المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرآكِ خآلدة فينآ :: فآطمة آلنجآر :: ذكرآكِ آلخآمسة


حورية القسام
24-11-2011, 02:26 AM
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

..::: معركــة وفـاء الأحــرار :::..

عملية " أم الفدائيات "

الاستشهادية القسامية فاطمة النجار تفجر نفسها وسط عدد كبير من الجنود الصهاينة شرق جباليا وتقتل وتصيب عدداً منهم

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية..

تخرج نساء فلسطين من جديد.. يفجرن نار الغضب والثأر ضد هذا العدو الغاصب، يعلّمن الدنيا أن شعب فلسطين لا يقبل الظلم ولا الانكسار أمام بطش الصهاينة وحقدهم الدفين، فتخرج أم الفدائيات إحدى الحرائر المؤمنات اللواتي يعلّمن الأجيال فنون القتال، فتقدم أمُّـنا دمها حجة على كل متقاعس وجبان، وكل متخاذل عن نصرة هذا الشعب المظلوم، فتخرج هذه الاستشهادية المجاهدة لتنتقم من هذا العدو المجرم الذي قتل الرجال والنساء والأطفال والشيوخ، وجرّف المزارع وهدم البيوت، لتلقنه درساً لن ينساه، ليفكر ألف مرة قبل أن يقترب من جباليا الغضب والتحدي، وليعلم أن رجال جباليا ونساءها كلهم استشهاديون واستشهاديات ينتظرون اللحظة التي يثأرون فيها لدماء الشهداء ..

وإننا اليوم في كتائب الشهيد عز الدين القسام نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وإلى كل الأحرار والحرائر في العالم:

الاستشهادية القسامية : فاطمة عمر محمود النجار (أم محمد)

(73 عاماً) من جباليا البلد التحدي والصمود

والتي أبت إلا أن تقدم روحها ودمها في سبيل الله بعد أن قدمت بيتها الذي نسفته قوات الاحتلال في الانتفاضة الأولى بعد أن كان مأوىً للمطاردين والمجاهدين، وقدمت من أبنائها أسرى في سجون الاحتلال سابقاً ..

واليوم توجت شهيدتنا حياتها الحافلة بتفجير نفسها وسط مجموعة كبيرة من جنود القوات الصهيونية الخاصة شرق جباليا في منطقة (الجمول) قرب منزل آل الشنطي، مما أوقع عدداً كبيراً من القتلى والجرحى بين الجنود الصهاينة مساء اليوم الخميس02 ذو القعدة 1427هـ الموافق 23/11/2006م.

وإننا في كتائب القسام إذ نعلن عن هذه العملية البطولية الاستشهادية لنرسل رسالة إلى العدو الصهيوني بأن عمليتنا هذه ما هي إلا جزء مما سيلاقيه الصهاينة على أيدي رجال ونساء فلسطين، وستعد لكم كتائب القسام المفاجآت التي تزلزل كيانكم بإذن الله، وتجعل غزة مقبرة لجنودكم الجبناء وآلياتكم الهزيلة..

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الخميس 02 ذو القعدة 1427هـ الموافق23 /11/2006م

حورية القسام
24-11-2011, 02:27 AM
إن كل من سمع خبر استشهاد الأم الفاضلة والاستشهادية المعطاءة فاطمة النجار ، أول ما يلفت انتباهه فيها هو عمرها ، كونها من المفترض وكعادة الكثيرات من سيدات الشيخوخة أن تلتفت إلى أولادها وأحفادها وتنشغل بذاتها ، وربما يكون النسيان اللاشعوري طاغيا عليها ، ومحملا إياها تبعات لا تطيقها الجبال الشمّ.


