محب للخير
16-05-2007, 10:01 PM
ثقافة الوفاق
الأخوة شِرعة دعوتنا وشعارها واسمها " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة ٌ" (الحجرات: من الآية10) وهي ركيزة أساسية من ركائز هذا الدين وعليها قام كيان الجماعة المسلمة الأولى. هذه الأخوة طريق الحب والألفة والوفاق، الناس في ظلالها تتوحد ألفاظهم فضلاً عن قلوبهم وأرواحهم، كما قال محمد إقبال: " نحن من نَعمائه حلف إخاء قلبنا والروح واللفظ سواء ".
وأساس أخوتنا [ الإيمان ] فحيثما وجد كانت الأخوة، حتى ولو تباينت اللغات وتباعدت البلدان واختلفت الاجتهادات في وسائل العمل للإسلام، فيكفي العقيدة الصحيحة والفقه السليم، كي تقوم على أساسه الأخوة الصادقة، التي في ظلالها يحب المسلم أخاه المسلم وينصره ولا يخذله. ويحسن أن ننوه أن هناك طائفة من شباب الصحوة ممن أعماهم الانتصار للحزب والجماعة والتنظيم يمارسون الأخوة بصورة مشوهة مبتورة، فهو يبيح لنفسه أن يقع في أعراض إخوانه ممن لا ينتمون لتنظيمه وحزبه ويطلق لسانه في الحديث عن وسيئاتهم وهو في نفس الوقت يتحرج من ذكر حسناتهم، وكأن هذا التجريح والطعن في نظر هؤلاء يَخرج من دائرة الغيبة التي نهى الله سبحانه وتعالى عنها.
إن [ ثقافة الوفاق ] التي ندعو لها ونُذكِّر بها ليست من قبيل الترف الفكري بقدر ما هي أصل لن تقوم للأمة قائمة إلا به. قال القاضي عياض رحمه الله:- [ والألفة إحدى فرائض الدين وأركان الشريعة ونظام شمل الإسلام ] فما أسمى هذه الكلمة، فإنها من أعظم فقه الإسلام عند العلماء الأعلام. وأهمية التوحد والاجتماع والاتفاق والائتلاف في الشرع الحنيف أوضح من أن تُبَيَّن، فنصوص الكتاب والسنة وأقاويل علماء السلف من الصحابة متضافرة في هذا الباب ومن ذلك:-
.:: لقراءة بقية الموضوع - اضغط هنا ::. (http://www.msajedna.ps)
الأخوة شِرعة دعوتنا وشعارها واسمها " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَة ٌ" (الحجرات: من الآية10) وهي ركيزة أساسية من ركائز هذا الدين وعليها قام كيان الجماعة المسلمة الأولى. هذه الأخوة طريق الحب والألفة والوفاق، الناس في ظلالها تتوحد ألفاظهم فضلاً عن قلوبهم وأرواحهم، كما قال محمد إقبال: " نحن من نَعمائه حلف إخاء قلبنا والروح واللفظ سواء ".
وأساس أخوتنا [ الإيمان ] فحيثما وجد كانت الأخوة، حتى ولو تباينت اللغات وتباعدت البلدان واختلفت الاجتهادات في وسائل العمل للإسلام، فيكفي العقيدة الصحيحة والفقه السليم، كي تقوم على أساسه الأخوة الصادقة، التي في ظلالها يحب المسلم أخاه المسلم وينصره ولا يخذله. ويحسن أن ننوه أن هناك طائفة من شباب الصحوة ممن أعماهم الانتصار للحزب والجماعة والتنظيم يمارسون الأخوة بصورة مشوهة مبتورة، فهو يبيح لنفسه أن يقع في أعراض إخوانه ممن لا ينتمون لتنظيمه وحزبه ويطلق لسانه في الحديث عن وسيئاتهم وهو في نفس الوقت يتحرج من ذكر حسناتهم، وكأن هذا التجريح والطعن في نظر هؤلاء يَخرج من دائرة الغيبة التي نهى الله سبحانه وتعالى عنها.
إن [ ثقافة الوفاق ] التي ندعو لها ونُذكِّر بها ليست من قبيل الترف الفكري بقدر ما هي أصل لن تقوم للأمة قائمة إلا به. قال القاضي عياض رحمه الله:- [ والألفة إحدى فرائض الدين وأركان الشريعة ونظام شمل الإسلام ] فما أسمى هذه الكلمة، فإنها من أعظم فقه الإسلام عند العلماء الأعلام. وأهمية التوحد والاجتماع والاتفاق والائتلاف في الشرع الحنيف أوضح من أن تُبَيَّن، فنصوص الكتاب والسنة وأقاويل علماء السلف من الصحابة متضافرة في هذا الباب ومن ذلك:-
.:: لقراءة بقية الموضوع - اضغط هنا ::. (http://www.msajedna.ps)