المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دروس في علم مصطلح الحديث ** موضوع متجدد **


الزهراء
16-01-2007, 04:32 PM
http://www.alasad.net/card/images/small/61.gif




إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً.


سنقوم بإذن الله تعالى بعرض دروس يومية مبسطة في علم مصطلح الحديث للمبتدئين -

- لما لهذا العلم من أهمية بالغة ... لأن الأحكام الشرعية مبنية على ثبوت الدليل وعدمه، وصحته وضعفه ...

و لقيام الكثير من المبتدعة في أيامنا هذه بالإستدلال بالأحاديث الضعيفة و الموضوعة لتقوية بدعهم او للتهجم على أهل السنة و محاولة نقض عقائدهم من خلالها

الزهراء
16-01-2007, 04:37 PM
الدرس الأول


http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/048.gif

( ما هو علم مصطلح الحديث و ما فائدته؟)

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/048.gif




المصطلح: علم يعرف به أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد.


وفائدة علم المصطلح: هو تنقية الأدلة الحديثية وتخليصها مما يشوبها من: ضعيف وغيره..


ليتمكن من الاستدلال بها لأن المستدل بالسنة يحتاج إلى أمرين هما:


1 ـ ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلّم.

2 ـ ثبوت دلالتها على الحكم.


فتكون العناية بالسنة النبوية أمراً مهماً، لأنه ينبني عليها أمرٌ مهم وهو ما كلف الله به العباد من عقائد وعبادات وأخلاق وغير ذلك.

وثبوت السنة إلى النبي صلى الله عليه وسلّم يختص بالحديث، لأن القرآن نُقل إلينا نقلاً متواتراً قطعياً، لفظاً ومعنى، ونقله الأصاغر عن الأكابر فلا يحتاج إلى البحث عن ثبوته.


ثم اعلم أن علم الحديث ينقسم إلى قسمين:

1 ـ علم الحديث رواية.
2 ـ علم الحديث دراية.


فعلم الحديث رواية: يبحث عما ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلّم من أقواله وأفعاله وأحواله. ويبحث فيما يُنقل لا في النقل.



مثاله: إذا جاءنا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم فإننا نبحث فيه هل هو قول أو فعل أو حال؟

وهل يدل على كذا أو لا يدل؟


فهذا هو علم الحديث رواية، وموضوعه البحث في ذات النبي صلى الله عليه وسلّم وما يصدر عن هذه الذات من أقوال وأفعال وأحوال، ومن الأفعال الإقرار، فإنه يعتبر فعلاً، وأما الأحوال فهي صفاته كالطول والقِصَر واللون، والغضب والفرح وما أشبه ذلك.



أما علم الحديث دراية فهو: علم يُبحث فيه عن أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد.


مثاله: إذا وجدنا راوياً فإنا نبحث هل هذا الراوي مقبول أم مردود؟

أما المروي فإنه يُبحث فيه ما هو المقبول منه وما هو المردود؟

وبهذا نعرف أن قبول الراوي لا يستلزم قبول المروي؛ لأن السند قد يكون رجاله ثقاةً عدولاً، لكن قد يكون المتن شاذًّا أو معللاً فحينئذ لا نقبله. كما أنه أحياناً لا يكون رجال السند يصِلون إلى حد القبول والثقة، ولكن الحديث نفسه يكون مقبولاً وذلك لأن له شواهد من الكتاب والسنة، أو قواعد الشريعة تؤيده.


http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/048.gif

خلاصة الدرس:

إذن فائدة علم مصطلح الحديث هو: معرفة ما يُقبل وما يردّ من الحديث.

وهذا مهمّ بحد ذاته؛ لأن الأحكام الشرعية مبنية على ثبوت الدليل وعدمه، وصحته وضعفه.


http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/048.gif

الدر المكنون
16-01-2007, 04:44 PM
طرح قيم فعلا اختي الزهراء

فما احوجنا لمعرفة الكثير

ان شا الله بس الدروس تكون سهلة

لأنه علم الحديث معروف بصعوبته

http://www4.0zz0.com/2007/01/16/15/79245598.gif

الزهراء
16-01-2007, 06:09 PM
طرح قيم فعلا اختي الزهراء

فما احوجنا لمعرفة الكثير

ان شا الله بس الدروس تكون سهلة

لأنه علم الحديث معروف بصعوبته

http://www4.0zz0.com/2007/01/16/15/79245598.gif



حياك الله اختي بنت الاقصى


ان شاء الله تعم الفائدة علينا جميعا من خلال هذه الدروس


شكرا لتواصلك اختاه

إسلامنا
18-01-2007, 09:11 AM
جزاكم الله خيرا الاخت الفاضلة الزهراء



دورة في علم الحديث


ما شاء الله رائع جدا و جهد مشكور


الاخت الدر المكنون هذا ما اشيع لكن اقول من اجمل العلوم و اروعها و احبها للقلوب علم الحديث وبكل مشتاقته






