د. أبو محمد
25-04-2007, 03:25 AM
الأذْكَارُ النَّوَويَّة، الإصدار 2.03
للإِمام النَّوَوي
*** وجدت في: كتاب ما يقوله إذا دخل في الصّلاة.
49ـ بابُ الأذكارِ بعدَ الصَّلاة.
وجدت الكلمات في الحديث رق
12/159 وروينا بإسناد صحيح في سنن أبي داود والنسائي، عن معاذ رضي اللّه عنه:
أن رسولَ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم أخذ بيده وقال: "يا مُعَاذُ! وَاللَّهِ إِنّي لأُحِبُّكَ، فَقالَ: أُوصِيكَ يا مُعاذُ! لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلّ صَلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبادَتِكَ".
المستدرك على الصحيحين،الإصدار 2.02
للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.
*** وجدت في: المجلد الأول.
-1- كتاب الإيمان.
وجدت الكلمات في الحديث رق *** وجدت في: المجلد الثالث.
-31- كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم.
ذكر مناقب: أبي عبيدة بن الجراح -رضي الله تعالى عنه-.
وجدت الكلمات في الحديث رق
5148/746- أخبرني علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن محمد العثماني، حدثنا عمرو بن خالد بن عاصم بن عمرو بن عثمان، حدثني عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن أبي سعيد المقبري قال:
لما طعن أبو عبيدة قال: يا معاذ، صل بالناس، فصلى معاذ بالناس.
ثم مات أبو عبيدة بن الجراح، فقام معاذ في الناس فقال:
يا أيها الناس توبوا إلى الله من ذنوبكم توبة نصوحا، فإن عبد الله لا يلقى الله تائبا من ذنبه إلا كان حقا على الله أن يغفر له.
ثم قال: إنكم أيها الناس قد فجعتم برجل والله ما أزعم أني رأيت من عباد الله عبدا قط أقل غمزا، ولا أبر صدرا، ولا أبعد غائلة، ولا أشد حبا للعاقبة، ولا أنصح للعامة منه، فترحموا عليه رحمه الله، ثم أصحروا للصلاة عليه، فوالله لا يلي عليكم مثله أبدا.
فاجتمع الناس، وأخرج أبو عبيدة، وتقدم معاذ، فصلى عليه حتى إذا أتى به قبره دخل قبره معاذ بن جبل وعمرو بن العاص والضحاك بن قيس، فلما وضعوه في لحده وخرجوا، فشنوا عليه التراب.
فقال معاذ بن جبل: يا أبا عبيدة، لأثنين عليك ولا أقول باطلا أخاف أن يلحقني بها من الله مقت:
كنت والله ما علمت من الذاكرين الله كثيرا، ومن الذين يمشون على الأرض هونا، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما، ومن الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا، وكان بين ذلك قواما، وكنت والله من المخبتين المتواضعين، الذي يرحمون اليتيم والمسكين، ويبغضون الخائنين المتكبرين. (ج/ص: 3/296)
*** وجدت في: المجلد الرابع.
-41- كتاب الأدب.
وجدت الكلمات في الحديث رق
7774/96- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني أبو هانئ، عن عمرو بن مالك الجنبي، عن فضالة بن عبيد، عن عبادة بن الصامت -رضي الله تعالى عنه-:
أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- خرج ذات يوم على راحلته، وأصحابه معه بين يديه.
فقال معاذ بن جبل: يا نبي الله، أتأذن لي في أن أتقدم إليك على طيبة نفس؟
قال: (نعم).
فاقترب معاذ إليه، فسارا جميعا.
فقال معاذ: بأبي أنت يا رسول الله أن يجعل يومنا قبل يومك، أرأيت إن كان شيء ولا نرى شيئا - إن شاء الله تعالى -، فأي الأعمال نعملها بعدك؟
فصمت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: (الجهاد في سبيل الله).
ثم قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: (نعم الشيء الجهاد، والذي بالناس أملك من ذلك، فالصيام والصدقة.
قال: نعم الشيء الصيام والصدقة).
فذكر معاذ كل خير يعمله ابن آدم.
فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: (وعاد بالناس خير من ذلك).
قال: فماذا - بأبي أنت وأمي - عاد بالناس خير من ذلك؟
قال: فأشار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى فيه.
قال: (الصمت، إلا من خير).
