د. أبو محمد
28-04-2007, 05:36 PM
ما أجمل هالطلة! زمان ما شفناها!
ترقرقت الدموع فى عيونى ثم فاضت شؤونها منهالة على خدودى
يا لهف نفسى وقلبي المليئ بالحسرات والزفرات
ثمانية عشر من السنوات! انها لفترة طويلة فى عمر البشر
سنوات عجاف! وأي سنوات!؟
اقفرت الدار وعفى الزمان على ساكنيها وما بقى غير دارس الرسم والذكريات
كان صباحا باسم الثغر وايم الله!
- عباس! كيف حالك!
- أبو أحمد بيسلم عليك!
- أبو أحمد!؟ من؟
- محمود عارف!
- وكيف عرفته؟
- هذه قصة طويلة!
- رأيته فى عمان منذ أيام وهو...
- هل يوجد لديك رقم هاتفه؟
- غالى والطلب رخيص.. هاك ثلاثة!
- بارك الله فيك أخى أبا العز! أحييت فى ما أحاول اماتته من الذكريات.
همست نفسى لنفسى...تعللت وتسلت .... عندما أعود الى البيت أكلمه..........
ولكن نار الشوق كاوية! هل استطيع الصبر لما بعد العصر؟!!!
سألت اكثر من طالب أن يطلب رقمه فى عمان!
الكل قال لا يوجد كارت معه!!
لماذا اذن تحملونها؟
- كيف حالك يا أستاذى العزيز؟ (خالد من أبنائى الخريجين)
- الحمد لله يا خالد! هل يوجد معك كارت فى جوالك؟
- حوالى ستة من الشواقل!
- تكفى للاتصال بعمان!
- نعم. ما الرقم؟
- هاك رقم العمل!
- ان اخى ابو احمد تفصله عنى ثمانية عشر من السنوات! لكن عندما يسمع صوتى سوف يعرفنى!
- لا نعتقد ذلك!!!!
- اسمعوا وسوف ترون!
- معك عمان... هاك.....
- السلام عليكم .........
- وعليكم السلام
- بنك الاسكان معك
- هل يوجد لديكم احد بهذا الاسم؟
- نعم..
- صلنى به وبسرعة فأنا أتحدث من غزة............!
- أريد أبا أحمد..!
- أبو أحمد معك......!
- هذا ليس صوتك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
- أهلا وسهلا أخى أبا محمد!!
- أسمعتم؟!!!
- أحدثك من البيت عندما أعود بعد العصر ان شاء الله فلدى هاتف.
بعد صلاة العصر تحدثنا طويلا ثم تبادلنا عنوانين البريد الأليكترونية.
- أخى ابا محمد! ألا يوجد لديك كاميرة؟
- لا يا أخى أبا أحمد. لقد وصيت أحد الخريجين أن يشترى لى واحدة منذ ايام.
- لا تشتر.... أنا أرسلها لك قريبا..
اتصل زميلنا سامح ليلة عيد الأضحى من غزة...
- كل عام وانتم بخير.... وصلت منذ قليل.............جئت بالكاميرة وعقال وشماغ من أبى أحمد..... ما أطيبه........ لقد جاءنا الى الفندق بالليل وفى عز البرد............يبدو أنه بيعزك كثيـــــــــــــــــــــــــــر...
- سأرسل محمدا لجلب الأغراض وليركب الكاميرة عسى ان نعيد عليه الليلة!!!!!!!!!!!
- أبا أحمد! اطلع على الياهو فقد ركبنا الكاميرة!!
- تعالوا يا أولاد شوفوا عمكم أبو أحمد صاحب الكاميرة!!!!!!!!
- ما شاء الله عليكم!!
- أهذا أحمد!؟؟ ما شاء الله!! (تركته وعمره سنتان).
- بندور له على عروس!!
- ومن هؤلاء؟ ما شاء الله عليهم........
- مأ اخبار أم أحمد؟ هل لا زالت لا تقوم عن السفرة حتى تقوم أنت كما علمتها جدتها؟؟!!!
- ألا زلت تذكر؟!!
- كيف حال الاهل فى قلنديا بالضفة؟
- وكيف.............................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ............................................؟؟؟؟؟
أبو أحمد زميل دراسة لسنة واحدة وزميل عمل وجارلمدة عشر سنوات
زارنى مهنئا بزواجى فى النصيرات فى سنة 1984 وزرت أهله فى الضفة بعدها بحوالى الشهر.
