محب للخير
22-05-2007, 08:48 AM
سلسلة عقبات في طريق المسلم
العقبــة الأولى [الكفــــر ]
لكفر هو أعظم العقبات التي تواجه المسلم، وأشدها خطورة عليه، إذ بحصوله ينتقل العبد من ديوان السعداء إلى ديوان الأشقياء، ومن زمرة عباد الله المفلحين، إلى زمرة أعداء الله الكافرين، ومن حزب الله الفائزين، إلى حزب الشيطان الهالكين.
- وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من الكفر، فقال عليه الصلاة والسلام : ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ) " رواه النسائي وصححه الألباني ".
- والكفر يحبط العمل، ويوجب غضب الله ولعنته وعذابه في الدنيا والآخرة. قال تعالى: [ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ] (البقرة:39) ، وقال تعالى : [ فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ ] (البقرة: من الآية89) ، وقال سبحانه : [ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ] (البقرة:161).
- والكفر من فعل الشياطين، كما قال تعالى : [ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا] (البقرة: من الآية102).
- والكفار شر خلق الله على الإطلاق كما قال سبحانه : [ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ] (لأنفال:22).
أنواع الكفـــر
الكفر نوعان : كفر اكبر - وكفر اصغر
أ- الكفر الأكبر/ وهو الكفر ألاعتقادي المضاد لأصل الإيمان، وبحصوله يخرج العبد من الإسلام، ويحبط عمله، ويوجب له الخلود في النار مع الكافرين.
أنواع الكفـر الأكبر :
الكفر الأكبر خمسة أنواع هي : كفر التكذيب، وكفر الاستكبار والإباء مع التصديق، وكفر الإعراض، وكفر الشك، وكفر النفاق.
أولا : كفر التكذيب:
وهو اعتقاد كذب الرسل أو اعتقاد كذب احدهم.
ثانيا : كفر الإباء والاستكبار مع التصديق:
وهو سبب كفر عامة الكفار، بل هو سبب كفر إبليس وفرعون واليهود وغيرهم من أعداء الرسل كما حكي تعالى عن فرعون وقومه إنهم قالوا : [ فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ ] (المؤمنون:47)، فلم يصرفهم عن الإيمان بموسى وهارون سوى الكبر والغرور.
ثالثا : كفر الإعراض:
وذلك بان يعرض بسمعه وقلبه عن الرسول، فلا يصدقه، ويكذبه، ولا يواليه، ولا يعاديه، ولا يقبل ما جاء به ولا يرده.
رابعا : كفر الشك :
وذلك بان يشك في أمر الرسول، فلا يتيقن صدقه أو كذبه، ولو تأمل هذا الشاك في آيات صدق الرسول لازالت عن بصيرته كل شك وشبهة.
خامسا : كفر النفاق :
وهو إظهار متابعة الرسول مع رفض ما جاء به وجحده بالقلب، فهو مظهر للإيمان مبطن للكفر.
ب - الكفــر الأصغر/ وهذا النوع من الكفر لا يخرج به العبد من الإسلام، ولكنه يستحق به الوعيد الشديد والعذاب الأليم في جهنم دون الخلود فيها، ويعد صاحبه مرتكبا لكبائر الذنوب وعظائم المعاصي، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اثنتان في أمتي هما بهم كفر : الطعن في النسب، والنياحة " ( رواه مسلم).
ومن مظاهر الكفر الأصغر: قتال المسلم، والحلف بغير الله ، وإتيان الكهان ، وإتيان المرأة في دبرها، وقول المؤمن لأخيه المؤمن: يا كافر، وغيرها.
فاحذر / أخي المسلم
من الكفر بجميع أنواعه، واحذر المعاصي فإنها بريد الكفر، واعلم أن الكفر قد يحدث بسبب اعتقاد واحد أو قول واحد باللسان، أو عمل واحد بالجوارح، قال تعالى في الذين استهزءوا بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ] (التوبة:65).
