ابو محمود
07-01-2010, 10:15 PM
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/sohdaa/amro_nsar.jpg
الشهيد القسامي عمرو محمد نصار
سار معتجل الخطى ... فلقي ربه صائما
القسام ـ خاص :
هو القسامي العنيد، الذي ما إن تفتحت عيناه على الدنيا حتى أبصر هدفه ومقصده جيدا، حدد بؤرة اهتمامه بشكل لا يمكن أن تخطئه، تربى منذ صغره على حب كتاب الله، نشأ كما ينشأ الفارس المدرك للنهاية التي يتمنى، فقد كان مجرد انتمائه لكتائب القسام شرف لا يناله إلا من صدق الله، فالمصير معروف.. إما نصر أو شهادة، ولكن ما أعظمه من نصر إن تحقق، وما أعظمها إن كانت الثانية .
المولد والنشأة
في الواحد والثلاثين من يناير لعام 1988 كانت عائلة نصار في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة على موعد مع ميلاد الفارس البطل عمرو محمد عبد الله نصار ، حيث نشأ شهيدنا وسط عائلة ملتزمة ومتدينة تعود جذورها إلى بلدة بربره المحتلة عام 1648 حيث تربى شهيدنا على حب الوطن ، فحفظ درسه وصدق ربه ، فنال ما كان يتمنى .
الدراسة والتعليم
تلقى شهيدنا دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث " الاونروا " في مخيم النصيرات ، وكان من النشطاء في صفوف الكتلة الإسلامية ويقوم بتعليق الملصقات لها في داخل المدرسة، وفي ذات المخيم وبالتحديد في مدرسة شهداء النصيرات الثانوية للبنين تلقى دراسته الثانوية ، والتحق بعدها في صفوف جامعة الأقصى تخصص تربية رياضية ، وليستشهد وهو في المستوى الثاني قبل أن ينهي دراسته الجامعية .
بين عائلته وجيرانه
كان "عمرو" يعامل والديه معاملة حسنة، وينفذ كل ما يطلبه منه والديه، ولا يتذكر والداه أن عمرو أغضبهم في يوم من الأيام، فقد كان يتحلى بالطاعة العمياء لوالديه والهدوء التام منذ نعومة أظافره ، ولذلك أحبوه حبا جمّا، كان الأكثر قرباً إلى قلب والدته، غير أنه كان من نوع خاص ، فحديثه مع أمه كان يتمثل في طلبه منها الدعاء له بالشهادة في سبيل الله حتى يلحق بمن سبقه على طريق البطولة والفداء نحو الآخرة، كما كان يطلب منها الرضا عنه دوماً.
وعلى صعيد، علاقة عمرو بإخوانه فهي كحاله مع والديه، يحب جميع إخوته وأخواته ، فقد كان بمثابة الأخ الحنون عليهم ، يلبي لهم جميع ما يطلبون حيث كان يساعدهم في الأعمال الدراسية وخصوصا على صعيد كتابة المجلات والأبحاث ، كما كان يمارس الدعوة إلى الله بين أهل بيته ويدعوهم إلى الالتزام بالأخلاق الحميدة والى طاعة الوالدين ، ويقول إخوانه أن أهم ما كان يميز عمرو الابتسامة التي لا تفارق وجهه البشوش المفعم بالحب والحنان .
قلبه معلق بالمساجد
ترعرع عمرو بين أحضان أسرة مؤمنة ملتزمة ، رفعت راية لا إله إلا الله لترفرف في كل مكان، حيث التزم شهيدنا بمسجد الإمام الشهيد حسن البنا منذ صغره، وحرص على الصلوات الخمس بالمسجد ، ونور دربة بتعلم القران الكريم مذ كان طفلا حيث عمل بقول الرسول صلى الله علية وسلم "خيركم من تعلم القران وعلمه"، حيث انضم إلى مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالمخيم ، وعمل على حث شباب المسجد على الالتزام بالأخلاق الحميدة ، وكان يشارك في جميع الأنشطة الدعوية في منطقته ، ويشارك في الزيارات الاجتماعية لما لها من أجر ووقع في قلوب الناس ، فهو أحد الناشطين الفاعلين في أسرة المسجد ، وكان يعمل على إعداد المجلات التثقيفية التي تصدر عن المسجد، بل تعدى الأمر إلى أن يوصي أصدقاؤه بالسير على طريق الدعوة إلى الله في كل الميادين.
