المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوم في حياة أسرة مسلمة...


أم الأيهم
20-05-2007, 02:09 PM
http://www.arb-msn.com/up/uploads/c0589c4bc6.gif (http://www.arb-msn.com/up)


http://www.arb-msn.com/up/uploads/4d6509f187.gif (http://www.arb-msn.com/up) من الأمور التي ينبغي أن توليها الأسرة المسلمة اهتمامها وتركيزها "تسيير الأبناء على منهج إسلامي تربوي" ، يمارسونه كل يوم وليلة حتى يتعودوه، ويصير جزءاً في حياتهم العملية، فتألفه طباعهم ويتأصل في كيانهم النفسي، ويرسخ في وجدانهم ومشاعرهم.

http://www.arb-msn.com/up/uploads/4d6509f187.gif (http://www.arb-msn.com/up)ويتوجب أن تكون تفاصيل هذا المنهج اليومي وقواعده ومواده مستوحاة من هدي الله تعالى في كتابه، وتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم في سنته، وما نقل عن الخلفاء الراشدين وبقية الصحابة الكرام والسلف الصالح..

http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)

ومن مفردات هذا المنهاج اليومي أنه إذا بزغ نور يوم جديد في حياة الناشئ المسلم وجهته أسرته بعد استيقاظه من النوم إلى أن يقول الحديث الذي رواه الشيخان: «الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور».

http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)

فإذا كان للولد حاجة في دخول مكان قضاء الحاجة، أرشدته الأسرة إلى آداب الدخول وقضاء الحاجة والاستنجاء، كأن يدخل بالرجل اليسرى ويخرج بالرجل اليمنى، ويدعو قبيل الدخول: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث». والخبث والخبائث: الجن والشياطين ونحوها من المكروهات.
كما يذكر الولد أن يحرص على تجنب استقبال القبلة واستدبارها وقت قضاء الحاجة وكشف العورة، لما أخرجه البخاري ومسلم عن رسول الله ص أنه قال: «إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولكن شرقوا وغربوا»
وينبغي على الأسرة أخذ الأبناء بوجوب تجنب النجاسات، والتحرّز من أن تصيب الثياب أو البدن، روى الدارقطني أن رسول الله ص قال: «استنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه».
ومن آداب قضاء الحاجة ألا يستنجي المرء بيمينه، بل يستخدمها في مكارم الأمور، فإذا خرج الولد من المكان فليقل: «غفرانك، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني» كما رواه الترمذي وابن ماجة،
ثم ليغسل يديه بالماء والصابون، أو بأي مطهر ومنظف، لأن ذلك أنقى وأطيب.


http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)


ثم ليشرع الوالد مع ولده بالوضوء مبيناً له فرائضه وسننه وآدابه وأدعيته، فقد روى الترمذي أن النبي ص كان يقول عقب الوضوء: «اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين».
وإذا كان في الوقت فسحة قبل بزوغ الفجر الصادق فليركع بضع ركعات تهجداً لله تعالى. وإن لم يتيسر ذلك أدى سنة الفجر ركعتين، تليها ركعتا الفرض،
وليحرص الابن على أدائها جماعة في مسجد الحي فهو أفضل وأحب إلى الله تعالى، وأقوى على الطاعة مستقبلاً، نظراً لما يلمسه من الشعور بروح الجماعة. روى الشيخان عن رسول الله ص أنه قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ -أي المنفرد- بسبع وعشرين درجة».
ثم لتشرع الأسرة عقب صلاة الفجر في تناول الأدعية المأثورة من تهليل وتسبيح واستعاذة ودعاء. روى الترمذي أن رسول الله ص كان يقول بعد صلاة الفجر: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير» عشر مرات. وكان يقول أيضاً: «اللهم أجرني من النار «سبع مرات»، واللهم إني أسألك الجنة «سبع مرات»، كما في سنن أبي داود. هذا فضلاً عما ورد من التسبيح عقب كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، والحمد ثلاثاً وثلاثين، والتكبير ثلاثاً وثلاثين، وقول: لا إله إلا الله تمام المائة.


