زئير المسلم
27-04-2007, 11:55 PM
الشَّوْقُ نَارٌ كَاوِية قد ذقت منه عذابيَّ
الكُلُّ يَشْكُو حَـالهُ وأنا سأشكو حـاليَّ
لا تَحْسَبوا وَجْدِي على رِيمِ الفَلا أو غَانية
لا تَحْسَبوا وَجْدِي على هَذه الحُّطَامِ الفَانِية
أنا عَاشِقٌ مُتَحيرٌ والقَلْبُ فِيه شَفَافِيَــة
أنا مُولَعٌ بجَمِيلَةٍ وَالنَّفْسُ فِيها صَابِيَـة
أنا مُولَعٌ بِنَحِيلَةٍ فِي الصَّيدِ نِعْمَ الدَّاهِية
المَوْتُ يَكْمُنُ فِي الحَشَا وَالثَغْرُ فِيه القَاضِيـة
كَمْ جَنْدَلتْ مِنْ صَارِمٍ كَمْ فَرَّقتْ مِنْ حَامِيــة
هِيَ مُنْيَتِي هِيَ بُغْيَتِي هِيَ فِي الحَيَاةِ رَجَائِـيَّ
لكِننِّي لا أَشْتَهِي أنْ نَلْتَقِي فِي زَاوِيــــَة
أوْ نَلْتَقِي فِي رَوْضَةٍ غَنَّاءَ قُرْبَ السَّاقِيـــــــة
أنا بُغْيَتِي أنْ نَلْتَقِي فِي سَاحَةٍ مُتَرَامِيَــــــــــة
للحَرْبِ فِيهَا صَوْلَةٌ تُصْلَى بِنَارِ الحَامِيَـــــــة
حَتَّى إذِا حَمِيَ الوَطِيِسُ وَحَانَ نَزْعُ رِدَائِـــيَّ
أخْرَجْتُ وَسْطَ سَرِّيةٍ تَرْجُو الجِّنَانَ العَاليِـــة
وَمَعِي خَلِيِلَتِي هِيَ الَّتِي قَدْ أُشْرِبَتْ بِدِمَائِـــيَّ
حَانَ الوِصَالُ فَرُحْتُ أَجْذِبُهَا إِليَّ عَلانِّيَـــــة
فَغَمَزْتُهَا وَتَبَسَمَتْ وَشَادَتْ وَنِعْمَ الشَّادِّيَــــــة
فَأطْرَبَتْ مَنْ حَوْلَنَا فَرَقَصُـــــوا لِحُدَائِــــــيَّ
وَتَمَايَلُوا فِي نَشْوَةٍ وَقَضَوا فَمَا مِنْ بَاقِّيَـــــــة
مَحْبُوبَتِي هِيَ مَنْ جَنَى أَنْعِمْ بِهَا مِنْ جَانِّيَـــة
هَذَا وَهَذَا دَأْبُنَا فِي كُلِّ حَــــــــرْبٍ دَامِّيَـــــة
حَتَّى إذِا قُضِيَ الجِّهَادُ وَرُحْتُ أَنْظُرُ شَانّــِيَّ
فَإِذَا كَمِيِنٌ للعَــــــدُّوِ بِقُـــــرْبِ دُوُرٍ بَالِية
فَسَقَطْتُ فِيه مُجَنْدَلاً قَدْ حَانَ يَوْمُ وَفَاتِـــــيَّ
فَرَحَلْتُ للمَوْلَى القَدِيِرِ فَأَحْسَــــنَ لِقَائِـــــيَّ
وَقَالَ لِي أَنْتَ امْرُؤٌ بِعْتَ الرَّخِيِصَ بَغَالِيَّـــة
افْرَحْ وَلا تَجْزَعْ فَيَا لِمَسَرَتِي وَهَنَائِـــــيَّ
هَذِه أَمَانِّيَّ الَّتِي سَطَّرْتُهَا فِي قَافِيَّـــة
وَتِلْكَ حَالِي مُنْذُ أنْ أدْرَكْتُ أنِّي عَارِيا
فَهَذِه الدُّنْيَا كَظِلِ حَدِيِقَـــةٍ مُتَرَامِيَّـــــة
يا سَامِعَا لِمَقَالَتِي يا عَالِمَاً بِالخَافِيَّـــــة
يَا بَاقِيَاً وَالكُلُّ يَفْنَى يَا مُجِيِـــبَاً دَاعِيَّـــــة
أدْعُوكَ يَا رَبِّ فَلا تَمْنَعْ جَوَابَ نِدَائِــيَّ
أنْا عَبْدُكَ المُذْنِبُ جِئْتُكَ أشْتَكِي لَكَ حَاليَّ
فَانْظُرْ لِحَالِي وَأَنِلْنِي أُمْنِيَاتِــي السَّامِيَّـــة
وَاغْفِرْ ذُنُوبِي إِنَّهَا سَبَبُ العَنـَا وَشَقَائِـــيَّ
رَبِّ فَارْحَمْنِي وَأَجْزِلْ فِي الجِنَانِ عَطَائِيَّ
يا رَبِّ أَخْلِصْ نِيَتِي فِيِمَا يَقُـولُ لِسَانِــــيّ
وَاغْفِرْ لِمَنْ يَدْعُو لَنَا عِنْدَ سَمَـاعِ مَقَالِـــيَّ