إلى اللقاء في العقبة الثانية
عافانا الله وإياكم من كل سوء
العقبــة الأولى [الكفــــر ]
لكفر هو أعظم العقبات التي تواجه المسلم، وأشدها خطورة عليه، إذ بحصوله ينتقل العبد من ديوان السعداء إلى ديوان الأشقياء، ومن زمرة عباد الله المفلحين، إلى زمرة أعداء الله الكافرين، ومن حزب الله الفائزين، إلى حزب الشيطان الهالكين.
- وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته من الكفر، فقال عليه الصلاة والسلام : ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ) " رواه النسائي وصححه الألباني ".
- والكفر يحبط العمل، ويوجب غضب الله ولعنته وعذابه في الدنيا والآخرة. قال تعالى: [ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ] (البقرة:39) ، وقال تعالى : [ فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ ] (البقرة: من الآية89) ، وقال سبحانه : [ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ] (البقرة:161).
- والكفر من فعل الشياطين، كما قال تعالى : [ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا] (البقرة: من الآية102).
- والكفار شر خلق الله على الإطلاق كما قال سبحانه : [ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ] (لأنفال:22).
أنواع الكفـــر
الكفر نوعان : كفر اكبر - وكفر اصغر
أ- الكفر الأكبر/ وهو الكفر ألاعتقادي المضاد لأصل الإيمان، وبحصوله يخرج العبد من الإسلام، ويحبط عمله، ويوجب له الخلود في النار مع الكافرين.
أنواع الكفـر الأكبر :
الكفر الأكبر خمسة أنواع هي : كفر التكذيب، وكفر الاستكبار والإباء مع التصديق، وكفر الإعراض، وكفر الشك، وكفر النفاق.
أولا : كفر التكذيب:
وهو اعتقاد كذب الرسل أو اعتقاد كذب احدهم.
ثانيا : كفر الإباء والاستكبار مع التصديق:
وهو سبب كفر عامة الكفار، بل هو سبب كفر إبليس وفرعون واليهود وغيرهم من أعداء الرسل كما حكي تعالى عن فرعون وقومه إنهم قالوا : [ فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ ] (المؤمنون:47)، فلم يصرفهم عن الإيمان بموسى وهارون سوى الكبر والغرور.
ثالثا : كفر الإعراض:
وذلك بان يعرض بسمعه وقلبه عن الرسول، فلا يصدقه، ويكذبه، ولا يواليه، ولا يعاديه، ولا يقبل ما جاء به ولا يرده.
رابعا : كفر الشك :
وذلك بان يشك في أمر الرسول، فلا يتيقن صدقه أو كذبه، ولو تأمل هذا الشاك في آيات صدق الرسول لازالت عن بصيرته كل شك وشبهة.
خامسا : كفر النفاق :
وهو إظهار متابعة الرسول مع رفض ما جاء به وجحده بالقلب، فهو مظهر للإيمان مبطن للكفر.
ب - الكفــر الأصغر/ وهذا النوع من الكفر لا يخرج به العبد من الإسلام، ولكنه يستحق به الوعيد الشديد والعذاب الأليم في جهنم دون الخلود فيها، ويعد صاحبه مرتكبا لكبائر الذنوب وعظائم المعاصي، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اثنتان في أمتي هما بهم كفر : الطعن في النسب، والنياحة " ( رواه مسلم).
ومن مظاهر الكفر الأصغر: قتال المسلم، والحلف بغير الله ، وإتيان الكهان ، وإتيان المرأة في دبرها، وقول المؤمن لأخيه المؤمن: يا كافر، وغيرها.
فاحذر / أخي المسلم
من الكفر بجميع أنواعه، واحذر المعاصي فإنها بريد الكفر، واعلم أن الكفر قد يحدث بسبب اعتقاد واحد أو قول واحد باللسان، أو عمل واحد بالجوارح، قال تعالى في الذين استهزءوا بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ] (التوبة:65).
إلى اللقاء في العقبة الثانية
عافانا الله وإياكم من كل سوء