ولكن مع أمنا الاستشهادية هذه تحس بتجمد المشاعر وانكفاء العاديات إلى الخوارق غير المشهودة ولا المعهودة ، ومعها وحدها تلتفت الوسائل الإعلامية والمتخصصات النفسيات لتحلل وتقارن وتوازن ووتحاول إيجاد الصيغ المادية المعقولة لتخاطب بها الجمهور ، وتقنه به القارئين ، ولكن الذي كان يحدث معهم على الدوام أن البصر يرتد إليهم خاسئا وهو كسير ، ذلك أنهم يرتبطون بالأبعاد الأرضية والمقاييس الدنيوية.

أمنا الاستشهادية صانعة الفخار وحائزة العلو والانتصار

تنحني على أعتاب جراحاتك الكريمة العزيزة على قلوبنا هامات الحكام العرب المتخاذلين ، وتتكسر أقلام الأذناب الحاقدين الذين زين لهم الشيطان أعمالهم وأعماهم عن سواء السبيل ، وتتهاوى على حافة قبرك المرمري (بنظرة القلب) أنفاس الساقطين ، علهم يلتهمون الرمال الذهبية التي استنشقت هواك وتنسمت دفئك واعتبقت بكريم عطائك.

يا لله ما أحقرها الحياة إذا ركبنا فيها مطايا الجبن
وما أتعسه التفكير إذا ملنا إلى الاستخذاء وكان سلاحنا الأمتن
وما أشد وقعه على النفس حينما يكون تخلينا عن أرضنا الربح الأثمن
إنه العار تترى آياته وتغزر علاماته إذا كان هذا شعارنا الأحسن
ألا قوموا إلى العزة ولتكن راياتاكم الخضراء مرفرفة في السر وما يعلن


رحمة الله على أمي الحنون وأسكنها فسيح جناته .. آمين

حورية القسام
24-11-2011, 02:27 AM
الشهيدة القسامية فاطمة النجار



أقدم نفسي لله وفداء للوطن وللأقصى، وأتمنى أن يتقبل الله مني هذا العمل، وأقدم نفسي للمعتقلين والمعتقلات، وأحيي أبا العبد والضيف .."؛ بهذه الكلمات المؤثرة اختتمت الشهيدة الحاجة فاطمة النجار (73 عاماً) حياة حافلة بالعطاء وحب الوطن، وغرس حب الاستشهاد في نفوس أبنائها قبل أن تلقى الله شهيدة إلى العلياء، عندما فجرت جسدها في قوة صهيونية خاصة في شمال قطاع غزة.

كلمات قليلة خطتها أم محمد، وهي أول جدة استشهادية، قبل أن تغادر هذه الدنيا لكنها، تعني الكثير لدى امرأة هالها ما تشاهده يومياً من مجازر ترتكب بحق أبناء شعبها، وحرمات تنتهك وبيوت تهدم فوق رؤوس ساكنيها وأشجار معمرة تقتلع من جذورها بفعل آلة البطش الصهيونية على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، الذي يقف متفرجاً على شعب بأكمله يتعرض لحرب إبادة جماعية، فتحركت هذه المرأة المسنة لتدافع وتنتقم لشهداء فلسطين.

الاستشهادية النجار أبت إلا أن تقدم روحها ودمها في سبيل الله، بعد أن قدمت بيتها الذي نسفته قوات الاحتلال في الانتفاضة الشعبية السابقة، والذي كان مأوى للمطاردين والمجاهدين، وقدمت من أبنائها أسرى في سجون الاحتلال سابقاً.

وقالت الجدة الفلسطينية في كلمات خطتها بيدها، وترجمتها عملياً بدمها "إن عمليتنا هذه ما هي إلا جزء مما سيلاقيه الصهاينة على أيدي رجال ونساء فلسطين، وستعد لكم كتائب القسام المفاجآت التي تزلزل كيانكم بإذن الله، وتجعل غزة مقبرة لجنودكم الجبناء وآلياتكم الهزيلة".

والاستشهادية النجار والمعروفة بـ "أم محمد"، أم لسبعة أبناء وابنتين، وقد شاركت في مسيرة فدائيات الحصار التي استطاعت كسر الحصار عن أكثر من سبعين مجاهداً في مسجد النصر في بيت حانون مؤخراً.

