز أيضاً أن تكون متساهلة ومتسامحة لدرجة مبالغ فيها. فنحن حين نطالب بإشراف الأم باستمرار على نشاطات طفلها وتحركاته, خاصة في مراحل الطفولة المبكرة, نعني بذلك أن لا تُهمل الأم ابنها, لتتأكد أنه لا توجد مصاعب في حياة الطفل أو مخاطر قد تؤدي الى أذيته.. وأفضل الأمهات هي التي تشجّع إبنها الى الإنطلاق في الإتجاهات الصحيحة, والتي توفّر له المناخات الغنية بالدفء والطمأنينة, لأن هذا الشعور الآمن يكـسبه حـيوية متدفقة, ويساعد على ضبط مشاعـره وردود فعـله حيال المسائـل المرفـوضة لديه.
وشيئاً فشيئاً يبدأ الإبن بتصحيح مفاهيمه وترجمة الأمور ترجمة صحيحة, فالطفل لا يتقبل نقاط ضعفه إلا إذا تعلّم كيف يعالج نفسه منها.. والأم هي المسؤولة عن تصحيح أخطاء الطفل.
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
كيف نتعامل مع أولادنا؟
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
لكل مرحلة من مراحل النمو إحتياجاتها الخاصة, وعلى الأم أن تكون متفهمة وصبورة ومتعاونة, لأن الأطفال يتأثرون بالمعطيات التي تتوفر لهم خلال مراحل نموّهم. وكل إهمال من قبل الأم يجعل الطفل متوتراً وغير قادر على التحكّم في إنفعالاته, يخاف من كل شيء ويرفض كل شيء, وأحياناً يتحوّل الى طفل خجول أو الى طفل مشاغب وفوضوي...
للأطفال حاجات ومطالب وحين تعجز الأم عن تلبيتها يشعر الإبن بالإخفاق وعدم القدرة على التكيّف في بيئة لا تُشبع كل حاجاته.
التعامل مع الأطفال بين عمر السنتين والست سنوات, يجب أن يتسم بالحذر الشديد, لأن هذه المرحلة من عمر الأطفال غاية في الدقة والحساسية, وتعتبر أهم محطة في حياة الأبناء, باعتبار أن الطفل يتعلّم فيها القيم الأخلاقية, ويتسوّق مفاهيمه, وينمو خياله وتنضج مشاعره, ويكوّن تفكيراً قابلاً للإستيعاب والتركيز والتمييز. والجدير ذكره هو أن العاطفة تتغلب على المنطق عند أطفال هذه المرحلة... وفي المقابل, يميل الطفل الى أن يكون له عالمه الخاص به ليشعر بالإستقلالية, ولهذا الشعور بريق خاص عند الأطفال بين عمر السنتين والست سنوات.
الى ذلك نشير الى أن الطفل في هذه المرحلة يكون عفوياً ومتقلّب المزاج, وتبرز عنده العواطف المعقدة: “الإحساس بعقدة النقص والذنب, الغضب والخوف, الحسد والغيرة..”. وهذه المشاعر هي ردود فعل لا إرادية يجد فيها الطفل متنفساً له للتعبير عما يختلج في أعماقه من أحاسيس محبطة يكتمها, ويرفضها في وقت واحد.
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
كيف نساعد الطفل على تخطي تحديات نموّه العاطفي والفكري؟
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
ما هي الأسباب التي تثير في الأطفال مشاعر الغضب والغيرة؟
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
ولماذا يحتفظ بعض الأطفال بنمط النمو السلوكي الذي تميّز به في طفولته, والبعض الآخر يتحوّل الى شخص آخر يختلف سلوكه كلياً عمّا كان عليه في طفولته؟ والى أي مدى يؤثر الدور الذي تلعبه الأم في حياة الأطفال؟
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
إن الأسئلة المطروحة في هذا الإطار لا يمكن حصرها, فالطفولة هي الأرض الخصبة التي من خلالها تبدأ رحلتنا الطويلة مع الحياة رجالاً وأمهات.
