المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة تستحق القراءة


نور إسلامنا
13-01-2007, 11:52 PM
لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة تستحق القراءة

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. ‏أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد ‏كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً ‏على ظهره طوال الوقت

كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما ‏كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن ‏حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في ‏النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها ‏الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ‏ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد ‏مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس ‏يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع ‏يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات ‏الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق ‏الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج ‏المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية ‏إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة ‏صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ‏ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة ‏لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما ‏لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق ‏الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في ‏هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ‏ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. ‏وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت ‏النافذة على ساحة داخلية.

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، ‏فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص ‏عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.

كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا ‏الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى ‏الموت.

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد ‏حزنك.

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا ‏أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ‏ذلك.

وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس ‏حسنا"


منقول من الايمال

Al3esely
14-01-2007, 01:20 AM
جزاكي الله خيراً للنقل

الزهراء
14-01-2007, 10:49 AM
عبرة جميلة


شكرا لك اختي نور

أبوعبيدة
14-01-2007, 03:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة جميلة جدا جدا


وفعلا تستحق القراءة

من فرج كربة عن اخيه المسلم فرج الله عنه كربة يوم القيامة


بارك الله فيكي

نور إسلامنا
14-01-2007, 06:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة جميلة جدا جدا


وفعلا تستحق القراءة

من فرج كربة عن اخيه المسلم فرج الله عنه كربة يوم القيامة


بارك الله فيكي


وبك يبارك اخي ابوعبيدة

شكرا على مرورك العطر

نور إسلامنا
14-01-2007, 06:23 PM
جزاكي الله خيراً للنقل

اسعدني مرورك اخي الفاضل بارك الله فيك

نور إسلامنا
14-01-2007, 06:25 PM
عبرة جميلة


شكرا لك اختي نور

العفوا اختي الزهراء شكرا على مرورك العطر

motasm91
18-01-2007, 07:48 PM
فعلا قصة تستحق القراءة

شكراااااااااا

انين القدس
18-01-2007, 09:10 PM
جزاك الله خيرا

نور إسلامنا
19-01-2007, 12:04 AM
فعلا قصة تستحق القراءة

شكراااااااااا


شكرا على مرورك اخي الكريم

نور إسلامنا
19-01-2007, 12:05 AM
جزاك الله خيرا

وجزاك الله خيرا

اسعدني مرورك عزيزتي

الايمان
21-01-2007, 09:24 PM
قصة اكثر من رائعه رغم اني قراتها وسمعتها كثيرا الا انني في كل مره اقرؤها احب ان اقراها لنهايتها فهي فعلا تجسد فينا معنى ادخال السرور على قلب اخيك فكلمة بسيطه تحول حياة صديقك لسعادة ابدية والعكس صحيح وخاصة المعلم والمربي ..ستكون قصتي لطالباتي في الغد ان شاء الله .
بوركت وسلمت يمناك عزيزتي نور اسلامنا ومنتدانا ايضاً

نور إسلامنا
24-01-2007, 10:55 PM
قصة اكثر من رائعه رغم اني قراتها وسمعتها كثيرا الا انني في كل مره اقرؤها احب ان اقراها لنهايتها فهي فعلا تجسد فينا معنى ادخال السرور على قلب اخيك فكلمة بسيطه تحول حياة صديقك لسعادة ابدية والعكس صحيح وخاصة المعلم والمربي ..ستكون قصتي لطالباتي في الغد ان شاء الله .
بوركت وسلمت يمناك عزيزتي نور اسلامنا ومنتدانا ايضاً

اسعدني مرورك العظر عزيزتي الايمان
بارك الله فيك

صلاح الدين
27-01-2007, 08:48 PM
كم هو جميل هذا الشعور ،، أن تسعد أخيك وتشرح صدره بكلمات
او افعال بسيطة قد لا تؤخذ منك الا بضع دقائق..

قصة فعلا تستحق القراءة ، جزاك الله خيرا أختي الكريمة..

نور إسلامنا
28-01-2007, 01:05 AM
اسعدني مرورك العطر عزيزتي كويكات

بارك الله فيك

عاشقة الجنان
28-01-2007, 01:17 AM
فعلا قصة تستحق القراءة..

كم هو جميل أن نُشعر بالسعادة

بورك الطرح..

نور إسلامنا
31-01-2007, 12:26 AM
فعلا قصة تستحق القراءة..

كم هو جميل أن نُشعر بالسعادة

بورك الطرح..







اسعدني مرورك عزيزتي عاشقة الجنان

بارك الله فيك

محمد
12-04-2007, 07:57 PM
أتمنى

أن
نسعىة
لنسعد بعضنا

وبارك الله فيك أختي نور

والله ينور عليك

أخوكم أبو جاسر

نور إسلامنا
14-04-2007, 12:42 AM
أتمنى

أن
نسعىة
لنسعد بعضنا

وبارك الله فيك أختي نور

والله ينور عليك

أخوكم أبو جاسر


وينور عليك يارب

بارك الله فيك اخي الكريم ابو جاسر على تواصلك

المشتاقة الى جنة الله
07-12-2007, 03:05 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/Untitled-2.gif