ويقول أحد أبناء الاستشهادية النجار، إن والدته كانت تشارك في جميع المسيرات، والفعاليات والمهرجانات التي تنظمها حركة حماس، إلى جانب مشاركتها في فعل الخير.

وبيّن نجل "أم محمد" أنّ والدته ربت أبنائها وأحفادها على كتاب الله وسنة نبيه، وكانت تدعو دوماً الله أن يرزقها الشهادة.

وجاء في وصية الشهيدة "أقدم نفسي لله وفداء للوطن ثم للأقصى، وأدعو الله أن يتقبل الله مني هذا العمل، وأقدم نفسي للمعتقلين والمعتقلات، وأسأل الله أن يفك أسرهم، ويتقبل الله منا جميعاً".

وأضافت، في وصيتها التي وزعت في شريط مصور على وسائل الإعلام، "أسأل الله عز وجل أن يجمعنا مع الشهداء في جنان النعيم، وأسأل الله عز وجل أن يهدي أولادي وبناتي إلى المساجد، وأرجو من عائلتي توزيع الحلوى عند سماع نبأ استشهادي". وتابعت "كل التحية إلى أبو العبد هنية رئيس الوزراء، ومحمد الضيف القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وإلى الشهداء أجمعين".

وبهذه العملية التي تكتسب مواصفات أسطورية؛ تثبت المرأة الفلسطينية يوماً بعد يوم بإرادتها، وبقوة إيمانها أنها أقوى من كل الجيوش والعروش، وأن الدنيا كلها أهون لديها من أن تستباح أرضها ويسفك دم أبناء شعبها من قبل عدو يحتل الأرض.

حورية القسام
24-11-2011, 02:29 AM
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)

عندما تغيب الشمس تعتم الدنيا وتفقد حرارتها ويغيب أثرها , وعندما يجف النهر تطش الكائنات ,وعندما تجف الشجرة تغيب ثمارها ..ولكن شمس الشهداء وان غابوا تبقى ساطعة في قلب البشر ..

المؤمن منهم أكثر استناراً فدماء الشهداء نور قد يضئ نفوس البشر أكثر من نور الشمس. فالشهادة نهر من الخير يتدفق يحي من النفوس مالا تفعله أنهار كثيرة .وتبقى ثمار الشهداء لا تجف بمرور الأيام .

قد تبدو هذه كلمات غريبة ذات معنى ولكنها في نفس من خاض التجربة مع الشهداء هي حياة حقيقية ومشاعر دماء تملأ النفوس والأجساد ...

في مثل هذا اليوم الأغر تمر علينا ذكرى عزيزة على القلوب ألا وهي ذكرى استشهاد البطلة الفذة الحاجة أم الفدائيات الاستشهادية ( فاطمة النجار ) في العملية البطولية شرق جباليا التي أدت إلى مقتل وجرح العديد من الجبناء الصهاينة وخروجهم المهزوم من الشمال (شمال غزه الحبيب) وبهذه العملية التي تكتسب مواصفات أسطورية؛ تثبت المرأة الفلسطينية يوماً بعد يوم بإرادتها، وبقوة إيمانها أنها أقوى من كل الجيوش والعروش، وأن الدنيا كلها أهون لديها من أن تستباح أرضها ويسفك دم أبناء شعبها من قبل عدو يحتل الأرض.ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً . كما نسأل المولى عز وجل بأن يجعلنا ممن سار على دربها واقتفى أثرها وطبق نهجها ..

لن أتحدث في هذه السطور القليلة عن داعية من الدعاة , ولا عن ناسكة من النساك , ولا عن فارسه من الفوارس , فتلك الصفات تنفرد في أحاد الناس , فقد يوصف احدهم ناسك والأخر مجاهد ولكن شهيدتنا قد جمعت كل هذه الصفات .فكانت نعم الداعية ونعم المجاهدة الصبورة , فقد صاغت أخلاقها الفذة , كما أثرت شخصيتها في كثير من أقرانها وأولادها وأحفادها وأحبابها ..

