Osdood
13-01-2007, 04:57 PM
http://almushahed.net/up-m/uploads/741a725e44.jpg (http://almushahed.net/up-m)
سم النحل" شفاء للناس
لا تزال النحلة ذلك المخلوق الصغير تحمل في جعبتها المزيد من الأسرار، تلك التي ما تلبث أن تكشف عن جديد، حتى تكون قد استعدت للكشف عن سر آخر، فبالإضافة إلى ما يحمله عسلها من شفاء للناس، أثبت العلماء مؤخرا أن لدغ النحل يفيد أيضا، في شفاء العديد من الأمراض المزمنة، ما جعل شركات الأدوية تستخدم سم النحل في مركبات دوائية عديدة، بينما يفضل آخرون استخدام السم بطريقة مباشرة عن طريق اللدغ، وهو ما يعرف في الطب الشعبي باسم العلاج بلدغ النحل.
يعود استخدام لسعات النحل وسمومها في العلاج، إلى العهدين اليوناني والروماني، عندما كان الناس يكيلون المديح للفوائد العلاجية والصحية لسم النحل وعسله، ولم تتوقّف المشاعر الإيجابية تجاه هذا المنتج الطبيعي حتى الآن، بل ازدادت وتنوعت طرق استخدامه لعلاج أمراض التهاب المفاصل وغيرها من الأمراض، حيث يحتوي سمّ النحل على 18 مادة فاعلة، أهمها مادة “ميليتين” المضادة للالتهاب والتي تبلغ قوتها 100 ضعف قوة دواء “هايدروكورتيزول” الذي يستخدم في علاج حالات الالتهاب التي يتعرّض لها الجسم، كما يحتوي السم على مادة “أدولابين” المضادة للالتهاب والمسكنة للأوجاع، وكذلك مادة “أبامين” التي تساعد على تواصل الإشارات العصبية، وموادّ أخرى معظمها من البروتينيات التي تقاوم الالتهاب وتلطف الأنسجة.
علاج للأعصاب
يحتوي سمّ النحل أيضًا على كميات محدودة من الموادّ الكيماوية التي تلعب دورًا في نقل الإشارات العصبية، من أهمها ال”دوبامين” و”سيراتونين” و”أبينفرين”، وقد أكدت دراسات عدة وتقارير منشورة أهمية سمّ النحل في علاج التهاب المفاصل الروماتيزمي والالتهاب العظمي المفصلي وفي تسكين الآلام الناتجة عنها، وكذلك أمراض الأنسجة الضامة؛ مثل مرض تصلب الجلد وأمراض أخرى لا علاقة لها بالمفاصل مثل الربو وذات القولون التقرحي، والجروح الحادة والمزمنة؛ مثل التهاب الصرة والتهاب الأوتار وغيرها من الجروح التي تتطلب عوامل وأدوية مضادة للالتهاب، وينفع سمّ النحل في تلطيف ندوب الأنسجة والجدر، وفي تسطيحها وتخفيف بروزها وقتامة لونه.
وسم النحل عبارة عن إفراز حامض سائل تفرزه الغدد الحامضية، وهي غدد سمية وتكون في أحد أجزاء النحلة وتكون في الخلايا من جسمها، ويوجد لها آلة لسع مبتدئة بإبرة رقيقة جداً وصغيرة وتنتهي بكيس السم، وأكثر ما يستعمل اللدغ من النحل هي النحلة الشغالة لأنها هي أكثر حماية للخلية، ولأن الذكور من النحل ليس لها آلة لسع أبداً وأما الملكة فهي لا تستخدم آلة لسعها إلا عند الهجوم على ملكة أخرى، والشائع عند الناس أن النحلة عندما تقوم بلدغ الإنسان أنها تموت في حينها وهذا شيء غير صحيح، فهي تقوم بلدغ الإنسان في وقت هجومها عليه ومن ثم تقوم بالطيران عليه عند وجهه خاصة لأنها تريد الانتقام ولكن لا يمكنها ذلك لأن آلة لسعها قد خرجت، فهي لا تمتلك إلا آلة لسع واحدة والذكر لا يمتلك آلة لسع والملكة تمتلك آلتين للسع، ولكنها لا تلسع الإنسان إنما تلسع الملكات الأخرى وتختلف قوة وألم اللسعة من نحلة إلى أخرى، فقد تكون نحلة كبيرة الحجم لسعتها غير مؤلمة وقد تكون نحلة صغيرة جداً كالنحل البري فلسعتها مؤلمة، وكذلك مكان اللسع ففي الرأس هي غير مؤلمة جداً أما في باقي الأعضاء مؤلمة إلى حد ما وقد ثبت علميا أن اللدغة وما يخرج معها من إفرازات سمية هي علاج وكذلك أن الطب الحديث يستخدم سم النحل في أكثر من 30 نوعاً من الأدوية والعقاقير.
