المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيفية صلاة الإستخارة..


أم الأيهم
22-05-2007, 08:27 AM
:sm54:


اخواني و اخواتي الكرام اعضاء و زوار منتدانا الكريم عموما و قسم الشريعة خصوصا


كثر في الاونة الاخير السؤال عن صلاة الاستخارة و عن نتيجتها

هل تكون برؤيا منام مخصص ؟ او كيف نعلم ما نتيجة استخارتنا التي قدمناها لله ؟


وهنا يسرني ان اقدم لكم كيفية صلاة الاستخارة ودعائها و نتائجها

http://www.m5zn.com/uploads/8f991a4ee5.gif

اولا كيف تكون صلاة الاستخارة ؟

تكون صلاة الاستخارة حسب الاتي :
هي عبارة عن ركعتين تصلي لله بغير اوقات الصلاة و من المفضل ان تكون بعد صلاة مفروضة
وهنا لابد من التنبه انه ليس لها وقت معين او مخصص وان هناك اوقات يمنع الصلاة بها
ومن افضل الاوقات هي بعد صلاة الظهر او المغرب او العشاء
http://www.m5zn.com/uploads/8f991a4ee5.gif

ماهو دعاء الاستخارة ؟

دعاء الاستخارة هو ما ورد في الحديث التالي :
قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلمنا الاستخارة في الامور كلها كما يعلمنا السور من القران و يقول : اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : " اللهم اني استخيرك بعلمك و استقدرك بقدرتك و اسالك من فضلك العظيم فانك تقدر و لا اقدر و تعلم لا اعلم و انت علام الغيوب اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر " يسمي الامر الذي هو مقدم عليه " خير لي في ديني و معاشي و عاقبة امري عاجله و اجله فاقدره لي و يسره لي ثم بارك لي فيه و ان كنت تعلم ان ان هذا الامر شرا لي في ديني و معاشي و عاقبة امري عاجله و اجله فاصرفه عني و اصرفني عنه و اقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به " رواه البخاري

http://www.m5zn.com/uploads/8f991a4ee5.gif
ومن الحديث هذا نعلم ان الرسول عليه الصلاة و السلام يامرنا ان نقدم على الامر وليس ان ننتظر رؤيا او نتيجة
بل نقدم على الامر خطوبة او عمل او شراكة او سفر او خلافه وقبل ذلك بخطوة واحدة نقوم بصلاة ركعتين و الدعاء بهذا الدعاء ونكمل ما كنا ننوي القيام به فان كان خير لنا سهلها لنا الله وبارك لنا به و ان كان شرا لنا ابعده عنا و عوضنا خيرا منه

http://www.m5zn.com/uploads/8f991a4ee5.gif
وهناك من يكون كثير الشكوك ويعتبر انه لابد من ان يرى نتيجة استخارته فننصحه بان يحسن الظن بالله

وليعلم ان الرؤيا الصادقة الصحيحة الواضحة وضوح الشمس لا ترى لاي انسان بل فقط للانبياء و الصالحين من البشر وكما نعلم ان الرسول عليه الصلاة و السلام هو خاتم الانبياء فلا انبياء بعده
اما الصالحين فهم قلة هذه الايام ندعوا الله ان تكونوا منهم كل منا يعلم نفسه ويعلم تصرفاته فان كان من هؤلاء فرؤيته لا تحتاج تعبير فهي معبرة ومفسرة بدون معبر او مفسر

وبهذا الخصوص اشار بعض المشايخ حفظهم الله انه يمكن للعبد ان يقوم بعمل الاستخارة لمدة سبع ايام متواصلة و في اليوم الثامن يقدم على الامر بدون اي تردد و انت اكتفى بمرة واحدة فصحيح ولنعلم ان الله يحب عبده المتذلل المطلاب الذي يتذلل لله ويلح في طلبه
http://www.m5zn.com/uploads/8f991a4ee5.gif

اخواني اشكر لكم اطلاعكم على هذه الصفحة و اسئل الله العلي القدير ان ينجح مقاصدكم و يحقق مطالبكم

الزهراء
25-05-2007, 08:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك اختي مرح


موضوع قيم


شكرا لك

أم الأيهم
28-05-2007, 08:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك اختي مرح


موضوع قيم


شكرا لك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الله يبارك فيك

أسعدني مرورك

تحياتي

صرخات وطن
02-05-2010, 04:29 PM
يفية صلاة الاستخارة وشرح دعائها السؤال :
كيف تكون صلاة الاستخارة ؟ وماهو الدعاء الذي يقال فيها ؟.