http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)
وبعد هذا يجدر بالأسرة المسلمة أن تعود أبناءها أن يفتتحوا يومهم بتلاوة ما تيسر من القرآن الكريم، وحفظ ما يستطيعون منه، استجابة لدعوة النبي ص حيث قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» رواه البخاري. وقال في حديث آخر رواه مسلم: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة».
وينبغي على الأسرة أن تحرص هي وأبناؤها على هذه العبادة الكريمة يومياً، وتؤديها مجتمعة، ولو في قراءة آيات يسيرة العدد، لأن خير العمل ما واظب عليه صاحبه وإن قلّ.


http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)


ثم إذا تيسر للأسرة وقت كاف للقيام ببعض الحركات والتمارين الرياضية الهادفة فلا ينبغي أن تهمل ذلك، استجلاباً للنشاط، وتحقيقاً للقوة العضلية، وتأسياً بقول النبي ص: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف». رواه مسلم.

http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)

ثم تبيّن الأسرة لأولادها أهمية تناول طعام الفطور صباحاً، حتى يتقووا به على أداء الواجبات اليومية، لأن كثيراً من الأسر والأبناء يهملون ذلك، وتحدث المشكلات الصحية والخور والدوخات للأبناء وهم بعيدون عن أنظار أهليهم، فيكون ما لا يحمد عقباه بسبب الجوع وقلة الطعام.
وعلى مائدة الطعام الجماعية يتبادل أفراد الأسرة الحديث حول آداب الطعام وسننه كالتسمية في أوله، والأكل باليمنى ومما يلي الإنسان، ونحو ذلك من الأحاديث الهادفة المفيدة للجميع.


http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)

ثم تشرع الأسرة بإرشاد الأبناء إلى أداء صلاة الضحى وأقلها ركعتان، ثم الخروج من البيت إلى مجال النشاط الاجتماعي المعهود لكل فرد، بعد أن يعد كل منهم ما قد يلزمه من أدوات ووسائل ترتبط بوظيفته وأعماله المهنية. وفي فضل صلاة الضحى هذه روى مسلم وأحمد عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: «كان رسول الله ص يصلي الضحى أربع ركعات ويزيد ما يشاء الله» (وقت صلاة الضحى يبدأ بعيد شروق الشمس إلى ما قبيل وقت الظهر).


http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)

هذا، ويسن للمسلم إذا خرج من بيته أن يدعو الله مستحضراً عظمته طالباً توفيقه ويقول: «بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إنا نعوذ بك أن نزل أو نضل، أو نَظْلِم أو نُظْلَم، أو نَجْهل أو يُجْهل علينا». كما رواه الإمام الترمذي.
على أنه ينبغي أن يكون معروفاً عند أفراد الأسرة، أو أن يرشدها الوالدان إلى آداب الطريق كإفشاء السلام وحسن الكلام مع الناس، ولين الجانب، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغض البصر، ونحو ذلك من الأخلاق العامة والآداب الاجتماعية في مخالطة الناس والمرور في الطرقات، روى الشيخان أن بعض الصحابة قالوا: ما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر».
كما يشرع للأسرة تذكير الأبناء قبيل خروجهم من البيت صباحاً: بتقوى الله تعالى، ومصاحبة الأتقياء الأخيار، والجد في العمل والوظائف، والمحافظة على الصلاة، وضبط النفس عند الغضب، والصدق والإخلاص في معاملة الناس وقضاء حاجاتهم، واحترام الكبير وتقديره، والعطف على الصغير وإعانته. قال الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً}، وفي آية أخرى {وقولوا للناس حسناً}..

http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)

فإذا عاد أفراد الأسرة إلى البيت من أعمالهم استقبلتهم الأم بالبسمة والفرحة والترحيب، مهيئة لهم أسباب الراحة والهدوء، متبادلة معهم الحديث عن الجديد في يومهم هذا.
ثم يستكمل أفراد الأسرة مفردات منهجهم الإسلامي في عمل اليوم والليلة، حيث يحرص الأبناء على أداء صلاة العصر والمغرب والعشاء جماعة، في مظهر حسن من الأناقة والنظافة والطيب.
ومن الأدعية الواردة لمن خرج من بيته إلى صلاة الجماعة في المسجد ما رواه مسلم أن رسول الله ص كان يقول في طريقه للصلاة: «اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي لساني نوراً، واجعل في سمعي نوراً واجعل في بصري نوراً، واجعل من خلفي نوراً، ومن أمامي نوراً، واجعل من فوقي نوراً، ومن تحتي نوراً، اللهم أعطني نوراً».
ويرشد الولد إلى أن يدخل المسجد بالرجل اليمنى قائلاً: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، فإذا خرج منه قدم الرجل اليسرى قائلاً : «اللهم إني أسألك من فضلك» رواه الطبراني وأبو ليلى.
هذا ، ولتحرص الأسرة المسلمة على أن يؤدي أبناؤها واجباتهم اليومية في وقتها على أحسن وجه وأتم حال، تحت إشراف من يكبرهم سناً ويزيد عليهم خبرة ومعرفة في موضوع الواجبات، حتى يعطي الابن لزملائه صورة صادقة عن المسلم الجاد المتقن لعمله، ولنغرس في الذهن ما رواه البيهقي من قول النبي ص : «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه».