http://almushahed.net/up-m/uploads/c6d8e81976.jpg (http://almushahed.net/up-m)
سم النحل" شفاء للناس
لا تزال النحلة ذلك المخلوق الصغير تحمل في جعبتها المزيد من الأسرار، تلك التي ما تلبث أن تكشف عن جديد، حتى تكون قد استعدت للكشف عن سر آخر، فبالإضافة إلى ما يحمله عسلها من شفاء للناس، أثبت العلماء مؤخرا أن لدغ النحل يفيد أيضا، في شفاء العديد من الأمراض المزمنة، ما جعل شركات الأدوية تستخدم سم النحل في مركبات دوائية عديدة، بينما يفضل آخرون استخدام السم بطريقة مباشرة عن طريق اللدغ، وهو ما يعرف في الطب الشعبي باسم العلاج بلدغ النحل.
يعود استخدام لسعات النحل وسمومها في العلاج، إلى العهدين اليوناني والروماني، عندما كان الناس يكيلون المديح للفوائد العلاجية والصحية لسم النحل وعسله، ولم تتوقّف المشاعر الإيجابية تجاه هذا المنتج الطبيعي حتى الآن، بل ازدادت وتنوعت طرق استخدامه لعلاج أمراض التهاب المفاصل وغيرها من الأمراض، حيث يحتوي سمّ النحل على 18 مادة فاعلة، أهمها مادة “ميليتين” المضادة للالتهاب والتي تبلغ قوتها 100 ضعف قوة دواء “هايدروكورتيزول” الذي يستخدم في علاج حالات الالتهاب التي يتعرّض لها الجسم، كما يحتوي السم على مادة “أدولابين” المضادة للالتهاب والمسكنة للأوجاع، وكذلك مادة “أبامين” التي تساعد على تواصل الإشارات العصبية، وموادّ أخرى معظمها من البروتينيات التي تقاوم الالتهاب وتلطف الأنسجة.
علاج للأعصاب
يحتوي سمّ النحل أيضًا على كميات محدودة من الموادّ الكيماوية التي تلعب دورًا في نقل الإشارات العصبية، من أهمها ال”دوبامين” و”سيراتونين” و”أبينفرين”، وقد أكدت دراسات عدة وتقارير منشورة أهمية سمّ النحل في علاج التهاب المفاصل الروماتيزمي والالتهاب العظمي المفصلي وفي تسكين الآلام الناتجة عنها، وكذلك أمراض الأنسجة الضامة؛ مثل مرض تصلب الجلد وأمراض أخرى لا علاقة لها بالمفاصل مثل الربو وذات القولون التقرحي، والجروح الحادة والمزمنة؛ مثل التهاب الصرة والتهاب الأوتار وغيرها من الجروح التي تتطلب عوامل وأدوية مضادة للالتهاب، وينفع سمّ النحل في تلطيف ندوب الأنسجة والجدر، وفي تسطيحها وتخفيف بروزها وقتامة لونه.
وسم النحل عبارة عن إفراز حامض سائل تفرزه الغدد الحامضية، وهي غدد سمية وتكون في أحد أجزاء النحلة وتكون في الخلايا من جسمها، ويوجد لها آلة لسع مبتدئة بإبرة رقيقة جداً وصغيرة وتنتهي بكيس السم، وأكثر ما يستعمل اللدغ من النحل هي النحلة الشغالة لأنها هي أكثر حماية للخلية، ولأن الذكور من النحل ليس لها آلة لسع أبداً وأما الملكة فهي لا تستخدم آلة لسعها إلا عند الهجوم على ملكة أخرى، والشائع عند الناس أن النحلة عندما تقوم بلدغ الإنسان أنها تموت في حينها وهذا شيء غير صحيح، فهي تقوم بلدغ الإنسان في وقت هجومها عليه ومن ثم تقوم بالطيران عليه عند وجهه خاصة لأنها تريد الانتقام ولكن لا يمكنها ذلك لأن آلة لسعها قد خرجت، فهي لا تمتلك إلا آلة لسع واحدة والذكر لا يمتلك آلة لسع والملكة تمتلك آلتين للسع، ولكنها لا تلسع الإنسان إنما تلسع الملكات الأخرى وتختلف قوة وألم اللسعة من نحلة إلى أخرى، فقد تكون نحلة كبيرة الحجم لسعتها غير مؤلمة وقد تكون نحلة صغيرة جداً كالنحل البري فلسعتها مؤلمة، وكذلك مكان اللسع ففي الرأس هي غير مؤلمة جداً أما في باقي الأعضاء مؤلمة إلى حد ما وقد ثبت علميا أن اللدغة وما يخرج معها من إفرازات سمية هي علاج وكذلك أن الطب الحديث يستخدم سم النحل في أكثر من 30 نوعاً من الأدوية والعقاقير.
http://almushahed.net/up-m/uploads/c6d8e81976.jpg (http://almushahed.net/up-m)