الحاجة فاطمة النجار : كانت أم لتسعة من الأبناء(محمد,صابر, سمير, جهاد, فؤاد, زياد, عماد)والأختين ( أم شعبان وأم رمضان)

فشهيدتنا :- وُلِدَت وعاشت طفولتها في مدنية يافا الحاجة فاطمة النجار (73 عاماً) حياة حافلة بالعطاء وحب الوطن، وغرس حب الاستشهاد في نفوس أبنائها قبل أن تلقى الله شهيدة إلى العلياء، عندما فجرت جسدها في قوة صهيونية خاصة في شمال قطاع غزة. أم محمد، وهي أول جدة استشهادية، قبل أن تغادر هذه الدنيا لكنها، تعني الكثير لدى امرأة هالها ما تشاهده يومياً من مجازر ترتكب بحق أبناء شعبها،

فالحاجة أم الفدائيات: أم محمد : كانت الأم المعطاءة..

. فكانت تحرص كل الحرص على تربية أبنائها التربية الإسلامية البحتة حيث أنها كانت تحثهم على الصلاة في المساجد من صغرهم .كما ربتهم على حب الوطن امتثالاَ لقول الشاعر :

**حُب الأوطان من الأيمان ونور الله يجمعنا

**فأن لم يجمعنا الاستقلال ففي الفردوس تلقانا ..**

وكانت الأم الحنون في بيتها وذلك بالموقف الوحدوي الذي كانت تمثله هي وأبنائها ...حيث أنها كانت من أشد المنتمين إلى كتائب العز (عز الدين القسام )....ومع ذلك كان لديها من الأبناء والأحفاد من ينتمي إلى فصائل أخرى ومن أهمها ..فتح والجبهة الشعبية إضافة إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس .... وبهذا مثلت البيت الفلسطيني الواحد الذي يضم أبرز الفصائل على الساحة الفلسطينية ...

أما إذا تحدثنا عن دورها كجده

: فهي تلك الجدة لتي تنبض بالحنان لأحفادها .وتقوي الجانب الايجابي في حياتهم من خلال متابعاتها معهم
وتحفيظها لهم للقران الكريم إقامة الصلاة معهم وخاصة صلاة الفجر والعشاء .فكانت تدس لهم الحلوى والنقود تشجيعاً لهم كما أنها كانت تصطحبهم معها إلى المسجد لتأدية الصلوات المعتادة فيه ..فكان من نتاجها العظيم **أن يخرج 6 ثمرات لها حفاظ للقران الكريم .وما زالوا ماضين في المشوار ..

أما الجهاد : فكان له دور عظيم في حياة الحاجة أم الفدائيات

فما حازت هذا اللقب إلا بمشاركاتها في جميع النشاطات التي كانت تدعم المجاهدين .

فحياتها الجهادية بدأت في الانتفاضة الأولى بعد مطاردة أبنائها . وسجن بعضهم وإصابة الأخرين وهدم بيتها الذي كان مأوى لأبنائها والمجاهدين وقتها ومن أبرزهم (عماد عقل الاسم الذي أرعب اليهود وقذف في قلوبهم الرعب – وصهيب نبها ن –وحسن حمود ه ) واستمرت بالعطاء بسبب ممارسة الاحتلال اللعين في ممارسة مجازره البشعة في أبناء شعبنا في الضفة والقطاع .فكانت مطلعه على ما يحدث في تلك المناطق عبر مشاهدتها المستمرة للتلفاز والبرامج الإخبارية ونشرات الأخبار والجرائد والمجلات ..

إلى أن جاءت الانتفاضة الثانية.(انتفاضة الأقصى المباركة ) التي غرزت فكرة الاستشهاد في داخلها انتقاماً وثأراَ لدماء شهدائنا التي روت تراب فلسطين...

