المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المهندس اللغز: يحيى عيّاش !


فتاة لاجئة
06-01-2012, 01:47 PM
http://www.ashefaa.com/picup/uploads/e6bdcbf950.gif


اقتلوني مزّقوني .. أغرقوني في دمائي
لن تعيشوا فوق أرضي .. لن تطيروا في سمائي

الشهيــد ::: يحيى عياش ::::

http://www.ashefaa.com/picup/uploads/69f930fa6e.jpg

ولد يحيى عبداللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفةالغربية المحتلة .

درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهلّه للدراسة في جامعة بيرزيت .

تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية فيالعام 1988 .

نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة

من مواد أولية متوفرة في الأراضيالفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد
الإبراهيمي فيشباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاًمركزياً للعدو الصهيوني .

ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جنّد لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .
اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .

خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده.

نفّذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدّت إلى مصرع نحو 70صهيونياً وجرح مئات آخرين .
لم يستطع "شمعون رومح" -أحد كبار العسكريين الصهاينة- أن يخفي إعجابه بيحيى عياش حين قال:
"
إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطرا للاعتراف بإعجابي وتقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، وعلى روح مبادرة عالية وقدرة على البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع".. ولم يكن شمعون وحده هو المعجب بالرجل، لكن وسائل الإعلام الصهيونيةكلها شاركته الإعجاب حتى لقبته بِـ:
"الثعلب" و"الرجل ذو الألف وجه" و"العبقري"…

ولهم الحقّ في احترامه والخوف منه، فحين نزف الدم الفلسطيني بغزارة على أرض الحرم الإبراهيمي في خليل
الرحمن، في الخامس عشر من رمضان المبارك 1414هـ، غلت الدماء في قلوب المسلمين في كل مكان.
لكن قلبًا واحدًا قرَّر أن يغلي بطريقة أخرى ومميزة، تُلقن الحقد اليهودي درسًا لا يمكن نسيانه، كان ذلك قلب
المهندس "يحيى عيَّاش" الذي أسَّس مدرسة ما زال طلابها يتخرجون فيها بتفوق على الرغم من غياب ناظرها!


*قبل الكتائب.. حياة عادية وذكاء ملحوظ

وُلِد يحيى عيَّاش في نهايات مارس 1966، نشأ في قرية "رافات" بين نابلس وقلقيلية لعائلة متدينة تصفه بأنه حاد الذكاء، دقيق الحفظ، كثير الصمت، خجول هادئ.

بدأ يحفظ القرآن الكريم في السادسة من عمره، حصل في التوجيهي على معدل 92.8% -القسم العلمي، ليلتحق بجامعة بيرزيت- قسم الإلكترونيات، وظلَّ على حبه الأول للكيمياء التي أصبحت هوايته، أصبح أحد نشطاء الكتلة الإسلامية، وبعد تخرجه حاول الحصول على تصريح خروج للسفر إلى الأردن لإتمام دراسته العليا، ورفضت سلطات الاحتلال طلبه، وعلق على ذلك "يعكوف بيرس" رئيس المخابرات قائلاً:


"لو كنا نعلم أن المهندس سيفعل ما فعل لأعطيناه تصريحًا بالإضافة إلى مليون دولار".


تزوَّج عيَّاش بعد تخرجه من ابنة عمته، ورزقه الله ولده البكر قبل استشهاده بأسبوع تقريبًا


*القتل بالقتل.. هكذا العدل

بدأت عبقريته العسكرية تتجلى مع انطلاق شرارة الانتفاضة الأولى 1987م، كتب أبو البراء رسالة إلى كتائب الشهيد عزّ الدِّين القسَّام يوضح لهم فيها خطةً لمجاهدة اليهود عبر العمليات الاستشهادية، وأُعطي الضوء الأخضر، وأصبحت مهمة يحيى عيَّاش إعداد السيارات المفخخة والعبوات شديدة الانفجار.

ولكن الولادة الحقيقية للمهندس وعملياته العبقرية كانت إثر رصاصات باروخ جولدشتاين وهي تتفجر في رؤوس الساجدين في الحرم الإبراهيمي في رمضان عام 1994م.

