البتول
31-05-2007, 11:51 PM
:السلام عليكم
التبول الاارادي عند الاطفال -- تعريفة---أسبابة----وطرق علاجة
ما هوالتبول الليلي اللاإرادي ؟ يتحكم الأطفال عادة في تبولهم ليلاً ما بين سن الثالثة والرابعة من العمر ، ويكون التبول ليلاً في الفراش حالة غير طبيعية وهو ما يسمى التبول الليلي اللاإرادي إذا تجاوز سن الخامسة أو السادسة من العمر، وقد يحدث التبول ليلاً فقط ولكن قد يحدث ليلاً ونهاراً لدى بعض الأطفال،لماذا يتحكم الطفل في تبوله نهاراً وليس ليلاً ؟
أظهرت الدراسات وجود نقص في هرمون الإدرار ANT DIURTIC HORMONE في فترة الليل و هذا الهرمون يتحكم في كمية البول
عندما يكون التبول غير الإرادي ليلاً ونهاراً فقد تكون هناك أسباب عضوية غير ظاهرة منها العيوب الخلقية للجهاز البولي، وعليه ننصح بمراجعة الطبيب ومتابعة الحالة فقد تحتاج إلى إجراء بعض التحاليل والإشاعات،
أسباب التبول الليلي اللاإرادي: التحكم الطبيعي للمثانة يكتسب بطريقة تدريجية، واكتساب التحكم يعتمد على عدة أمور منها التطور العقلي والعضلي والعاطفي، كما يعتمد على التدريب على استعمال الحمام مبكرا، وحدوث أي مشكلة في أحدى تلك المراحل قد يؤدي إلى تأخر في اكتساب التحكم في ا لمثانة.
ما هي الأسباب ؟
o العامل الوراثي
o الاسباب العضوية
o الأسباب النفسية
ما هو دور الوراثة ؟
يلعب العامل الوراثي دوراً مهماً، فلقد أظهرت الاحصائيات أن 75% من الاطفال المصابين بالتبول اللاارادي لهم اباء او امهات كانوا مصابين بذلك عند الصغر، كما نجد أن أخوانهم وأخواتهم يجفون في مرحلة عمرية متقاربة.
الاسباب العضوية :
الأسباب العضوية تنتج عن عناصر متعددة تمنع الطفل من أن يتحكم في التبول، وتبلغ نسبتها 1-2 % من الحالات فقط، وتكمن أهميتها في القدرة على علاجها وأهمية العلاج المبكر للمسبب، ومن أهمها:
o العيوب الخلقية في الجهاز البولي
o التهابات الجهاز البولي
o زيادة كمية البول الناتجة عن أمراض أخرى مثل السكري وزيادة الكلس
o الأمراض العصبية مثل حالات الصرع
o التخلف الفكري
o الأعراض الجانبية لبعض الأدوية مثل مدرات البول وبعض أدوية القلب
الأسباب النفسية :الأسباب النفسية للتبول الليلي اللاإرادي كثيرة ويمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات:
1. الأطفال الذين يعانون من خلل في عملية انتظام التبول منذ الميلاد، ويلاحظ أن بعض هؤلاء الأطفال ينامون نوما عميقا.
2. الأطفال الذين استطاعوا التحكم في التبول نهاراًَ، ولكنهم يتقهقرون إلى عادات الطفولة المبكرة ليلاً نتيجة للضغط و التوتر النفسى عند الاطفال، ومن أهم الأسباب:
o ولادة طفل جديد في العائلة
o بداية ذهاب الطفل الى الحضانة او المدرسة
o تغير المربية او اختفاء الام عن الطفل
o الانتقال الى مسكن جديد
o مشاكل او اختلافات عائلية
3. الأطفال الذين يتبولون نهارا دون الليل وهذه حالات نادرة وترتبط عادة باضطرابات نفسية جسيمة أو عضوية أحيانا.
ويلاحظ عادة أن أكثر الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي لأسباب نفسية يتحسنون كلما تقدموا في السن، مع العلاج أو بدونه، وفي حالات قليلة قد تستمر الحالة لمرحلة البلوغ.
العـــــــــــــــــــــــــــلاج لقد جرب الأطباء عدة طرق رئيسية للعلاج، عادة ما تكون متزامنة ومترابطة مع بعضها البعض، كما يعتمد نجاح العلاج على التعاون بين الطبيب والطفل مع العائلة، وليس الدواء دائماً هو العلاج الناجع لتلك الحالات، وهذه الطرق هي:
o التدريب المبكر على أستخدام الحمام
o العلاج النفسي التشجيعي
o سجل المتابعة اليومي
o الجرس الموقظ
o العلاج بالأدوية
التدريب المبكر على أستخدام الحمام :مع وجود الحفائظ السهلة الأستعمال تقاعست الكثير من الأمهات عن تدريب الطفل في سن مبكرة على الذهاب إلى الحمام نهاراً، كما لوحظ أنه كلما كان الطفل كبيرا كلما تعلم وسائل اكثر لمقاومة التدريب،، وكما يقال الوقاية خير من العلاج فإن التدريب المبكر يمنع الكثير من المشاكل النفسية ومنها التبول الليلي.
