مشاهدة النسخة كاملة : التعليم المختلط لأين يجرجرنا؟؟
دائما كنت ضد التعليم المختلط.. وفي بعض الدورات التي اضررت لان احضرها
كنت اعمل بجو الفريق حتى مع الطرف الاخر
لا يعني ابدا عدم تأييدي للتعليم المتخلط او العمل المختلط انني معقدة
او اننا متخلفون بكلمات اكثر صراحة
ولكن.. دعونا نتأمل قليلا
حال المجتمعات التي ساد فيها التعليم المختلط.. لأين وصلت الحال بنا؟
ولأين وصلت فتياتنا..
تفضلوا هل تؤيدون
ام تعارضون
التعليم المختلط
ولماذا؟
اختكم
صلاح الدين
04-06-2007, 09:04 PM
بارك الله فيك الأخت الكريمة فجر ،، برايي أن التعليم المختلط في المدارس والجامعات يؤدي الى الفتنة والى انتشار الفساد في المجتمعات التي نجد فيها التعليم المختلط ، وقد نهى ديننا الاسلامي الحنيف عن أختلاط النساء بالرجال لما فيه من فتنه ، ولكن للأسف فان الكثير من البلدان الاسلامية التي اتخذت لأنفسها أنظمة حكم علمانية قد فرضت هذا التعليم المختلط وخاصة في المراحل الثانوية والجامعية ولذلك نجد أن هناك الكثير من المشاكل التي تحصل بين الجنسين نتيجة هذا الاختلاط ، وفي بعض الأحيان قد يؤدي الى التأثير على التحصيل العلمي خاصة لدى الطالبات لأن الطالبة الملتزمة قد تجد نفسها محرجة في المشاركة بفاعلية في الدروس وقد تشعر بالحياء من الوقوف أمام زملائها الطلاب والمشاركة في الدروس والمواضيع التي تطرح على مقاعد الدراسة ، واذا كان الاختلاط لا بد منه كأن لا يوجد في بلد ما مدارس وجامعات للطلاب وأخرى للطالبات فعلى من يضطر لذلك أن يتعفف سواء كان طالبا أو طالبة وأن يلتزم بتعاليم الدين ، وأن تلتزم الطالبة التستر والحجاب والأدب في التعامل مع زملائها الطلاب وأن تكون النية لدى الطرفين هي لأرضاء الله تعالى ،ولهدف كسب المعرفة والتعليم لا لهدف آخر خارج عن هذا الاطار .. هذا رأيي مع احترامي لآراء الآخرين .
وفيما يلي بعض الفتاوى من السادة العلماء تبين حكم التعليم المختلط :
حكم الدراسة في المدارس المختلطة
س _ أنا طالب أدرس في الخارج والجامعة فيها اختلاط (ذكور وإناث ) وسؤالي : هل يجوز أن أدرس في هذه الجامعة ؟
جـ _ ننصح المسلم الذي يريد نجاة نفسه أن يبتعد عن أسباب الشر والفتنة ، ولا شك أن الاختلاط مع الشابات في المدارس من أسباب وقوع الفساد وانتشار الزنى . ولو حاول الشخص أن يحفظ نفسه فلا بد أن يجد صعوبة لكن إذا ابتلى الشخص بذلك فعليه التحفظ والاعتزال وغض البصر وحفظ الفرج وعدم القرب من النساء مهما استطاع ، والله أعلم .
الشيخ ابن جبرين
--------------------------------------------------------------------------------
موقف الإسلام من التعليم المختلط
س _ ماهو موقف الإسلام من التعليم في جامعات بعض الدول الإسلامية حيث يوجد بها من الفجور والفسق والكفر الكثير ، ففيها الفتيات شبه العاريات والشباب المنحرف الضال ، والاختلاط العلني وبشكل فاضح وفاحش لا يرضاه الإسلام بل يشجع ذلك هيئة التدريس في الجامعات ، وبعض الكليات في هذه الجامعات لا يوجد بها حتى المسجد لكي يسجد فيه لله وحده ، وفرض الزي الرسمي وهو زي المشركين من أوربا ولا يسمح لأي طالب بدخول الامتحان بدون هذا الزي مثل القميص والعمامة ، لأن هذا عندهم تأخر وجهل فما الحكم ؟
جـ _ أولاً : تعلم العلوم النافعة من فروض الكفاية ، فيجب على الأمة وخاصة ولاة أمورها أن يهيئوا جماعة منها رجالاً ونساءً لتعلم ما تحتاج إليه من أنواع العلوم ، وتيسر لهم طريقه حتى تنهض بالأمة في المحافظة على ثقافتها وعلاج مرضاها ، وتجنبها مواطن الخطر ، فإن تم ذلك برئت الذمة ، ورجي الثواب ، وإلا خشي وقوع البلاء ، وحقت كلمة العذاب .