http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)

ومن ثم كم هو جميل أن تجتمع الأسرة مساء كل يوم لتتحاور في أمر جديد، أو فضيلة خلقية، أو مأثرة اجتماعية أو حقيقة علمية، يتبادل أفراد الأسرة الكلام فيها، حتى يصلوا إلى موقف معين في ضوء ثقافتهم الإسلامية وإحساسهم الديني، ولا شك أن هذه اللقاءات الأسرية والاجتماعية المستمرة تزيد الترابط والمحبة وتعمق الفائدة، وتصبغ جو الأسرة بالوداد والسعادة العائلية التي يفتقدها كثير من الناس اليوم، نتيجة انصرافهم المستمر الطاغي إلى وسائل الإعلام ما فوت على كثير من الأسر فرص اللقاء مع بعضهم والجلوس معاً لتناول الحديث في موضوع مهم، يزيد في الارتباط العائلي أو يتوقف عليه مستقبل واحد من الأسرة.


http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)

وختاماً: لتحرص الأسرة على عدم الإكثار من السهر أو التأخر فيه، لثبوت ضرره بالصحة، وإرهاقه الأعصاب، وتضييعه البركة التي يتحراها المسلم صباح اليوم التالي في صلاة الفجر وما يعقبها من أدعية وأذكار. فإذا أوى الفرد إلى فراشه فليضطجع على طرفه الأيمن تالياً آية الكرسي، ثم سورة الإخلاص، ثم المعوذتين، قائلاً ما رواه الشيخان عن رسول الله ص: «باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه. إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين».


http://www.arb-msn.com/up/uploads/e431c0a8c1.gif (http://www.arb-msn.com/up)

http://www.arb-msn.com/up/uploads/4d6509f187.gif (http://www.arb-msn.com/up) وهكذا تقضي الأسرة مع أبنائها يوماً بل أياماً إسلامية مشبعة بالهدي النبوي، مملوءة بالخير والبر، فياضة بالسعادة على جميع الناس.

http://www.arb-msn.com/up/uploads/9c5f53b615.gif (http://www.arb-msn.com/up)

الدر المكنون
20-05-2007, 08:10 PM
ما شاء الله

تبارك الله

تخيلوا ان كل اب وام عاشا مع ابنائهم هكذا يوم

سبحان الله

فعلا ان الاسلام دين الرحمة

بارك الله فيك اختي

وجعله في ميزان حسناتك ان شاء الله

ونفع بك دينك وامتك

أم الأيهم
21-05-2007, 11:17 AM
ما شاء الله

تبارك الله

تخيلوا ان كل اب وام عاشا مع ابنائهم هكذا يوم

سبحان الله

فعلا ان الاسلام دين الرحمة

بارك الله فيك اختي

وجعله في ميزان حسناتك ان شاء الله

ونفع بك دينك وامتك


أهلاً بك غاليتي الدر..

فعلاً لو كل أيامنا نقضيها مع أبنائنا بهذه الطريقة

ما كان حالنا هيك

كان تغيرت الأمور كلها للأحسن

يا ريت الجميع يحرص على تنشئة أبناءه التنشئة الإسلامية الخالصة ...

أسعدني مرورك أختي الكريمة..

إسلامنا
21-05-2007, 11:59 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وهكذا تقضي الأسرة مع أبنائها يوماً بل أياماً إسلامية مشبعة بالهدي النبوي، مملوءة بالخير والبر، فياضة بالسعادة على جميع الناس.