نصائح عامة للوالدين:
o علم طفلك الذهاب لدورة المياه لوحده خلال النهار
o التأكد من ذهاب الطفل لدورة المياه قبل ذهابه للفراش
o إذا أستيقظ طفلك من النوم وطلب مرافقته لدورة المياه فقم بذلك ولا تنهره أو تستهزيء به
o عود طفلك على الذهاب إلى دورة المياه إذا أستيقظ من نومه وبعد الأستيقاظ من النوم
o ترك النور الخفيف مضاء في غرفة نوم الطفل وفي دورة المياه القريبة منه، ليساعد على التخلص من الخوف والتردد في الذهاب للحمام
o التقليل من شرب السوائل بعد الخامسة مساءاً وتعويد الطفل على ذلك
العلاج النفسي التشجيعي 5
هي الطريقة والأسلوب الناجح في العلاج سواءاً كان منفردا أو بمساعدة الأساليب الأخرى، وتشتمل هذه الطريقة على القيام بالتالي:
o أعرف سبب توتر الطفل وأعمل على التخلص منه بدلا من التكلم عن مشكلة البلل
o أعط الطفل الإحساس بالأمان
o أبتعد عن الزجر والضرب للطفل فتلك تؤدي إلى زيادة المشكلة وليس حلها
o الامتناع عن السخرية والتحقير وعقاب الطفل وعدم إظهار الغضب من ابتلاله، لأن المبالغة في إظهار الغضب من الطفل قد تؤدي إلى وجود حالة توتر وقلق عند الطفل وبالتالي إلى استمرار حالة التبول.
o حث الوالدين على تخفيف أثر هذه الحالة بالنسبة للطفل ويجب إقناعه بأن هذه الحالة ليست بحالة شاذة وإن كثيرين غيره عندهم هذه الحالة نفسها، وانه سرعان ما يتغلب عليها.
o تحميل الطفل جزء من المسئولية وتشجيعه والطلب منه أن يقوم بتغيير ملابسه وفراشه المبتل بنفسه
o تشجيع الطفل على كتابة ملاحظات عن أيام الجفاف وأيام البلل، أن يقوم الطفل بمناقشة طبيبة بنفسه
o التشجيع بواسطة المكافئات بالنسبة لليالي الجافة، ونوع المكافئة يعتمد على عمر الطفل، مثال على ذلك وضع نجمة تفوق في ورقة سجل المتابعة تتبعها مكافئة عينية عند أكمال اسبوع من الجفاف.
الجرس الموقظ 6
هي طريقة أخرى تستخدم في حال فشل الطرق السابقة، حيث يتم أستخدام الجرس الموقظ، وهو عبارة عن جزء قماشي على الفراش ( وهناك نوع يوضع تحت الملابس الداخلية للطفل)، هذا القماش الخاص موصل بجهاز حساس، وعندما يتبلل القماش يعمل الجرس المنبه الذي بدوره يؤدي إلى أستيقاظ الطفل لأسكاته، وبعد عدة أيام من الأستيقاظ، يحس الطفل أنه عند التبول سوف يعمل الجرس المنبه، ويعلم أنه سوف يستيقظ لإيقافه، فيستيقظ قبل الحدوث ومن ثم الذهاب للحمام.
في بعض الحالات لا يستيقظ الطفل عند عمل الجرس بل قد يستيقظ الوالدين، وهنا عليهم في كل مرة أيقاظ طفلهم وأخذه لدورة المياه للتبول حتى لو أدعى أكتمال البول وعدم وجود زيادة في البول، وتلك تؤدي إلى نفس النتيجة وإن أخذت مدة أطول لنجاحها.
تبلغ تكلفة الجهاز المذكور 250 ريال تقريباً
الجرس قد يوقظ الوالدين وأخوة الطفل في الغرفة مما قد يسبب لهم إزعاجاً ، ومع تكرره يؤدي إلى الضيق، ولكي نقول أن الجرس الموقظ قد فشل فإن ذلك يحتاج على الأقل إلى ثلاثة أسابيع من التجربة المستمرة والمتواصلة.