الجواب :
الحمد لله
صفة صلاة الاستخارة قد رواها جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِيُّ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُهُمْ السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : " إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ ثُمَّ تُسَمِّيهِ بِعَيْنِهِ خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ قَالَ أَوْ فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْنِي عَنْهُ [ واصرفه عني ] وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ . " رواه البخاري 6841 وله روايات أخرى في الترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجة وأحمد
قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث :
الاستخارة : اسم ، واستخار الله طلب منه الخِيَرة , والمراد طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .
قوله ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة .. في الأمور كلها ) قال ابن أبي جمرة : هو عام أريد به الخصوص , فإن الواجب والمستحب لا يستخار في فعلهما والحرام والمكروه لا يستخار في تركهما , فانحصر الأمر في المباح وفي المستحب إذا تعارض منه أمران أيهما يبدأ به ويقتصر عليه . قلت : .. ويتناول العموم العظيم من الأمور والحقير , فرب حقير يترتب عليه الأمر العظيم .
قوله ( إذا هَمَّ ) .. وقع في حديث ابن مسعود " إذا أراد أحدكم أمرا فليقل " .
قوله ( فليركع ركعتين .. من غير الفريضة ) فيه احتراز عن صلاة الصبح مثلا .. وقال النووي في " الأذكار " : لو دعا بدعاء الاستخارة عقب راتبة صلاة الظهر مثلا أو غيرها من النوافل الراتبة والمطلقة .. ويظهر أن يقال : إن نوى تلك الصلاة بعينها وصلاة الاستخارة معا أجزأ , بخلاف ما إذا لم ينو .
وقال ابن أبي جمرة . الحكمة في تقديم الصلاة على الدعاء أن المراد بالاستخارة حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب المَلِك , ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا .
وقوله ( ثم ليقل ) ظاهر في أن الدعاء المذكور يكون بعد الفراغ من الصلاة ويحتمل أن يكون الترتيب فيه بالنسبة لأذكار الصلاة ودعائها فيقوله بعد الفراغ وقبل السلام .
قوله ( اللهم إني أستخيرك بعلمك ) الباء للتعليل أي لأنك أعلم , وكذا هي في قوله " بقدرتك " ويحتمل أن تكون للاستعانة .. وقوله " وأستقدرك " .. معناه أطلب منك أن تجعل لي قدرة على المطلوب , ويحتمل أن يكون المعنى أطلب منك أن تقدِّره لي , والمراد بالتقدير التيسير .
قوله ( وأسالك من فضلك ) إشارة إلى أن إعطاء الرب فضل منه , وليس لأحد عليه حق في نعمه كما هو مذهب أهل السنة .
قوله ( فإنك تقدر ولا أقدر , وتعلم ولا أعلم ) إشارة إلى أن العلم والقدرة لله وحده , وليس للعبد من ذلك إلا ما قدّر الله له .
قوله ( اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ) .. في رواية .. " ثم يسميه بعينه " .. وظاهر سياقه أن ينطق به , ويحتمل أن يكتفي باستحضاره بقلبه عند الدعاء .
قوله ( فاقدره لي ) .. أي نَجِّزه لي " , وقيل معناه يسره لي .
قوله ( فاصرفه عني واصرفني عنه ) أي حتى لا يبقى قلبه بعد صرف الأمر عنه متعلقا به ,
قوله ( ورَضِّني ) .. أي اجعلني بذلك راضيا فلا أندم على طلبه ولا على وقوعه لأني لا أعلم عاقبته وإن كنت حال طلبه راضيا به ..
والسرّ فيه أن لا يبقى قلبه متعلقا به فلا يطمئن خاطره . والرضا سكون النفس إلى القضاء .
انتهى ملخّصا من شرح الحافظ ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث في كتاب الدعوات وكتاب التوحيد من صحيح البخاري .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/jaazakaalah.gif