ثانياً : اختلاط الطلاب بالطالبات والمدرسين بالمدرسات في دور التعليم محرم لما يفضي إليه من الفتنة وإثارة الشهوة والوقوع في الفاحشة ، ويتضاعف الإثم وتعظم الجريمة إذا كشفت المدرسات أو التلميذات شيئاً من عوراتهن ، أو لبسن ملابس شفافة تشف عما وراءها ، أو لبسن ملابس ضيقة تحدد أعضاءهن ، أو داعبن الطلاب أو الأساتذة ومزحن معهم أو نحو ذلك مما يفضي إلى انتهاك الحرمات والفوضى في الأعراض .
فعلى ولاة الأمور أن يخصصوا للطلاب معاهد ومدارس وكليات وكذا الطالبات ، محافظة على الدين ومنعاً لانتهاك الحرمات والأعراض والفوضى في الحياة الجنسية ، وبذلك يتمكن ذووا الغيرة والدين من الانتظام في سلك التعليم والتعلم دون حرج أو مضايقات . وإذا لم يقم ولاة الأمور بواجبهم ، ولم يتم فصل الذكور عن الإناث في دور التعليم ، ولا الأخذ على أيدي الكاسيات العاريات لم يجز الانضمام في سلك هؤلاء إلا إذا رأى الشخص من نفسه القدرة على تقليل المنكر ، وتخفيف الشر ببذل النصح والتعاون في ذلك مع أمثاله من الزملاء والأساتذة ، وأمن على نفسه من الفتنة .
اللجنة الدائمة
--------------------------------------------------------------------------------
حكم الدراسة في الجامعات المختلطة للدعوة إلى الله
س _ هل يجوز للرجل أن يدرس في جامعة يختلط فيها الرجال والنساء في قاعة واحدة علماً بأن الطالب له دور في الدعوة إلى الله ؟
جـ _ الذي أراه أنه لا يجوز للإنسان رجلاً كان أو امرأة أن يدرس بمدارس مختلطة وذلك لما فيه من الخطر العظيم على عفته ونزاهته وأخلاقه فإن الإنسان مهما كان من النزاهة والأخلاق والبراءة إذا كان إلى جانبه في الكرسي الذي هو فيه امرأة ولا سيما إذا كانت جميلة ومتبرجة لا يكاد يسلم من الفتنة والشر . وكل ما أدى إلى الفتنة والشر فإنه حرام ولا يجوز ، فنسأل الله – سبحانه وتعالى – لإخواننا المسلمين أن يعصمهم من مثل هذه الأمور التي لا تعود إلى شبابهم إلا بالشر والفتنة والفساد .. حتى وإن لم يجد إلا هذه الجامعة يترك الدراسة إلى بلد آخر ليس فيه هذا الاختلاط ، فأنا لا أرى جواز هذا وربما غيري يرى شيئاً آخر .
الشيخ ابن عثيمين
--------------------------------------------------------------------------------
حكم التدريس في المدارس المختلطة
س _ هل الأستاذ الذي يدرس في قسم مختلط بنات وذكور أو بنات فقط ولكنهن في سن المراهقة يأثم إذا نظر إليهن ؟
جـ _ يجب على الرجل أن يغض بصره عن النساء قال تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) . وأخرج الإمام مسلم وأبو داود وغيرهما عن جرير بن عبد الله قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال : ( أصرف نظرك ) واللفظ لأبي داود ولا يجوز الاختلاط بين الذكور والإناث في التعليم لأن ذلك من وسائل وقوع الفاحشة بينهم .
اللجنة الدائمة
--------------------------------------------------------------------------------
خطورة تعليم النساء للأولاد في المرحلة الإبتدائية
لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد : فقد إطلعت على ما نشرته صحيفة المدينة عدد(3898 ) وتاريخ 30/2/1397 هـ بقلم من سمت نفسها " نورة بنت ………" تحت عنوان ( وجهاً لوجه ) وخلاصة القول أن نورة المذكورة ضمها مجلس مع جماعة من النساء بحضرة عميدة كلية التربية بجدة فائزة الدباغ ونسبت نورة المذكورة إلى فائزة استغرابها عدم قيام المعلمات بتعليم أولادنا الذكور في المرحلة الإبتدائية ولو إلى الصف الخامس ، وأيدتها نورة المذكورة للأسباب المنوه عنها في مقالها وإني مع شكرى لفائزة ونورة وزميلاتها على إهتمامهن بموضوع تعليم أولادنا الصغار وحرصهن على مصلحتهم أرى من واجبي التنبيه على ما في هذا الإقتراح من الأضرار والعواقب الوخيمة .. وذلك أن تولى النساء لتعليم الصبيان في المرحلة الابتدائية يفضي إلى اختلاطهن بالمراهقين والبالغين من الأولاد الذكور ، لأن بعض الأولاد لا يلتحق بالمرحلة الابتدائية إلا وهو مراهق وقد يكون بعضهم بالغاً ، ولأن الصبي إذا بلغ العشر يعتبر مراهقاً ويميل بطبعه إلى النساء ، لأن مثله يمكن أن يتزوج ويفعل ما يفعله الرجال ، وهناك أمر آخر وهو أن تعليم النساء للصبيان في المرحلة الابتدائية يفضي الاختلاط ثم يمتد ذلك إلى المراحل الأخلى فهو فتح لباب الاختلاط في جميع المراحل بلا شك ، ومعلوم ما يترتب على اختلاط التعليم من المفاسد الكثيرة والعواقب الوخيمة التي أدركها من فعل هذا النوع من التعليم في البلاد الأخرى . فكل من له أدنى علم بالأدلة الشرعية وبواقع الأمة في هذا العصر من ذوي البصيرة الإسلامية على بنينا وبناتنا يدرك ذلك بلا شك ، وأعتقد أن هذا الاقتراح مما ألقاه الشيطان أو بعض نوابه على لسان فائزة ونورة المذكورتين وهو بلا شك مما يسر أعداءنا وأعداء الإسلام ومما يدعون إليه سراً وجهراً .