. التدريب على المرحاض التحكم في البول والبراز مهم لنفسية الطفل، والتدريب على الذهاب إلى المرحاض يأخذ من الوقت الكثير مع التفهم والصبر من الوالدين، وهنا سنحاول إيضاح الكثير من الأمور التي تهم الوالدين لتكون عوناً لهم في هذه المرحلة المهمة نفسياً،
.
o التبول كذلك يختلف من طفل لآخر معتمداً على كمية الماء أو الحليب الذي يشرب، كما درجة الحرارة الجوية والتعرق ( الظاهر وغير الظاهر)، ولكن التبول عادة ثلاث إلى أربع مرات يومياً على الأقل.
o معظم الأطفال يمكنهم التحكم في البراز والتبول النهاري عند بلوغ 3-4 سنوات من العمر، وعند وجود التبرز الليلي أو التبول النهاري بعد هذا العمر فننصح بمراجعة طبيب الأطفال.
o بعد أن يتعود طفلك على التحكم في البول نهاراً، فقد يأخذ عدة أشهر قبل أن يتم التحكم فيه ليلاً، أغلب البنات وفي 75 % من الأولاد يصبحوا ناشفين ليلاً في عمر الخامسة، وإذا كان طفلك مازال يتبول في فراشه بعد هذه السن فيجب عليك استشارة طبيب الأطفال.
o في أغلب الأوقات يستطيع الطفل إخباركم عن رغبته في تغيير مرحاض الأطفال إلى المرحاض العادي، ولكن تأكدي من مقدرته على الجلوس عليه، وجربي ذلك عدة مرات في وجودك قبل تركه لوحده.
متى يكون الطفل جاهزاً للتدريب على الذهاب إلى المرحاض؟
ليس هناك عمر محدد لذلك فهو يعتمد على الحالة النفسية والجسمية للطفل، فقبل بلوغ السنة الأولى من العمر ليس هناك تحكم في التبول والتبرز، ثم يبدأ التحكم تدريجياً في السنة الثانية، ويكون جاهزاً للتدريب في السنة الثالثة من العمر، فطفلك يحتاج لأن يكون قادراً على التحكم في عضلات التبول والتبرز، وان يعرف كيف يذهب إلى المرحاض، وان يكون قادراً على خلع ملابسه بسرعة، ليكون جاهزاً للتدريب.
لابد أن يكون طفلك متعاوناً، ويرغب في ذلك، وأن يكون مستقراً نفسياً، لا يجادل أو يظهر علامات الخوف، أما إذا كان طفلك رافضاً له فيفضل الانتظار قليلاً قبل المحاولة ثانية.
الإنفعال والمشاكل داخل المنزل قد تؤثر على اكتساب أي مقدرات جديدة ومنها التدرب على المرحاض
ما هب علامات أن الطفل جاهز للتدريب على قضاء الحاجة في الحمام ؟
إذا بدأ الطفل التعلم والتدرب بدون مشاكل فلا تحاولي إيقافه، كما لا تحاولي الشدة والمجادلة معه من أجل التدرب، فالطفل في هذه المرحلة العمرية تبدأ شخصيته بالظهور، ويحاول الاعتزاز بنفسه والإعتماد عليها، وقد يكون التحكم في البول والبراز أحد هذه العلامات
لاحظي بعض التطورات التي تدل على أن طفلك جاهز للتدريب ومنها:
o مكوث الطفل ناشفاً لمدة ساعتين كل مرة خلال النهار
o انتظام خروج البراز
o وجود تعبيرات الوجه ، وضع الجسم ، أو كلمات معينة تدل على قرب خروج البول أو البراز
o قدرة الطفل على الذهاب إلى الحمام والعودة ، خلع ملابسه وارتدائها
o تعبير الطفل عن مضايقته لوجود البول والبراز في حفاضه ، والرغبة في تغييره
o طلب الطفل من والديه إستخدام مرحاض الأطفال
o عدم رغبة الطفل في إستخدام الحفاض
كيفية تدريب الطفل على إستخدام المرحاض؟
الخطوة الأولى :
o يجب أن تقرري بعناية ما هي الكلمات التي ستقومين بالتعبير بها عن أجزاء الجسم، البول، البراز
o تذكري أن الجيران - الأصدقاء - المدرسين - ومن يعتنون بالطفل سوف يسمعون هذه الكلمات
o لا تستخدمي كلمات مثل قذر، بذيء، نتن، لوصف البول والبراز، هذه الكلمات يمكن أن تجعل الطفل يخجل.
o قد يكون لدى طفلك حب الاستطلاع، فقد يلعب بالبراز، ويمكن منع ذلك بدون أن نجعل الطفل يحس بالذنب، بالقول أن هذا الشيء لا يمكن اللعب به.