في صفوف حماس
كان شهيدنا عمرو محبا للعمل الكشفي منذ صغره ، حيث كان أول انضمام له لصفوف الكشافة في المرحلة الإعدادية تحت لواء كشافة الأخوة الإسلامية ، وعمل بها جنديا مطيعا ، حتى من الله عله بإتقانها عمليا وعلميا لينتقل بعدها من صفوف الجند إلى القيادة ليكون من المؤسسين لفرقةالفتوة الكشفية والتي شهدت لها قيادة الكشافة في القطاع بالأداء المميز والمنظم .
تنقل شهيدنا عمرو خلال مراحل حياته بين مهام متعددة ومتجددة نظرا لحرصه الشديد على إعلاء راية التوحيد في كل الميادين ، فكان انضمامه لصفوف حركةالمقاومة الإسلامية حماس في أوائل مرحلة دراسته الثانوية ليكون من الناشطين الفاعلين في صفوفها ، ومن ثم لينضم بعدها إلى جماعة الإخوان المسلمين عام 2007 .
حياته الجهادية
بعد إلحاح شديد من قبل الشهيد عمرو نصار على إخوانه للانضمام إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام، انضم الشهيد المجاهد للقسام مطلع عام 2008 ، وذلك لحبه للجهاد في سبيل لله .
حيث تلقى شهيدنا العديد من الدورات العسكرية منها : دورة إعداد مقاتل فاعل ، ودورة متخصصة في التكتيك العسكري ، وكان ملتزماً في الدورات التزاماً حديدياً ويتميز بالمشاركة الفاعلة فيها، حيث كان مثالاً للسمع والطاعة لكل ما يطلب منه ، كما كان حريصا على الرباط لما له من أجر وثواب ، وكانت له مشاركة فاعلة وترك بصمة واضحة في معركة الفرقان الأخيرة على قطاع غزة .
قصة استشهاده
في اليوم الثالث عشر للحرب على غزة وبالتحديد يوم الخميس 8-1-2009 كان شهيدنا عمرو صائما جالسا على مائدة الإفطار عند احد أصدقائه ينتظر أذان المغرب من اجل الإفطار وليعود بعدها إلى نقطة رباطه التي كان يتواجد بها قبل ذهابه للإفطار ، وما أن هَم شهيدنا بالإفطار نادى المنادي أن حي على الجهاد ، ليستنفر شهيدنا من قبل إخوانه في كتائب القسام ، ليترك عمرو طعام الإفطار ولينتفض مسرعا إلى نقطة رباطه .
وما أن وصل عمرو إلى نقطته ، قامت طائرات الأباتشي بمباغتته هو ومجموعة من إخوانه المجاهدين بقصفها للمكان المتواجد فيه ، الأمر الذي أدى إلى إصابته بشظية في بطنه ، ليرتقي إلى ربه مقبلا رافعا للواء التوحيد ، وليذكرنا بذلك الصحابي الذي ألقى الثمرات وقال " بخ بخ " إنها لحياة طويلة حتى آكل هذه الثمرات .
لم يكتب لشهيدنا القسامي عمرو محمد نصار البقاء طول البقاء في هذه الدنيا ، بل كانت فترة انضمامه للقسام لا تتجاوز العام ، ولكنه حفظ درسه جيدا ، وأتقن عمله ، واخلص لربه ، فارتقاه الله شهيدا مقاتلا مقبلا غير مدبر في معركة الفرقان .
صور للشهيد
http://www.palsharing.com/i/00000/02nd4m6c7ral.jpg (http://www.palsharing.com/i/00000/02nd4m6c7ral.jpg)
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/shohdaa/amr_m_nasar/amr_m_nasar1.jpg
فرحمك الله يا عمرو صدقت الله فصدقك وجمعنا بك في مستقر رحمته .