ونحن مستعدون للشرح والبيان مساعدين الاخت الزهراء ان سمح لنا بذلك

و لكم جزيل شكرى و تقديري


اخوكم

الزهراء
18-01-2007, 09:54 PM
جزاكم الله خيرا الاخت الفاضلة الزهزاء



دورة في علم الحديث


ما شاء الله رائع جدا و جهد مشكور


الاخت الدر المكنون هذا ما اشيع لكن اقول من اجمل العلوم و اروعها و احبها للقلوب علم الحديث وبكل مشتاقته






ونحن مستعدون للشرح والبيان مساعدين الاخت الزهراء ان سمح لنا بذلك

و لكم جزيل شكرى و تقديري


اخوكم




حياكم الله شيخنا الفاضل



نتشرف بمداخلاتكم ونحن نبحر في عالم الحديث النبوي الشريف لنفهم منكم ما صعب علينا



شكرا لتواصلكم


تحيتي


أختكم

شمس
22-01-2007, 05:37 AM
مشكورة اختى زهرا

على هذا الموضوع القيم

وجزاكى الله كل خير

الزهراء
23-01-2007, 09:56 AM
مشكورة اختى زهرا

على هذا الموضوع القيم

وجزاكى الله كل خير



وجزاك الله كل خير


شكرا لمرورك اختي شمس

تحيتي وتقديري


اختك

الزهراء
23-01-2007, 10:02 AM
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/048.gif


الدرس الثاني ( المنظومة البيقونية )

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/048.gif



((هذه منظومة ألفها البيقوني رحمه الله وسميت بأسمه (البيقونية) وهي مختصرة وبسيطة وفائدتها كبيرة لطلبة العلم والمبتدئين واخترناها لتكون البداية
وبعد عرضها سيتم شرحها بشكل مفصل))

بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/048.gif


أبدأُ بالحمدِ مُصَلِّياً * على مُحمَّدٍ خَيِر نبيْ أُرسِلا

وذِي مِنَ أقسَامِ الحديث عدَّة * وكُلُّ واحدٍ أتى وحَدَّه

أوَّلُها (الصحيحُ) وهوَ ما اتَّصَلْ * إسنادُهُ ولْم يُشَذّ أو يُعَلّ

يَرْويهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ * مُعْتَمَدٌ في ضَبْطِهِ ونَقْلِهِ

وَ(الَحسَنُ) الَمعْرُوفُ طُرْقاً وغَدَتْ * رِجَالُهُ لا كالصّحيحِ اشْتَهَرَتْ

وكُلُّ ما عَنْ رُتبةِ الُحسْنِ قَصْر * فَهْوَ (الضعيفُ) وهوَ أقْسَاماً كُثُرْ

وما أُضيفَ للنبي (الَمرْفوعُ) * وما لتَابِعٍ هُوَ (المقْطُوعُ)

وَ(الُمسْنَدُ) الُمتَّصِلُ الإسنادِ مِنْ * رَاويهِ حتَّى الُمصْطفى ولْم يَبِنْ

ومَا بِسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِلْ * إسْنَادُهُ للمُصْطَفى فَـ(الُمتَّصِلْ)

(مُسَلْسَلٌ) قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أتَى * مِثْلُ أمَا والله أنْبأنِي الفَتى

كذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيهِ قائِماً * أوْ بَعْدَ أنْ حَدَّثَنِي تَبَسَّمَا

(عَزيزٌ) مَروِيُّ اثنَيِن أوْ ثَلاثهْ * (مَشْهورٌ) مَرْوِيُّ فَوْقَ ما ثَلاثَهْ

(مَعَنْعَنٌ) كَعَن سَعيدٍ عَنْ كَرَمْ * (وَمُبهَمٌ) مَا فيهِ رَاوٍ لْم يُسَمْ

وكُلُّ مَا قَلَّت رِجَالُهُ (عَلا) * وضِدُّهُ ذَاكَ الذِي قَدْ (نَزَلا)

ومَا أضَفْتَهُ إلى الأصْحَابِ مِنْ * قَوْلٍ وفعْلٍ فهْوَ (مَوْقُوفٌ) زُكِنْ

(وَمُرْسلٌ) مِنهُ الصَّحَابُّي سَقَط * ْوقُلْ (غَريبٌ) ما رَوَى رَاوٍ فَقَطْ

وكلُّ مَا لْم يَتَّصِلْ بِحَالٍ * إسْنَادُهُ (مُنْقَطِعُ) الأوْصَالِ

(والُمعْضَلُ) السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ * ومَا أتى (مُدَلَّساً) نَوعَانِ

