محب للخير
24-05-2007, 10:23 AM
عقبــة النفاق
النفاق هو الداء العضال الباطن الذي يكون الرجل ممتلئا منه وهو لا يشعر به.
أنواع النفاق:
النفاق نوعان: نفاق اكبر - ونفاق اصغر
أ- النفاق الأكبر:
يخرج به العبد من الإسلام، ويوجب له الخلود في النار في دركها الأسفل، كما قال تعالى: [ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا ] (النساء:145) وهذا النوع لا يغفره الله عز وجل إلا بالتوبة منه، وهو أن يظهر للمسلمين إيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وهو في الباطن منسلخ من ذلك كله، مكذب به، لا يؤمن بان الله تكلم بكلام انزله على بشر جعله للناس رسولا يهديهم بإذنه، وينذرهم باسه، ويخوفهم عقابه.
علامــات النفــاق الأكبر:
1. بغض الرسول صلى الله عليه وسلم: وما جاء به من الهدى والنور.
2. بغض المؤمنين لإيمانهم، وتمسكهم بعقيدتهم محبة الكافرين لكفرهم.
3. عدم الإيمان بالقران أو ببعض ما جاء فيه.
4. التحاكم إلى الطاغوت وترك التحاكم إلى الله ورسوله.
5. كراهية ارتفاع دين الإسلام ومحبة انخفاضه.
6. عدم الإيمان بوعد الله ووعيده في الباطن.
7. الصلاة مع المسلمين رياء لا عن إيمان وتصديق بوجوبها.
8. اعتقاد كذب الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض ما اخبر به.
ب- النفــاق الأصغر:
لا يخرج به العبد من الإسلام، ويستحق به الوعيد والعذاب دون الخلود في النار، وصاحبه تحت المشيئة، إن شاء الله عذبه وان شاء غفر له، وهو أن يتصف بصفة من صفات المنافقين العملية، مع تصديق الباطن وإيمانه بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وبوعد الله ووعيده.
ومن هذه الصفات:
1. إخلاف الوعد.
2. الكذب في الحديث
3. الخيانة في الأمانة.
4. الغدر في العهود
ـ قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر " ( متفق عليه ).
النفاق هو الداء العضال الباطن الذي يكون الرجل ممتلئا منه وهو لا يشعر به.
أنواع النفاق:
النفاق نوعان: نفاق اكبر - ونفاق اصغر
أ- النفاق الأكبر:
يخرج به العبد من الإسلام، ويوجب له الخلود في النار في دركها الأسفل، كما قال تعالى: [ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا ] (النساء:145) وهذا النوع لا يغفره الله عز وجل إلا بالتوبة منه، وهو أن يظهر للمسلمين إيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وهو في الباطن منسلخ من ذلك كله، مكذب به، لا يؤمن بان الله تكلم بكلام انزله على بشر جعله للناس رسولا يهديهم بإذنه، وينذرهم باسه، ويخوفهم عقابه.
علامــات النفــاق الأكبر:
1. بغض الرسول صلى الله عليه وسلم: وما جاء به من الهدى والنور.
2. بغض المؤمنين لإيمانهم، وتمسكهم بعقيدتهم محبة الكافرين لكفرهم.
3. عدم الإيمان بالقران أو ببعض ما جاء فيه.
4. التحاكم إلى الطاغوت وترك التحاكم إلى الله ورسوله.
5. كراهية ارتفاع دين الإسلام ومحبة انخفاضه.
6. عدم الإيمان بوعد الله ووعيده في الباطن.
7. الصلاة مع المسلمين رياء لا عن إيمان وتصديق بوجوبها.
8. اعتقاد كذب الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض ما اخبر به.
ب- النفــاق الأصغر:
لا يخرج به العبد من الإسلام، ويستحق به الوعيد والعذاب دون الخلود في النار، وصاحبه تحت المشيئة، إن شاء الله عذبه وان شاء غفر له، وهو أن يتصف بصفة من صفات المنافقين العملية، مع تصديق الباطن وإيمانه بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وبوعد الله ووعيده.
ومن هذه الصفات:
1. إخلاف الوعد.
2. الكذب في الحديث
3. الخيانة في الأمانة.
4. الغدر في العهود
ـ قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر " ( متفق عليه ).