حيث أنها حازت على شرف العطاء لفلسطين فقدمت الشهيد المجاهد الذي كان يعمل في كتائب عز الدين القسام عماد النجار .أبنها الأصغر وحفيدها الشهيد عادل , وحفيدها البطل المصاب شعبان , وأسر زوج ابنتها ما يقارب الخمسة عشره عاماَ(15 عاماَ ) وكذلك ابنيها صابر و جهاد ما يقارب العشرة سنوات وإصابة اخرين من أبنائها ومن بينهم
فؤاد وسمير
وشاركت في مسيرة النصر لبيت حنون قبل استشهادها بأيام قليله فقط. مع فدائيات الحصار اللواتي فككن الحصار عن المجاهدين وقتها في مسجد( أم النصر في بيت حانون ).فعادت يومها من المسيرة تحمل بشائر النصر وملامح الحزن ظاهره على وجهها لأنها لم تنل الشهادة التي طالما تمنتها ..ولأن من يطلب بصدق ينال ..فصدقت الله في ذلك فصدقها فأعطاها ما تمنت فالكثير من أبناء شعبنا من ينتظر امتثالاً لقول الله تبارك وتعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنعم من ينتظر وما بدلو تبديلاَ ً ) صدق الله العظيم

حورية القسام
24-11-2011, 02:30 AM
والأم الفدائيات رسالة ......


كان لابد لاستشهاد الحاجة فاطمة النجار . في عمليتها التي أقضت مضاجع العدو من رسالة توجهها


** إلى أبناء شعبها :- أن اصبروا وصابرو ورابطوا فنصر الله قريب .

فقليل من التضحية يؤدي إلى النصر المكين الذي سوف يعم فيه الأمن والأمان ..ورفع الراية فوق المسجد الأقصى بإذن العلي القدير

**أما رسالتها إلى ذلك المتغطرس:-

فأبناء الشعب كلهم مستعدون لبذل الغالي والنفيس لأجل هذا الوطن .وما عليك أيتها الغاصب ألا أن تحمل أمتعتك وتهرب من كل طفل صغير أو شيخ كبير ..قبل ذلك الشاب العظيم الذي يحمل في صدره حقد على كل يهودي على ارض فلسطين

**أما الرسالة التي تبلغها للأمة العربية :-

أن استيقظي كفاكي سباتاٍِ

دمائنا تخبركم بأننا سئمنا شجب واستنكار

أين جيوش صلاح الدين؟ وأين عمر بن العاص؟.


ونسأل العلي العظيم بأن تأتي الذكرى القادمة لاستشهاد الحاجة فاطمة النجار ( أم محمد ) أم الفدائيات وفلسطين وكل فلسطين قد تحرر دنس العدو الغاصب ..وراية فلسطين وعلمها يرفرف على الأقصى وعلى القدس وكل الديار بإذن الله وما ذلك على الله بعزيز .

(وإن غداَ لناظره قريب )

رحم الله شهيدتنا واسكنها فسيح جناته وجعلنا ممن يقتفي أثرها ويسير على نهجها

حورية القسام
24-11-2011, 02:32 AM
الشهيدة القسامية المجاهدة: فاطمة عمر النجار


أم الفدائيات


تخرج نساء فلسطين من جديد.. يفجرن نار الغضب والثأر ضد هذا العدو الغاصب، يعلّمن الدنيا أن شعب فلسطين لا يقبل الظلم ولا الانكسار أمام بطش الصهاينة وحقدهم الدفين، فتخرج أم الفدائيات إحدى الحرائر المؤمنات اللواتي يعلّمن الأجيال فنون القتال، فتقدم أمُّـنا دمها حجة على كل متقاعس وجبان، وكل متخاذل عن نصرة هذا الشعب المظلوم ، تهب لتنتقم من هذا العدو المجرم الذي قتل الرجال والنساء والأطفال والشيوخ،وجرّف المزارع وهدم البيوت، لتلقنه درساً لن ينساه، ليفكر ألف مرة قبل أن يقترب من جباليا الغضب والتحدي، وليعلم أن رجال جباليا ونساءها كلهم استشهاديون واستشهاديات ينتظرون اللحظة التي يثأرون فيها لدماء الشهداء ..

