المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين الحق والباطل


ثورة
18-05-2007, 07:02 AM
بين الحق والباطل

المعركة الفاصلة بين أنصار الحق وأنصار الباطل تكاد تبلغ ذروتها .. ورحى الحرب الدائرة الآن يشتد سعيرها .. ويمتد لظاها .. لتشمل الأرض كلها .. وحين تضع الحرب أوزارها .. سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .. وسيرى العالم كله مدى هزيمتهم .. وفداحة خسائرهم .. وتنكشف الحقائق بلا زيف ولا كذب ولا تعتيم ( فإذا جاء أمر الله قضي بالحق .. وخسر هنالك المبطلون ) 78من سورة غافر ( سنة الله التي قد خلت في عباده .. وخسر هنا لك الكافرون ) 85 من سورة غافر

.. وهذا الفساد الذي يسود العالم شرقا وغربا وشمالا وجنوبا .. سيخفت بريقه .. وينزوي سلطانه .. وتخبو سطوته .. حين يندحر المروجون له ويجرون أذيال الخزي والعار على يد أرباب الهدى والصلاح .. ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم * والذين آمنوا وعملوا الصالحات .. وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم .. وأصلح بالهم * ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل .. وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم .. كذلك يضرب الله للناس أمثالهم ) 1- 3 من سورة محمد

.. والصراع المحتدم الآن ليس صراع حضارات أو قوميات كما يزعمون .. لكنه صراع إرادة بين الذين اتخذوا غواية الشيطان نهجا لهم والذين استقاموا واهتدوا بهداية الرحمن .. وامتلأت قلوبهم وصدورهم بنوره وابتغاء مرضاته .. فهم لا يهابون شيئا .. ولا يسعون إلا لنصرة الله وإعلاء كلمته وإقامة شريعته

.. هؤلاء الخاسرون الهالكون لم يعد أمرهم خافيا على أحد .. فهم أتباع أئمة الضلال القدامى : فرعون وهامان وقارون والنمروذ وأبي جهل وأبي لهب وابن سلول وابن سبأ.. وغيرهم .. وهم شر البرية .. وشر الدواب ,, أضل من الأنعام .. وأحقر من الكلاب .. وأقذر من الخنازير .. علاماتهم معروفة .. وإن حاولوا إخفاءها .. وصفاتهم واضحة وإن حاولوا تغطيتها .. وهذه بعض السمات التي وردت بشأنهم في آيات القرآن الكريم والتي نجدها بارزة في أئمة الضلال الجدد :
( الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه .. ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ..ويفسدون في الأرض .. أولئك هم الخاسرون )

( أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة )

( إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا .. أولئك ما يأكلون قي بطونهم إلا النار .. ولا يكلمهم الله يوم القيامة .. ولا يزكيهم .. ولهم عذاب أليم * أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى .. والعذاب بالمغفرة .. فما أصبرهم على النار ) الآيات 27 , 86 , 174 , 175 من سورة البقرة

( إن الذين يكفرون بآيات الله .. ويقتلون النبيين بغير حق .. ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس .. فيشرهم بعذاب أليم * أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة .. وما لهم من ناصرين ) 21 , 22 من سورة آل عمران

( الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين )

( الذين يتربصون بكم .. فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم .. وإن كان للكافرين تصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم .. ونمنعكم من المؤمنين )

( إن الذين يكفرون بالله ورسله .. ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله .. ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض .. ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا * أولئك هم الكافرون حقا ) 139 , 141 ,150 151 من سورة النساء

( ومنهم من يستمع إليك .. وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه .. وفي آذانهم وقرا .. وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها .. حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين * وهم ينهون عنه وينئون عنه .. وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون ) 25 , 26 من سورة الأنعام

( إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون .. وإذا فعلوا فلحشة قالوا وجدنا آباءنا عليها .. والله أمرنا بها .. قل إن الله لا يأمر بالفحشاء .. أتقولون على الله ما لا تعلمون )