الأوَّل الإسْقاطُ للشَّيخِ وأنْ * يَنْقُلَ مَّمنْ فَوْقَهُ بعَنْ وأنْ

والثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لكنْ يَصِفْ * أوْصَافَهُ بما بهِ لا يَنْعَرِفْ

ومَا يَخالِفُ ثِقةٌ فيهِ الَملا * فـ(الشَّاذُّ) و(الَمقْلوبُ) قِسْمَانِ تَلا

إبْدَالُ راوٍ ما بِرَاوٍ قِسْمُ * وقَلْبُ إسْنَادٍ لمتنٍ قِسْمُ

وَ(الفَرَدُ) ما قَيَّدْتَهُ بثِقَةِ * أوْ جْمعٍ أوْ قَصِر على روايةِ

ومَا بعِلَّةٍ غُمُوضٍ أوْ خَفَا * (مُعَلَّلٌ) عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفَا

وذُو اخْتِلافِ سنَدٍ أو مَتْنٍ * (مُضْطربٌ) عِنْدَ أهيْلِ الفَنِّ

وَ(الُمدْرَجاتُ) في الحديثِ ما أتَتْ * مِنْ بَعْضِ ألفاظِ الرُّوَاةِ اتَّصَلَتْ

ومَا رَوى كلُّ قَرِينٍ عنْ أخهْ * (مُدَبَّجٌ) فَاعْرِفْهُ حَقًّا وانْتَخِهْ

مُتَّفِقٌ لَفْظاً وخطاً (مُتَّفقْ) * وضِدُّهُ فيما ذَكَرْنَا (الُمفْتِرقْ)

(مُؤْتَلِفٌ) مُتَّفِقُ الخطِّ فَقَطْ * وضِدُّهُ (مُختَلِفٌ) فَاخْشَ الغَلَطْ

(والُمنْكَرُ) الفَردُ بهِ رَاوٍ غَدَا * تَعْدِيلُهُ لا يْحمِلُ التَّفَرُّدَا

(مَتُروكُهُ) مَا وَاحِدٌ بهِ انفَردْ *وأجَمعُوا لضَعْفِه فَهُوَ كَرَدّ

والكذِبُ الُمخْتَلَقُ المصنُوعُ * علَى النَّبيِّ فذَلِكَ (الموْضُوعُ)

وقَدْ أتَتْ كالَجوْهَرِ المكْنُونِ * سَمَّيْتُهَا: مَنْظُومَةَ البَيْقُوني

فَوْقَ الثَّلاثيَن بأرْبَعٍ أتَتْ * أقْسامُهَا ثمَّ بخيٍر خُتِمَتْ


http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/047.gif

حماس المقاومة
23-01-2007, 12:30 PM
شكراً جزيلاً لك الأخت الزهراء
دائماً مواضيعكِ مفيدة وقيمة


أرجو الإستمرار

إسلامنا
23-01-2007, 04:35 PM
منطومة رائعة و متن جميل

من حفظ المتون حاز الفنون



جزاكم الله خيرا اختي نتابع معكم ان شاء الله

تحيتي

الدر المكنون
23-01-2007, 08:22 PM
يعني زهرا الله يسامحك

ما جبتيها الا اليوم والله ما انا مركزة ولا فاهمة اشي

طالعة من مناوبة ومش شايفة الفضا

بس اكيد لنا عودة بعدين وبنركز

يجزيك الخير

الدر المكنون
25-01-2007, 09:09 PM
جزاك الله خيرا اختي

لكن بصراحة لم افهم هذه الابيات

ومَا رَوى كلُّ قَرِينٍ عنْ أخهْ * (مُدَبَّجٌ) فَاعْرِفْهُ حَقًّا وانْتَخِهْ

مُتَّفِقٌ لَفْظاً وخطاً (مُتَّفقْ) * وضِدُّهُ فيما ذَكَرْنَا (الُمفْتِرقْ)

(مُؤْتَلِفٌ) مُتَّفِقُ الخطِّ فَقَطْ * وضِدُّهُ (مُختَلِفٌ) فَاخْشَ الغَلَطْ

(والُمنْكَرُ) الفَردُ بهِ رَاوٍ غَدَا * تَعْدِيلُهُ لا يْحمِلُ التَّفَرُّدَا

(مَتُروكُهُ) مَا وَاحِدٌ بهِ انفَردْ *وأجَمعُوا لضَعْفِه فَهُوَ كَرَدّ


يا ريت حد يفهمنا

الايمان
02-02-2007, 01:29 PM
جزاك الله خيرا اختي الزهراء على جهودك الطيبه وجعلها الله في ميزان حسناتك