قال: وهل نؤاخذ بما تكلمت به ألسنتنا؟
قال: فضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخذ معاذ.
ثم قال: (يا معاذ، ثكلتك أمك - أو: ما شاء الله أن يقول له من ذلك -، وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم، إلا ما نطقت به ألسنتهم؟ فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا، أو ليسكت عن شر، قولوا خيرا تغنموا، واسكتوا عن شر تسلموا).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
والغرض في إخراجه في هذا الموضع: إباحة دعاء المتعلم لعالمه الذ *** وجدت في: 40 ـ كتاب الإيمان عن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم.
1632 ـ باب مَا جَاءَ فِي حُرْمَةِ الصلاة.
وجدت الكلمات في الحديث رق
2682 ـ حَدّثنا ابنُ أَبي عُمَرَ، أخبرنا عَبْدُ الله بنُ مُعَاذٍ الصّنْعَانِيّ عن مَعْمَرٍ عن عَاصِمِ بنِ أَبي النّجُودِ عن أَبي وَائِلٍ عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ: "كُنْتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ فَأَصْبَحْتُ يَوْماً قَرِيباً مِنْهُ وَنَحْنُ نَسِيرُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُني الْجَنّةَ وَيُبَاعِدُنِي عنِ النّارِ، قَالَ: "لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ وَإِنّهُ لَيَسِيرُ عَلَى مَنْ يَسّرَهُ الله عَلَيْهِ: تَعْبُدُ الله وَلاَ تُشْرِكْ بِهِ شَيْئَاً، وَتُقِيمُ الصّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجّ الْبَيْتَ، ثُمّ قَالَ: أَلاَ أَدُلّكَ عَلَى أَبْوَابِ الخَيْرِ: الصّوْمُ جُنّةٌ، وَالصّدَقَةُ تطفئ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ المَاءُ النّارَ، وَصَلاَةُ الرّجُلِ مِنْ جَوفِ الّليْلِ، قَالَ: ثُمّ تَلاَ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبّهُمْ} حَتّى بَلَغَ {يَعْمَلُونَ} ثُمّ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ: قلت: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: رَأْسُ الأَمْرِ الاْسْلاَمُ، وَعُمودُهُ الصّلاَةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الجِهَادُ. ثمّ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمِلاَكِ ذَلِكَ كُلّهِ، قلت: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، قَالَ: كُفّ عَلَيْكَ هَذَا. فَقلت: يَا نَبِيّ الله وَإِنّا لَمُؤَاخَذُونَ بمَا نَتَكَلّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أمّك يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبّ النّاسَ في النّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ، إِلاَ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ".
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ي يقتبس منه أن يجعل الله منيته قبل عالمه، فإني قدمت قبل هذا أخبارا صحيحة، في إباحة قول الناس: جعلني الله فداك. *** وجدت في: المجلد الثاني.
كتاب آداب المعيشة وأخلاق النبوة.
وجدت الكلمات في الحديث رق
4 - حديث "يا معاذ أوصيك باتقاء الله وصدق الحديث والوفاء بالعهد وأداء الأمانة وترك الخيانة وحفظ الجار ورحمة اليتيم ولين الكلام وبذل السلام وحسن العمل وقصر الأمل ولزوم الإيمان والتفقه في القرآن وحب الآخرة والجزع من الحساب وخفض الجناح، وأنهاك أن تسب حكيما أو تكذب صادقا أو تطيع آثما وتعصي إماما عادلا أو تفسد أرضنا وأوصيك باتقاء الله عند كل حجر وشجر ومدر، وأن تحدث لكل ذنب توبة السر بالسر والعلانية بالعلانية"
أخرجه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الزهد وقد تقدم في آداب الصحبة.
4 / 4 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن عياش بن عباس القتباني، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر خرج إلى المسجد يوما فوجد معاذ بن جبل عند قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبكي، فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ قال: يبكيني حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (اليسير من الرياء شرك، ومن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة، إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة).
هذا حديث صحيح ولم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا جميعا بزيد بن أسلم (ج/ص: 1/ 45)، عن أبيه، عن الصحابة، واتفقا جميعا على الاحتجاج بحديث الليث بن سعد، عن عياش بن عباس القتباني.
وهذا إسناد مصري صحيح، ولا يحفظ له علة.
للإِمام النَّوَوي
*** وجدت في: كتاب ما يقوله إذا دخل في الصّلاة.
49ـ بابُ الأذكارِ بعدَ الصَّلاة.
