المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمارة المساجد


المحسن
08-03-2010, 06:16 PM
sm123 معنى العمارة


sm123

العمارة من عَمَرَ يَعمُرُ الدار بمعنى بناها والاسم العِمارة، أو عمر يعمر المنزل بمعنى سكنه.
المعنى الوارد في جل التفاسير هو العمارة بمعنى ارتياد المساجد والتردد عليها وملازمتها وتعهدها.
والمترددون على المساجد يطلق عليهم عمَّار المساجد.



قال تعالى في سورة التوبة (الآية 18): "إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين".


وقوله تعالى: "إنما يعمر مساجد الله" دليل على أن الشهادة لعمار المساجد صحيحة لأن الله سبحانه وتعالى ربطه بها وأخبر عنه بملازمتها. وكل عسى في القرآن فهي واجبة ولا تفيد الرجاء.

sm123
فضل عمارة المساجد

sm123

ينال عمار المساجد فضلا كبيرا وردت به الأحاديث النبوية الشريفة، ومن ذلك:


- أن الله تعالى يشهد لعمار المساجد بالإيمان:



روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان".



- أنهم يكونون في ضيافة المولى عز وجل:


أخرج الطبراني عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن بيوت الله في الأرض المساجد، وإن حقا على الله أن يكرم الزائر".



- أنهم ينالهم النور يوم القيامة:



أخرج ابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من مشى في ظلمة الليل إلى المساجد آتاه الله نورا يوم القيامة".




- أن عذاب الله يصرف عنهم:



أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله سبحانه يقول: إني لأهم بأهل الأرض عذابا، فإذا نظرت إلى عمار بيوتي والمتحابين في والمستغفرين بالأسحار صرفت عنهم".


sm123
كيف نعيد عمارة المساجد؟
sm123

في زمننا هذا حيث كثرت السياسات الرامية إلى إفراغ المساجد وتأميمها يلزمنا اتباع العديد من الوسائل لإعادة عمارتها. وهذه بعض الوسائل:


- تركيز المعركة على المطالبة بحقنا في مساجد الله.


"لا حق لأحد أن يمنعنا من ذكر الله فيها". والله تعالى أذن بذلك حيث قال: "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله، والله يرزق من يشاء بغير حساب". سورة النور (الآيات 36 . 38).



- لا يمكن، في ظل الاكتظاظ السكاني والمزاحمة الإعلامية، دعوة الناس جميعا إلى هدوء المسجد وروحانيته، بل يمكن استعمال وسائل الإعلام المتاحة لإبلاغ الدعوة وبشرى التجديد إلى الناس في بيوتهم. لكن يبقى المسجد هو المركز الحي.



- نقل الناس خطوة خطوة، عقليا وعاطفيا وحركيا من معاقل الفتنة والعادة إلى المسجد.



- إحياء المساجد بحلقات العلم ومجالس الإيمان. في المسجد يلتقي الدعاة بالشعب ومنه تنطلق اليقظة وفيه يعقد لواء الجهاد بشتى أنواعه.



- تعاد عمارة المساجد إلى بساطة البناء، مع جمال الهيئة، ودون هذه الزخرفة المنتشفة المبذرة.


أخرج ابن أبي شيبة عن يزيد بن الأصم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أمرت بتشييد المساجد". وأخرج أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لتزخرفن مساجدكم كما زخرفت اليهود والنصارى مساجدهم".



- يكون دخول الطفل إليه أول ما يعقل مناسبة يحتفل بها ويشوق إليها.



- مراعاة آداب المسجد وسنن الصلاة فيه، واختيار المؤذن ندي الصوت والإمام العالم المتقي، وتسوية الصفوف ورصها.



- تعميم المساجد في كل بقاع أرضنا. فمن المسلمين من لم يتلقوا ولا أجدادهم من التربية الإسلامية إلا قليلا، ومنهم من آباؤهم من الأجيال المتنكرة للدين.



- يكون تعميم المساجد أسبق أو يوازي تعميم المدارس بحيث يكون تكامل بين رسالة المدرسة ورسالة المسجد.