الايمان
02-02-2007, 02:30 PM
اما عن شرح الابيات للاخت الدر المكنون فسأعرض عليك شرح بيتا والموقع الذي فيه شرح المنظومه كاملا
وقال رحمه الله تعالى‏:‏

ومَا رَوَى كُلُّ قَرينٍ عَنْ أخِهْ مُدَبَّجٌ فاعرِفهُ حقًّا وانتَخِهْ
هذا هو القسم السابع والعشرون من أقسام الحديث المذكورة في هذا النظم وهو المدبج‏.‏

والقرين هو‏:‏ المصاحب لمن روى عنه، الموافِق له في السنن، أو في الأخذ عن الشيخ‏.‏

فإذا قيل‏:‏ فلان قرينٌ لفلان، أي مشاركٌ له، إما في السن، أو في الأخذ عن الشيخ الذي رويا عنه، مثل‏:‏ أن يكون حضورهما للشيخ متقارباً مثلاً في سنةٍ واحدة، وما أشبه ذلك‏.‏

فالأقران إذا روى أحدهم عن الاخر، فإن ذلك يسمى عند المحدثين رواية الأقران، ولهذا تجد في كتب الرجال أنهم يقولون‏:‏ وروايته عن فلان من رواية الأقران، أي أنه اشترك معه في السنّ، أو في الأخذ عن الشيخ، فإن روى كل منهما عن الاخر فهو ‏(‏مُدبَّج‏)‏‏.‏

فمثلاً‏:‏ أنا رويتُ عن قريني حديث ‏(‏إنما الأعمال بالنيات‏)‏ وهو روى عني حديث ‏(‏لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ‏)‏ فهذا يكون مُدَبَّجاً، أو يروي عني نفس الحديث الذي رويته أنا، وأكون أنا قد رويته عنه من طريق، وهو رواه عني من طرق آخر، فهذا يسمى أيضاً مُدَبَّجاً‏.‏

* وما وجه كونه مُدَبَّجاً‏؟‏

قالوا‏:‏ إنه مأخوذ من ديباجة الوجه، أي جانب الوجه، لأن كل قرين يلتفت إلى صاحبه ليحدثه فيلتفت إليه صاحبه ليحدثه، فيكون قد قابله بديباجة وجهه، وبالطبع فإن هذا الاشتقاق اصطلاحي، وإلا لقلنا إن كل حديث بين اثنين يتجه فيه أحدهما إلى الاخر فإنه يسمى مدبَّجاً، لكن علماء المصطلح خصوه، ولا مشاحة في الاصطلاح‏.‏

* ورواية المدبج هو‏:‏ أن يروي كل قرين عن قرينه، إما حديثاً واحداً، أو أكثر من حديث‏.‏

* والفرق بينهما أن المدبَّج يُحدِّث كل منهما عن الاخر‏.‏

أما الأقران فأحدهما يحدث عن الاخر فقط بدون أن يحدث عنه صاحبه‏.

الايمان
02-02-2007, 02:40 PM
واما البيت الثاني:
قال المؤلف رحمه الله‏:‏


مُتفقٌ لَفْظاً وخَطًّا مُتَّفِقْ ** وضِدُّهُ فيما ذَكَرْنَا الُمفْتَرقْ
مُتفقٌ لَفْظاً وخَطًّا مُتَّفِقْ ** وضِدُّهُ فيما ذَكَرْنَا الُمفْتَرقْ


هذان هما القسم الثامن والعشرون من أقسام الحديث المذكورة في هذا النظم وهو‏:‏ المتفق والمفترق‏.‏

وهما في الحقيقة قسم واحد، خلافاً لما يظهر من كلام المؤلف - رحمه الله - حيث جعلهما قسمين وهذا القسم يتعلق بالرواة، وهو ما إذا وجدنا اسمين متفقين لفظاً وخطًّا، لكنهما مفترقان ذاتاً أي أن الاسم واحد والمسمى اثنان فأكثر‏.‏

وهذا العلم نحتاج إليه لئلا يقع الاشتباه، فمثلاً‏:‏ كلمة عباس اسم لرجل مقبول الرواية، وهو اسم لرجل آخر غير مقبول الرواية، فهذا يسمى المتفق والمفترق‏.‏

فإذا رأينا مثلاً أن الحافظ يقول‏:‏ حدثني عباس وهو أحد شيوخه، وهو ثقة، ثم يقول مرة أخرى حدثني عباس وهو أيضاً من شيوخه ولكنه ليس بثقة، ثم يأتي هذا الحديث ولا ندري أي العباسين هو، فيبقى الحديث عندنا مشكوكاً في صحته، ويسمَّى عند أهل الفن بالمتفق والمفترق‏.‏