ما شاء الله افكار قيمة جدا و اقترحات تححق سعادة الدارين

جزاكم الله خيرا اختي مرح و جعل ما تقدمون من خير في ميزان حسناتكم ان شاء الله
تحيتي
اخوكم

الزهراء
21-05-2007, 12:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك عزيزتي مرح على الموضوع القيم جدا


مانلاحظه اليوم ابتعاد الكثير من الاسر المسلمة عن هذه العادات الاسلامية التي تجلب الخير

ففي ظل التطور والنمط السريع للحياة اصبحت الاسرة لاتجتمع مع بعضها الا لاوقات قليلة

فبمجرد بزوغ النهار يخرج الوالدين الى طلب القوت

هذا ان كان الوالدين يعملان خارج البيت



أما ان كانت الأم بالبيت فتنشغل بأمر الطبخ والتنظيف وتترك أبنائها للشارع يعمله ويربيه

ولا أحد يهتم بتنشئة الاولاد التنشئة الاسلامية


جميل أن نتعلم كيف نعود الى الأجواء الايمانية


جزيتي الخير أختي

أم الأيهم
21-05-2007, 01:21 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وهكذا تقضي الأسرة مع أبنائها يوماً بل أياماً إسلامية مشبعة بالهدي النبوي، مملوءة بالخير والبر، فياضة بالسعادة على جميع الناس.


ما شاء الله افكار قيمة جدا و اقترحات تححق سعادة الدارين

جزاكم الله خيرا اختي مرح و جعل ما تقدمون من خير في ميزان حسناتكم ان شاء الله
تحيتي
اخوكم

أهلاً بك أخي إسلامنا


أسعدني مرورك وردك الطيب..

شكراً لك

أم الأيهم
21-05-2007, 02:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك عزيزتي مرح على الموضوع القيم جدا


مانلاحظه اليوم ابتعاد الكثير من الاسر المسلمة عن هذه العادات الاسلامية التي تجلب الخير

ففي ظل التطور والنمط السريع للحياة اصبحت الاسرة لاتجتمع مع بعضها الا لاوقات قليلة

فبمجرد بزوغ النهار يخرج الوالدين الى طلب القوت

هذا ان كان الوالدين يعملان خارج البيت

أما ان كانت الأم بالبيت فتنشغل بأمر الطبخ والتنظيف وتترك أبنائها للشارع يعمله ويربيه

ولا أحد يهتم بتنشئة الاولاد التنشئة الاسلامية

جميل أن نتعلم كيف نعود الى الأجواء الايمانية

وقت الكافي لتربيتهم بتربية سليمة

جزيتي الخير أختي


أهلاً بك أختي زهراء


الله يبارك فيك أختي


أختي زهراء أتفق معك أن هناك العديد من الأسر في عالمنا الإسلامي لا تكترث بتربية أبناءها التربية الإسلامية


وابتعدت كثيراً عن النهج الإسلامي في تنشئة الأبناء..


وكلاً من الوالدين مشغولان بأمرهما الشخصية والعملية والإجتماعية ولا يعطون أبناءهم الوقت الكافي لتربيتهم

بشكل سليم..ويبيحون لأبنائهم أشياء خطيرة عليهم تهدد مستقبلهم وأخلاقهم وهذا سبب ضياع جيل كبير من

الأبناء...


لكن أختلف معك في أن لا أحد يهتم بالتنشئة الإسلامية لا والله فهناك العديد والعديد من الأسرة تهتم وبشدة على


تنشئة أبنائهم على الطريقة الإسلامية والمنهج النبوي الشريف..


اضرب لك مثلاً تربيتي لأولادي وأحكمي عليها إذا إسلامية ولا لأ..


أولاً أزرع حب الله في قلوبهم والخوف منه وأن لا أحد بهذه الحياة أهم من حب الله حتى ماما وبابا..


ثانياً أخبرهم بأن الله مطلع عليهم وعلى كل أمورهم إذا أنا لم أراهم فالله يراهم ويرى ما يقومون به..

ثالثاً أزرع حب الوطن وحب الدفاع عنه وكره العدو وحب الانتقام منه..وأحدثهم عن العمليات البطولية وعن الشهداء

وأريهم سديهات العمليات وتدريبهم ...الخ


أيضاً أخبرهم أن الله خلقنا لعبادته ولتعمير الأرض طبعاً بأسلوب تصل به المعلومة إلى عقولهم ويستطيعون فهمها..


