ثورة
04-05-2007, 07:15 PM
الوداع
حرقة في القلب ولوعة في النفس
وشعور باللهيب يكبل النفس ويغلف القلب برداء من الألم وعربدة الأحزان
قالوا في الوداع:
وقال احمد بن محمد بن عبد ربه صاحب العقد الفريد:
ودعتني بزفرة واعتناق
ثم نادت: متى يكون التلاقي؟
وبدت لي فأشرق الصبح منها
بين تلك الجيوب والأطواقِ
ياسقيم الجفون من غير سقم
بين عينيك مصرع العشاقِ
وقال الوزير ابن زيدون في ولادة بنت المستكفي (الخليفة الاندلسي الاموي)
ودع الصبر محب ودعكْ
ذائع من سره ما استودعكْ
يقرع السن على ان لم يكن
زاد في تلك الخطى اذ شيعكْ
يا أخا البدر سناء وسناً
رحم الله زماناً اطلعكْ
ان يطل ليلك بعدي فلكم
بت اشكو قصير الليل معكْ
وقال ابن زريق:
ودعته وبودي لو يودعني
صفو الحياة واني لا اودعه
كم قد تشفع بي الا افارقه
وللضرورة حال لا تشفعه
وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحىً
وأدمعي مستهلات وأدمعه
لا أكتم الله ثوب العذر منخرق
عني بفرقته لكن أرقعه
2- آن الرحيل وقد تألم حسه
هذا حبيب قلبه خفاقُ
قال ابن عبد ربه:
إن يوم الفراق افظع يومٍ
ليتني مت قبل يوم الفراقِ
6- واهاً لأيام الوصال قليلة
اني لوصل حبيبتي توّاقُ
قال ابن عبد ربه:
وهذا شاعر نسيت اسمه يقول:
إن يوم الفراق افظع يومٍ
ليتني مت قبل يوم الفراقِ
6- واهاً لأيام الوصال قليلة
اني لوصل حبيبتي توّاقُ
وآخر:
9- يا مهجتي إني افارق مرغماً
ما كنت اهوى البين او اشتاقُ
وقال عبد الله بن الدمينة:
الا يا صبا نجد متى هجت من نجدِ
لقد زادني مسراك وجداً على وجدِ
أأنْ هتفت ورقاء في رونق الضحى
على فنن غض النبات من الرندِ
بكيتَ كما يبكي الحزين ولم تكنْ
جزوعا وابديت الذي لم تكن تبدي
وقد زعموا ان المحب اذا دنا
يملّ وان النأْي يشفي من الوجدِ
بكلٍّ تداوينا فلم يُشف ما بنا
على ان قرب الدار خير من البعدِ
على ان قرب الدار ليس بنافعٍ
اذا كان من تهواه ليس بذي ودِ
حرقة في القلب ولوعة في النفس
وشعور باللهيب يكبل النفس ويغلف القلب برداء من الألم وعربدة الأحزان
قالوا في الوداع:
وقال احمد بن محمد بن عبد ربه صاحب العقد الفريد:
ودعتني بزفرة واعتناق
ثم نادت: متى يكون التلاقي؟
وبدت لي فأشرق الصبح منها
بين تلك الجيوب والأطواقِ
ياسقيم الجفون من غير سقم
بين عينيك مصرع العشاقِ
وقال الوزير ابن زيدون في ولادة بنت المستكفي (الخليفة الاندلسي الاموي)
ودع الصبر محب ودعكْ
ذائع من سره ما استودعكْ
يقرع السن على ان لم يكن
زاد في تلك الخطى اذ شيعكْ
يا أخا البدر سناء وسناً
رحم الله زماناً اطلعكْ
ان يطل ليلك بعدي فلكم
بت اشكو قصير الليل معكْ
وقال ابن زريق:
ودعته وبودي لو يودعني
صفو الحياة واني لا اودعه
كم قد تشفع بي الا افارقه
وللضرورة حال لا تشفعه
وكم تشبث بي يوم الرحيل ضحىً
وأدمعي مستهلات وأدمعه
لا أكتم الله ثوب العذر منخرق
عني بفرقته لكن أرقعه
2- آن الرحيل وقد تألم حسه
هذا حبيب قلبه خفاقُ
قال ابن عبد ربه:
إن يوم الفراق افظع يومٍ
ليتني مت قبل يوم الفراقِ
6- واهاً لأيام الوصال قليلة
اني لوصل حبيبتي توّاقُ
قال ابن عبد ربه:
وهذا شاعر نسيت اسمه يقول:
إن يوم الفراق افظع يومٍ
ليتني مت قبل يوم الفراقِ
6- واهاً لأيام الوصال قليلة
اني لوصل حبيبتي توّاقُ
وآخر:
9- يا مهجتي إني افارق مرغماً
ما كنت اهوى البين او اشتاقُ
وقال عبد الله بن الدمينة:
الا يا صبا نجد متى هجت من نجدِ
لقد زادني مسراك وجداً على وجدِ
أأنْ هتفت ورقاء في رونق الضحى
على فنن غض النبات من الرندِ
بكيتَ كما يبكي الحزين ولم تكنْ
جزوعا وابديت الذي لم تكن تبدي
وقد زعموا ان المحب اذا دنا
يملّ وان النأْي يشفي من الوجدِ
بكلٍّ تداوينا فلم يُشف ما بنا
على ان قرب الدار خير من البعدِ
على ان قرب الدار ليس بنافعٍ
اذا كان من تهواه ليس بذي ودِ