الأسيرة المجندة
26-02-2010, 06:10 PM
http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/New/salaam-1.gif
احتفل أسرى حركة المقاومة الإسلامية – حماس في سجن النقب الصحراوي بمنح ثلاثة من مجاهدي الحركة السند المتصل وحفظهم لكتاب الله غيباً وعن ظهر قلب، وقد قام النائب الأسير عن محافظة الخليل الأستاذ " محمد ماهر " يوسف بدر والمحاضر في جامعة الخليل، الحافظ لكتاب الله بمنحهم إجازة في الحفظ والقراءة والإقراء بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلال الاحتفال الذي حضره كافة الأسرى في القسم والأمير العام في القلعة، حيث تسلمَّ كل من المجاهدطلال عوض الله أحمد أبو عصبة، والمجاهد أيمن شاكر عبد الرحمن الجنيدي، والمجاهد محمد حسين عبد الله ربيع، السند المتصل بعد اجتيازهم كافة متطلبات الحصول على السند.
ويذكر أن الأسير طلال أبو عصبة من بلدة رافات – سلفيت ويبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، وهو أعزب وطالب في جامعة النجاح الوطنية في كلية الشريعة، حيث أمضى سنة كاملة في الاعتقال الإداري قبل اعتقاله الأخير الذي جاء يوم 2-7-2004 وهو يمضي الآن حكماً جائراً لمدة ستة أعوام على خلفية تقديم خدمات لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس في سياق ردها على اغتيال الشهيد والإمام المؤسس الشيخ أحمد ياسين، وأسد فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وقد اقتطع السجن حتى الآن أكثر من ست سنوات من عمره.
أما الأسير أيمن الجنيدي فينحدر من مدينة خليل الرحمن ومن مواليدها، وهو متزوج ولديه خمسة من الأبناء، ويبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عاماً، وقد اعتقل بتاريخ 21-3-2008 ويقبع في السجن منذ حوالي واحد وعشرين شهراً، وهو طالب في جامعة القدس المفتوحة، اعتقل ثماني مرات طحنت رحى السجن ما مجموعه خمسة أعوام ونصف من عمره المديد والمبارك.
وفيما يتعلق بالأسير محمد ربيع فهو من مواليد بلدة بيت عنان / بلدة القدس بتاريخ 28-12-1981 وهو أعزب وطالب جامعي تخصص هندسة في مجال الاتصالات في كلية الهندسة التطبيقية في جامعة القدس / أبو ديس وهو يُمضي حكماً جائراً بحقه منذ تاريخ اعتقاله يوم 13-12-2006 لمدة سبع سنوات بتهمة محاولة خطف.
وقد أشاد الشيخ صالح العاروري – الأمير العام في السجن (قلعة الشهيد جمال منصور) بهمة، ومعنويات، وعزيمة، وإصرار أبناء الحماس المرابطين الذين وبعلوِّ همتهم وسموِّ ونبل أهدافهم وإلى جانب جهادهم وعطائهم وتضحياتهم يصرون على أن يكونوا من الذين صدق قول الله فيهم " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور، ليوفهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ".
وقد تطرق أبو محمد إلى ما يحظى به الحافظ لكتاب الله من نِعَمْ في الدنيا وثواب وجزاء في الآخرة، حيث يكون القارئ للقرآن والماهر به مع السفرة الكرام البررة، وهو مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، وأن العناصر القرآنية يرفعها الله وأن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، ويكفي أن قارئ القرآن يحظى بحسنة عن كل حرف يقرأ من القرآن، والحسنة بعشر أمثالها، وهنيئاً لمن يحوز هذه الثروة العظيمة من الحسنات، وإن منزلة صاحب القرآن في الآخرة عند آخر آية يقرؤها، حيث يقرأ ويرتقي، ويرتل كما كان شأنه في الدنيا، وقد حث المجاهدين على مزيد من الالتصاق بالقرآن لأن القرآن خير رفيق وخير جليس وخير أنيس.