وأخبرهم عن الجنة والنار وأن الشهداء يرتقون إلى الجنة ولهم كرامات عند الله طبعاً يمكن تحكوا انه هادا كلام

كبير عليهم ليستوعبوا لكن صدقوني بأسلوب حلو ورقيق ومناسب لأعمارهم راح يفهموا كل كلامكم


كمان في البيت قوانيين وضوابط ما في عندي كل واحد يعمل على كيفه ..


مثلاً التلفزيون كل القنوات الهزيلة والسافهة حذفينها ولله الحمد

لا أفلام ولا أغاني ولا مسلسلات هابطة ...الخ كمان الشارع ما بطلعوا ما بحبوه ...

هلأ راح تحكوا شو هالأم الدكتاتورية اللى خانقة أولادها يا حرااام


صدقوني عادي ما في خنقة ولا اشي الأولاد تعودوا على هالشي


يعني متل ما بمنعهم عن هادي الاشياء وبقنعهم ليش انا بمنعهم والحمد لله بقتنعوا وبفهموا شو مضارها


بوفرلهم بدائل


مثلاً بدل الأغاني أناشيد جميلة ومتنوعة


وبالتلفزيون بحطلهم على قنوات الاطفال وبحبوا برامج كتيييييييرة حلوة وأقلكم سر بقعد أتفرج معهم هههههه


كمان بوفرلهم سديهات عن قصص الأنبياء والرسل , والقصص الجميلة التى تنمى خيالهم,,


والألعاب التى تنمى المهارات..


والصلاة شيء ضروري جداً جداً بعلم ابني يذهب مع والده الى المسجد وبحكيله اذا ما رضى حبيبي يا ماما الملائكة

هلأ بسجلوا أسامي الناس اللى بتدخل المسجد وبتصلى وعدهم بيقولوا ..... ليش ما اجى اليوم ؟؟


وما بعطوك الحسنات الكتيييييييرة وقبل ما انتهي من كلامي بلاقيه راح جراي ع المسجد.


كمان هلأ راح تبدا الاجازة وفي وقت كبير معهم أهم اشي يروحوا على المسجد يحفظوا القرأن ..

وبحكيلهم انه كل واحد يرتب سريره ويساعدوني في ترتيب البيت واشياء خفيفة


واشياء كتيرة مثل تحفيظهم شوي شوي الاذكار المهمة اليومية وآداب كتيرة

يعني الام دورها كبييير كتير في تنشئة الأبناء أنا بأعتقد انه أكبر من الأب لأنها هي اللى طول نهارها عندهم

بتراقب كل اشي بعملوه...


طولت كتييير عليكم

يعني هادي هي التربية الصحيحة بإعتقادي , ويا ريت اللى عنده إضافة بشأن تربية الأطفال ما يبخل علينا فيها

من خلال تجربته مع الأطفال ....


إذا كان عندكم أي إنتقاد على الرحب والسعة أنا بإنتظاركم جميعاً

إسلامنا
22-05-2007, 11:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعا في انتقاد ولا شو مفكره انك فرويد يعني ...

1 – الخط مش حلو ..
2 - الالوان مش كتير مريحة ..
3 - الكتابة تحتاج لعمق اكثر .. (( ايه العمق مش مهم المهم عمق وكفى ))
4 – شو بدي انتقد لانتقد ... مش حلحق ...

طبعا النقد هنا لمجرد النقد لكن حقيقة الأمر أن الطريقة رائعة و تعجبني كثيرا.. فهي تنشئ أسرة دينية ربانيه و متالفة وقيمة ...


ما أضيفه هنا ...

وضع خطة لتالف الأولاد في البيت ..

فمن أهم أسباب الفشل الأسرى تقديم الأهل ولد عن أخر لكونه الكبير او آخر العنقود أو جميل أو متقدم بدراسة أو شقي .. الخ

او تقديم الولد على البنت وهذا يزرع الكراهية ويتربون عليها


الأمر الثاني

استخدام الرحلات في التشجيع وذلك للتعرف على الدنيا و مخالطة الناس و التعلم من الوالدين كيفية مخاطبة الآخرين و التعامل معهم
ذلك و النفس ترغب التغير و التبديل


إلا في أمر واحد فقط .... وهو قصة عدم خروج الاولاد للشارع اعتقد في خروجهم فوائد وأضرار

الأضرار خطر و تعلم أخلاق وصفات وألفاظ بذيئة
لكن نحن في حاجة أن يجسر على الناس و الشارع ومرور السيارت مثلا وو الخ
فلا يعقل ان يتعلم التعامل مع الناس حين يكبر فقط وبهذا يكون ضعيف الشخصية و غير قادر على التالف
لذا ينبغي الخروج بتقنين ..