ففي ذكرى الأربعين للمجزرة كان الرد الأول؛ حيث فجَّر الاستشهادي "رائد زكارنة" (عكاشة الاستشهاديين) حقيبة المهندس في مدينة العفولة؛ ليمزق معه ثمانية من الصهاينة ويصيب العشرات.

وبعد أسبوع تقريبًا فجَّر "عمّار العمارنة" نفسه؛ لتسقط خمس جثث أخرى من القتلة.
وبعد أقل من شهر عجَّل جيش الاحتلال الانسحاب من غزة، ولكن في 19-10-94 انطلق الشهيد "صالح نزال" إلى شارع ديزنغوف في وسط تل أبيب ليحمل حقيبة المهندس ويفجرها ويقتل معه اثنين وعشرين صهيونيًّا.
وتتوالى صفوف الاستشهاديين لتبلغ خسائر العدو في تلك الفترة 76 صهيونيًّا، و400 جريح.


*عذابات من أجل اللقاء


تعتبر فترات الملاحقة في حياة الشهيد من الفترات المجهولة في حياة فارسنا؛ فمنذ 25 أبريل 1993م عرفت مخابرات العدو اسم عيَّاش كمهندس العبوات المتفجرة، والسيارات المفخخة التي أقضّت مضاجع العدو، وتروي زوجته أسرار"ملاحقة جيش الاحتلال لأسرة المهندس.

قالت زوجته: "مكثت في بيت عمي في بداية فترة مطاردة يحيى متخفية عن أنظار الجيران حتى إذا ذهبت لزيارته لا يشك بذلك أحد، وقبل ذهابي إلى غزة أرسل إليَّ يحيى رسالة مكتوبة بخط يده الذي أميزه بين آلاف الخطوط يستشيرني في إمكانية مغادرتي الضفة الغربية، وتشاورت في الأمر مع والد زوجي، وقررت الذهاب إلى زوجي،ثم اصطحبني أحد الإخوة المجاهدين عن طريق كلمة سر قالها لي لا يعرفها أحد سواي أنا ويحيى، فاصطحبني الشاب ووالدة يحيي وابني البراء، وكان الشاب يحمل معه العديد من البطاقات الشخصية المزيفة ليسهّل علينا دخول الحواجز".

لقد كانوا يجتازون كل حاجز إسرائيلي باسم مستعار مختلف وبسيارة أخرى غير السيارة الأولى، حتى يتخفوا على جنود الاحتلال، كما أن الشاب كان يمتلك قدرة فائقة على التنكر حسب شكل الصورة التي كانت تحملها البطاقة الشخصية المزيفة.

أما بالنسبة لأم البراء ووالدة المهندس فقد كان الأمر سهلا؛ لأن قوات الاحتلال لم تكن آنذاك تدقق كثيرًا في صور النساء.

وتذكر أم البراء:"لم يكن يمكث عندنا في الأسبوع سوى ساعات معدودة، ثم يخرج دون أن أعلم إلى أين مقصده، فحياة المطاردة وإن كانت مليئة بالأخطار فهي تمتاز بحلاوة الجهاد التي لا يمكن لأحد أن يتذوقها غير المجاهد".


*رسائل عيَّاش

وحول أهم المغامرات التي عاشتها في تلك الأيام قالت: "قضيت معظم أيام مكثي في غزة مطاردة أتنقل من بيت لآخر، ولا أمكث في أحدها أكثر من أسبوع لا أشاهد أحدًا حتى لا يشك في وجودي، وأنام والقنابل اليدوية فوق رأسي، وسلاحي بجواري، وخاصة أنني كنت أتقن استخدامه وأتقن كيفية تحديد الهدف؛ فحياتنا معرضة للخطر في كل لحظة، والمنزل معرَّض للمداهمات من قبل جيش الاحتلال حتى يستخدمني الصهاينة وسيلة للضغط على زوجي".

وضمانًا للسرية كان الاعتماد الأساسي على الرسائل الخطية بينها وبين زوجها؛ لقدرة كل منهما على تمييز خط الآخر، وما زالت تحتفظ برسائله حتى يومنا هذا.