وإن شاء الله الوالد راح يتممم حفظ القرأن الكريم في سجن نفحة عما قريب
دعواتكم له ولجميع الأسرى
احتفل أسرى حركة المقاومة الإسلامية – حماس في سجن النقب الصحراوي بمنح ثلاثة من مجاهدي الحركة السند المتصل وحفظهم لكتاب الله غيباً وعن ظهر قلب، وقد قام النائب الأسير عن محافظة الخليل الأستاذ " محمد ماهر " يوسف بدر والمحاضر في جامعة الخليل، الحافظ لكتاب الله بمنحهم إجازة في الحفظ والقراءة والإقراء بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلال الاحتفال الذي حضره كافة الأسرى في القسم والأمير العام في القلعة، حيث تسلمَّ كل من المجاهدطلال عوض الله أحمد أبو عصبة، والمجاهد أيمن شاكر عبد الرحمن الجنيدي، والمجاهد محمد حسين عبد الله ربيع، السند المتصل بعد اجتيازهم كافة متطلبات الحصول على السند.
ويذكر أن الأسير طلال أبو عصبة من بلدة رافات – سلفيت ويبلغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، وهو أعزب وطالب في جامعة النجاح الوطنية في كلية الشريعة، حيث أمضى سنة كاملة في الاعتقال الإداري قبل اعتقاله الأخير الذي جاء يوم 2-7-2004 وهو يمضي الآن حكماً جائراً لمدة ستة أعوام على خلفية تقديم خدمات لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس في سياق ردها على اغتيال الشهيد والإمام المؤسس الشيخ أحمد ياسين، وأسد فلسطين الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وقد اقتطع السجن حتى الآن أكثر من ست سنوات من عمره.
أما الأسير أيمن الجنيدي فينحدر من مدينة خليل الرحمن ومن مواليدها، وهو متزوج ولديه خمسة من الأبناء، ويبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عاماً، وقد اعتقل بتاريخ 21-3-2008 ويقبع في السجن منذ حوالي واحد وعشرين شهراً، وهو طالب في جامعة القدس المفتوحة، اعتقل ثماني مرات طحنت رحى السجن ما مجموعه خمسة أعوام ونصف من عمره المديد والمبارك.
وفيما يتعلق بالأسير محمد ربيع فهو من مواليد بلدة بيت عنان / بلدة القدس بتاريخ 28-12-1981 وهو أعزب وطالب جامعي تخصص هندسة في مجال الاتصالات في كلية الهندسة التطبيقية في جامعة القدس / أبو ديس وهو يُمضي حكماً جائراً بحقه منذ تاريخ اعتقاله يوم 13-12-2006 لمدة سبع سنوات بتهمة محاولة خطف.
وقد أشاد الشيخ صالح العاروري – الأمير العام في السجن (قلعة الشهيد جمال منصور) بهمة، ومعنويات، وعزيمة، وإصرار أبناء الحماس المرابطين الذين وبعلوِّ همتهم وسموِّ ونبل أهدافهم وإلى جانب جهادهم وعطائهم وتضحياتهم يصرون على أن يكونوا من الذين صدق قول الله فيهم " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور، ليوفهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ".
وقد تطرق أبو محمد إلى ما يحظى به الحافظ لكتاب الله من نِعَمْ في الدنيا وثواب وجزاء في الآخرة، حيث يكون القارئ للقرآن والماهر به مع السفرة الكرام البررة، وهو مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، وأن العناصر القرآنية يرفعها الله وأن القرآن يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، ويكفي أن قارئ القرآن يحظى بحسنة عن كل حرف يقرأ من القرآن، والحسنة بعشر أمثالها، وهنيئاً لمن يحوز هذه الثروة العظيمة من الحسنات، وإن منزلة صاحب القرآن في الآخرة عند آخر آية يقرؤها، حيث يقرأ ويرتقي، ويرتل كما كان شأنه في الدنيا، وقد حث المجاهدين على مزيد من الالتصاق بالقرآن لأن القرآن خير رفيق وخير جليس وخير أنيس.
وإن شاء الله الوالد راح يتممم حفظ القرأن الكريم في سجن نفحة عما قريب
دعواتكم له ولجميع الأسرى