هذه وجهات نظر قد تكون أختي مرح رأيها أفضل مني وقد يكون العكس أو هناك نقطة تقاطع بيننا و النسبه ال هنا او هناك أكثر
لا ضير


تحيتي أختي مرح موضع متميز بحق

اخوكم

أم الأيهم
23-05-2007, 07:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طبعا في انتقاد ولا شو مفكره انك فرويد يعني ... 1 – الخط مش حلو .. 2 - الالوان مش كتير مريحة .. 3 - الكتابة تحتاج لعمق اكثر .. (( ايه العمق مش مهم المهم عمق وكفى )) 4 – شو بدي انتقد لانتقد ... مش حلحق ... طبعا النقد هنا لمجرد النقد لكن حقيقة الأمر أن الطريقة رائعة و تعجبني كثيرا.. فهي تنشئ أسرة دينية ربانيه و متالفة وقيمة ... ما أضيفه هنا ... وضع خطة لتالف الأولاد في البيت .. فمن أهم أسباب الفشل الأسرى تقديم الأهل ولد عن أخر لكونه الكبير او آخر العنقود أو جميل أو متقدم بدراسة أو شقي .. الخ او تقديم الولد على البنت وهذا يزرع الكراهية ويتربون عليها الأمر الثاني استخدام الرحلات في التشجيع وذلك للتعرف على الدنيا و مخالطة الناس و التعلم من الوالدين كيفية مخاطبة الآخرين و التعامل معهم ذلك و النفس ترغب التغير و التبديل إلا في أمر واحد فقط .... وهو قصة عدم خروج الاولاد للشارع اعتقد في خروجهم فوائد وأضرار الأضرار خطر و تعلم أخلاق وصفات وألفاظ بذيئة لكن نحن في حاجة أن يجسر على الناس و الشارع ومرور السيارت مثلا وو الخ فلا يعقل ان يتعلم التعامل مع الناس حين يكبر فقط وبهذا يكون ضعيف الشخصية و غير قادر على التالف لذا ينبغي الخروج بتقنين .. هذه وجهات نظر قد تكون أختي مرح رأيها أفضل مني وقد يكون العكس أو هناك نقطة تقاطع بيننا و النسبه ال هنا او هناك أكثر لا ضير تحيتي أختي مرح موضع متميز بحق اخوكم


وعليكم السلام ورحمة الله

ههههههه أكيد راح تنتقد ما أنا كنت متوقعة هالشي...

وأنا مرح يا عمي ..مين فرويد هادا؟؟؟؟

الخط أكيد حلو والألوان منتهى الجمال , والكتابة معمقة جداً وداخلة في العمق الصهيوني وبدها تعمل عملية استشهادية ...ههههههههههههههه

طبعاً بالنسبة لتقديم الولد على البنت نهائي ما في عنا هالحكي ..كله متل بعضه بالعكس الولد مشاكس أكتر والبنت بتسمع كلام أمها وما بتغلبها ...

والرحلات خليها على قد رحلات المدرسة أو الروضة وممكن أشاركهم فيها

وبالنسبة لخروجهم للشارع ما في مجال البيوت بمنطقتنا متباعدة شوي ..عن بعض ..

لكن هادا ما بمنع من فترة لفترة يروحوا يلعبوا مع اولاد الجيران ...

كمان في منتزه جميل جداً كمان بالإجازة كتير بيروحوا...غير الزيارات العائلية ..

يعني ما تخاف بعرفوا السيارات هههههههه

وبالنسبة لتعاملهم مع الناس الحمدلله ممتاز ...لانهم كتير بخطلطوا بالناس مش شرط عن طريق الشارع لأنه أحياناً يكون دمار خروجهم للشارع ...

المهم هاي طريقتي والحمد لله ناجحة كتير

وأنا أكيد ما بقول انه طريقتي أفضل لا بالعكس في طرق كتيرة المهم النتائج اللى بتظهر على سلوك وتصرفات الأبناء,...

شكراً لك أخي الفاضل أبو العبد وأسعدتني مشاركتك كثيراً ...وذلك للإستفادة من الخبرة في تربية الأطفال ...

جزاك الله كل الخير

وحظبت الخط عشان يعجبك !!!!