* ووجه التسمية ظاهر‏:‏ وهو الاتفاق بحسب اللفظ والخط، والافتراق بحسب المسمى‏.‏

* والعلم بهذا أمر ضروري، لأنهما إذا اختلفا في التوثيق صار الحديث محل توقف، حتى يتبين من هذا، فإن كان كل منهما ثقة، وقد لاقى كل منهما المحدِّث فإنه لا يضر لأن الحديث سيبقى صحيحاً‏.‏

فالمتفق والمفترق يتعلق بالرواة لا بالمتون، وإذا كان يتعلق بالرواة فإنه يُنظر إذا كان هذا المتفق والمفترق كل منهما ثقة، فإنه لا يضر، وإذا كان أحدهما ثقة والاخر ضعيفاً فإنه حينئذ محل توقف، ولا يحكم بصحة الحديث، ولا ضعفه حتى يتبين الافتراق والاتفاق‏
وهذا رابط شرح المنظومه كاملة
للفائده (http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=337&CID=1#s3)

الدر المكنون
15-02-2007, 10:05 PM
جزاك الله عني خير الجزاء اختي ايمان

diya
18-02-2007, 06:44 PM
جزاك الله خيرا

الايمان
24-02-2007, 08:44 PM
واياك اختي الدر المكنون انا متلك ما فهمتو الا لما بحث عن شرح المنظومه بالتفصيل ونقلته للفائده فجزيتي خيرا اختي ..ونحن كلما ازددنا علما ازددنا علما بجهلنا وما احوجنا للبحث والمعرفه دوما.

جزيتي خيرا اختي الزهراء ايضا

الزهراء
25-02-2007, 10:57 AM
شكرا لتواصلكم أخواتي



نستمر باذن الله في بقية الدروس

الزهراء
25-02-2007, 10:59 AM
(الحديث الصحيح، وشروطه)



قال المؤلف رحمه الله:
أوَّلُها الصَّحيحُ وهوَ ما اتّصَل * إسنَادُهُ ولَم يُشذّ أو يُعَل

قوله: (أولها الصحيح) بدأ المؤلف بذكر أقسام الحديث وقدَّم الصحيح لأنه أشرف أقسام الحديث،



ثم عرَّفه فقال: (وهو ما اتصل إسناده) يعني ما رُوي بإسناد متصل بحيث يأخذه كل راوي عمن فوقه، فيقول مثلاً: حدثني رقم واحد (ولنجعلها بالأرقام) قال حدثني رقم اثنين، قال حدثني رقم ثلاثة، قال حدثني رقم أربعة، فهذا النوع يكون متصلاً، لأنه يقول حدثني فكل واحد أخذ عمن روى عنه.
أما إن قال حدثني رقم واحد عن رقم ثلاثة لم يكن متصلاً، لأنه سقط منه رقم اثنين فيكون منقطعاً.


وقوله: (ولم يُشذَّ ) يعني يشترط أن لا يكون شاذًّا ولا معللاً.

والشاذُّ هو: الذي يرويه الثقة مخالفاً لمن هو أرجح منه، إما في العدد، أو في الصدق، أو في العدالة.
فإذا جاء الحديث بسندٍ متصلٍ لكنه شاذٌّ، بحيث يكون مخالفاً لرواية أُخرى، هي أرجح منه، إما في العدد، وإما في الصدق، وإما في العدالة؛ فإنه لا يقبل ولو كان الذي رواه عدلاً، ولو كان السند متصلاً، وذلك من أجل شذوذه.



والشذوذ: قد يكون في حديث واحد، وقد يكون في حديثين منفصلين، يعني أنه لا يشترط في الشذوذ أن يكون الرواة قد اختلفوا في حديث واحد، بل قد يكون الشاذ أتى في حديث آخر...


مثاله: ما ورد في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلّم نهى عن الصيام إذا انتصف شعبان، والحديث لا بأس به من حيث السند، لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلّم في الصحيحين أنه قال: «لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين إلا رجل كان يصوم صوماً فليصمه» فإذا أخذنا بالحديث الثاني الوارد في الصحيحين قلنا إن فيه دلالة على أن الصيام بعد منتصف شعبان جائز، وليس فيه شيء، لأن النهي حُدد بما قبل رمضان بيوم أو يومين، وإذا أخذنا بالأول فنقول إن النهي يبدأ من منتصف شعبان، فأخذ الإمام أحمد بالحديث الوارد في الصحيحين وهو النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين، وقال إن هذا شاذ، يعني به حديث السنن، لأنه مخالف لمن هو أرجح منه إذ أن هذا في الصحيحين وذاك في السنن.