الشهيد القسامي عمرو محمد نصار
سار معتجل الخطى ... فلقي ربه صائما
القسام ـ خاص :
هو القسامي العنيد، الذي ما إن تفتحت عيناه على الدنيا حتى أبصر هدفه ومقصده جيدا، حدد بؤرة اهتمامه بشكل لا يمكن أن تخطئه، تربى منذ صغره على حب كتاب الله، نشأ كما ينشأ الفارس المدرك للنهاية التي يتمنى، فقد كان مجرد انتمائه لكتائب القسام شرف لا يناله إلا من صدق الله، فالمصير معروف.. إما نصر أو شهادة، ولكن ما أعظمه من نصر إن تحقق، وما أعظمها إن كانت الثانية .
المولد والنشأة
في الواحد والثلاثين من يناير لعام 1988 كانت عائلة نصار في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة على موعد مع ميلاد الفارس البطل عمرو محمد عبد الله نصار ، حيث نشأ شهيدنا وسط عائلة ملتزمة ومتدينة تعود جذورها إلى بلدة بربره المحتلة عام 1648 حيث تربى شهيدنا على حب الوطن ، فحفظ درسه وصدق ربه ، فنال ما كان يتمنى .
الدراسة والتعليم
تلقى شهيدنا دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث " الاونروا " في مخيم النصيرات ، وكان من النشطاء في صفوف الكتلة الإسلامية ويقوم بتعليق الملصقات لها في داخل المدرسة، وفي ذات المخيم وبالتحديد في مدرسة شهداء النصيرات الثانوية للبنين تلقى دراسته الثانوية ، والتحق بعدها في صفوف جامعة الأقصى تخصص تربية رياضية ، وليستشهد وهو في المستوى الثاني قبل أن ينهي دراسته الجامعية .
بين عائلته وجيرانه
كان "عمرو" يعامل والديه معاملة حسنة، وينفذ كل ما يطلبه منه والديه، ولا يتذكر والداه أن عمرو أغضبهم في يوم من الأيام، فقد كان يتحلى بالطاعة العمياء لوالديه والهدوء التام منذ نعومة أظافره ، ولذلك أحبوه حبا جمّا، كان الأكثر قرباً إلى قلب والدته، غير أنه كان من نوع خاص ، فحديثه مع أمه كان يتمثل في طلبه منها الدعاء له بالشهادة في سبيل الله حتى يلحق بمن سبقه على طريق البطولة والفداء نحو الآخرة، كما كان يطلب منها الرضا عنه دوماً.
وعلى صعيد، علاقة عمرو بإخوانه فهي كحاله مع والديه، يحب جميع إخوته وأخواته ، فقد كان بمثابة الأخ الحنون عليهم ، يلبي لهم جميع ما يطلبون حيث كان يساعدهم في الأعمال الدراسية وخصوصا على صعيد كتابة المجلات والأبحاث ، كما كان يمارس الدعوة إلى الله بين أهل بيته ويدعوهم إلى الالتزام بالأخلاق الحميدة والى طاعة الوالدين ، ويقول إخوانه أن أهم ما كان يميز عمرو الابتسامة التي لا تفارق وجهه البشوش المفعم بالحب والحنان .
قلبه معلق بالمساجد
ترعرع عمرو بين أحضان أسرة مؤمنة ملتزمة ، رفعت راية لا إله إلا الله لترفرف في كل مكان، حيث التزم شهيدنا بمسجد الإمام الشهيد حسن البنا منذ صغره، وحرص على الصلوات الخمس بالمسجد ، ونور دربة بتعلم القران الكريم مذ كان طفلا حيث عمل بقول الرسول صلى الله علية وسلم "خيركم من تعلم القران وعلمه"، حيث انضم إلى مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالمخيم ، وعمل على حث شباب المسجد على الالتزام بالأخلاق الحميدة ، وكان يشارك في جميع الأنشطة الدعوية في منطقته ، ويشارك في الزيارات الاجتماعية لما لها من أجر ووقع في قلوب الناس ، فهو أحد الناشطين الفاعلين في أسرة المسجد ، وكان يعمل على إعداد المجلات التثقيفية التي تصدر عن المسجد، بل تعدى الأمر إلى أن يوصي أصدقاؤه بالسير على طريق الدعوة إلى الله في كل الميادين.
