المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اصنعي من الليمون شراباً حلواً...


أم الأيهم
30-04-2007, 11:04 AM
http://www.arb-msn.com/up/uploads/0e842e20d8.gif (http://www.arb-msn.com/up)




http://www.arb-msn.com/up/uploads/a451c8daf7.gif (http://www.arb-msn.com/up)

http://www.arb-msn.com/up/uploads/622f9c68ad.gif (http://www.arb-msn.com/up)اصنعي من الليمون شراباً حلواًhttp://www.arb-msn.com/up/uploads/622f9c68ad.gif (http://www.arb-msn.com/up) ..

http://www.arb-msn.com/up/uploads/a451c8daf7.gif (http://www.arb-msn.com/up)

كثيراً ما حولّتِ الليمون الحامض إلى عصير ومزجتيه بالسكر والماء فكان عصيراً لذيذاً طيباً، استلذت به الأنفس وربما طلبت مزيد، ولكن لم نكن بصدد تعلم صناعة العصير،

ولم أقصده في الحديث، ولكن عزيزتي .. الليمونة بحامضها أحياناً تكون هي الحياة التي نحياها، ونشكو ألمها وأحياناً نستسلم لهمومها فهل سألتِ نفسك يوما هل بإمكاني

تحويل هذه الهموم إلى كأس شراب حلو، وبكل سهولة أجل فالهموم مهما كبرت فهي غير معقدة فلا تستسلمي للحياة وكوني صاحبة الموقف دائماً، فالذكي بإمكانه أن يحول

الخسائر إلى أرباح، أما الجاهل فهو من يحول المصيبة إلى جبلٍ من المصائب يجلس بجواره ليندب حظه..

http://www.arb-msn.com/up/uploads/a451c8daf7.gif (http://www.arb-msn.com/up)

اعلمي حبيبتي في الله أن الحياة كالبحر تملأها الهموم كالأمواج فان استسلمتِ لها أغرقتكِ ولن تبكي كثيراً لأجلك، فكم أغرقت من الناس قبلك، فبادري بصناعة القارب الذي

سيحملك على أمواجها، وإن أصابه الصدع والكسور فحاولي إصلاحه، واستشيري ذوي الخبرة، والمقربين إليك .

http://www.arb-msn.com/up/uploads/a451c8daf7.gif (http://www.arb-msn.com/up)

واتخذي من النبي صلوات ربي عليه قدوةً لكِ، طرد من مكة، فلم ييأس ولكن تركها وهاجر إلى المدينة فأقام الإسلام في المدينة دولةً ملأت نورها أنحاء البلاد, وسجن ابن

حنبل، فصار إمام السنة، وأقعد ابن أثير فصنف جامع الأصول والنهاية، وهو من أشهر وأنفع كتب الحديث، فإن داهمتك مصيبة فانظري إلى الجانب المشرق فيها، وإن ناولك

أحد الناس ليمونة فأضيفي إليها قليلا من السكر.

http://www.arb-msn.com/up/uploads/a451c8daf7.gif (http://www.arb-msn.com/up)

كوني أكثر تفاؤلاً في الحياة، أتذكر ما قرأته ذات مرة أنه سجن في فرنسا شاعرين مجيدين، متفاءل ومتشاءم فأخرجا رأسهما من نافذة السجن فأما المتفاءل فنظر نظرة في

النجوم فضحك. وأما المتشاءم فنظر إلى الطين في الشارع المجاور فبكى.. تراك من أي الصنفين أنتِ أخيتي؟..

http://www.arb-msn.com/up/uploads/a451c8daf7.gif (http://www.arb-msn.com/up)

الزهراء
04-05-2007, 05:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ماشاء الله اختي مرح


موضوع جميل جدا وموعظة مفيدة طرحت بطريقة جميلة


نفع الله بك وأثابك

إسلامنا
04-05-2007, 05:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله


ما شاء الله قيم ما ذكرت اختي مرح



ان نجعل من المحنة منة .. والنقمة نعمة و من الحزن سعادة ومرح



وهذا يكون حين لا نستسلم للياس ونتقوقع حول ذاتنا ولا ننظر الا تحت اقدامنا


فان المسلم الحق يرفض الانكسار


يرفض ان ينظر تحت فمن لا يحب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر





اختي الفاضلة مرح


اسعدني جدا ما كتبتي خاصه انه من كتاباتك اعتقد وهذا يعني اننا امام كاتب مبدع


تحيتي وتقديري لكم ولمن مر او سيمر بكم هنا ..