ترقرقت الدموع فى عيونى ثم فاضت شؤونها منهالة على خدودى
يا لهف نفسى وقلبي المليئ بالحسرات والزفرات
ثمانية عشر من السنوات! انها لفترة طويلة فى عمر البشر
سنوات عجاف! وأي سنوات!؟
اقفرت الدار وعفى الزمان على ساكنيها وما بقى غير دارس الرسم والذكريات
كان صباحا باسم الثغر وايم الله!
- عباس! كيف حالك!
- أبو أحمد بيسلم عليك!
- أبو أحمد!؟ من؟
- محمود عارف!
- وكيف عرفته؟
- هذه قصة طويلة!
- رأيته فى عمان منذ أيام وهو...
- هل يوجد لديك رقم هاتفه؟
- غالى والطلب رخيص.. هاك ثلاثة!
- بارك الله فيك أخى أبا العز! أحييت فى ما أحاول اماتته من الذكريات.
همست نفسى لنفسى...تعللت وتسلت .... عندما أعود الى البيت أكلمه..........
ولكن نار الشوق كاوية! هل استطيع الصبر لما بعد العصر؟!!!
سألت اكثر من طالب أن يطلب رقمه فى عمان!
الكل قال لا يوجد كارت معه!!
لماذا اذن تحملونها؟
- كيف حالك يا أستاذى العزيز؟ (خالد من أبنائى الخريجين)
- الحمد لله يا خالد! هل يوجد معك كارت فى جوالك؟
- حوالى ستة من الشواقل!
- تكفى للاتصال بعمان!
- نعم. ما الرقم؟
- هاك رقم العمل!
- ان اخى ابو احمد تفصله عنى ثمانية عشر من السنوات! لكن عندما يسمع صوتى سوف يعرفنى!
- لا نعتقد ذلك!!!!
- اسمعوا وسوف ترون!
- معك عمان... هاك.....
- السلام عليكم .........
- وعليكم السلام
- بنك الاسكان معك
- هل يوجد لديكم احد بهذا الاسم؟
- نعم..
- صلنى به وبسرعة فأنا أتحدث من غزة............!
- أريد أبا أحمد..!
- أبو أحمد معك......!
- هذا ليس صوتك!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
- أهلا وسهلا أخى أبا محمد!!
- أسمعتم؟!!!
- أحدثك من البيت عندما أعود بعد العصر ان شاء الله فلدى هاتف.
بعد صلاة العصر تحدثنا طويلا ثم تبادلنا عنوانين البريد الأليكترونية.
- أخى ابا محمد! ألا يوجد لديك كاميرة؟
- لا يا أخى أبا أحمد. لقد وصيت أحد الخريجين أن يشترى لى واحدة منذ ايام.
- لا تشتر.... أنا أرسلها لك قريبا..
اتصل زميلنا سامح ليلة عيد الأضحى من غزة...
- كل عام وانتم بخير.... وصلت منذ قليل.............جئت بالكاميرة وعقال وشماغ من أبى أحمد..... ما أطيبه........ لقد جاءنا الى الفندق بالليل وفى عز البرد............يبدو أنه بيعزك كثيـــــــــــــــــــــــــــر...
- سأرسل محمدا لجلب الأغراض وليركب الكاميرة عسى ان نعيد عليه الليلة!!!!!!!!!!!
- أبا أحمد! اطلع على الياهو فقد ركبنا الكاميرة!!
- تعالوا يا أولاد شوفوا عمكم أبو أحمد صاحب الكاميرة!!!!!!!!
- ما شاء الله عليكم!!
- أهذا أحمد!؟؟ ما شاء الله!! (تركته وعمره سنتان).
- بندور له على عروس!!
- ومن هؤلاء؟ ما شاء الله عليهم........
- مأ اخبار أم أحمد؟ هل لا زالت لا تقوم عن السفرة حتى تقوم أنت كما علمتها جدتها؟؟!!!
- ألا زلت تذكر؟!!
- كيف حال الاهل فى قلنديا بالضفة؟
- وكيف.............................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ............................................؟؟؟؟؟
أبو أحمد زميل دراسة لسنة واحدة وزميل عمل وجارلمدة عشر سنوات
زارنى مهنئا بزواجى فى النصيرات فى سنة 1984 وزرت أهله فى الضفة بعدها بحوالى الشهر.