ولذا فإني أرى أن من الواجب قفل هذا الباب بغاية الإحكام وأن يبقى أولادنا الذكور تحت تعليم الرجال في جميع المراحل . كما يبقى تعليم بناتنا تحت تعليم المعلمات من النساء في جميع المراحل وبذلك نحتاط لديننا وبنينا وبناتنا ونقطع خط الرجعة على أعدائنا وحسبنا من المعلمات المحترمات أن يبذلن وسعهن بكل إخلاص وصدق وصبر على تعليم بناتنا في جميع المراحل . ومن المعلوم أن الرجال أصبر على تعليم البنين وأقوى عليه وأفرغ له من المعلمات في جميع مراحل التعليم كما أن من المعلوم أن البنين في المرحلة الابتدائية وما فوقها يهابون المعلم الذكر ويحترمونه ويصغون إلى ما يقول أكثر وأكمل مما لو كان القائم بالتعليم من النساء مع ما في ذلك كله من تربية البنين في هذه المرحلة على أخلاق الرجال وشهامتهم وصبرهم وقوتهم ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) . " رواه أحمد وأبو داود والحاكم ورمز السيوطي لصحته " . هذا الحديث الشريف يدل على ما ذكرناه من الخطر العظيم في اختلاط البنين والبنات في جميع المراحل والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة وواقع الأمة كثيرة لا نرى ذكرها هنا طلباً للإختصار . وفي علم حكومتنا وفها الله وعلم معالي وزير المعارف وعلم سماحة الرئيس العام لتعليم البنات وحكمتهم جميعاً وفقهم الله ما يغني عن البسط في هذا المقام . وأسأل الله أن يوفقنا لكل ما فيه صلاح الأمة ونجاتها وصلاحنا ، وصلاح شبابنا وفتياتنا وسعادتهم في الدنيا والآخرة إنه سميع قريب . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
إسلامنا
04-06-2007, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا اختي فجر و اخي صلاح الدين
وانا معكم
تحيتي
اخوكم
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوايا
صلاح الدين
اسلامنا
تواجدكما اكثر من رائع
وسحقا لكل شخص نادى بالاختلاط في التعليم
خاصة بمراحل المراهقة والجامعة
اختكم
الزهراء
05-06-2007, 10:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك اختي فجر للموضوع المهم
كلنا متفقون أن الاختلاط نتائجه دائما سلبية والا لما حرمه الله تعالى
ولكننا امام واقع مرير
أغلب الدول العربية لاتطبق هذا الامر الرباني
سأتحدث من خلال تجربتنا في الجزائر
كل المدارس من الابتدائية للاعدادية مختلطة
أما المرحلة الثانوية فهناك عدد قليل يعد على الاصابع من ثانويات البنات ويكاد ينعدم وجود ثانويات الذكور
والملاحظ أن البنات اللواتي درسن بثانويات غير مختلطة بمجرد دخولهن الجامعة يحدث لهن نوع من الاختلال
فمنهن من تعاني الامرين للتأقلم مع جو الاختلاط
واخريات وللأسف الشديد يحاولن الانطلاق والتمتع بحرية زائفة كن محرومات منها ايام الثانوية
هذا الاختلال راجع لسوء الادارة بالثانويات غير المختلطة التي أصبحت للبنات عبارة عن سجن مجبرات على تحمله وتصبح الجامعة بالنسبة لهن المخرج والحرية التي يحلمون بها
الاختلاط اكيد له مساوئه
ولكن أعتقد أيضا أن عدم الاختلاط في مجتمع الاختلاط متواجد فيه في كل الميادين سيكون له التأثير السلبي أيضا
من الخطأ تطبيق شرع الله في جزء وتناسيه في معظم مراحل الحياة
لانه لن يعطي مفعوله الحقيقي
أرجو ان اكون قد وفقت في ارسال وجهة نظري من خلال ما نعيشه في مجتمعنا
بارك الله فيك اختي فجر وكل من مر وسيمر بموضوعك
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.