أخوكم:
Muslim Raor
الكُلُّ يَشْكُو حَـالهُ وأنا سأشكو حـاليَّ
لا تَحْسَبوا وَجْدِي على رِيمِ الفَلا أو غَانية
لا تَحْسَبوا وَجْدِي على هَذه الحُّطَامِ الفَانِية
أنا عَاشِقٌ مُتَحيرٌ والقَلْبُ فِيه شَفَافِيَــة
أنا مُولَعٌ بجَمِيلَةٍ وَالنَّفْسُ فِيها صَابِيَـة
أنا مُولَعٌ بِنَحِيلَةٍ فِي الصَّيدِ نِعْمَ الدَّاهِية
المَوْتُ يَكْمُنُ فِي الحَشَا وَالثَغْرُ فِيه القَاضِيـة
كَمْ جَنْدَلتْ مِنْ صَارِمٍ كَمْ فَرَّقتْ مِنْ حَامِيــة
هِيَ مُنْيَتِي هِيَ بُغْيَتِي هِيَ فِي الحَيَاةِ رَجَائِـيَّ
لكِننِّي لا أَشْتَهِي أنْ نَلْتَقِي فِي زَاوِيــــَة
أوْ نَلْتَقِي فِي رَوْضَةٍ غَنَّاءَ قُرْبَ السَّاقِيـــــــة
أنا بُغْيَتِي أنْ نَلْتَقِي فِي سَاحَةٍ مُتَرَامِيَــــــــــة
للحَرْبِ فِيهَا صَوْلَةٌ تُصْلَى بِنَارِ الحَامِيَـــــــة
حَتَّى إذِا حَمِيَ الوَطِيِسُ وَحَانَ نَزْعُ رِدَائِـــيَّ
أخْرَجْتُ وَسْطَ سَرِّيةٍ تَرْجُو الجِّنَانَ العَاليِـــة
وَمَعِي خَلِيِلَتِي هِيَ الَّتِي قَدْ أُشْرِبَتْ بِدِمَائِـــيَّ
حَانَ الوِصَالُ فَرُحْتُ أَجْذِبُهَا إِليَّ عَلانِّيَـــــة
فَغَمَزْتُهَا وَتَبَسَمَتْ وَشَادَتْ وَنِعْمَ الشَّادِّيَــــــة
فَأطْرَبَتْ مَنْ حَوْلَنَا فَرَقَصُـــــوا لِحُدَائِــــــيَّ
وَتَمَايَلُوا فِي نَشْوَةٍ وَقَضَوا فَمَا مِنْ بَاقِّيَـــــــة
مَحْبُوبَتِي هِيَ مَنْ جَنَى أَنْعِمْ بِهَا مِنْ جَانِّيَـــة
هَذَا وَهَذَا دَأْبُنَا فِي كُلِّ حَــــــــرْبٍ دَامِّيَـــــة
حَتَّى إذِا قُضِيَ الجِّهَادُ وَرُحْتُ أَنْظُرُ شَانّــِيَّ
فَإِذَا كَمِيِنٌ للعَــــــدُّوِ بِقُـــــرْبِ دُوُرٍ بَالِية
فَسَقَطْتُ فِيه مُجَنْدَلاً قَدْ حَانَ يَوْمُ وَفَاتِـــــيَّ
فَرَحَلْتُ للمَوْلَى القَدِيِرِ فَأَحْسَــــنَ لِقَائِـــــيَّ
وَقَالَ لِي أَنْتَ امْرُؤٌ بِعْتَ الرَّخِيِصَ بَغَالِيَّـــة
افْرَحْ وَلا تَجْزَعْ فَيَا لِمَسَرَتِي وَهَنَائِـــــيَّ
هَذِه أَمَانِّيَّ الَّتِي سَطَّرْتُهَا فِي قَافِيَّـــة
وَتِلْكَ حَالِي مُنْذُ أنْ أدْرَكْتُ أنِّي عَارِيا
فَهَذِه الدُّنْيَا كَظِلِ حَدِيِقَـــةٍ مُتَرَامِيَّـــــة
يا سَامِعَا لِمَقَالَتِي يا عَالِمَاً بِالخَافِيَّـــــة
يَا بَاقِيَاً وَالكُلُّ يَفْنَى يَا مُجِيِـــبَاً دَاعِيَّـــــة
أدْعُوكَ يَا رَبِّ فَلا تَمْنَعْ جَوَابَ نِدَائِــيَّ
أنْا عَبْدُكَ المُذْنِبُ جِئْتُكَ أشْتَكِي لَكَ حَاليَّ
فَانْظُرْ لِحَالِي وَأَنِلْنِي أُمْنِيَاتِــي السَّامِيَّـــة
وَاغْفِرْ ذُنُوبِي إِنَّهَا سَبَبُ العَنـَا وَشَقَائِـــيَّ
رَبِّ فَارْحَمْنِي وَأَجْزِلْ فِي الجِنَانِ عَطَائِيَّ
يا رَبِّ أَخْلِصْ نِيَتِي فِيِمَا يَقُـولُ لِسَانِــــيّ
وَاغْفِرْ لِمَنْ يَدْعُو لَنَا عِنْدَ سَمَـاعِ مَقَالِـــيَّ
أخوكم:
Muslim Raor