الميلاد والنشأة :

فاطمة النجار , امرأة فلسطينية كباقي الأخوات الفلسطينيات تمرغت أيامها بالحزن والأسى , امرأة لم تعشق يوماً سوى الحرية و فلسطين , امرأة عاشت نكبات فلسطين وشهدت هجرة الفلسطينيين من أراضيهم في العام 48 . تلك المرأة التي بان على وجهها عثرات الزمن المرير , امرأة حافظة لكتاب الله عز وجل .تسكن في تلك البلدة "بلدة جباليا" التي خرجت الاستشهاديين وأذاقت العدو الويلات.

فلم يفتّ الصبر في عضدها، ويتوه بين أنفاسها الماضي، وما يخبئه المستقبل، ولم تنحنِ ولم تستسلم وظلت تحافظ على روحها الوثابة رغم أنها جاوزت السبعين، وأم لسبعة أبناء وابنتين ولم يثنها ذلك عن مواصلة دربها وأدركت بقلبها أنها لا تمتلك سوى إرادتها وإيمانها وعزة نفسها وجسدها المكنون ، ويعتصر قلبها الحسرات،ليس خوفا على نفسها ولكن خوفا على شعبها، وقررت صب جام غضبها على الاحتلال .

الحاجة فاطمة النجار "أم محمد" الاستشهادية القسامية التي تبلغ من العمر ما يزيد عن سبعة وستين عاما قد سطرت بدمائها الزكية الطاهرة الوفاء للمقاومة والشهداء والأسرى والجرحى والتمسك بالثوابت والحقوق وأرسلت التحية والوفاء لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنيه وقائد القسام محمد الضيف كما جاء في وصيتها حيث استطاعت هذه المرأة الفلسطينية "أم الفدائيات " فاطمة النجار أن تخط بدمائها وجسدها طريق العزة والكرامة .

سجل حافل بالجهاد والتضحية :

الاستشهادية الجدة أم محمد كان لها سجل حافل بالجهاد والتضحية في الانتفاضة الأولى في الثمانينات وقد أنجبت رجالاً لهم سجل جهادي أيضا،ً لقد كان بيتها الذي يسكن فيه ما يقارب من عشرين فرداً مسكناً للمجاهدين والمطاردين ومأوىً لهم وقد شهدت لها مدينة جباليا البلد التي تسكن فيها أنها كانت تعارك العدو عند إقدامه على اعتقال أحد أبنائها وتمنعه من اعتقاله كانت ثائرة بالفعل كما قالت في وصيتها " أنا ثائرة" فتشارك في فعاليات الانتفاضة وساعدت المجاهدين وقدمت لهم الطعام والشراب ووفرت المسكن لهم .

واستمر هذا الوفاء ، والعطاء المتواصل من الحاجة فاطمة حتى أقدمت قوات العدو في الانتفاضة الأولى على هدم بيتها المكون من طبقتين حتى أحالته إلى ركام واعتقلت ابنها وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، لم يفت ذلك في عزيمتها وإرادتها بل واصلت المسيرة في طريق العزة والكرامة .

وعند انطلاقة انتفاضة الأقصى شاهدت الحاجة أم محمد بأم عينها المذابح، والمجازر التي يقوم بها العدو الصهيوني، والظلم الواقع على أهل فلسطين من تدمير للحجر، والشجر، والبشر، مما جعلها دوماً تفكر في الانتقام من هذا العدو الجبان، فبدأت تبحث عن الطريق التي يمكن أن توصلها إلى ذاك الدرب حتى أصبحت حمامة من حمامات المسجد العمري الكبير بجباليا ، وكانت إحدى المحافظات على الصلاة ، إضافة إلى التزامها بصلاة التراويح في شهر رمضان ، وبدروس العلم والتربية في المساجد .