وتذكر أم البراء بصوت متألم:

"ذات مرة لاحظ أهل البيت الذي كنا نختبئ به وجود مراقبة حول البيت؛ فاضطررت أن أختفي أنا وولدي براء، وأحكم إغلاق الغرفة علينا لمدة أسبوع تقريبًا، لا أرى أحدًا من البشر غير زوجة المجاهد التي كانت تحضر لي الطعام، كانت لا تمكث معي أكثر من ربع ساعة".


وتبتسم أم البراء حين تتذكر لحظات عصيبة أخرى قائلة : "ذات مرة دُوهم البيت.. كانت ساعة عسيرة.. فاضطررت أن أختبئ وولدي داخل الخزانة، وأن أحكم إغلاقها علينا، والغريب أن براء -الذي لم يتجاوز الأربع سنوات- كان واعيًا لحجم الخطر الذي يهدد حياتنا وحياة والده، وبدلاً من أن أهدئ من روعه حتى لا يخرج صوتًا، وضع هو يده على فمي حتى لا أتفوه بكلمة واحدة.. وكمشعرت بالفخر بوليدي، وأنه حقًّا يستحق أن يكون ابنًا لمجاهد، وبطلاً مثل المهندس يحيى عيَّاش.. شعرت أني لم أشاركه وحدي الكفاح؛ فقد كان صغيري البراء على مستوى المسئولية في أكثر من موقف، فعندما كان يخرج ليلعب مع أولاد صاحب المنزل الذي يستضيفنا كان يُعرّف نفسه باسم "أحمد"، ولا يعلن عن هويته أبدًا."




*نضال زوجة مناضل



لا شك أن كل امرأة تتلقى خبر جهاد زوجها بشيء من الخوف والفزع في البداية، وتبدأ الهواجس تصوِّر لها زوجها وقد تحول إلى أشلاء متناثرة.. تتذكر أم البراء كيف عرفت بجهاد زوجها، قائلة: "منذ الأيام الأولى لحياتي الزوجية كان يأتي يحيى إلى المنزل وملابسه متسخة بالوحل والتراب،وعندما أسأله عن سبب ذلك كان لا يرد عليّ، بل كان يرجوني برفق ألا أسأله عن شيء. وفعلاً استجبت لرأيه؛ لأني على ثقة بأخلاقه والتزامه بمبادئ دينه، حتى جاء اليوم الذي حاصر جيش الاحتلال المنزل ليعتقل يحيى، لكنه لم يكن بالمنزل، وعندما شعر أني خائفة كثيرًا صرَّح لي بطبيعة عمله وخيَّرني بين مواصلة طريق الجهاد معه أو الانفصال عنه"


*كابوس يهدد دولة

تحوَّل المهندس بعملياته الاستشهادية إلى كابوس يهدد أمن الدولة العبرية وأفراد جيشها الذي يدِّعي أنه لا يُقهر بل وقادته أيضًا؛ حيث بلغ الهوس الإسرائيلي ذروته حين قال رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك إسحق رابين:

"أخشى أن يكون عياش جالسًا بيننا في الكنيست".


وقوله أيضًا: "لا أشك أن المهندس يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجوده طليقًا يمثل خطرًا واضحًا على أمن إسرائيل واستقرارها".


ولا يعتبر كثير من الباحثين الإسرائيليين أن يحيىنبتٌ منفردٌ، لكنه وليد محضن تربوي ونسق فكري، وهو ما حدا بأحدهم أن يصرِّح:

"إن المشكلة في البيئة العقائدية الأصولية التي يتنفس المهندس من رئتها؛ فهي التي تفرز ظاهرة المهندس وظاهرة الرجال المستعدين للموت في سبيل عقيدتهم".

أما "موشيه شاحاك" وزير الأمن الداخلي الصهيوني السابق فقد قال:

"لا أستطيع أن أصف المهندس يحيى عيَّاش إلا بالمعجزة؛ فدولة إسرائيل بكافة أجهزتها لا تستطيع أن تضع حدًّا لعملياته التخريبية".



كما كتبت الصحف العبرية عن مواصفاته، ونشرت عدة صور مختلفة له لتحذر الشعب الصهيوني منه تحت عنوان رئيسي "اعرف عدوك رقم 1 .يحيى عيَّاش".