الخطوة الثانية :
o عندما تقررين البدء في تدريب طفلك على الذهاب إلى المرحاض، يجب إختيار مرحاض الأطفال المناسب، حيث يستطيع الجلوس عليه بسهولة، وحيث تصل أرجله إلى الأرض
الخطوة الثالثة :
o شجعي طفلك على التعبير عن الرغبة في التبول والتبرز
o اطلبي منه إخبارك عن الرغبة في التبول قبل حدوثه في المرة القادمة.
o قبل حدوث التبرز قد يقوم طفلك بحركات معينة مثل ، الجلوس، التوقف عن اللعب للحظات، أشرحي لطفلك أن هذه من علامات الرغبة في التبرز، وأن الوقت مناسب للذهاب للمرحاض لعملها هناك.
o معرفة الرغبة في التبول تأخذ وقتاً أكثر من معرفة التبرز، وإن كان بعض الأطفال يتحكمون في التبول أولاً،.
الخطوة الرابعة:
o عندما يعبر طفلك عن رغبته في التبول أو التبرز، فيجب إحضار مرحاض الأطفال بسرعة، وأجلسيه عليه لمدة دقائق
o أشرحي له ماذا تريدين منه أن يفعل
o إذا رفض الطفل فلا تضغطي عليه فهذا الرفض قد يعني أن الوقت لم يحن بعد للتدريب .
o قد يكون من المهم أخذ الطفل للجلوس على مرحاض الأطفال بشكل متكرر يومياً، وخاصة بعد الأكل وقبل النوم، حتى وإن لم يتبرز
o عندما يحدث الخطأ بالتبرز على نفسه فيجب عدم عقابه وعدم إظهار الغضب منه، فالعقاب قد يؤدي إلى نتائج عكسية مثل إطالة مدة التدريب.
o تأكدي من تعليمه نظافة اليدين بالماء والصابون بعد الإنتهاء من التبول والتبرز .
الخطوة الخامسة:
o عند تكرار نجاح طفلك في الذهاب إلى المرحاض، أتركي الحفاض، ولتبدئي بإستخدام السروال القطني أو النوع ذي الإستخدام مرة واحدة ( )، هذه اللحظات ستكون خاصة لطفلك، فيبدأ بالإعتزاز بنفسه وبأنه قد كبر، ولكن لا تستغربي حدوث هفوات بين الفينة والأخرى، وقد يأخذ التعود أشهراً قبل أن يكون كاملاً، وفي هذا الوقت يجب أخذ الطفل إلى المرحاض في الأوقات المحددة خلال النهار..
o قد يطلب طفلك الحفاض عند الرغبة في التبول أو التبرز، ويقف في مكان معين منفرداً للتبرز، فبدلاً من الإحساس بالفشل شجعيه على معرفته للرغبة في التبرز، اقترحي عليه التبرز في الحمام في الوضع واقفاً وهو لابساً للحفاض، شجعيه على الجلوس على المرحاض وهو لابساً للحفاض، وفي النهاية وهو جالس على المرحاض بدون حفاض.
العلاج بالأدوية
العلاج التدريبي والسلوكي هو أساس العملية العلاجية، يتبعه العلاج النفسي، ولكن في بعض الحالات قد يرى الطبيب المعالج استخدام بعض الأدوية العلاجية لفشل الطرق السابقة، أو استخدام تلك الأدوية للتشجيع واستعجال النجاح بموازاة ومع استخدام التدريب والعلاج النفسي.
في بعض الحالات لايتم النجاح بالسرعة المطلوبة او المتوقعة، ولا يمكن القول بفشل العلاج الدوائي قبل عدة أسابيع من العلاج
ما هي الأدوية المستخدمة؟
1. الأدوية المقوية للجهاز السبمتو ي العصبي):
o تلك تقوم بتخفيض عمق النوم
o كما تقوم بتخفيض درجة القلق لدى الطفل
o تستخدم تلك الأدوية بأنتظام وليس عند اللزوم
o غالباً لا يظهر مفعولها إلا بعد عدة أسابيع
o قل أستخدامها في الوقت الحاضر--- فأستمع لأرشادات الطبيب.
2. الأدوية التي تقلل إدرار البول Antidiuretic hormones :
o تؤخذ على شكل أقراص أو بخاخ في الأنف
o عادة تستخدم ليلاً فقط
o تقوم تلك الأدوية بحبس البول في الجسم ليلاً فقط ومن ثم تقليل بول في المثانة
o تلك الأدوية يجب أن تكون بأشراف ومتابعة طبية.