ولم تتوان الحاجة فاطمة عن المشاركة في فعاليات وأحداث انتفاضة الأقصى حتى أنها شاركت في حملة فدائيات الحصار التي قادتها نساء شمال غزة في عملية فك الحصار عن المجاهدين في مسجد النصر في بيت حانون وكانت تتقدم المسيرة وكانت تدعو الله أن تنال الشهادة هناك في ميدان المواجهة والصمود ولكن الله سبحانه وتعالى لم يكتب لها ذلك وادخرها لتكون أول جدة فلسطينية عربية تفجر نفسها في هذا العدو المجرم .

موعد مع الشهادة

فاطمة النجار "أم محمد " من السباقات لطلب تقديم روحها في سبيل الله بعمليةٍ استشهادية لدى كتائب الشهيد عز الدين القسام, كان ذلك قبل عامين تقريباً وهي تُلح على المعنيين في كتائب الشهيد عز الدين القسام لتقديمها في عملية استشهادية.

وحان المُراد فلم تمر أيام للتوغل الصهيوني شرقي جباليا إلا وكانت أمنا فاطمة قد هاجت بها مشاعرها الجياشة وعادت لتُلح بتقديم روحها فداءً لله , وبالفعل .. تم تجهيزها لتكون على أتم الجاهزية لتنفيذ العملية وتم تسجيل وصيتها .... وفي يوم الخميس23-11-2006م اعتلت القوات الخاصة الصهيونية أحد المنازل شرقي جباليا والذي كان تحت أعين مجاهدينا وكانت خطة العملية أن تُفجر أمنا "فاطمة" نفسها في القوات الخاصة الصهيونية التي تعتلي هذا المنزل .. وحانت ساعة صفر ,, بل لنقل حان وقت الانتقام .. فتزنرت بحزام ناسف على وسطها ، وأخذت طريقها إلى المنزل أمام مرأى جنود الاحتلال وآلياته متجهة إلى ذاك البيت وما إن وصلت إلى باب ذاك المنزل وطرقت الباب تقدم إليها خمسة من أفراد القوات الخاصة الصهيونية لفتح باب البيت. وما إن فتحوا الباب حتى فجرت أم محمد جسدها الطاهر بهم .. وقد اعترف الاحتلال الصهيوني حينها بمقتل جندي وإصابة ثلاثة من جنوده إثر هذه العملية الاستشهادية ...

حورية القسام
24-11-2011, 02:33 AM
قــالــوا

في أم الفدائيات فاطمة جمعة ( أم محمد النجار)

مهما عظمت الكلمات، فلن تعطي لأمهاتنا حقهن علينا، إلا الوفاء لمسيرتهن وجهادهن، فهن الشرف وهن العظمة في كل ناحية يصنعن للحرية ألف جناح لقلب واحد، أسطورة حية ستبقى تروي للأجيال حكاية عشق الوطن ، عنقاء تعود لنا تمد جناحيها كي نطير بحلمنا صوب فلسطيننا المقدسة، وتهب لنا حياة العزة والإباء.سلاماً لك يا أمي وسلاماً لثرى فلسطين المعطرة بدمائك الطاهرة الأبية.


قــالــوا


إننا أمام شهيدة وشاهدة، شهيدة باعت نفسها لله والله اشترى ، وشاهدة على هذا العالم الظالم الذي يأكل ويلهو ، وأبناء فلسطين يذبحون يوميا ، إنها شاهدة على هذا الوضع العربي والإسلامي المحنط ، شاهدة على فرسان التفاوض ، شاهدة على أن هذه الأمة بإذن الله لم ولن تموت ، شاهدة على أن حماس شجرة عميقة الجذور في وجدان الأمة وقد بلغت الجدات قبل الأحفاد ، شاهدة على أن مستقبل هذه الأمة بفضل الله كله نصر وتمكين ، تقبل الله شهيدتنا أمنا وجدتنا وجعلها في عليين مع الصديقين والصالحين آمين.