ومن الشذوذ: أن يخالف ما عُلم بالضرورة من الدين.



مثاله: في صحيح البخاري رواية «أنه يبقى في النار فضلٌ عمن دخلها من أهل الدنيا، فيُنشىء الله لها أقواماً فيدخلهم النار».
فهذا الحديث وإن كان متصل السند فهو شاذ؛ لأنه مخالف لما عُلم بالضرورة من الدين، وهو أن الله تعالى لا يظلم أحداً، وهذه الرواية ـ في الحقيقة ـ قد انقلبت على الراوي، والصواب أنه يبقي في الجنة فضلٌ عمن دخلها من أهل الدنيا، فيُنشىء الله أقواماً فيدخلهم الجنة، وهذا فضل ليس فيه ظلم، أما الأول ففيه ظلم.

على كل حال فلابد لصحة الحديث ألا يكون شاذًّا.




ولو أن رجلاً ثقة عدلاً روى حديثاً على وجه، ثم رواه رجلان مثله في العدالة على وجه مخالف للأول، فماذا نقول للأول؟

نقول: الحديث الأول شاذ، فلا يكون صحيحاً وإن رواه العدل الثقة.
ولو روى إنسان حديثاً على وجه، ورواه إنسانٌ آخر على وجه يخالف الأول، وهذا الثاني أقوى في العدالة أو في الضبط، فيكون الأول شاذًّا.

وهذه قاعدة مفيدة تفيد الإنسان فيما لو عرض له حديث، فإذا نظر في سنده وجده متصلاً، ووجد أن رجاله ثقات، ولكن إذا نظر إلى المتن وجده مخالفاً كما سبق فحينئذ نقول له احكم بأن هذا ليس بصحيح، وليس في ذمتك شيء.

فإذا قال كيف أحكم عليه بأنه غير صحيح! وسنده متصل ورجاله ثقات عدول؟

فنقول له: لأن فيه علة توجب ضعفه وهي الشذوذ.



قوله (أو يُعَلَّ) معناه أي يُقدح فيه بعلة تمنع قبوله، فإذا وجدت في الحديث علة تمنع قبوله فليس الحديث بصحيح.

ومعنى العلة في الأصل هي: وصفٌ يوجب خروج البدن عن الاعتدال الطبيعي.

والعلة في الحديث هي: وصفٌ يوجب خروج الحديث عن القبول.

لكن هذا الشرط، يشترط فيه شرط زائد على ما قال المؤلف وهو: أن لا يُعلّ الحديث بعلةٍ قادحة، لأن الحديث قد يُعلُّ بعلةٍ لا تقدح فيه، وهذا سيأتي الكلام عليه إن شاءالله.



إذاً فيشترط للحديث الصحيح شروط أخذنا منها ثلاثة وهي:
1ـ اتصال السند.
2 ـ أن يكون سالماً من الشذوذ.
3 ـ أن يكون سالماً من العلة القادحة.

والعلة القادحة اختلف فيها العلماء اختلافاً كثيراً!؛ وذلك لأن بعض العلماء، قد يرى أن في الحديث علة توجب القدح فيه، وبعضهم قد لا يراها علة قادحة.

ومثاله: لو أن شخصاً ظن أن هذا الحديث مخالفٌ لما هو أرجح منه لقال: إن الحديث شاذ، ثم لا يقبله، فإذا جاء آخر وتأمل الحديث وجد أنه لا يخالفه، فبالتالي يحكم بصحة الحديث! لأن أمر العلة أمر خفي، فقد يخفى على الإنسان وجه ارتفاع العلة فيعلله بهذه العلة، ويأتي آخر ويتبين له وجه ارتفاع العلة فلا يعلله.

لذلك قلنا لابد من إضافة قيد وهو: أن تكون العلة قادحة، والعلة القادحة هي التي تكون في صميم موضوع الحديث، أما التي تكون خارجاً عن موضوعه فهذه لا تكون علة قادحة.


ولنضرب على ذلك مثلاً:

حديث فضالة بن عبيد ـ رضي الله عنه ـ في قصة القلادة الذهبية التي بيعت باثني عشر ديناراً، والدينار نقد ذهبي، ففُصلت فوجد فيها أكثر من اثني عشر ديناراً.واختلف الرواة في مقدار الثمن.
فمنهم من قال: اثني عشر ديناراً.
ومنهم من قال: تسعة دنانير.
ومنهم من قال: عشرة دنانير.
ومنهم من قال غير ذلك،
وهذه العلة ـ لا شك ـ أنها علة تهزُّ الحديث، لكنها علة غير قادحة في الحديث، وذلك لأن اختلافهم في الثمن لا يؤثر في صميم موضوع الحديث وهو: أن بيع الذهب بالذهب، إذا كان معه غيره، لا يجوز ولا يصح.