مع خالص دعواتي --- أختكم البـــــــــــــــــــــــــتول
BSM30
التبول الاارادي عند الاطفال -- تعريفة---أسبابة----وطرق علاجة
ما هوالتبول الليلي اللاإرادي ؟ يتحكم الأطفال عادة في تبولهم ليلاً ما بين سن الثالثة والرابعة من العمر ، ويكون التبول ليلاً في الفراش حالة غير طبيعية وهو ما يسمى التبول الليلي اللاإرادي إذا تجاوز سن الخامسة أو السادسة من العمر، وقد يحدث التبول ليلاً فقط ولكن قد يحدث ليلاً ونهاراً لدى بعض الأطفال،لماذا يتحكم الطفل في تبوله نهاراً وليس ليلاً ؟
أظهرت الدراسات وجود نقص في هرمون الإدرار ANT DIURTIC HORMONE في فترة الليل و هذا الهرمون يتحكم في كمية البول
عندما يكون التبول غير الإرادي ليلاً ونهاراً فقد تكون هناك أسباب عضوية غير ظاهرة منها العيوب الخلقية للجهاز البولي، وعليه ننصح بمراجعة الطبيب ومتابعة الحالة فقد تحتاج إلى إجراء بعض التحاليل والإشاعات،
أسباب التبول الليلي اللاإرادي: التحكم الطبيعي للمثانة يكتسب بطريقة تدريجية، واكتساب التحكم يعتمد على عدة أمور منها التطور العقلي والعضلي والعاطفي، كما يعتمد على التدريب على استعمال الحمام مبكرا، وحدوث أي مشكلة في أحدى تلك المراحل قد يؤدي إلى تأخر في اكتساب التحكم في ا لمثانة.
ما هي الأسباب ؟
o العامل الوراثي
o الاسباب العضوية
o الأسباب النفسية
ما هو دور الوراثة ؟
يلعب العامل الوراثي دوراً مهماً، فلقد أظهرت الاحصائيات أن 75% من الاطفال المصابين بالتبول اللاارادي لهم اباء او امهات كانوا مصابين بذلك عند الصغر، كما نجد أن أخوانهم وأخواتهم يجفون في مرحلة عمرية متقاربة.
الاسباب العضوية :
الأسباب العضوية تنتج عن عناصر متعددة تمنع الطفل من أن يتحكم في التبول، وتبلغ نسبتها 1-2 % من الحالات فقط، وتكمن أهميتها في القدرة على علاجها وأهمية العلاج المبكر للمسبب، ومن أهمها:
o العيوب الخلقية في الجهاز البولي
o التهابات الجهاز البولي
o زيادة كمية البول الناتجة عن أمراض أخرى مثل السكري وزيادة الكلس
o الأمراض العصبية مثل حالات الصرع
o التخلف الفكري
o الأعراض الجانبية لبعض الأدوية مثل مدرات البول وبعض أدوية القلب
الأسباب النفسية :الأسباب النفسية للتبول الليلي اللاإرادي كثيرة ويمكن تقسيمها إلى ثلاث فئات:
1. الأطفال الذين يعانون من خلل في عملية انتظام التبول منذ الميلاد، ويلاحظ أن بعض هؤلاء الأطفال ينامون نوما عميقا.
2. الأطفال الذين استطاعوا التحكم في التبول نهاراًَ، ولكنهم يتقهقرون إلى عادات الطفولة المبكرة ليلاً نتيجة للضغط و التوتر النفسى عند الاطفال، ومن أهم الأسباب:
o ولادة طفل جديد في العائلة
o بداية ذهاب الطفل الى الحضانة او المدرسة
o تغير المربية او اختفاء الام عن الطفل
o الانتقال الى مسكن جديد
o مشاكل او اختلافات عائلية
3. الأطفال الذين يتبولون نهارا دون الليل وهذه حالات نادرة وترتبط عادة باضطرابات نفسية جسيمة أو عضوية أحيانا.
ويلاحظ عادة أن أكثر الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي لأسباب نفسية يتحسنون كلما تقدموا في السن، مع العلاج أو بدونه، وفي حالات قليلة قد تستمر الحالة لمرحلة البلوغ.
العـــــــــــــــــــــــــــلاج لقد جرب الأطباء عدة طرق رئيسية للعلاج، عادة ما تكون متزامنة ومترابطة مع بعضها البعض، كما يعتمد نجاح العلاج على التعاون بين الطبيب والطفل مع العائلة، وليس الدواء دائماً هو العلاج الناجع لتلك الحالات، وهذه الطرق هي:
o التدريب المبكر على أستخدام الحمام
o العلاج النفسي التشجيعي
o سجل المتابعة اليومي
o الجرس الموقظ
o العلاج بالأدوية
التدريب المبكر على أستخدام الحمام :مع وجود الحفائظ السهلة الأستعمال تقاعست الكثير من الأمهات عن تدريب الطفل في سن مبكرة على الذهاب إلى الحمام نهاراً، كما لوحظ أنه كلما كان الطفل كبيرا كلما تعلم وسائل اكثر لمقاومة التدريب،، وكما يقال الوقاية خير من العلاج فإن التدريب المبكر يمنع الكثير من المشاكل النفسية ومنها التبول الليلي.