وجدت الكلمات في الحديث رق
12/159 وروينا بإسناد صحيح في سنن أبي داود والنسائي، عن معاذ رضي اللّه عنه:
أن رسولَ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم أخذ بيده وقال: "يا مُعَاذُ! وَاللَّهِ إِنّي لأُحِبُّكَ، فَقالَ: أُوصِيكَ يا مُعاذُ! لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلّ صَلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبادَتِكَ".
المستدرك على الصحيحين،الإصدار 2.02
للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.
*** وجدت في: المجلد الأول.
-1- كتاب الإيمان.
وجدت الكلمات في الحديث رق *** وجدت في: المجلد الثالث.
-31- كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم.
ذكر مناقب: أبي عبيدة بن الجراح -رضي الله تعالى عنه-.
وجدت الكلمات في الحديث رق
5148/746- أخبرني علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى، حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن محمد العثماني، حدثنا عمرو بن خالد بن عاصم بن عمرو بن عثمان، حدثني عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن أبي سعيد المقبري قال:
لما طعن أبو عبيدة قال: يا معاذ، صل بالناس، فصلى معاذ بالناس.
ثم مات أبو عبيدة بن الجراح، فقام معاذ في الناس فقال:
يا أيها الناس توبوا إلى الله من ذنوبكم توبة نصوحا، فإن عبد الله لا يلقى الله تائبا من ذنبه إلا كان حقا على الله أن يغفر له.
ثم قال: إنكم أيها الناس قد فجعتم برجل والله ما أزعم أني رأيت من عباد الله عبدا قط أقل غمزا، ولا أبر صدرا، ولا أبعد غائلة، ولا أشد حبا للعاقبة، ولا أنصح للعامة منه، فترحموا عليه رحمه الله، ثم أصحروا للصلاة عليه، فوالله لا يلي عليكم مثله أبدا.
فاجتمع الناس، وأخرج أبو عبيدة، وتقدم معاذ، فصلى عليه حتى إذا أتى به قبره دخل قبره معاذ بن جبل وعمرو بن العاص والضحاك بن قيس، فلما وضعوه في لحده وخرجوا، فشنوا عليه التراب.
فقال معاذ بن جبل: يا أبا عبيدة، لأثنين عليك ولا أقول باطلا أخاف أن يلحقني بها من الله مقت:
كنت والله ما علمت من الذاكرين الله كثيرا، ومن الذين يمشون على الأرض هونا، وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما، ومن الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا، وكان بين ذلك قواما، وكنت والله من المخبتين المتواضعين، الذي يرحمون اليتيم والمسكين، ويبغضون الخائنين المتكبرين. (ج/ص: 3/296)
*** وجدت في: المجلد الرابع.
-41- كتاب الأدب.
وجدت الكلمات في الحديث رق
7774/96- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني أبو هانئ، عن عمرو بن مالك الجنبي، عن فضالة بن عبيد، عن عبادة بن الصامت -رضي الله تعالى عنه-:
أن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- خرج ذات يوم على راحلته، وأصحابه معه بين يديه.
فقال معاذ بن جبل: يا نبي الله، أتأذن لي في أن أتقدم إليك على طيبة نفس؟
قال: (نعم).
فاقترب معاذ إليه، فسارا جميعا.
فقال معاذ: بأبي أنت يا رسول الله أن يجعل يومنا قبل يومك، أرأيت إن كان شيء ولا نرى شيئا - إن شاء الله تعالى -، فأي الأعمال نعملها بعدك؟
فصمت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: (الجهاد في سبيل الله).
ثم قال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: (نعم الشيء الجهاد، والذي بالناس أملك من ذلك، فالصيام والصدقة.
قال: نعم الشيء الصيام والصدقة).
فذكر معاذ كل خير يعمله ابن آدم.
فقال رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم-: (وعاد بالناس خير من ذلك).
قال: فماذا - بأبي أنت وأمي - عاد بالناس خير من ذلك؟
قال: فأشار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى فيه.
قال: (الصمت، إلا من خير).
قال: وهل نؤاخذ بما تكلمت به ألسنتنا؟
قال: فضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فخذ معاذ.