( الذين يصدون عن سبيل الله .. ويبغونها عوجا .. وهم بالآخرة كافرون )

( الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا .. وغرتهم الحياة الدنيا )

( سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق .. وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها .. وإن سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا .. وإن يروا سبيل الغي سبيلا .. ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا .. وكانوا عنها غافلين ) 27 , 28 45 ,51 , 146 من سورة الأعراف

( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة .. والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) 19 من سورة النور

( يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا .. وهم عن الآخرة هم غافلون ) 7 من سورة الروم

والآيات كثيرة جدا في هذا المجال .. وهي تضع الكفار والمشركين والمنافقين جميعا في سلة واحدة .. حتى لا يضيع المجاهدون أوقاتهم في التفرقة بينهم .. ولا يؤجلوا الحرب مع أي فئة منهم .. فهم في الخبث سواء ( ليميز الله الخبيث من الطيب .. ويجعل الخبيث بعضه على بعض .. فيركمه جميعا .. فيجعله في جهنم .. أولئك هم الخاسرون ) 37 من سورة الأنفال

.. وجهنم ليست قاصرة على الدار الآخرة فقط .. ولكن جهنم الدنيا واقعة أيضا ومحيطة بهم .. والذين يشاهدون الجنود الأمريكان الآن وأعوانهم من جنود التحالف الصليبي الصهيوني في العراق يدركون مدى الهلع والذعر الذي يطيح بألبابهم .. وهم في جحيم حقيقي بفضل المقاومين الأبطال الذين يذيقونهم المر والعلقم .. وهؤلاء المجاهدون الصادقون أئمة الهدى والفلاح .. لا يخلصون العراق فقط من دنس هؤلاء الخنازير .. بل يخلصون العالم كله من رجسهم .

وسوف تذكر البشرية هؤلاء الأئمة المجاهدين بكل العرفان والتقدير .. لأنهم طمسوا معالم الظلم والاستكبار .. ورفعوا رايات العدل والكرامة

إسلامنا
18-05-2007, 08:53 AM
الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين


يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا .. وهم عن الآخرة هم غافلون



ليميز الله الخبيث من الطيب .. ويجعل الخبيث بعضه على بعض .. فيركمه جميعا .. فيجعله في جهنم .. أولئك هم الخاسرون


بسمة الامل

جزاكِ الله خيرا



شكرا لكِ... بارك الله فيك ...

د. أبو محمد
18-05-2007, 09:51 AM
القرآن الكريم. الإصدار 2.25

*** وجدت في: الجزء التاسع.
سورة الأعراف (7) ص 168.

سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُوا
بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ {146}

(تصحيح الآية المنقولة فى المشاركة الأصلية)
************************************************


‏ *** وجدت في: الجزء 13 من الطبعة.
سورة الفرقان.
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً {27} يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذ فُلَاناً خَلِيلاً {28} لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً {29}