الزهراء
25-02-2007, 11:01 AM
(مواصفات راوي الحديث الصحيح)


قال المؤلف رحمه الله:
يَرْويهِ عَدْلٌ ضابِطٌ عَن مثله * مُعْتَمَدٌ في ضَبْطِهِ ونَقْلِهِ

قوله: (يرويه عدل) يعني أنه لابد أن يكون الراوي عدلاً، وهذا هو الشرط الرابع من شروط صحة الحديث.
والعدل في اللغة هو: الاستقامة، إذا كان الطريق مستقيماً ليس فيه اعوجاج، يقال: هذا طريق عدل، أي: مستقيم، ومثله العصا المستقيمة يقال لها عدلة، هذا هو الأصل.
العدل عند أهل العلم هو: وصف في الشخص يقتضي الاستقامة، في الدين، والمروءة.
فاستقامة الرجل في دينه ومروءته تسمى عدالة.
وعلى هذا فالفاسق ليس بعدل؛ لأنه ليس مستقيماً في دينه. فلو رأينا رجلاً قاطعاً لرحمه فليس بعدل، ولو كان من أصدق الناس في نقله، لأنه غير مستقيم في دينه، وكذلك لو وجدنا شخصاً لا يصلي مع الجماعة، وهو من أصدق الناس، فإنه ليس بعدل، فما رواه لا يقبل منه.


أما المروءة فقال أهل العلم في تعريفها هو: أن يفعل ما يُجمّلُهُ ويزيُنهُ، ويدع ما يُدنّسه ويشينه.
أي أن المروءة هي أن يستعمل ما يجمله أمام الناس، ويزينه ويمدحوه عليه، وأن يترك ما يدنسه ويشينه عند الناس، كما لو فعل الإنسان شيئاً أمام المجتمع وهذا الفعل مخالف لما عليه الناس، فإذا رأوا ذلك الفعل عدوه فعلاً قبيحاً، لا يفعله إلا أراذل الناس والمنحطون من السفلة، فنقول: إن هذا ليس بعدل، وذلك لأنه مروءته لم تستقم، وبفعله هذا خالف ما عليه الناس فسقطت مروءته.




وقد يختلف العلماء في تعديل رجل معين ـ وهذه تقع كثيراً ـ أنظر مثلاً التهذيب، أو تهذيب التهذيب لابن حجر، أو غيره تجد أن الشخص الواحد يختلف فيه الحفاظ،
فيقول أحد الحفاظ: هذا رجل لا بأس به.
ويقول غيره: هو ثقة.
ويقول آخر: اضرب على حديثه، ليس بشيء.

فإذا اختلفوا فماذا نعمل؟

نقول: إذا اختلف العلماء في مثل هذه المسألة وغيرها، فإننا نأخذ بما هو أرجح، فإذا كان الذي وثقه أعلم بحال الشخص من غيره، فإننا نأخذ بقوله؛ لأنه أعلمُ بحاله من غيره.
ولهذا لا نرى أحداً يعلم حال الشخص إلا من كان بينه وبينه ملازمة، فإذا علمنا أنّ هذا الرجل ملازم له، ووصفه بالعدالة، قلنا هو أعلم من غيره فنأخذ بقوله.
وكذا ما إذا ضعَّف أحدهم رجلاً وكان ملازماً له، وهو أعرف بحاله من غيره، فإننا نأخذ بقوله.
فالمهم أنه إذا اختلف حفاظ الحديث في تعديل رجل، أو تجريحه، وكان أحدهما أقرب إلى معرفة الموصوف من الاخر، فإننا نأخذ بقول من هو أقرب إليه، وأعلم بحاله من غيره.
أما إن تساوى الأمران بأن كان كل واحد منهما بعيداً عن ذلك الشخص، أو جهلنا الأمر في ذلك.

فقد اختلف العلماء: هل نأخذ بالتعديل، أو نأخذ بالتجريح، بناء على أنه هل الأصل في الإنسان العدالة، أو الأصل فيه عدم العدالة؟

فمن قال: إن الأصل العدالة، أخذ بالعدالة.