ثم قال: (يا معاذ، ثكلتك أمك - أو: ما شاء الله أن يقول له من ذلك -، وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم، إلا ما نطقت به ألسنتهم؟ فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا، أو ليسكت عن شر، قولوا خيرا تغنموا، واسكتوا عن شر تسلموا).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
والغرض في إخراجه في هذا الموضع: إباحة دعاء المتعلم لعالمه الذ *** وجدت في: 40 ـ كتاب الإيمان عن رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم.
1632 ـ باب مَا جَاءَ فِي حُرْمَةِ الصلاة.
وجدت الكلمات في الحديث رق
2682 ـ حَدّثنا ابنُ أَبي عُمَرَ، أخبرنا عَبْدُ الله بنُ مُعَاذٍ الصّنْعَانِيّ عن مَعْمَرٍ عن عَاصِمِ بنِ أَبي النّجُودِ عن أَبي وَائِلٍ عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ: "كُنْتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ فَأَصْبَحْتُ يَوْماً قَرِيباً مِنْهُ وَنَحْنُ نَسِيرُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ الله أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُني الْجَنّةَ وَيُبَاعِدُنِي عنِ النّارِ، قَالَ: "لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ عَظِيمٍ وَإِنّهُ لَيَسِيرُ عَلَى مَنْ يَسّرَهُ الله عَلَيْهِ: تَعْبُدُ الله وَلاَ تُشْرِكْ بِهِ شَيْئَاً، وَتُقِيمُ الصّلاَةَ، وَتُؤْتِي الزّكَاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجّ الْبَيْتَ، ثُمّ قَالَ: أَلاَ أَدُلّكَ عَلَى أَبْوَابِ الخَيْرِ: الصّوْمُ جُنّةٌ، وَالصّدَقَةُ تطفئ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ المَاءُ النّارَ، وَصَلاَةُ الرّجُلِ مِنْ جَوفِ الّليْلِ، قَالَ: ثُمّ تَلاَ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبّهُمْ} حَتّى بَلَغَ {يَعْمَلُونَ} ثُمّ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ: قلت: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: رَأْسُ الأَمْرِ الاْسْلاَمُ، وَعُمودُهُ الصّلاَةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الجِهَادُ. ثمّ قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكَ بِمِلاَكِ ذَلِكَ كُلّهِ، قلت: بَلَى يَا رَسُولَ الله، قَالَ: فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ، قَالَ: كُفّ عَلَيْكَ هَذَا. فَقلت: يَا نَبِيّ الله وَإِنّا لَمُؤَاخَذُونَ بمَا نَتَكَلّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أمّك يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبّ النّاسَ في النّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ، إِلاَ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ".
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ي يقتبس منه أن يجعل الله منيته قبل عالمه، فإني قدمت قبل هذا أخبارا صحيحة، في إباحة قول الناس: جعلني الله فداك. *** وجدت في: المجلد الثاني.
كتاب آداب المعيشة وأخلاق النبوة.
وجدت الكلمات في الحديث رق
4 - حديث "يا معاذ أوصيك باتقاء الله وصدق الحديث والوفاء بالعهد وأداء الأمانة وترك الخيانة وحفظ الجار ورحمة اليتيم ولين الكلام وبذل السلام وحسن العمل وقصر الأمل ولزوم الإيمان والتفقه في القرآن وحب الآخرة والجزع من الحساب وخفض الجناح، وأنهاك أن تسب حكيما أو تكذب صادقا أو تطيع آثما وتعصي إماما عادلا أو تفسد أرضنا وأوصيك باتقاء الله عند كل حجر وشجر ومدر، وأن تحدث لكل ذنب توبة السر بالسر والعلانية بالعلانية"
أخرجه أبو نعيم في الحلية والبيهقي في الزهد وقد تقدم في آداب الصحبة.
4 / 4 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن عياش بن عباس القتباني، عن زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عمر خرج إلى المسجد يوما فوجد معاذ بن جبل عند قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبكي، فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ قال: يبكيني حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (اليسير من الرياء شرك، ومن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة، إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إن غابوا لم يفتقدوا، وإن حضروا لم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى، يخرجون من كل غبراء مظلمة).
هذا حديث صحيح ولم يخرج في الصحيحين، وقد احتجا جميعا بزيد بن أسلم (ج/ص: 1/ 45)، عن أبيه، عن الصحابة، واتفقا جميعا على الاحتجاج بحديث الليث بن سعد، عن عياش بن عباس القتباني.
وهذا إسناد مصري صحيح، ولا يحفظ له علة.