المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملك والجارية


ثورة
14-05-2007, 10:53 AM
الملك و الجارية



--------------------------------------------------------------------------------
في قديم الزمان يحكى أن ملك وهو فوق سطح داره فإذا به يرى امرأة بهية في حسنها فائقة الجمال فسأل جاريته عن تلك الحسناء
من تكون أجابته الجارية قائلة إنها ملكك يا مولاي فهي زوجة
غلامك فيروز فأمر الملك وفي الحال أن يحضروا له غلامه فيروز فلما جاء إليه قال لبيك يا مولاي
قال له الملك خذ كتابي هذا إلى الملك فولان وآتني بالرد أجابه السمع والطاعة: توجه فيروز إلى داره فوضع الكتاب تحت وسادته
وفي الصباح الباكر قام فجهز نفسه للذهاب لتنفيذ ما طلب منه
ولكنه نسي الكتاب تحت الوسادة
أما الملك فاتجه مسرعا إلى دار غلامه طرق الباب طرقا خفيفا
سألت زوجة فيروز من بالباب
أجاب الملك إني سيد زوجك فيروز أجابته أرى مولانا عندنا
اليوم
قال الملك قد جئت زائرا فردت أعوذ بالله من هذه الزيارة فقال لها
ويحكِ ألم تعرفينني أنني الملك
فقالت بل عرفتك يا مولا ي ومن في هذه الديار كلها لا يعرفك يا مولاي ولكن سبقك الأوائل في قولهم
سأترك ماءكم من دون ورد وذلك لكثرة الوارد فيه
إذا سقط الذباب على طعام سحبت يدي و نفسي تشتهيه
وتجنبت الأسود ورود الماء إذا كانت الكلاب ولغن فيه
ثم قالت أيها الملك تأتي إلى موضع شرب كلبك تشرب منه
فهم الملك كلامها فخجل من نفسه وارتبك في الخروج مذلولا
ونسي حذاءه من شدة ارتباكه
بعدها بوقت قصير رجع الغلام إلى داره حيث اكتشف أنه
نسي الكتاب في الدار وعند دخوله إلى الدار وجد حذاء الملك
في بيته فطاش عقله وأدرك أن الملك لم يرسله في هذا السفر إلا
لغاية في نفسه فسكت ولم يبدي كلاما وأخذ الكتاب واسر إلى ما أمره الملك فقضاها وبعد عودته أكرمه الملك فوهبه مائة دينار
فمضى فيروز إلى السوق فاشترى لزوجته ما يليق بالنساء من
هدايا لها و لأهلها
ففرحت زوجته بما أتى به
فقال لها قومي إلى زيارة بيت أبيك قالت لماذا أجابها إن الملك وهبني وأريد أن تظهري لأهلك ذلك
فقامت متوجهة إلى بيت أبيها ففرحوا بها وبما جاءت به معها
فأقامت عندهم قرابة الشهر ولكن زوجها لم يسأل عليها
فقدم إليه أخوها متسائلا إياه عن سبب غضبه من زوجته
أو يحاكمه بحضور
فقال فيروز إن شئتم الحكم فافعلوا فما تركت لها علي من حق
فطلبوه إلى الحكم فلما حضر إلى القاضي
وكان القاضي جالسا إلى جوار الملك فقال أخو الزوجة مولانا
قاضي القضاة إني أجرت هذا الرجل بستانا سالم الحيطان ببئر
ماء معين عامرة وأشجارها مثمرة فأكل ثمرها وهدم حيطانها
وخرب بئرها فسأل القاضي الغلام قائلا لفيروز ما قولك
أجاب قد تسلمت البستان وسلمته إليه أحسن مما كان
فقال القاضي لأخو الزوجة هل سلمك البستان كما يقول أجاب نعم
ولكن أريد أن أعرف سبب رده إلي البستان
قال القاضي ماذا أنت قائل يا فيروز
أجاب والله يا مولاي ما رددت البستان كراهية فيه وإنما جئت يوما
فوجدت فيه أثر الأسد فخفت أن يغتالني الأسد فحرمت على نفسي
دخول البستان إكراما للأسد
وكان الملك متكأ فآستوى وقال يا غلام ارجع إلى بستانك آمنا مطمإنا فو الله إن الأسد دخل البستان ولم يؤثر فيه من أثر
ولا التمس منه ورقا ولا سمرا ولا شيئا ولم يلبث فيه غير لحظة
يسيرا وخرج من غير باس و والله ما رأى الأسد مثل بستانك ولا
أشد احترازا من حيطانه على شجره فرد الغلام إليه زوجته وعادا إلى الدار ولم يعلم القاضي و الحضور بشي مما جرى.








منقول

الزهراء
14-05-2007, 11:32 AM
قصة جميلة وعبرة نافعة


شكرا لك اختي بسمة أمل

د. أبو محمد
14-05-2007, 08:36 PM
اذا غابت الاسود لعبت القرود
‏القرآن الكريم. الإصدار 2.25
تنزيل من الرحمن الرحيم
*** وجدت في: الجزء التاسع عشر.
سورة النمل (27) ص 379.
إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا
عَرْشٌ عَظِيمٌ {23} وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن
دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ {24} أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ
فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ {25} اللَّهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ {26} {س} قَالَ سَنَنظُرُ
أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ {27} اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا
فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ {28} قَالَتْ يَا أَيُّهَا
المَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ {29} إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ
اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {30} أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ {31}
قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى
تَشْهَدُونِ {32} قَالُوا نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ
فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ {33} قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً
أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ {34}
وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ {35}‏