سعيد البيومي
22-06-2010, 09:56 AM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/salaam-1.gif (http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/salaam-1.gif)
د . صفوت حجازي
في خطاب له في احتفالية من اجل فلسطين في لبنان
تحدث قائلا ..
في زمن السلطان العادل نور الدين محمود كان في مصر يومها وزيران ” شاور وضرغام”.. حيث أمر الصليبيون أذنابهم من الخونة شاور وضرغام بحصار غزة علّ أهلها يستسلمون ويتركوا أرضها.. وحاصر شاور أهل غزة وحين سقط شاور قام ضرغام بتكملة المهمة.. وحين إحكام الحصار أكل أهل غزة القطط والكلاب.. ولمزيد تضييق أخذ جواسيس ضرغام يهرّبون الكلاب والقطط إلى محافظة الشرقية في مصر ويُطلِقونها هناك فانتبه أهلها لذلك حين كثُرت في منطقتهم.. وعرفوا حينها أن أهل غزة في حصار فسار إليهم رجل اسمه جلال الدين الشرقاوي لا يملك إلا بقرة وجاموسة.. اخترق الحصار ونحر كل ما يملك في غزة وأطعم أهلها.. وحين علم ضرغام أعدمه فمات وكان “شهيد فك الحصار”..
ولما علم نور الدين محمود أرسل إلى أسد الدين شيركوه وتم القضاء على شاور وضرغام والدولة الفاطمية.. وفُكّ الحصار عن غزة!
الحصار استمر وقتها ثلاث سنوات وسبعة اشهر
وحصار غزة الان له ثلاث سنوات وسبعة اشهر
ليست صدفة هذه الحقائق.. وليس بدعة تشابه اليوم بالأمس.. تاريخٌ يُعيد نفسه.. وخيانة متماثلة.. وثبات متقارب..
وسيُفكّ الحصار.. وستسير أساطيل الحرية إلى غزة تباعاً.. ولم يعد يرهبنا عتاد الكيان وهمجيته.. فقد كشف النقاب عن جبنه وضعفه.. فمَن يلجأ للقوة والسلاح والعربدة العسكرية هو أضعف الضعفاء.. ومَن يمّم قلبه وعقله وروحه نحو السماء بيده أعتى قوة.. هم ليسوا سواء..
وطالما أن النخوة تململت حتى في قلوب الذين لا يدينون بدين الله جل وعلا.. فهناك أمل فيمن سواهم!
صبراً أهل غزّة.. فالأيام دُوَل.. والله جل وعلا يصطفي مَن كانت عزائمه لا تخور.. وكلٌّ يُبتلى على قدر إيمانه.. فهنيئاً لكم هذا الاصطفاء!
وإنّا على موعد.. بإذن الله جل وعلا.. يوم الخامس عشر من شهر تموز يوليو.. مع انطلاق سفينة العلماء لكسر الحصار.. لينالوا إحدى الحسنيين.. فإما نصرٌ.. وإمّا شهادة!
نصرك يارب وفرجك
د . صفوت حجازي
في خطاب له في احتفالية من اجل فلسطين في لبنان
تحدث قائلا ..
في زمن السلطان العادل نور الدين محمود كان في مصر يومها وزيران ” شاور وضرغام”.. حيث أمر الصليبيون أذنابهم من الخونة شاور وضرغام بحصار غزة علّ أهلها يستسلمون ويتركوا أرضها.. وحاصر شاور أهل غزة وحين سقط شاور قام ضرغام بتكملة المهمة.. وحين إحكام الحصار أكل أهل غزة القطط والكلاب.. ولمزيد تضييق أخذ جواسيس ضرغام يهرّبون الكلاب والقطط إلى محافظة الشرقية في مصر ويُطلِقونها هناك فانتبه أهلها لذلك حين كثُرت في منطقتهم.. وعرفوا حينها أن أهل غزة في حصار فسار إليهم رجل اسمه جلال الدين الشرقاوي لا يملك إلا بقرة وجاموسة.. اخترق الحصار ونحر كل ما يملك في غزة وأطعم أهلها.. وحين علم ضرغام أعدمه فمات وكان “شهيد فك الحصار”..
ولما علم نور الدين محمود أرسل إلى أسد الدين شيركوه وتم القضاء على شاور وضرغام والدولة الفاطمية.. وفُكّ الحصار عن غزة!
الحصار استمر وقتها ثلاث سنوات وسبعة اشهر
وحصار غزة الان له ثلاث سنوات وسبعة اشهر
ليست صدفة هذه الحقائق.. وليس بدعة تشابه اليوم بالأمس.. تاريخٌ يُعيد نفسه.. وخيانة متماثلة.. وثبات متقارب..
وسيُفكّ الحصار.. وستسير أساطيل الحرية إلى غزة تباعاً.. ولم يعد يرهبنا عتاد الكيان وهمجيته.. فقد كشف النقاب عن جبنه وضعفه.. فمَن يلجأ للقوة والسلاح والعربدة العسكرية هو أضعف الضعفاء.. ومَن يمّم قلبه وعقله وروحه نحو السماء بيده أعتى قوة.. هم ليسوا سواء..
وطالما أن النخوة تململت حتى في قلوب الذين لا يدينون بدين الله جل وعلا.. فهناك أمل فيمن سواهم!
صبراً أهل غزّة.. فالأيام دُوَل.. والله جل وعلا يصطفي مَن كانت عزائمه لا تخور.. وكلٌّ يُبتلى على قدر إيمانه.. فهنيئاً لكم هذا الاصطفاء!
وإنّا على موعد.. بإذن الله جل وعلا.. يوم الخامس عشر من شهر تموز يوليو.. مع انطلاق سفينة العلماء لكسر الحصار.. لينالوا إحدى الحسنيين.. فإما نصرٌ.. وإمّا شهادة!
نصرك يارب وفرجك