الآيتان: 27 - 28 {ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا، يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا}
قوله تعالى: "ويوم يعض الظالم على يديه" الماضي عضضت. وحكى الكسائي عضضت بفتح الضاد الأولى. وجاء التوقيف عن أهل التفسير، منهم ابن عباس وسعيد بن المسيب أن الظالم ههنا يراد به عقبة بن أبي معيط، وأن خليله أمية بن خلف؛ فعقبة قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ وذلك أنه كان في الأسارى يوم بدر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله؛ فقال: أأقتل دونهم؟ فقال. نعم، بكفرك وعتوك. فقال: من للصبية؟ فقال: النار. فقام علي رضي الله عنه فقتله. وأمية قتله النبي صلى الله عليه وسلم، فكان هذا من دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه خبر عنهما بهذا فقتلا على الكفر. ولم يسميا في الآية لأنه أبلغ في الفائدة، ليعلم أن هذا سبيل كل ظالم قبل من غيره في معصية الله عز وجل: قال ابن عباس وقتادة وغيرهما: وكان عقبة قد هم بالإسلام فمنعه منه أبي بن خلف وكانا خدنين، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قتلهما جميعا: قتل عقبة يوم بدر صبرا، وأبي بن خلف في المبارزة يوم أحد؛ ذكره القشيري والثعلبي، والأول ذكره النحاس. وقال السهيلي: "ويوم يعض الظالم على يديه" هو عقبة بن أبي معيط، وكان صديقا لأمية بن خلف الجمحي ويروى لأبي بن خلف أخ أمية، وكان قد صنع وليمة فدعا إليها قريشا، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أن يأتيه إلا أن يسلم. وكره عقبة أن يتأخر عن طعامه من أشراف قريش أحد فأسلم ونطق بالشهادتين، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكل من طعامه، فعاتبه خليله أمية بن خلف، أو أبي بن خلف وكان غائبا. فقال عقبة: رأيت عظيما ألا يحضر طعامي رجل من أشراف قريش. فقال له خليله: لا أرضى حتى ترجع وتبصق في وجهه وتطأ عنقه وتقول كيت وكيت. ففعل عدو الله ما أمره به خليله؛ فأنزل الله عز وجل: "ويوم يعض الظالم على يديه". قال الضحاك: لما بصق عقبة في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع بصاقه في وجهه وشوى وجهه وشفتيه، حتى أثر في وجهه وأحرق خديه، فلم يزل أثر ذلك في وجهه حتى قتل. وعضه يديه فعل النادم الحزين لأجل طاعته خليله. "يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا" في الدنيا، يعني طريقا إلى الجنة."يا ويلتا" دعاء بالويل والثبور على محالفة الكافر ومتابعته. "ليتني لم أتخذ فلانا خليلا" يعني أمية، وكني عنه ولم يصرح باسمه لئلا يكون هذا الوعد مخصوصا به ولا مقصورا، بل يتناول جميع من فعل مثل فعلهما. وقال مجاهد وأبو رجاء: الظالم عام في كل ظالم، وفلان: الشيطان. واحتج لصاحب هذا القول بأن بعده "وكان الشيطان للإنسان خذولا". وقرأ الحسن: "يا ويلتي". والخليل: الصاحب والصديق."لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني" أي يقول هذا النادم: لقد أضلني من اتخذته في الدنيا خليلا عن القرآن والإيمان به. وقيل: "عن الذكر" أي عن الرسول. "وكان الشيطان للإنسان خذولا" قيل: هذا من قول الله لا من قول الظالم. وتمام الكلام على هذا عند قوله: "بعد إذ جاءني". والخذل الترك من الإعانة؛ ومنه خذلان إبليس للمشركين لما ظهر لهم في صورة سراقة بن مالك، فلما رأى الملائكة تبرأ منهم. وكل من صد عن سبيل الله وأطيع في معصية الله فهو شيطان للإنسان، خذولا عند نزول العذاب والبلاء. ولقد أحسن من قال:
تجنب قرين السوء وأصرم حباله فإن لم تجد عنه محيصا فداره
وأحبب حبيب الصدق وأحذر مراءه تنل منه صفو الود ما لم تماره
وفي الشيب ما ينهى الحليم عن الصبا إذا اشتعلت نيرانه في عذاره
آخر:
اصحب خيار الناس حيث لقيتهم خير الصحابة من يكون عفيفا
والناس مثل دراهم ميزتها فوجدت منها فضة وزيوفا
وفي الصحيح من حديث أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة) لفظ مسلم. وأخرجه أبو داود من حديث أنس. وذكر أبو بكر البزار عن ابن عباس قال: قيل يا رسول الله؛ أي جلسائنا خير؟ قال: (من ذكركم بالله رؤيته وزاد في علمكم منطقه وذكركم بالآخرة عمله). وقال مالك بن دينار: إنك إن تنقل الأحجار مع الأبرار خير لك من أن تأكل الخبيص مع الفجار. وأنشد:
وصاحب خيار الناس تنج مسلما وصاحب شرار الناس يوما فتندما‏

ثورة
20-05-2007, 08:44 AM
جزاك الله خيرا يا د0 أبا محمد

بارك الله فيك