نصائح عامة للوالدين:
o علم طفلك الذهاب لدورة المياه لوحده خلال النهار
o التأكد من ذهاب الطفل لدورة المياه قبل ذهابه للفراش
o إذا أستيقظ طفلك من النوم وطلب مرافقته لدورة المياه فقم بذلك ولا تنهره أو تستهزيء به
o عود طفلك على الذهاب إلى دورة المياه إذا أستيقظ من نومه وبعد الأستيقاظ من النوم
o ترك النور الخفيف مضاء في غرفة نوم الطفل وفي دورة المياه القريبة منه، ليساعد على التخلص من الخوف والتردد في الذهاب للحمام
o التقليل من شرب السوائل بعد الخامسة مساءاً وتعويد الطفل على ذلك
العلاج النفسي التشجيعي 5
هي الطريقة والأسلوب الناجح في العلاج سواءاً كان منفردا أو بمساعدة الأساليب الأخرى، وتشتمل هذه الطريقة على القيام بالتالي:
o أعرف سبب توتر الطفل وأعمل على التخلص منه بدلا من التكلم عن مشكلة البلل
o أعط الطفل الإحساس بالأمان
o أبتعد عن الزجر والضرب للطفل فتلك تؤدي إلى زيادة المشكلة وليس حلها
o الامتناع عن السخرية والتحقير وعقاب الطفل وعدم إظهار الغضب من ابتلاله، لأن المبالغة في إظهار الغضب من الطفل قد تؤدي إلى وجود حالة توتر وقلق عند الطفل وبالتالي إلى استمرار حالة التبول.
o حث الوالدين على تخفيف أثر هذه الحالة بالنسبة للطفل ويجب إقناعه بأن هذه الحالة ليست بحالة شاذة وإن كثيرين غيره عندهم هذه الحالة نفسها، وانه سرعان ما يتغلب عليها.
o تحميل الطفل جزء من المسئولية وتشجيعه والطلب منه أن يقوم بتغيير ملابسه وفراشه المبتل بنفسه
o تشجيع الطفل على كتابة ملاحظات عن أيام الجفاف وأيام البلل، أن يقوم الطفل بمناقشة طبيبة بنفسه
o التشجيع بواسطة المكافئات بالنسبة لليالي الجافة، ونوع المكافئة يعتمد على عمر الطفل، مثال على ذلك وضع نجمة تفوق في ورقة سجل المتابعة تتبعها مكافئة عينية عند أكمال اسبوع من الجفاف.
الجرس الموقظ 6
هي طريقة أخرى تستخدم في حال فشل الطرق السابقة، حيث يتم أستخدام الجرس الموقظ، وهو عبارة عن جزء قماشي على الفراش ( وهناك نوع يوضع تحت الملابس الداخلية للطفل)، هذا القماش الخاص موصل بجهاز حساس، وعندما يتبلل القماش يعمل الجرس المنبه الذي بدوره يؤدي إلى أستيقاظ الطفل لأسكاته، وبعد عدة أيام من الأستيقاظ، يحس الطفل أنه عند التبول سوف يعمل الجرس المنبه، ويعلم أنه سوف يستيقظ لإيقافه، فيستيقظ قبل الحدوث ومن ثم الذهاب للحمام.
في بعض الحالات لا يستيقظ الطفل عند عمل الجرس بل قد يستيقظ الوالدين، وهنا عليهم في كل مرة أيقاظ طفلهم وأخذه لدورة المياه للتبول حتى لو أدعى أكتمال البول وعدم وجود زيادة في البول، وتلك تؤدي إلى نفس النتيجة وإن أخذت مدة أطول لنجاحها.
تبلغ تكلفة الجهاز المذكور 250 ريال تقريباً
الجرس قد يوقظ الوالدين وأخوة الطفل في الغرفة مما قد يسبب لهم إزعاجاً ، ومع تكرره يؤدي إلى الضيق، ولكي نقول أن الجرس الموقظ قد فشل فإن ذلك يحتاج على الأقل إلى ثلاثة أسابيع من التجربة المستمرة والمتواصلة.