ومن قال: إن الأصل عدم العدالة، أخذ بالجرح، وردَّ روايته.
وفصَّل بعضهم فقال: يقبل منهما ما كان مفسراً، والمفسَّر مثل أن يقول: المعدل الذي وصفه بالعدالة: هو عدلٌ، وما ذكر فيه من الجرح فقد تاب منه، مثل: أن يُجرح بأنه يشرب الخمر.
فيقول الذي وصفه بالعدالة: هو عدل وما ذُكرَ عنه من شْرب الخمر فقد تاب منه. إذاً نُقدِّم المفسَّر، لأنه معه زيادة علم، فقد علم أنه مجروح بالأول، ثم زال عنه ما يقتضي الجرح.
وإن كان الأمر بالعكس بأن قال الجارح: هذا الرجل ليس بعدل، لأنه مدمن على شرب الخمر، ففي هذه الحالة نقدِّم الجارح.
وإن لم يكن أحدهما مفسِّراً، أو فَسَّرا جميعاً شيئاً عن الراوي، فهنا نقول: إن كان الجرح أو التعديل غير مفسر، فينبغي أن نتوقف إذا لم نجد مرجحاً، فالواجب التوقف في حال هذا الرجل.

وليُعلم أن بعض علماء الحديث عندهم تشدد في التعديل، وبعضهم عندهم تساهل في التعديل.
يعني أن بعضهم من تشدده يجرح بما لا يكون جارحاً.
ومنهم من يكون على العكس فيتساهل فيعدَّل من لا يستحق التعيدل، وهذا معروف عند أهل العلم، فمن كان شديداً في الرواة فإن تعديله يكون أقرب للقبول ممن كان متساهلاً، وإن كان الحق أن يكون الإنسان قائماً بالعدل لا يشدد ولا يتساهل، لأننا إذا تشددنا فربما نرد حديثاً صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلّم، بناء على هذا التشدد، وكذا ما إذا تساهل الإنسان، فربما ينسب حديثاً إلى النبي صلى الله عليه وسلّم، وهو لم يصحّ ثبوته إليه بسبب هذا التساهل.


وقوله (ضابط).

هو الذي يحفظ ما روى تحمّلاً وأداءً.
مثل: أن يكون نبيهاً يقظاً عند تحديث الشيخ للحديث، فلا تكاد تخرج كلمة من فم الشيخ إلا وقد ضبطها وحفظها وهذا هو التحمل.

أما الأداء: فأن يكون قليل النسيان، بحيث أنه إذا أراد أن يحدث بما سمعه من الشيخ، أداه كما سمعه تماماً، فلابد من الضبط في الحالين في حال التحمل، وحال الأداء.

وضد الضبط هو: أن يكون الإنسان لديه غفلة عند التحمل، أو أن يكون كثير النسيان عند الأداء.
ولا نقول أن لا ينسى؛ لأننا إذا قلنا: إنه يشترط أن لا ينسى، لم نأخذ عُشر ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلّم، ولكن المراد ألا يكون كثير النسيان، فإن كان كثير النسيان فإن حديثه لا يكون صحيحاً، لماذا؟
لاحتمال أن يكون قد نسي، والناس يختلفون في هذا اختلافاً كبيراً، لا عند التحمل ولا عند الأداء، فبعض الناس يرزقه الله فهماً وحفظاً جيداً، فبمجرد ما أن يسمع الكلمة، إلا وقد تصورها، وقد حفظها وضبطها تماماً وأودعها الحافظة عنده، على ما هي عليه تماماً، وبعض الناس يفهم الشيء خطأ ثم يُودع ما فهمه إلى الحافظة.

وكذلك النسيان فإن الناس يختلفون فيه اختلافاً عظيماً، فمن الناس من إذا حفظ الحديث استودعه تماماً كما حفظه، لا ينسى منه شيئاً، وإن نسي فهو نادر، ومن الناس من يكون بالعكس.

أما الأول: فمعروفٌ أنه ضابط.

أما الثاني: وهو كثير النسيان فليس بضابط، ولكن يجب عليه تعاهد ما تحمله أكثر مما يجب على الأول، لأنه إذا لم يتعاهده فسوف يُنسى ويضيع.


وقوله: (عن مثله).

أي أنه لابد أن يكون الراوي متصفاً بالعدالة والضبط، ويرويه عمن اتصف بالعدالة والضبط.
فلو روى عدل عن فاسق، فلا يكون حديثه صحيحاً، وكذا إذا روى إنسان عدل جيد الحفظ، عن رجل سيء الحفظ، كثير النسيان، فإن حديثه لا يقبل، ولا يكون صحيحاً، لأنه لم يروه عن رجل ضابط مثله.

فنان
14-04-2010, 04:53 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/jaazakaalah.gifhttp://www.islamonaa.com/vb/uploaded/forum/janahh.gif

ام جواد
16-04-2010, 07:36 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/salaam-1.gif

مشكورة اختى الزهراء على هذا الجهد الطيب

فى ميزان حسناتك ان شاء الله

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/forum/janahh.gif

ملكة الجنان
20-05-2010, 06:37 PM
مشكورة اختى ...
الله لا يحرمنا اجركـ~ْْْْ
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/barakaallahfik.gif