د. أبو محمد
29-04-2007, 06:14 PM
- انها ليلة مباركة! يفرق فيها كل أمر حكيم. إنها ليلة القدر.
وكأنى معها على ميعاد!
+++++++++++++++++++++++++++++
الحاجة والدتى وزوجى ام محمد واختى ام سلمان فى مرحلة خبز كعك العيد.
- اماه! اماه! أتدرين مع من تحدثت؟
- مع ابى الرائد يا ولدى!
- كيف عرفت؟
- من توترك الشديد يا ولدى!!
+++++++++++++++++++++++
- خالى لك مكالمة بعد نصف ساعة فلا تتغيب! فخالى سيتكلم معك.
- حاضر
يا لهف نفسى! ويا حيرتى! ابن اخى يعانى من حصى فى كليته وله اليوم عملية فى الامارات!.................................
++++++++++++++++++++
- خالى! احضر سريعا فقد اقترب الميعاد!!
- انى قادم! ....... قادم ويدى على قلبى.... فلبرما قضى.....! آه ........ التوتر بلغ مداه! يتصبب العرق من جبهتى!!!
يرن الهاتف ويتناوله ابن ابنة اخى!
- نعم .. انه هنا.... أهلا وسهلا أم الرائد!
نارى تخمد قليلا بعد الاطمئنان بأن شيئا لم يحدث لمحمود!
ولكن تشتعل من جديد فأبو الرائد على الخط بعد قليل!!!
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!!! كيف حالك؟ كيف حال الاولاد؟ وكيف؟ وكيف؟ وألف كيف؟ أين الحاج ابو رائد؟
- يصل قريبا. لقد ذهب للصلاة.. ها هو قادم..
استعد يا بطل! تمالك نفسك يا رجل!!
- السلام عليييييييكم! كيييييف حالللللكم؟
- انتهت المكالمة ولم تبدأ بعد!! بين العبرات والزفرات! ولكن خرجت بشئ..
++++++++++++++++++++++
مضت سنوات طوال على افتراقنا فقد رجعت الى غزة فى سنة 1985 وعاد ابو رائد الى لبنان بعد حرب الخليج الاولى فى سنة 1991. وانقطعت الاتصالات...
طلبت من اخى فى الامارات ان يتحرى اخباره من اللبنانيين ممن يسكن فى طرابلس لعله يفلح فى ايجاد هاتفا له.
وبعد سنوات تم له العثورعلى من دله عليه وتم ترتيب المحادثة عن طريق اروبا!!
+++++++++++++++++
الاتصالات مستمرة على الهاتف وعبر النت الى الآن.
وكأنى معها على ميعاد!
+++++++++++++++++++++++++++++
الحاجة والدتى وزوجى ام محمد واختى ام سلمان فى مرحلة خبز كعك العيد.
- اماه! اماه! أتدرين مع من تحدثت؟
- مع ابى الرائد يا ولدى!
- كيف عرفت؟
- من توترك الشديد يا ولدى!!
+++++++++++++++++++++++
- خالى لك مكالمة بعد نصف ساعة فلا تتغيب! فخالى سيتكلم معك.
- حاضر
يا لهف نفسى! ويا حيرتى! ابن اخى يعانى من حصى فى كليته وله اليوم عملية فى الامارات!.................................
++++++++++++++++++++
- خالى! احضر سريعا فقد اقترب الميعاد!!
- انى قادم! ....... قادم ويدى على قلبى.... فلبرما قضى.....! آه ........ التوتر بلغ مداه! يتصبب العرق من جبهتى!!!
يرن الهاتف ويتناوله ابن ابنة اخى!
- نعم .. انه هنا.... أهلا وسهلا أم الرائد!
نارى تخمد قليلا بعد الاطمئنان بأن شيئا لم يحدث لمحمود!
ولكن تشتعل من جديد فأبو الرائد على الخط بعد قليل!!!
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!!! كيف حالك؟ كيف حال الاولاد؟ وكيف؟ وكيف؟ وألف كيف؟ أين الحاج ابو رائد؟
- يصل قريبا. لقد ذهب للصلاة.. ها هو قادم..
استعد يا بطل! تمالك نفسك يا رجل!!
- السلام عليييييييكم! كيييييف حالللللكم؟
- انتهت المكالمة ولم تبدأ بعد!! بين العبرات والزفرات! ولكن خرجت بشئ..
++++++++++++++++++++++
مضت سنوات طوال على افتراقنا فقد رجعت الى غزة فى سنة 1985 وعاد ابو رائد الى لبنان بعد حرب الخليج الاولى فى سنة 1991. وانقطعت الاتصالات...
طلبت من اخى فى الامارات ان يتحرى اخباره من اللبنانيين ممن يسكن فى طرابلس لعله يفلح فى ايجاد هاتفا له.
وبعد سنوات تم له العثورعلى من دله عليه وتم ترتيب المحادثة عن طريق اروبا!!
+++++++++++++++++
الاتصالات مستمرة على الهاتف وعبر النت الى الآن.