فتاة لاجئة
06-01-2012, 02:32 PM
وأخيرا..ارتاح المقاتل الصلب



بعد أربع سنوات مليئة بأشلاء الصهاينة تمكَّن جهاز الشاباك من الوصول إلى معلومات عن موقع المهندس، وتسلله إلى قطاع غزة عبر دائرة الأشخاص الأقرب إلى أبي البراء.

وكما يروي "أسامة حماد" صديق المهندس والشاهد الوحيد على عملية الاغتيال فإن يحيى التجأ إليه قبل خمسة أشهر من استشهاده؛ حيث آواه في منزله دون أن يعلم أحد، وكان كمال حماد –وهو خال أسامة ويعمل مقاول بناء- على صلة وثيقة بالمخابرات الإسرائيلية يلمِّح لأسامة بإمكانية إعطائه جهاز "بيلفون" لاستخدامه، وكان كمال يأخذ جهاز البيلفون ليوم أو يومين ثم يعيده،
وقد اعتاد والد المهندس الاتصال بيحيى عبر البيلفون، وقد طلب منه يحيىمرارًا الاتصال على الهاتف المنزلي، وقد اتفق يحيى مع والده على الاتصال به صباح الجمعة على الهاتف المنزلي.

وفي صباح يوم الجمعة الخامس من يناير 1996م اتصل كمال حماد بأسامة وطلب منه فتح الهاتف المتنقل؛ لأنه يريد الاتصال من إسرائيل، واتضح أن خط هاتف البيت مقطوع.. وفي الساعة التاسعة صباحًا اتصل والد يحيىعلى الهاتف المتنقل وقد أبلغ أسامة أنه لم يستطع الاتصال على الهاتف المنزلي.

وما كاد المهندس يُمسك بالهاتف ويقول لوالده: "يا أبي لاتتصل على البيلفون…"، عندها دوى انفجار وسقط المهندس لينفجر الرأس الذي طالما خطَّط ودبَّر في كيفية الانتقام من الصهاينة.. وتتناثر أجزاء من هذا الدماغ الطاهر لتعلن عن نهاية أسطورة خلَّفت وراءها العشرات من المهندسين ممن أرّقوا مضاجع الاحتلال، وما زالوا أبناء لمدرسة عياش.

وتبين فيما بعد أن عبوة ناسفة تزن 50 جراما قد انفجرت في الهاتف النقَّال ليهوي الجسد المتعب ويستريح من عناء السفر.. يستريح المقاتل الصلب بعد سنوات الجهاد، ويصعد إلى العلا والمجد.



فاصل11



|| واسْتَشْهَد الغَالِي ||


http://www.youtube.com/watch?v=-PptdxSa8F4

طارق بن زياد
06-01-2012, 02:41 PM
أختي الفاضلة المحترمة بنت أصولنا (( فتاة لالاجئة ))

كما ذكرتينا بشهيدنا الحبيب والغالي (( يحي عياش )) ذكرك الله بالشهادتين يوم مغادرة هذه الدنيا الفانية

إلى حيث يرقد حبيبنا عياش رقدة العروس رفقة الأنبياء والشهداء

اشكرك أختي فتاة لالاجئة وأدام الله عليك عافيته وستره ونور دروبك وكان معك في إمتحاناتك وفي كل دنياك

أخوك طارق

طارق بن زياد
06-01-2012, 11:02 PM
كان واجبا علينا أن نحيي ذكرى هذا العملاق الصامت الهادئ
نستسمحك يايحي ، سامحنا ياحبيبي وقرة عيني فقد شغلتنا الدنيا
نم قرير العين أيها الغالي الحبيب ، وداعا حبيبي أيها الإبن البار لهذا الوطن المفدى .
نم يامن أكلت قلوب العدى ** وأسقيتني كأس العسل
نم يامن أشعلت درب وحدتي ** ومضيت لله بلا ملل
يبدو أن طارق أصبح من اليوم شاعرا
حبيبي ياحي ، لقد نام أحبابك ، فاعذرهم وانتضرهم في ذكراك القادمة
آآآآآآآآآآآه أيها المهندس ، بلغ سلامي لهيأة الشهداء
قبل يايحي جبين ذلك الفتى الفاتن (( فارس عودة )) واجلسه بجانبك
بلغ سلامي لأبو هنود وعماد عقل وصلاح شحادة و ..... وإيمان حجو و...............
طارق

