المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : |!.. هلـ يوجد شيئـ اسمهـ الحظـ ..!|


عاشق التحدي
06-06-2007, 12:13 AM
كلنا نعرف ان كل شي بالدنيا قسمه ونصيب ومقدر ومكتوب

الكل يعرف هذا الشي حتى بعض الديانات الاخرى مؤمنه بالقدر

فلماذا نضع كل شي على الحظ لماذا لا نؤمن بقدرنا

تنزل بك مصيبه فتقول هذا حظي التعيس بينما ترى شخص اخر اعطاه الله من فضله فتقول

انه محظوظ ونسيت انه قد كتب الله له هذا الشي

لنحكم عقلنا اكثر

من الذي يوزع الارزاق هل الله سبحانه وتعالى ام المدعو حظ؟؟؟

لماذا لانؤمن بان مارزقنا الله من زرق فهو مقدر لنا من رب العالمين ويجب علينا الشكر لله ومااصابنا

من مصيبه فانه مقدر ايضا من الله ونحمد الله عليها

هل تعلم أو ماذا يعني قولك ان حظي تعيس؟

يعني انك معترض على حكم الله ومعترض على اقدار الله

ومنكر نعم الله التي انعم الله عليك افلا تخاف ان يعاقبك الله ويجعلك فعلا تعيس لانك انكرت فضل الله عليك

الله الذي تفضل عليك بنعم كثيره الصحه والامان والعلم والعقل والمال ووو ...الخ

وبالاخير تنكره كلها وتقول بكل بساطه انا تعيس حظ

الاتخاف من الله ان يعاقبك بنكرانك وياخذ منك ماعطاك!!!


قد يكون الله منع منك هذا الشي لانه ليس فيه خير لك او قد يكون شر لك فهو منعم عليك وانت تنكر وتتسخط !!

لذلك كان يوصينا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم دائما بان نحمد الله على كل شي سوا نعمه ام مصيبه

لانه قد مانعتبره مصيبه يكون نعمه خفيت علينا فالله سبحانه لايظلم احدا وهو العالم ونحن نجهل الكثير فلانحكم على شي بانه خير او شر فالله وحده يحكم


للننتبه اكثر لالفاظنا ولنترك هذه الكلمات

حظي تعيس حظي مقرود حظي ضدي مالي بالدنيا حظ :

ولنبدلها بقدر الله وماشاء فعل والحمدلله على كل شي

الزهراء
06-06-2007, 11:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك اخي الفاضل


الكثير من المسلمين يقعون فريسة هذه الأخطاء اللغوية

وأهم سبب لذلك هو عدم الفهم الصحيح لقضية القضاء والقدر


كما أن ضعف الايمان في قلوبنا يجعلنا لا نعي كثيرا أنه اذا أصابتنا مصيبة فهو ابتلاء من الرحمن وليس سوء حظ كما يحلو لنا تسميته


شكرا للاختيار الموفق

أم الأيهم
06-06-2007, 11:23 AM
أعتقد أخي أنه نابع عن ضعف الإيمان ,,

وعدم الرضى بقدر الله ,,وما كتبه للإنسان ,,

علينا الرضى والرضى التام بما يقدره الله لنا

وأن نقول إذا أصابتنا مصيبة أو سوء هذا قدرنا قدر الله وما شاء فعل اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف

لي خيراً منها وليس من سوء حظي أن الله أنزل بي هذا الإبتلاء بل بالعكس كله بأجره عند رب

العالمين,,

وإذا حلت بنا النعم نقول الحمد لله ونشكره وأيضاً هذا قدرنا ,,

بـــــــ الله فيك ــــــارك أخي الكريم

قرآني حياتي
06-06-2007, 08:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا على الطرح القيم للموضوع

حقا فهو منتشر جدا بين الافراد وكثيرا منا لا يلقى له بالا

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

((الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمه))

نور إسلامنا
06-06-2007, 10:49 PM
بارك الله بك اخي الفاضل عاشق التحدي على هذا الموضوع القيم

جزاك الله الجنه

فجر
07-06-2007, 03:21 PM
صحيح اننا نؤمن بالقدر خيره وشره

وهواحد اركان الايمان ولكن.. دعونا نكن واقعيين قليلا

فإن كلمة حظ ونصيب قد وردت بالقرآن الكريم

ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة ولهم عذاب عظيم
سورة آل عمران الآية176

فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم الا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح ان الله يحب المحسنين
سورة المائدة آية 13

وغيرها من السور اذن الحظ موجود..

كما أن كلمة نصيب قد وجدت..

اولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب
سورة البقرة آية 202

كل التحية

اختكم

إسلامنا
07-06-2007, 03:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اذكر لكم لطيفة هنا و اعود ان شاء الله فيما بعد




ذات يوم سأل الملك أحد ضباطه : هل تؤمن بالحظ ؟
فأجاب : نعم .. يا جلالة الملك ....
ضحك الملك ثمّ قال : أخشى أن لا تستطيع إثبات وجود شيء اسمه الحظ .
ردّ الضابط : يجوز ذلك يا جلالة الملك . ولكن إن كان الأمر يسرّك فسأفعل ذلك .. ولديّ خطة همس الضابط ببعض الكلمات في أذن الملك .
قال الملك : حسناً .. حسناً .. لنجرب ذلك ...
وفي تلك الليلة ، علّق الضابط حقيبة في سقف إحدى غرف القصر . ولكن لا أحد يعلم بمحتوياتها سوى الملك والضابط ..
ثمّ أُدخل رجلان إلى الغرفة ..
وحالما أُغلق الباب عليهما ذهب أحدهما واستلقى في أحد أركان الغرفة واستسلم للنوم ،في حين انتبه الآخر إلى الحقيبة المعلّقة فتناولها وأدخل يده فيها فوجد فيها بعض حبّات البازلاء .. فقال في نفسه :"سآكلها .. وإن كانت عشاءً رديئا " وراح يلتهم حبّات البازلاء الواحدة تلو الأخرى .
ثمّ أدخل يده ثانية فأمسك بين أصابعه أحجاراً من الماس . ولأن الغرفة كانت مظلمة فقد ظنها مجرد أحجار لا قيمة لها .. فرماها إلى صاحبه النائم قائلاً : "ولأنك كسول فبإمكانك أن تأخذ هذه الأحجار ."
وفي الصباح دخل الملك والضابط إلى الغرفة وعلما بما حصل فيها في تلك الليلة .. قال الضابط : والآن يا صاحب الجلالة .. ما تقول ؟
قال الملك : حقاً .. تبدو حجتك قوية .. وربما يوجد (الحظ) .. لكنه نادر كخليط أحجار الماس وحبّات البازلاء هذه .. لذا فلا تعش معتمداً على وجود الحظ


تحيتي