حورية القسام
08-03-2010, 06:41 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/salaam-1.gif

- تركيز المعركة على المطالبة بحقنا في مساجد الله.


"لا حق لأحد أن يمنعنا من ذكر الله فيها". والله تعالى أذن بذلك حيث قال: "في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله، والله يرزق من يشاء بغير حساب". سورة النور (الآيات 36 . 38).



نعم لا حق لأحد ان يمنعنا من دكر الله
في المساجد
اخي المحسن
موضوع قيم بارك الله فيك

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/barakaallahfik.gif

المحسن
28-04-2010, 12:38 PM
قال تعالى:



﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.



للمسجد في الإسلام وفي حياة الأمة أدوار محورية وهامة، لا تقوم مؤسسة دونه بها ولا تعوضه بأي شكل من الأشكال، بل إن مؤسسات المجتمع المسلم تمتح من نورانيته وتتزين بروحانيته وتسري فيها معانيه.

المسجد المدرسة


المسجد مدرسة عملية يومية متكررة متجددة، يتعلم فيها المسلم النظافة والطهارة، والتنزهَ عن اللغو، والفرائضَ والسننَ، فيه تغشاه روحانيته ويتطلع إلى معالي الأمور دينا ودنيا، ولهذه الأهمية البالغة كان أول ما بناه النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته مسجد قباء


قال ابن إسحاق:



"فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء في بني عمرو بن عوف يوم الاثنين والثلاثاء ويم الأربعاء ويوم الخميس، وأسس مسجدهم"، وشارك الجميع في بناء هذا الصرح ولسان الحال والمقال:


لئن قعدنا والنبي يعملhttp://www.aljamaa.net/ar/images/article/space.gifلذاك منا العمل المضلل

http://www.aljamaa.net/ar/images/article/space.gif
وقد بُني قبل مسكنه صلى الله عليه وسلم، فكان الأساس الركين الذي قامت عليه الدولة الإسلامية. ومن المسجد تخرج هؤلاء القادة الذين نشروا السلم والسلام في العالمين.


ومن المسجد سطعت أنوار الحضارة، ولم تكن قط من القصور والثكنات أو الفضائيات... ومن المسجد تخرج المصلحون والدعاة والقادة وأرباب المعرفة والفكر وسادة التربية والتوحيد والإعداد


يقول الإمام ابن تيميه رحمه الله متحدثاً عن المساجد موضحاً ما كانت عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم:



"وكانت مواضع الأئمة، ومجامع الأمة هي المساجد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أسس مسجده المبارك على التقوى، ففيه الصلاة والذكر والقراءة، وتعليم العلم والخطب وفيه عقد الأولوية، وتأمير الأمراء وتعريف العرفاء، فيه يجتمع المسلمون عنده لما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم"[1] .



كما كان المسجد على مر التاريخ هو ذاك اللحام الذي يجمع أبناء الأمة على صورة واحدة قلبا وقالبا، ولا شك في ذلك فمن مسمياته الجامع، وظلت الأمة حاضنة للمسجد قائمة به ومنه، عمارة وتعميرا وتموينا ودعما بالأوقاف والأحباس، فكان يحتل من المدينة والمدشر موضع القلب من الجسد، يضخ في شرايين حياة الناس دماء صافية ملؤها الأمن والسلام والسكينة.



وساد الإخاء بين أفراد المجتمع وعم التصافي. وحينما غاب دور المسجد أو غيب وتعطل، ظهر الأثر غما وكمدا على مستوى الفرد والجماعة وفي كل مناحي الحياة، ولازالت الجهود حثيثة للتضييق على دور المسجد وشل وظيفته وتحجيم دوره.



1] ابن تيمية: تقي الدين، مجموع الفتاوى، دار الكتب العلمية، (35/95).

فنان
28-04-2010, 12:44 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/jaazakaalah.gifhttp://www.islamonaa.com/vb/uploaded/forum/janahh.gif

اسرار القمر
13-09-2010, 04:05 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/jaazakaalah.gifفاصل34فاصل34