د. أبو محمد
20-04-2007, 07:02 AM
المستدرك على الصحيحين،الإصدار 2.02
للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.
*** وجدت في: المجلد الأول.
-3- كتاب الطهارة.
وجدت الكلمات في الحديث رق
566 / 121 - حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الجرجاني، أنبأ محمد بن الحسن العسقلاني، ثنا حرملة بن يحيى، أنبأ ابن وهب.
أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عتبة وهو: ابن أبي حكيم، عن نافع بن جبير، عن عبد الله بن عباس:
أنه قيل لعمر بن الخطاب: حدثنا عن شأن ساعة العسرة.
فقال عمر: خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد، فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش، حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع، حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه، ويجعل ما بقي على كبده.
فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله، إن الله قد عودك في الدعاء خيرا فادع له.
فقال: (أتحب ذلك؟)
قال: نعم.
فرفع يديه، فلم يرجعهما حتى قالت السماء، فأظلت، ثم سكبت، فملأوا ما معهم.
ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جازت العسكر.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وقد ضمنه سنة غريبة، وهو أن الماء إذا خالطه فرث ما يؤكل لحمه لم ينجسه، فإنه لو كان ينجس الماء لما أجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمسلم أن يجعله على كبده حتى ينجس يديه.
للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.
*** وجدت في: المجلد الأول.
-3- كتاب الطهارة.
وجدت الكلمات في الحديث رق
566 / 121 - حدثنا أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الجرجاني، أنبأ محمد بن الحسن العسقلاني، ثنا حرملة بن يحيى، أنبأ ابن وهب.
أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عتبة وهو: ابن أبي حكيم، عن نافع بن جبير، عن عبد الله بن عباس:
أنه قيل لعمر بن الخطاب: حدثنا عن شأن ساعة العسرة.
فقال عمر: خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد، فنزلنا منزلا أصابنا فيه عطش، حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع، حتى أن الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه، ويجعل ما بقي على كبده.
فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله، إن الله قد عودك في الدعاء خيرا فادع له.
فقال: (أتحب ذلك؟)
قال: نعم.
فرفع يديه، فلم يرجعهما حتى قالت السماء، فأظلت، ثم سكبت، فملأوا ما معهم.
ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جازت العسكر.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
وقد ضمنه سنة غريبة، وهو أن الماء إذا خالطه فرث ما يؤكل لحمه لم ينجسه، فإنه لو كان ينجس الماء لما أجاز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمسلم أن يجعله على كبده حتى ينجس يديه.