اخوكم

تسبيح
04-05-2007, 06:11 PM
اختي الغالية مرح

جزاك الله خيرا على هذا الكلام المتدفق من قلب ينبض بالتفاؤل والامل


فكثيراً ما تتجاذبنا دواعي النفس المختلفة، ونقعُ بين شدّ وجذب، وبين دفْعٍ ورَفْع، نبتسم حيناً، ونكتئبُ أحياناً، نفسٌ لا يعلمُ كنهها إلا الله، تنتعش حيناً فترقص تفاؤلاً وبهجَةً، وتنتشي يوماً فرحاً وانتصاراً، وقد يخبو بريقها أحياناً أخرى فتنزوي هناك حزناً واكتئاباً، فبين التفاؤل واليأس.. شعرة، وبين الحزن والفرح.. خطوة.

وقد تقعُ النفس فيما تقَع فيه من ألمٍ، وقد يطغى صوت البكاء وداعي الحزن واليأس على كل داعٍ، وترجحُ كفّة الاكتئاب والقلق، وما تلبث نفس المؤمن إلا قليلاً حتى تستفيق وتتذكّر خوالجها حقيقة الرضا والصبر والتوكل، فتُبصِر وتستغفر الله مما وقَعت فيه، وتتذكر أنها لن تستوفي إلا ما كتب لها، وأن لا عيش إلا عيش الآخرة، ولا راحة إلا يوم المزيد.

ولكن يجب ان يكون التفاؤل روح تسري في اعماقنا فتجعلنا قادرون على مواجهة الحياة ومصاعبها

ولنصنع من الليمون شرابا حلوا


تحياتي

أم الأيهم
05-05-2007, 10:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ماشاء الله اختي مرح


موضوع جميل جدا وموعظة مفيدة طرحت بطريقة جميلة


نفع الله بك وأثابك


وعليكم السلام ورحمة الله

أهلاً بك عزيزتي زهراء

أسعدني مرورك

أم الأيهم
05-05-2007, 10:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله


ما شاء الله قيم ما ذكرت اختي مرح



ان نجعل من المحنة منة .. والنقمة نعمة و من الحزن سعادة ومرح



وهذا يكون حين لا نستسلم للياس ونتقوقع حول ذاتنا ولا ننظر الا تحت اقدامنا


فان المسلم الحق يرفض الانكسار


يرفض ان ينظر تحت فمن لا يحب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر





اختي الفاضلة مرح


اسعدني جدا ما كتبتي خاصه انه من كتاباتك اعتقد وهذا يعني اننا امام كاتب مبدع


تحيتي وتقديري لكم ولمن مر او سيمر بكم هنا ..


اخوكم

وعليكم السلام ورحمة الله

أهلاً بك أخي الفاضل أشرقت الأنوار
سرني جداً ردك الطيب..والقيم..
الموضوع جميل جدا لكنه للأسف ليس من كتاباتي لكني أنتقى كل ما هو قيم ومفيد

شكراً لك ولمرورك العطر

أم الأيهم
05-05-2007, 10:57 AM
اختي الغالية مرح

جزاك الله خيرا على هذا الكلام المتدفق من قلب ينبض بالتفاؤل والامل


فكثيراً ما تتجاذبنا دواعي النفس المختلفة، ونقعُ بين شدّ وجذب، وبين دفْعٍ ورَفْع، نبتسم حيناً، ونكتئبُ أحياناً، نفسٌ لا يعلمُ كنهها إلا الله، تنتعش حيناً فترقص تفاؤلاً وبهجَةً، وتنتشي يوماً فرحاً وانتصاراً، وقد يخبو بريقها أحياناً أخرى فتنزوي هناك حزناً واكتئاباً، فبين التفاؤل واليأس.. شعرة، وبين الحزن والفرح.. خطوة.

وقد تقعُ النفس فيما تقَع فيه من ألمٍ، وقد يطغى صوت البكاء وداعي الحزن واليأس على كل داعٍ، وترجحُ كفّة الاكتئاب والقلق، وما تلبث نفس المؤمن إلا قليلاً حتى تستفيق وتتذكّر خوالجها حقيقة الرضا والصبر والتوكل، فتُبصِر وتستغفر الله مما وقَعت فيه، وتتذكر أنها لن تستوفي إلا ما كتب لها، وأن لا عيش إلا عيش الآخرة، ولا راحة إلا يوم المزيد.

ولكن يجب ان يكون التفاؤل روح تسري في اعماقنا فتجعلنا قادرون على مواجهة الحياة ومصاعبها

ولنصنع من الليمون شرابا حلوا


تحياتي

أهلاً عزيزتي تسبيح

جزاك الله خيراً على كلامك الرااائع ..والجميل

أسعدني تواجدك هنا ولك جزيل الشكر

Osdood
09-06-2007, 07:31 PM
موضوع جميل اختىمرح

بارك الله فيك

قرآني حياتي
12-06-2007, 12:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا

نور إسلامنا
12-06-2007, 01:32 AM
جزاك الله خير الجزاء عزيزتي مرح

أم الأيهم
12-06-2007, 09:14 AM
موضوع جميل اختىمرح

بارك الله فيك
الله يسعدك أم يوسف
أسعدني مرورك ,,