طارق بن زياد
07-01-2012, 07:02 PM
أختي فتاة '' لالاجئة '' ظاهرة يحي عياش ظاهرة يجب أن تدرس

وتقدم على مائدة الأجيال القاددمة

ينبغي ألا نكتفي بذكر المناقب ثم تمر الذكر مر الكرام

لا بل يجب مدارسة الظاهرة ((العياشية )) لكي تتكرر من جديد

مع صبح إنتفاضة ثالثة بحول الله في ظل الربيع العربي

ما رأيكم لمناقشة ظاهرة يحي عياش ؟؟ منا قشة ذات مستوى وأهمية

أخوكم طارق

فتاة لاجئة
08-01-2012, 06:55 PM
أختي فتاة '' لالاجئة '' ظاهرة يحي عياش ظاهرة يجب أن تدرس
وتقدم على مائدة الأجيال القاددمة
ينبغي ألا نكتفي بذكر المناقب ثم تمر الذكر مر الكرام
لا بل يجب مدارسة الظاهرة ((العياشية )) لكي تتكرر من جديد
مع صبح إنتفاضة ثالثة بحول الله في ظل الربيع العربي
ما رأيكم لمناقشة ظاهرة يحي عياش ؟؟ منا قشة ذات مستوى وأهمية
أخوكم طارق


http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/salaam-1.gif


أهلا أستاذ طارق..
سرّتني مشاركاتك..
جيد ما اقترحت به أستاذنا الفاضل..
فلتبادر أ.طارق بما ترغب بالمناقشة فيه حول موضوع يحيى عياش وإن شاء الله تعالى يتفاعل الإخوة والأخوات معك ..
فهذا رجائي منهم..

وإن شاء الله أنا سأكون في المتابعة..



http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/barakaallahfik.gif

طارق بن زياد
08-01-2012, 10:08 PM
أختي الفاضلة المحترمة إن شاء الله وهذا أملي (( دكتورة فتاة في الفيزياء النووية ))

التي ستطور وتطور تاريخ شهيدنا الغالي (( يحي عياش ))

أختي فتاة لالا جئة : لا أقول هذا الكلام من باب الترف الفكري و إنما هي الآلآلآلآمال التي نرجوها

(( تفاءلوا خيرا تجدوه ))

(( أحلام اليوم هي حقائق الغد ))أختي الكريمة فتاة لالاجئة .

أنت أختي فتاة صاحبة الموضوع ، وإذا أردت أن أكون شريكا فيه فلا أمانع

أقترح أن يجيبنا أحبتنا الفلسطنيين عن هذا السؤال الممهد لدراسة الظاهرة (( العياشية ))

فنحن لا نعرف ضروف المقاومة كما تعرفونها أنتم


السؤال : كيف كانت ضروف ((يحي عياش )) وكيف هي الضروف الحالية ؟؟

من كان له تدخل فاليبدأ .

وأختي (( فتاة )) المشرفة على الموضوع

تحياتي لكم طارق

فتاة لاجئة
11-01-2012, 08:04 PM
السؤال : كيف كانت ضروف ((يحي عياش )) وكيف هي الضروف الحالية ؟

_يحيى عياش رحمه الله عاش سنوات كان فيه الاحتلال الإسرائيلي ليس بهذه القوة العسكرية والتدبيرية الهائلة التي تماثل قوته اليوم..إنما أحسب بأن إسرائيل كانت مجرد قوة في مبتدئها..فيها كثير من الوهنات والثغرات الضخمة في جوانبها العسكرية بالذات ولم تكن بهذا التطور المشهود لها اليوم..كما أن كتائب القسام وحركة حماس عموما لم تكن بهذه القوة المماثلة لقوتها اليوم.. وعانى رجالها كثير من الصعوبات في بداياتها..

وأضف لذلك أن وضع قطاع غزة أصلا تغير..لم يكن قطاع غزة أيام المناضل يحيى عيّاش محررا من المستوطنات والحواجز وغيرهم كما اليوم..وأعتقد ان لذلك دور كبير جدا في تسهيل أو تعقيد تحركات المناضل يحيى أو حتى أي مناضل ..

