المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسن الظن وراحة القلب


سندس عاشقة فلسطين
22-04-2007, 10:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.

http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(37).gif

إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".

http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(37).gif

وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.

http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(37).gif

من الأسباب المعينة على حُسن الظن:

هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:


1) الدعاء:

فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.


2) إنزال النفس منزلة الغير:

فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].


3) حمل الكلام على أحسن المحامل:

هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".
وأنظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.


4) التماس الأعذار للآخرين:

فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.

وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.

إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:

تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم


5) تجنب الحكم على النيات:

وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.


6) إستحضار آفات سوء الظن:

فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].
وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].
إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.

http://www.al-anwar.net/fasel/Alhawe_Graphic_com_Line%2520(37).gif

رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين.

المصدر: الشبكة الإسلامية

الزهراء
23-04-2007, 10:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك عزيزتي سندس على الطرح الممتاز

سوء الظن

كثيرا من روابط الأخوة فككت بسبب هذه الآفة المنتشرة بكثرة في زمننا الحالي


حتى أننا صرنا لا نستهجن هذه العادة، فأصبحت جزءا من حياتنا العادية

والأمر من هذا، من يرفض هذا التصرف نتهمه بالضعف وقيلة الحيلة


نسينا قول الله تعالى :"إن بعض الظن إثم"

فمع أول اختلاف في وجهات النظر، يفتح لنا الشيطان بابا من سوء الظن لا يجلب الا الخراب


فندقق ونأول كل تصرفات من اختلفنا معه بالسوء


وتعمى بصيرتنا ونقع في شرك نسجه الشيطان بإحكام


ليتنا نفيق وندرك أخطاءنا قبل أن نخسر أنفسنا واخواننا


أشكرك أختي سندس على فتخك لهذا الموضوع الذي فتح الكثير من الجروح


هدانا الله واياكم لسواء السبيل


تحيتي وتقديري لتواجدك العطر


أختك

سندس عاشقة فلسطين
23-04-2007, 01:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك عزيزتي سندس على الطرح الممتاز

سوء الظن

كثيرا من روابط الأخوة فككت بسبب هذه الآفة المنتشرة بكثرة في زمننا الحالي


حتى أننا صرنا لا نستهجن هذه العادة، فأصبحت جزءا من حياتنا العادية

والأمر من هذا، من يرفض هذا التصرف نتهمه بالضعف وقيلة الحيلة


نسينا قول الله تعالى :"إن بعض الظن إثم"

فمع أول اختلاف في وجهات النظر، يفتح لنا الشيطان بابا من سوء الظن لا يجلب الا الخراب


فندقق ونأول كل تصرفات من اختلفنا معه بالسوء


وتعمى بصيرتنا ونقع في شرك نسجه الشيطان بإحكام


ليتنا نفيق وندرك أخطاءنا قبل أن نخسر أنفسنا واخواننا


أشكرك أختي سندس على فتخك لهذا الموضوع الذي فتح الكثير من الجروح


هدانا الله واياكم لسواء السبيل


تحيتي وتقديري لتواجدك العطر


أختك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله كل خير على هذه الردود القيمة جدااااااااااااااا

الطامة الكبرى التي وصلنا لها هي سوء الظن

وللاسف احيانا يسعى الانسان الى نشر ما يظن به للناس جميعا

آفات كثيرة انتشرت في مجتمعاتنا الاسلامية ولا اجد وسيلة للتخلص منها

الا العودة الى اخلاق ديننا الحنيف وان يكون قدوتنا الحبيب عيه الصلاة والسلام

اللهم اهدنا واهدي جميع المسلمين

بارك الله فيك اختي ورزقك الفردوس الاعلى

صلاح الدين
24-04-2007, 06:19 PM
رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين.

اللهم آمين
ان حسن الظن هو أصلا من أصول أخلاق الإسلام، وعليه فلا يجوز لإنسان أن يسيء الظن بالآخرين لمجرد الشك أو الاحتمالات. فعمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرا، وأنت تجد لها في الخير محملا"، وقال ابن سيرين رحمه الله: "إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لاأعرفه".
وعلينا الابتعاد عن سوء الظن بالآخرين لأنه آفة خطيرة ، لما لها من آثار مهلكة، على المصاب بها وعلى أسرته، وعلى من يتعاملون معه، بل إنها قد تتعدى ذلك لتنخر في كيان المجتمع الإسلامي بأسره، فيصاب بالوهن والضعف، وتنشأ الخلافات والمنازعات، الأمر الذي يسعى إليه أعداؤنا كي يسهل عليهم النيل منا.
وأن حسن الظن لا يعني ألا يكون الإنسان يقظا في معاملاته مع الآخرين، بل يجب عليه أن يحتاط للأمور، ويتعامل مع الآخرين بفطنة وذكاء وحرص.

بارك الله فيك أختي الكريمة سندس ..

الخنساء
24-06-2007, 05:52 PM
ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فيه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.

إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم:<< إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...>>.
وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.

من الأسباب المعينة على حُسن الظن:

هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:
1- الدعاء:
فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.

2- إنزال النفس منزلة الغير:
فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه} لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} --النور:12--وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه} فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} --النور:61--.

3- حمل الكلام على أحسن المحامل:
هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".

وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.

4- التماس الأعذار للآخرين:
فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.

وقال ابن سيرين رحمه الله:" إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه ".
إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:
تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم

5- تجنب الحكم على النيات:
وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.

6- استحضار آفات سوء الظن:
فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: }فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} --النجم:32 --.وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك} أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً{ النساء:49--.

إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.

رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين.

أم الأيهم
24-06-2007, 06:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله

http://www.islamonaa.com/images/jazak.gif

اللهم ارزقنا قلوبًا سليمة، وأعنا على إحسان الظن بكل الناس , ولا تجعلنا ممن يحمل الضغينة لأي أحد

واجعل إلهي قلوبنا بيضاء صافية ,,

بــــــ الله فيك أختي الحبيبة وجزاك ربي الجنة بلا حساب ـــــــارك

أم الأيهم
24-06-2007, 06:59 PM
http://www.islamonaa.com/images/jazak.gif

أختي سندس عاشقة فلسطين

مسجد القسام
26-10-2007, 06:36 PM
http://www.islamonaa.com/images/salam2.gif


تبارك الله


حفظكم الله جميعا


رااااائع ويستحق الاهتمام

http://www.islamonaa.com/vb/uploaded/449234966b.gif