الطريق الى بر الأمان تمر بالتواصل القوي والحب العادل الحكيم
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
الأم محبة... ودفء وسلام, ووحدها المحبة تنطق بلغة الأم... عندما نتحدث عن الأمومة, لا بد أن نعترف بأن الموضوع في غاية الدقة والأهمية, نظراً لما يترتب على الأم من مسؤوليات تجاه أولادها.
فالأم هي الحاضنة والمربية والمرشدة, وهي المسؤولة الأولى عن تربية طفلهـا وتنشئته وتوجيهه ورعايته صحياً ونفسيـاً وثقافياً, وعن متابعته حتى يصبـح رجلاً مسؤولاً بدوره أمام مجتمعه, أو شابـة ناضجة تملك المعطيات التي تؤهلها أن تكون ربة أسرة وأماً صالحة.
من الطبيعي أن ننظر الى دور الأم كدور أساسي في حياة الأبناء, فالأم هي التي تعد الطفل للإندماج في برامج الحياة الأسرية والإجتماعية, وهي حجر الزاوية الأساسي الذي ينهض بكافة مقومات التربية والتنشئة التي ترفد شخصيات الأبناء...
ولا شك أنه بقدر وعي الأم ونضجها وأمانتها في تعاملها مع أبنائها, بقدر ما يفوز الأبناء بشخصية سوية, فالرعاية الجيدة والتربية السليمة تخلق الإبن الصالح المنسجم مع ذاته ومع محيطه.
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
العلاقة بين الأم والطفل
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
يحتاج الطفل الى أم تحتضنه بودّ ومحبة, وتحترم خصوصياته وتواكب إحتياجاته حسب مراحل نموّه, لأن إحترام حقوق الطفل يزيد من تعميق إحساسه بالطمأنينة والرضى.. ومهم جداً أن تكون الأم صديقة لإبنها, تشاركه أحلامه ومشاعره, خاصة في المراحل المبكرة من عمره, فالتواصل القوي بين الأم والطفل من أهم العوامل التي يرتكز عليها نموّ الطفل السليم, والذي يشكل وقاية ضد العديد من السلوكيات السلبية.
إن العلاقة الحميمة بين الأم والطفل تعزز لديه الثقة بالنفس وتكسبه حصانة وجدانية ومعرفية, وتجعله قادراً على إستغلال طاقاته الذاتية بصورة أفضل.. إن وجود الأم الدائم الى جانب أولادها وتفرّغها للإعتناء بهم وتلبية إحتياجاتهم يساهم في تأهيلهم تأهيلاً إيجابياً وبنّاءً.
والتوجيه عنصر مطلوب في مجال التنشئة الأسرية, ونحن من خلاله نخاطب ضمير الطفل وأحاسيسه وخياله, ونعتمد عليه في تهذيب سلوكه وتدريبه على السمات السلوكية التي تهيئه تهيئة مثالية يكتسب فيها النضج الكافي كي يدرك ما هو الصواب وما هوالخطأ, خصوصاً في سنوات الطفولة والحداثة, حيث يجب أن نرسم إطاراً محدداً لتصرفات أولادنا يوضّح لهم الخطوط الحمراء التي لا يحق لهم تجاوزها.