وكذلك بالنسبة لوضع الضفة الغربية..لم تعد التحركات العسكرية النضالية في "الضفة الغربية" كما أيام يحيى عيّاش..
صحيح أن في كلا الفترتين_فترة العياش وفترتنا هذه_ كان ومازال هناك تحديات جسام لتحركات المناضلين و تضييق خانق عليهم ..لكني أعتقد بان فترتنا هذه وزمننا هذا أكثر تضييقا وتحديا للمناضلين مما سبق _هذا في الضفة الغربية_..
أما في قطاع غزة فإن الوضع يختلف...

ولكني في كل الأزمان التي عاشها العياش أو التي "لو عاشها" أعتقد بأن يحيى سيصهر أي تحديات وعراقيل تواجه أعماله النضالية ومسيرة حياته الجهادية..فشخصية كـشخصية يحيى عيّاش لا يُوهنها حجم أي قوة عسكرية في العالم مهما بلغت ذروتها..وأن العياش أحسبه إنسانا عظيما كان يؤمن بأن قوة الإيمان ورصانة الفكر والعقل أقوى من أي شئ في الكون كله بمختلف أزمانه وأماكنه ..


رحم الله يحيى عياش وأسكنه فسيح جناته..


والله فقدنا غالي يا وطن..:sm21:

فتاة لاجئة
11-01-2012, 08:25 PM
ملحمة عياش

شعر: د. عبد العزيز الرنتيسي



عياش حيٌ لا تقل عياش ماتْ
أو هل يجف النيل أو نهر الفرات
عياش شمسٌ والشموس قليلة
بشروقها تهدي الحياة إلى الحياةْ
عياش يحيا في القلوب مجدداً
فيها دماء الثأر تعصف بالطغاةْ
عياش ملحمة ستذكر نظمها
أجيال أمتنا كأغلى الذكرياتْ
عياش مدرسة تشع حضارةً
عياش جامعة البطولة والثباتْ
يا سعد أم أرضعتك لبانها
فغدت بيَحيى شامةً في الأمهات
اليوم يا يحيى ستنهض أمةٌ
وتثور تنفض عن كواهلها السباتْ
ونعيد ماضينا ويهتف جندنا
النصر للإسلام بالقسام آتْ
فتصيح من دفء اللقاء ديارنا
عاد المهادر من دياجير الشتات
عبدت درباً للشهادة واسعاً
ورسمت من آي الكتاب له سماتْ
وغرست أجساد الرجال قنابلاً
وكتبت من دمك الرعيف لنا عظات
فغدت جموع البغي تغرق كلما
دوى بيانٌ: من هنا عياش فاتْ
وارتد بأسهم شديداً بينهم
وتفرقوا بين الحمائم والغلاة
هذي الألوف أبا البراء تعاهدت
أن لا نجونا إن نجت عُصبُ الجناةْ
وتآلفت منها القلوب فكلها
يحيى فويلٌ للصهاينة الغزاةْ
يا ذا المسجى في التراب رفاته
من لي بمثلك صانعاً للمعجزات؟
أنعم بقبرٍ قد تعطر جوفه
إذ ضم في أحشائه ذاك الرفاتْ
آن الأوان أبا البراء لراحة
في صحبة المختار والغر الدعاةْ
أبشرْ فإن جهادنا متواصلٌ
إنْ غاب مقدامٌ ستخلفه مئاتْ

طارق بن زياد
11-01-2012, 08:39 PM
مشكورة على هذه الفوائد أختي الفاضلة (( فتاة لالا جئة ))

يحي عياش هو إصطفاء من الله

بل هو قدر من الله

بل هو بركان ، يهز أركان العدى

يحي المهندس ما أحببت صورة كما أحببت صورة عياش .

تلك الصورة التي تختزل في نظراتها مأساة شعب عزيز وسيبقى كذلك ورب الكعبة

يحي عياش ، ماذا أقول فيك والله سأظل أعانق روحك الطاهرة حتى يقدر لي ربي لقياك

أختي فتاة :

بهذا الموضوع أخرجتي من أعماقي براكين من المشاعر .

هي مدفونة في أعماقي لم أجد لمن أحكيها إلا لكم .

أما الضروف فأعتقد والله أعلم : أن إسرائيل أصبحت ضعيفة من ذلك الوقت ( وقت عياش وإخوانه )

سأتابع ....

أخوكم طارق