قــالــوا


لقد أقامت الحجة والبرهان على كل قادر فحتى كبار السن يبقون النجوم في سمــاء الجهاد والاستشهاد وليس هناك أي حجة لإسقاط المقاومة والدفاع عن أرض المسرى وأقامت كذلك الحجة على كل قادر متأخر عن الجهاد.


قــالــوا


من قال أنها استشهادية فحسب ... بل هي قاعدة حربية بكاملها ...إرادة وتصميم ...انتماء وولاء ...حب للوطن نصرة للدين ....لله درك أمي الحبيبة فاطمة .. أقول هنيئا لتراب فلسطين أنه سيضمك ويتحنى بدمك الطاهر الزكي الذي علم العالم أنه دم طاهر نقي يرفض الذل والعار ليس كالدماء التي تجري في عروق أهل الخيانة....هنيئا أمي بجنة الله بل هي الجنان واسأل خالقي أن يلحقني بك وقد رضي عني وقبلني عنده واصطفاني من الشهداء ..


قــالــوا


إنه فخر كبير لنا وعار على حكامنا المتخاذلين ، والله إن النصر قريب وقريب جدا ما دام في هذا الشعب أم كهذه وأتمنى لو أن كل نساء هذا الشعب كمثل هذه الشجاعة التي علمت أذناب أمريكا كيف تكون العزة والكرامة وحب الله والجنة والثار ، يا من تصفدون أسلحتكم لكي يأكلها الصدأ


وبذلك تكون أمنا فاطمة النجار ( أم الاستشهاديات ) قد خطت بدمها أسطورة جديدة في تاريخ الشعب الفلسطيني وتاريخ المقاومة ... هنيئاً لكِ أمنا ما ظفرتِ به .

حورية القسام
24-11-2011, 02:36 AM
http://static.flickr.com/111/304406107_f703c691b6.jpg


..~

طارق بن زياد
24-11-2011, 01:25 PM
حياك الله
أختي حورية القسام
إن شاء الله يرزقنا ربن جزءا من شجاعة هذه الأم الحنون
تشكري اختي حورية
على هذا التفعيل الجيد للمنتدى
نعم أختي بهذا نكون قد أوفينا لشهادائنا الأبطال

حورية القسام
24-11-2011, 01:30 PM
حياك الله
أختي حورية القسام
إن شاء الله يرزقنا ربن جزءا من شجاعة هذه الأم الحنون
تشكري اختي حورية
على هذا التفعيل الجيد للمنتدى
نعم أختي بهذا نكون قد أوفينا لشهادائنا الأبطال

بآرك آلله فيكم أخي

أ . طآرق

هذآ أقل آلوآجب آتجآه شهدآئنآ

حيآكم آلله أخي

،،~

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/barakaallahfik.gif

طارق بن زياد
24-11-2011, 01:35 PM
73 عاما يا أمي
وتفجرينا أكباد العدى
الله الله عليك أمي الحبيبة
73عاما تدخلين السرور على قلبي ولو في ذكراك
أختي حورية
الآن عندي إمتحان
وسنعود للموضوع لنتدارسه في رحاب الجهاد أخيتي حورية

حورية القسام
24-11-2011, 01:37 PM
73 عاما يا أمي
وتفجرينا أكباد العدى
الله الله عليك أمي الحبيبة
73عاما تدخلين السرور على قلبي ولو في ذكراك
أختي حورية
الآن عندي إمتحان
وسنعود للموضوع لنتدارسه في رحاب الجهاد أخيتي حورية


و أنآ بعد قليل عندي محآضرة

نستودعكم آلله أخي

بآلتوفيق