في صفوف حماس
كان شهيدنا عمرو محبا للعمل الكشفي منذ صغره ، حيث كان أول انضمام له لصفوف الكشافة في المرحلة الإعدادية تحت لواء كشافة الأخوة الإسلامية ، وعمل بها جنديا مطيعا ، حتى من الله عله بإتقانها عمليا وعلميا لينتقل بعدها من صفوف الجند إلى القيادة ليكون من المؤسسين لفرقةالفتوة الكشفية والتي شهدت لها قيادة الكشافة في القطاع بالأداء المميز والمنظم .
تنقل شهيدنا عمرو خلال مراحل حياته بين مهام متعددة ومتجددة نظرا لحرصه الشديد على إعلاء راية التوحيد في كل الميادين ، فكان انضمامه لصفوف حركةالمقاومة الإسلامية حماس في أوائل مرحلة دراسته الثانوية ليكون من الناشطين الفاعلين في صفوفها ، ومن ثم لينضم بعدها إلى جماعة الإخوان المسلمين عام 2007 .
حياته الجهادية
بعد إلحاح شديد من قبل الشهيد عمرو نصار على إخوانه للانضمام إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام، انضم الشهيد المجاهد للقسام مطلع عام 2008 ، وذلك لحبه للجهاد في سبيل لله .
حيث تلقى شهيدنا العديد من الدورات العسكرية منها : دورة إعداد مقاتل فاعل ، ودورة متخصصة في التكتيك العسكري ، وكان ملتزماً في الدورات التزاماً حديدياً ويتميز بالمشاركة الفاعلة فيها، حيث كان مثالاً للسمع والطاعة لكل ما يطلب منه ، كما كان حريصا على الرباط لما له من أجر وثواب ، وكانت له مشاركة فاعلة وترك بصمة واضحة في معركة الفرقان الأخيرة على قطاع غزة .
قصة استشهاده
في اليوم الثالث عشر للحرب على غزة وبالتحديد يوم الخميس 8-1-2009 كان شهيدنا عمرو صائما جالسا على مائدة الإفطار عند احد أصدقائه ينتظر أذان المغرب من اجل الإفطار وليعود بعدها إلى نقطة رباطه التي كان يتواجد بها قبل ذهابه للإفطار ، وما أن هَم شهيدنا بالإفطار نادى المنادي أن حي على الجهاد ، ليستنفر شهيدنا من قبل إخوانه في كتائب القسام ، ليترك عمرو طعام الإفطار ولينتفض مسرعا إلى نقطة رباطه .
وما أن وصل عمرو إلى نقطته ، قامت طائرات الأباتشي بمباغتته هو ومجموعة من إخوانه المجاهدين بقصفها للمكان المتواجد فيه ، الأمر الذي أدى إلى إصابته بشظية في بطنه ، ليرتقي إلى ربه مقبلا رافعا للواء التوحيد ، وليذكرنا بذلك الصحابي الذي ألقى الثمرات وقال " بخ بخ " إنها لحياة طويلة حتى آكل هذه الثمرات .
لم يكتب لشهيدنا القسامي عمرو محمد نصار البقاء طول البقاء في هذه الدنيا ، بل كانت فترة انضمامه للقسام لا تتجاوز العام ، ولكنه حفظ درسه جيدا ، وأتقن عمله ، واخلص لربه ، فارتقاه الله شهيدا مقاتلا مقبلا غير مدبر في معركة الفرقان .
صور للشهيد
http://www.palsharing.com/i/00000/02nd4m6c7ral.jpg (http://www.palsharing.com/i/00000/02nd4m6c7ral.jpg)
http://www.alqassam.ps/images/userfiles/image/album/shohdaa/amr_m_nasar/amr_m_nasar1.jpg
فرحمك الله يا عمرو صدقت الله فصدقك وجمعنا بك في مستقر رحمته .