. التدريب على المرحاض التحكم في البول والبراز مهم لنفسية الطفل، والتدريب على الذهاب إلى المرحاض يأخذ من الوقت الكثير مع التفهم والصبر من الوالدين، وهنا سنحاول إيضاح الكثير من الأمور التي تهم الوالدين لتكون عوناً لهم في هذه المرحلة المهمة نفسياً،
.
o التبول كذلك يختلف من طفل لآخر معتمداً على كمية الماء أو الحليب الذي يشرب، كما درجة الحرارة الجوية والتعرق ( الظاهر وغير الظاهر)، ولكن التبول عادة ثلاث إلى أربع مرات يومياً على الأقل.
o معظم الأطفال يمكنهم التحكم في البراز والتبول النهاري عند بلوغ 3-4 سنوات من العمر، وعند وجود التبرز الليلي أو التبول النهاري بعد هذا العمر فننصح بمراجعة طبيب الأطفال.
o بعد أن يتعود طفلك على التحكم في البول نهاراً، فقد يأخذ عدة أشهر قبل أن يتم التحكم فيه ليلاً، أغلب البنات وفي 75 % من الأولاد يصبحوا ناشفين ليلاً في عمر الخامسة، وإذا كان طفلك مازال يتبول في فراشه بعد هذه السن فيجب عليك استشارة طبيب الأطفال.
o في أغلب الأوقات يستطيع الطفل إخباركم عن رغبته في تغيير مرحاض الأطفال إلى المرحاض العادي، ولكن تأكدي من مقدرته على الجلوس عليه، وجربي ذلك عدة مرات في وجودك قبل تركه لوحده.
متى يكون الطفل جاهزاً للتدريب على الذهاب إلى المرحاض؟
ليس هناك عمر محدد لذلك فهو يعتمد على الحالة النفسية والجسمية للطفل، فقبل بلوغ السنة الأولى من العمر ليس هناك تحكم في التبول والتبرز، ثم يبدأ التحكم تدريجياً في السنة الثانية، ويكون جاهزاً للتدريب في السنة الثالثة من العمر، فطفلك يحتاج لأن يكون قادراً على التحكم في عضلات التبول والتبرز، وان يعرف كيف يذهب إلى المرحاض، وان يكون قادراً على خلع ملابسه بسرعة، ليكون جاهزاً للتدريب.
لابد أن يكون طفلك متعاوناً، ويرغب في ذلك، وأن يكون مستقراً نفسياً، لا يجادل أو يظهر علامات الخوف، أما إذا كان طفلك رافضاً له فيفضل الانتظار قليلاً قبل المحاولة ثانية.
الإنفعال والمشاكل داخل المنزل قد تؤثر على اكتساب أي مقدرات جديدة ومنها التدرب على المرحاض
ما هب علامات أن الطفل جاهز للتدريب على قضاء الحاجة في الحمام ؟
إذا بدأ الطفل التعلم والتدرب بدون مشاكل فلا تحاولي إيقافه، كما لا تحاولي الشدة والمجادلة معه من أجل التدرب، فالطفل في هذه المرحلة العمرية تبدأ شخصيته بالظهور، ويحاول الاعتزاز بنفسه والإعتماد عليها، وقد يكون التحكم في البول والبراز أحد هذه العلامات
لاحظي بعض التطورات التي تدل على أن طفلك جاهز للتدريب ومنها:
o مكوث الطفل ناشفاً لمدة ساعتين كل مرة خلال النهار
o انتظام خروج البراز
o وجود تعبيرات الوجه ، وضع الجسم ، أو كلمات معينة تدل على قرب خروج البول أو البراز
o قدرة الطفل على الذهاب إلى الحمام والعودة ، خلع ملابسه وارتدائها
o تعبير الطفل عن مضايقته لوجود البول والبراز في حفاضه ، والرغبة في تغييره
o طلب الطفل من والديه إستخدام مرحاض الأطفال
o عدم رغبة الطفل في إستخدام الحفاض
كيفية تدريب الطفل على إستخدام المرحاض؟
الخطوة الأولى :
o يجب أن تقرري بعناية ما هي الكلمات التي ستقومين بالتعبير بها عن أجزاء الجسم، البول، البراز
o تذكري أن الجيران - الأصدقاء - المدرسين - ومن يعتنون بالطفل سوف يسمعون هذه الكلمات
o لا تستخدمي كلمات مثل قذر، بذيء، نتن، لوصف البول والبراز، هذه الكلمات يمكن أن تجعل الطفل يخجل.
o قد يكون لدى طفلك حب الاستطلاع، فقد يلعب بالبراز، ويمكن منع ذلك بدون أن نجعل الطفل يحس بالذنب، بالقول أن هذا الشيء لا يمكن اللعب به.