]إن أهم خطوة مطلوبة في تربية الأبناء هي أن تكون الأم دافئة, حنونة, مستمعة, وفي الوقت نفسه محاورة ومنطقية, تعرف كيف تمزج بين السلطة والتسامح. فلا يجوز أن تكون قاضية في كل وقت فلا يمر يوم على الطفل من دون عقاب, ولا يجوز أيضاً أن تكون متساهلة ومتسامحة لدرجة مبالغ فيها. فنحن حين نطالب بإشراف الأم باستمرار على نشاطات طفلها وتحركاته, خاصة في مراحل الطفولة المبكرة, نعني بذلك أن لا تُهمل الأم ابنها, لتتأكد أنه لا توجد مصاعب في حياة الطفل أو مخاطر قد تؤدي الى أذيته.. وأفضل الأمهات هي التي تشجّع إبنها الى الإنطلاق في الإتجاهات الصحيحة, والتي توفّر له المناخات الغنية بالدفء والطمأنينة, لأن هذا الشعور الآمن يكـسبه حـيوية متدفقة, ويساعد على ضبط مشاعـره وردود فعـله حيال المسائـل المرفـوضة لديه.
وشيئاً فشيئاً يبدأ الإبن بتصحيح مفاهيمه وترجمة الأمور ترجمة صحيحة, فالطفل لا يتقبل نقاط ضعفه إلا إذا تعلّم كيف يعالج نفسه منها.. والأم هي المسؤولة عن تصحيح أخطاء الطفل.
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
كيف نتعامل مع أولادنا؟
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
لكل مرحلة من مراحل النمو إحتياجاتها الخاصة, وعلى الأم أن تكون متفهمة وصبورة ومتعاونة, لأن الأطفال يتأثرون بالمعطيات التي تتوفر لهم خلال مراحل نموّهم. وكل إهمال من قبل الأم يجعل الطفل متوتراً وغير قادر على التحكّم في إنفعالاته, يخاف من كل شيء ويرفض كل شيء, وأحياناً يتحوّل الى طفل خجول أو الى طفل مشاغب وفوضوي...
للأطفال حاجات ومطالب وحين تعجز الأم عن تلبيتها يشعر الإبن بالإخفاق وعدم القدرة على التكيّف في بيئة لا تُشبع كل حاجاته.
التعامل مع الأطفال بين عمر السنتين والست سنوات, يجب أن يتسم بالحذر الشديد, لأن هذه المرحلة من عمر الأطفال غاية في الدقة والحساسية, وتعتبر أهم محطة في حياة الأبناء, باعتبار أن الطفل يتعلّم فيها القيم الأخلاقية, ويتسوّق مفاهيمه, وينمو خياله وتنضج مشاعره, ويكوّن تفكيراً قابلاً للإستيعاب والتركيز والتمييز. والجدير ذكره هو أن العاطفة تتغلب على المنطق عند أطفال هذه المرحلة... وفي المقابل, يميل الطفل الى أن يكون له عالمه الخاص به ليشعر بالإستقلالية, ولهذا الشعور بريق خاص عند الأطفال بين عمر السنتين والست سنوات.
الى ذلك نشير الى أن الطفل في هذه المرحلة يكون عفوياً ومتقلّب المزاج, وتبرز عنده العواطف المعقدة: “الإحساس بعقدة النقص والذنب, الغضب والخوف, الحسد والغيرة..”. وهذه المشاعر هي ردود فعل لا إرادية يجد فيها الطفل متنفساً له للتعبير عما يختلج في أعماقه من أحاسيس محبطة يكتمها, ويرفضها في وقت واحد.
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
كيف نساعد الطفل على تخطي تحديات نموّه العاطفي والفكري؟
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
ما هي الأسباب التي تثير في الأطفال مشاعر الغضب والغيرة؟
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
ولماذا يحتفظ بعض الأطفال بنمط النمو السلوكي الذي تميّز به في طفولته, والبعض الآخر يتحوّل الى شخص آخر يختلف سلوكه كلياً عمّا كان عليه في طفولته؟ والى أي مدى يؤثر الدور الذي تلعبه الأم في حياة الأطفال؟
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/043.gif
إن الأسئلة المطروحة في هذا الإطار لا يمكن حصرها, فالطفولة هي الأرض الخصبة التي من خلالها تبدأ رحلتنا الطويلة مع الحياة رجالاً وأمهات.