الخطوة الثانية :
o عندما تقررين البدء في تدريب طفلك على الذهاب إلى المرحاض، يجب إختيار مرحاض الأطفال المناسب، حيث يستطيع الجلوس عليه بسهولة، وحيث تصل أرجله إلى الأرض
الخطوة الثالثة :
o شجعي طفلك على التعبير عن الرغبة في التبول والتبرز
o اطلبي منه إخبارك عن الرغبة في التبول قبل حدوثه في المرة القادمة.
o قبل حدوث التبرز قد يقوم طفلك بحركات معينة مثل ، الجلوس، التوقف عن اللعب للحظات، أشرحي لطفلك أن هذه من علامات الرغبة في التبرز، وأن الوقت مناسب للذهاب للمرحاض لعملها هناك.
o معرفة الرغبة في التبول تأخذ وقتاً أكثر من معرفة التبرز، وإن كان بعض الأطفال يتحكمون في التبول أولاً،.
الخطوة الرابعة:
o عندما يعبر طفلك عن رغبته في التبول أو التبرز، فيجب إحضار مرحاض الأطفال بسرعة، وأجلسيه عليه لمدة دقائق
o أشرحي له ماذا تريدين منه أن يفعل
o إذا رفض الطفل فلا تضغطي عليه فهذا الرفض قد يعني أن الوقت لم يحن بعد للتدريب .
o قد يكون من المهم أخذ الطفل للجلوس على مرحاض الأطفال بشكل متكرر يومياً، وخاصة بعد الأكل وقبل النوم، حتى وإن لم يتبرز
o عندما يحدث الخطأ بالتبرز على نفسه فيجب عدم عقابه وعدم إظهار الغضب منه، فالعقاب قد يؤدي إلى نتائج عكسية مثل إطالة مدة التدريب.
o تأكدي من تعليمه نظافة اليدين بالماء والصابون بعد الإنتهاء من التبول والتبرز .
الخطوة الخامسة:
o عند تكرار نجاح طفلك في الذهاب إلى المرحاض، أتركي الحفاض، ولتبدئي بإستخدام السروال القطني أو النوع ذي الإستخدام مرة واحدة ( )، هذه اللحظات ستكون خاصة لطفلك، فيبدأ بالإعتزاز بنفسه وبأنه قد كبر، ولكن لا تستغربي حدوث هفوات بين الفينة والأخرى، وقد يأخذ التعود أشهراً قبل أن يكون كاملاً، وفي هذا الوقت يجب أخذ الطفل إلى المرحاض في الأوقات المحددة خلال النهار..
o قد يطلب طفلك الحفاض عند الرغبة في التبول أو التبرز، ويقف في مكان معين منفرداً للتبرز، فبدلاً من الإحساس بالفشل شجعيه على معرفته للرغبة في التبرز، اقترحي عليه التبرز في الحمام في الوضع واقفاً وهو لابساً للحفاض، شجعيه على الجلوس على المرحاض وهو لابساً للحفاض، وفي النهاية وهو جالس على المرحاض بدون حفاض.
العلاج بالأدوية
العلاج التدريبي والسلوكي هو أساس العملية العلاجية، يتبعه العلاج النفسي، ولكن في بعض الحالات قد يرى الطبيب المعالج استخدام بعض الأدوية العلاجية لفشل الطرق السابقة، أو استخدام تلك الأدوية للتشجيع واستعجال النجاح بموازاة ومع استخدام التدريب والعلاج النفسي.
في بعض الحالات لايتم النجاح بالسرعة المطلوبة او المتوقعة، ولا يمكن القول بفشل العلاج الدوائي قبل عدة أسابيع من العلاج
ما هي الأدوية المستخدمة؟
1. الأدوية المقوية للجهاز السبمتو ي العصبي):
o تلك تقوم بتخفيض عمق النوم
o كما تقوم بتخفيض درجة القلق لدى الطفل
o تستخدم تلك الأدوية بأنتظام وليس عند اللزوم
o غالباً لا يظهر مفعولها إلا بعد عدة أسابيع
o قل أستخدامها في الوقت الحاضر--- فأستمع لأرشادات الطبيب.
2. الأدوية التي تقلل إدرار البول Antidiuretic hormones :
o تؤخذ على شكل أقراص أو بخاخ في الأنف
o عادة تستخدم ليلاً فقط
o تقوم تلك الأدوية بحبس البول في الجسم ليلاً فقط ومن ثم تقليل بول في المثانة
o تلك الأدوية يجب أن تكون بأشراف ومتابعة طبية.
مع خالص دعواتي --- أختكم البـــــــــــــــــــــــــتول
BSM30